على الرغم من جمال أمثالنا العربية وقوة توصيلها للمعاني في كثير من الأحيان ، إلا أن نسبة كبيرة منها يحتاج أن نعيد النظر في معانيها ، خاصة تلك الأمثال التي تلقى رواجاً وتتحول إلى أشبه ما يكون بالقرآن المُنزل فمردديها لا يكفون عن استخدامها كدليل وبينة ضدك وضد ما تقوم به من أفعال .

في هذه التدوينة سأناقش واحداً من تلك الأمثال وهو مثل دارج جداً في المملكة العربية السعودية ، وكثيراً ما يتردد في المجالس وفي - المقابلات الوظيفية - وهو “ صاحب الصنعتين كذاب “ .

[ شيء في نفسي ]