مرحبًا ، أنا مازن

يعجبني الفأل. مهتم وشغوف بـ : التقنية، الشركات الناشئة والتسويق بكافة أشكاله. في هذه المدونة، أكتب ما أود إيصاله من أفكار بدون أن أهتم بالاختصار خوفاً من الإطالة. ستجد مجموعة من وجهات النظر التي أطرحها في مجلس الكتروني - واتساب - أو مجلس حقيقي لعدد محدود من الناس. هدفي عرض الفكرة هنا بتفاصيل أكثر لتعريضها لأكبر قدر من العقول التي تناقشها وتصوبّها وتطورها بعيداً عن مناقشة شخصي

ابدأ بقراءة مدونتي

أسوأ شعور ممكن أن أصاب به ، حينما توصد الأبواب في وجهك ولا يسمعك الطرف الآخر ! حصل لي موقف مشابه اليوم ، حينما قادني استعجالي إلى الحكم خطئاً على تصرف أحد الأشخاص . لم يُـتِح لي الشخص المجال للاعتذار أو التوضيح لأنه  - قطع - وبقصد جميع وسائل الاتصال التي تمكنني من توضيح ما حصل ومن ثم الاعتذار منه . على كل حال ، قد يقرأ سطوري هذه هذا الشخص ، وإذا حصل فعلاً ، فلدي ما أقوله فعلاً  - وفعلت في الخفاء ما لا تعلم - فلا تحملن في صدرك أي شيء تجاهي ، ولا تقطع الطريق علي ! بالتوفيق

[ شيء في نفسي ]

بحمد الله وفضله ، اليوم ، الأحد الموافق 28 فيبراير للعام 2010 م ، أطلقت مدونة التجارة الالكترونية كنت قد أضفت تدوينة في شهر يوليو من عام 2009 م ، عن الفكرة وأني أريد البدء بها . شجعني كثير من مَن هم حولي بأن أبدأ . . قاتل الله الكسل ، فقد كان تطويري وعمل على المدونة بطئ جداً وعقدت العزم البارحة أن أنجز ما تبقى من أمور طفيفة كانت تمنعني من نشر المدونة والبدء بها . عاهدت نفسي أن أكتب تدوينة كل أسبوع ، لذلك ستكون معظم المواضيع المتعلقة بالويب والتجارة الالكترونية في المدونة المتخصصة " مدونة التجارة الالكترونية " . أرحّب بكل الكتاب المساهمين وكذلك لن أستغني عن آرائكم واقتراحاتكم في تطوير المدونة لأن الهدف الأساسي من إنشاءها هو التوعية بعلم التجارة الالكترونية . بالتوفيق ،

[ تكــنو نت ]

هذه التدوينة عن شخص عظيم ، يعد مثال يحتذى به لكل " ريادي أعمال " كبير كان أو صغير . قصّة نجاح هذا الرجل ، تدرّس على أكثر من صعيد وفي أكثر من مجال . محمد يونس ، المسلم ، البنقلاديشي ، الحائز على جائزة نوبل ، وميدالية الرئيس الأمريكي للتغيير  ، والذي لم تمنعه الظروف المحيطة به و لا فساد المجتمع و لا قلة ذات اليد أن يحقق نجاح باهر في مجال تخصصه ، نفع به مجتمعه كـ كل .   لأجل هذا : يُعجبني محمد يونس .

وكيف لا يُعجبني ، وقد تبحرّت في سيرة هذا الرجل - رغماً عن أنفي -  !  . فالقصة تعود إلى الفصل الدراسي السابق ، حيث وقع الاختيار على هذا الرجل لنكتب عنه بحث في مادة : أخلاقيات العمل في المؤسسات وبين الأفراد . ولم يأتِ الاقتراح مني - لأني كنت أخشى أن يحتسب ذلك ضدي كـ مسلم - بل جاء من فتاة دينماركية طرحت اسمه لنكتب عنه في بحث المادة وكان ذلك . خلال كتابة البحث ، أعجبتني وقفات كثيرة في شخصية هذا الرجل ومبادئ يعمل لأجلها . محمد يونس يعجبني لأنه :
  • مثال متميّز للمواطن المخلص : فبالرغم من العروض التي تلقاها من الجامعات التي درس ودرّس فيها في الولايات المتحدّة وبريطانيا ، إلا أنه آثر البقاء في بلاد البنقال والمساهمة في إحداث فارق وتحسين المجتمع .
  • أحيا مبدأ " الثقة بالناس " : وتجلى ذلك عندما طرح فكرة التمويل المتناهي الصغر - 27$ دولار لكل مواطن - لأحد البنوك ولكن السؤال الأول الذي جوبه به حينها : وماهو الضمان الذي سيضمن لك أن هؤلاء الفقراء سيعيدون الأموال ؟ افترض محمد يونس الثقة بالناس وأعطاهم القروض ، والمفاجئة الكبرى حدثت : لم يتخلف أحد عن السداد !
  • بروفيسور داخل وخارج أسوار الجامعة : حوّل محمد يونس علمه وثقافته في تخصص الاقتصاد ، إلى واقع عملي بمساعدة طلابه عندما بدأ في مشروع القروض الصغيرة الميسّرة للفقراء في القرى المحيطة بالجامعة ، ثم بعد ذلك ، توسّع كثيراً حتى نجح في إقامة بنك كامل متخصص في هذه الجزئية - بنك جرامين - بنك الفقراء .
  • مكّن المرأة ، وأعطاها حقوقها : عوضاً عن كتابة المقالات في الصحف وإعادة الحديث مراراً وتكراراً حول حقوق المرأة ، ركّز محمد يونس في مشروع القروض اليسيرة على شريحة النساء وربّات المنازل ، فكانت نسبة القروض المعطاة للنساء قرابة 90% من إجمالي القروض. يونس له فلسفة في ذلك ، مفادها أن المرأة أكثر حرصاً من الرجل في رعاية وتدبير شؤون بيتها وإطعام أبناءها ، على عكس الرجال الذين قد يصرفون المال الوارد من القروض فيما لا ينفع .
لا نسى كذلك الموقف الرائع الذي اتخذته  جامعة الملك سعود ، باستقطابها لـ محمد يونس ليكون عضو هيئة تدريس فيها [ التفاصيل هنا ] أترككم مع هذا الفيديو الجميل ، والذي يسرد قصة محمد يونس ونجاحه في مجال ريادة الأعمال المجتمعيّة

[ يعجبوني ]

شعار شركة دراية

أكتب هذه التدوينة كـ معجب بشركة سعودية متميزة ، إعجابي بها ابتدأ بعد مراقبة لحال الشركة ومتابعة نشاطها ، ومروراً بتعاملي معهم كـ عميل ، وتأكد - إعجاب يقيني :D  - بعد زيارتي لمقر الشركة خلال تواجدي في الرياض . قد تبدو لغة خطابي وكأني مسوّق للشركة ، والحق يقال أن هذا سببه ودافعه فرط الإعجاب لا غير . تدوينتي هذه عن شركة : دراية . ظهرت شركة دراية وبدأت عملها في وقت ، المواطن السعودي  - قبل المستثمر -  كان بحاجة ماسة إلى مرشد مالي يعينه على التغلب على النكسات التي أطاحت وعقدّت كثير من المواطنين من الدخول في عالم الاستثمار والادخار. ظهورها بعد نكسة الأسهم تحدّي كبير لها وبالرغم من ذلك أتطلّع إلى رؤية هذه الجهة إلى أن تكون جهة ناجحة - بحول الله - في المستقبل القريب - إن لم تكن كذلك أصلاً !  -

تعجبني دراية لأنها :
  • شركة تضع العميل " أولاً " ، حتى قبل أن يكون عميلاً لها ، فالشركة وفرّت عبر موقعها الالكتروني كل ما يود أي عميل مترّقب أن يعرفه عن الشركة وعن نشاط الشركة والقائمين عليها وكيفية سير العمل والإجراءات .
  • العاملين في دراية أشخاص محترفين يعلمون ما يفعلون جيداً  ويحبونه خلال فترة  - اختباري :p - للشركة ، قمت بالتعامل مع أكثر من شخص في مناصب مختلفة ، ابتداءاً من مديرها العام الأخ / محمد القويز ، ومروراً بمدير خدمة العملاء الأخ / عمران شيخ  ومُمَثلِّة خدمة العملاء الأخت / تهاني الحربي  وحتى آخر شخص تواصلت معه الأخت  الأخت / سامية الطاهري المستشارة المالية في دراية . الكل يعمل بجديّة وباحترافية وهذا أغراني لأن أكون عميلاً وليس معجباً بالشركة فقط .
  • المعايير وإجراءات العمل في الشركة ، إضافة إلى بيئة العمل داخلها لا تقل جودة عن الشركات المتميّزة عالمياً كنت أظن قبل التعرف على دراية ، أن وصولنا إلى مستوى عالي في خدمة العملاء من ناحية الإشعار ومن ناحية الفاعلية في التواصل ( لن تنتظر كثيراً حتى يتواصل معك العاملين هناك لإجابة استفسارك ) قد يحتاج إلى تغيير ثقافة شعب وسنين طويلة . كما أن بيئة العمل داخل الشركة ، متميزة فيها من وسائل الراحة للموظف ما ينافس الشركات التي نسمع قصصها كثيراً ونتمنى لو وصلنا معشار ما وصلت إليه .
  • دراية في خدمة المجتمع وليست في خدمة العملاء فقط ! لفت نظري وبشدّة ، ما تفعله شركة دراية في مجال خدمة المجتمع ، وذلك عن طريق محاولة رفع الوعي الاستثماري لدى الفرد بتزويده بمصادر المعلومات المعينة له في فهم طريقة التعامل مع الاستثمار والادخار . قسم " تعلّم " في الموقع يحتوي على دروس ومحاضرات وكتب ستخرج بفائدة كبيرة لو اطلعت عليها . يمكنك أيضاً الحصول على نسخة مجانية من كتاب : الادخار والاستثمار بدراية عن طريق موقع الشركة على الإنترنت .
  • بعد الاسم وهوية المؤسسة ، أعجبني كذلك استخدامهم الجيّد للونين : البنفسجي والبرتقالي .
أتمنى فعلاً أن أرى وفي المستقبل القريب شركات سعودية تتمتع بنفس المستوى العالي من الحرفية ووضوح الرؤية التي تتمتّع بها دراية ، ظاهرياً وداخلياً . وسؤالي لك زائري الكريم : ماهي الشركة السعودية التي لفتت نظرك وتعجبك ؟ - غير دراية طبعاً :p  -

[ يعجبوني ]

السلام عليكم ورحمة الله ،

مقدمة ( يمكن تجاوزها ) التوّجه العالمي الآن في الاقتصاد يزحف نحو الاستثمار في العقول أو ما يسمى بـ " الاقتصاد المعرفي " . بهذا المبدأ ، تحوّلت دولة مثل : كوريا الشمالية ، من دولة كانت ترسل شعبها للعمل في دول مثل المملكة العربية السعودية بدولارات معدودة يومياً إلى دولة تعد من إحدى الدول المتقدمة في العالم في اقتصادياً ، ببساطة لأنها استثمرت في العقول . في المملكة العربية السعودية ، بدأ التركيز من الجهات المسؤولة عن التعليم والابتكار على هذا المبدأ وتعميمه على برامجها ، فنرى جامعة الملك سعود تبني صرح كبير تحت اسم " وادي الرياض للتقنية " ونرى وزارة التعليم العالي تنظم برنامج للابتعاث يمتد لأكثر من 7 مرات لإرسال الطلاب للخارج . مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية لم تتخلف عن الركب وأطلقت حاضنة للأعمال أطلقت عليها اسم " بادر "  هي كما تم تعريفها في الموقع الرسمي للحاضنة :
شأت مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية برنامج بادر لحاضنات التقنية والتي تسعى من خلالها لتفعيل المتاجرة التقنية في المملكة. وحاضنة بادر لتقنية المعلومات والاتصالات هي أول حاضنة يتم تأسيسها ضمن هذا البرنامج. تعتزم المدينة حالياً إنشاء عدد من الحاضنات التقنية في مقرها الرئيسي, وفي عدد من الجامعات السعودية وذلك وفقاً لخطة وطنية تدعمها المدينة مالياً وفنياً وتقنياً لنقل التقنية من المعامل والمختبرات إلى السوق السعودي ومن ثم العالمي. المتاجرة التقنية من خلال حاضنات التقنية وسيلة فعالة لتطوير الاقتصاد الوطني وتنوع مداخله. كما أن قطاع تقنية المعلومات والاتصالات يعتبر أحد العناصر الأساسية في الاقتصاديات الوطنية لدوره الأساسي في دعم القطاعات الأخرى.
المقدّمة السابقة ضرورية قبل أن أشرح أو أحكي تجربتي مع الحاضنة والتي انتهت - تقريباً -  صباح اليوم . كنت قبل التقدّم إلى حاضنة بادر ، قرأت معاناة الأخ / نواف حريري وتجربته مع بادر ، ولكن قلت سأخوض التجربة ذاتها وأرى ( وليس لدي شيء لأخسره ) تقدّمت عبر بوابة بادر ( يختلف عن موقع حاضنة بادر ) ، ووجدت أمامي في قائمة الخيارات في الموقع وصلة بعنوان ( للتقدم بمشروع )  ، لكي تقدم يجب عليك تعبئة نموذج تسجيل ( ملف وورد ! وليس نموذج تسجيل الكتروني ! )   يحتوي على بياناتك وبيانات مؤسستك - إن كنت فتحت سجلاً تجارياً - وبعض الأسئلة الأخرى ذات العلاقة في مشروعك الذي تعتزم على احتضانه . أثناء تعبئتي للاستمارة وجدت بعض الأسئلة - المكررة -  وكانت في معظمها تركز على الجانب التجاري و ( Business side ) للمشروع . لا توجد أي مساحة لسؤالك عن التفاصيل التقنية أو كتابتها .  كما أيضاً ، لا توجد إرشادات للمتقدّم عن آلية وإجراءات العمل الخاصة بالحاضنة وماهي الخطوات التي تتبع تلك الخطوة . بعد الانتهاء من تعبئة نموذج التقدم بطلب الاحتنضان ، رفعت الملف وانتظرت الرد ، مرّت سبعة أيام عمل ولم يصلني تأكيد أو تنبيه باستلام الطلب وأنه سيتم البت أو النظر فيه ولم يتم إعطائي رقم مرجعي ( لاحظوا أننا نتكلم عن جهة المفترض أن تكون منظمة داخلياً بشكل عالي ) . خلال تعبئتي للنموذج ، لم أفهم بالضبط مالذي ستقدمه الحاضنة لي بالتفصيل وماهي المراحل الخاصة بالاحتضان ، كما أن من الأمور التي أشكلت علي :  هل ستقوم الحاضنة بتبّني المؤسسة بشكل عام ؟ أم بتبّني المشروع الذي يعتبر - أحد - مشاريع المؤسسة ؟  (( اطلعت على صفحة عملاء بادر في الموقع الرسمي لبادر فوجدتها مزيجاً بين الاثنين ! )) بعد مضي 7 أيام عمل ، وبعد إرسالي لبريد الكتروني عن طريق نظام بوابة بادر ولم أتسّلم رداً ، زرت الحاضنة وهناك استقبلني أحد الإخوة العاملين  وأجابني على بعض التساؤلات وكان أول ما ذكر لي أن الوقت اللازم لمعالجة أي طلب هو : 15 يوم عمل ! وآخر إجابة أجابني عليها كانت على سؤال : " ماذا ستأخذون بالمقابل ؟  "  فقال : " نريد منكم أن تنجحون " . تفاءلت خيراً وانتظرت :) . مضت الـ 15 يوماً ولم يتواصل معي أحد من طرف الحاضنة ، وعندها بادرت بالاتصال بـ بادر ، وسؤالهم عن المشروع ولظروف - ضغط العمل ( هل ضغط العمل حجّة ؟ )  - وُعِدت بأن يتم التواصل معي في القريب العاجل . فعلاً ، لم يمضِ بعدها إلا أيام وتم التواصل معي من قبل أحد الإخوة العاملين هناك وبدأ بطرح مجموعة أسئلة حول المشروع ومدى جدواه وأخذ يناقشني في الفكرة من منظور أعمال وأجبته على مايريد بالتفصيل . الغريب في الأمر ، أن معظم النقاش كان حول أمور تمت الإجابة عليها بشكل مفصّل في النموذج الخاص بالاحتضان ! بعد ذلك النقاش الطويل ، بدأ الأخ يحدثني عن نوعية المشاريع التي تحتضنها الحاضنة وطلب مني بأن أقوم بالنزول للسوق وسؤال أصحاب الخدمة الموجّه لها المشروع عن مدى تقبلّهم لفكرة هذا المشروع وجدواه  واستخدم المصطلح الشهير : ( Do your homework ) . على الرغم من أني أستطيع أن أقوم بتلك الدراسة التي طُلبت ولن تتطلب مني وقت وجهد كبيرين ، إلا أنني سأفكر ملياً قبل أن أقدِم عليها لأن نوعية التعامل - ولا أقصد تعامل الأشخاص بقدر ما أعني آلية وإجراءات العمل - في تلك المنظمة لا تنبئ بخير . نعم الحاضنة جديدة ، والطلب على الاحنضان يتزايد ،   لكن هذا لا يجعلنا نتخذ من هذين العذرين شمّاعة لعدم إتقاننا لعملنا وأدائنا له بشكل احترافي. أنا كـ مبادر ، لا أفترض أن يتم التعامل معي ومع مشروعي بمثل هذه الطريقة ، لأن معظم ممولي الأعمال Venture Capitals لا يهمّهم قتل وإغراق صاحب الفكرة في تفاصيل من الممكن الاستعاضة عنها وإرجائها إلى وقت آخر أو تكليف قسم في الحاضنة وعاملين فيها بتوليه . الخلاصة :D للمتقدّم
  • لا تجتهد كثيراً في تعبئة نموذج طلب الاحتضان عند تقديمك لحاضنة بادر لأنه لن تتم قراءته شكل وافي ودقيق كما تتصور .
  • عليك الانتظار 15 يوم عمل حتى يتم نقاشك في مشروعك المقدم
  • لا تفترض أن القائمين على بادر لديهم نفس عقلية الممولّين وداعمي ريادّي الأعمال الذين نسمع قصصهم في العالم الغربي
  • لا تتوقع أن تمر بإجراءات عمل فيها احترافية أو تمام عند تقدمك للطلب في حاضنة بادر
ماذا ستحصل عليه عند قبول مشروعك ؟
  • عند القبول المبدئي لفكرتك ، سيتم احتضانك لمدة 6 أشهر ( تسمى فترة الاحتضان الأولى ) وبناءاً على تقييم لما قمت بإنجازه سيتم احتضانك للمرحلة الثانية والتي قد تستمر إلى أكثر من سنتين .
  • توفر لك حاضنة بادر عند احنضانك مكتب مجهّز ، في مبنى الحاضنة مقابل مبنى السنة التحضيرية - جامعة الملك سعود
  • تسهيل لإجراءاتك في الجهات الحكومية والسعي لتسجيل براءة اختراع لمنتجك أو العلامة التجارية لها
  • المساهمة في تسويق منتجك بعد اكتماله وإتمام العمل عليه
للعاملين في بادر ( ومن يعز عليهم :) )
  • فكرة الحاضنة رائدة ، وأنتم مجتهدون ولكن لا تدعوا تلك الأخطاء في إدارة الحاضنة تؤثر على سمعة الحاضنة
  • توضيح الإجراءات ( قبل الاحتضان ) والمنافع ( بعد الاحتضان ) من المهم أن يعلمها كل شخص يتقدم بطلب لدى الحاضنة
  • قائمة العملاء في موقعكم ناقصة ، لأنها لا تحتوي إلا على وصف للمشروع ولم يتم ذكر لماذا قبل الحاضنة المشروع وكيف ستدعم الحاضنة المشروع ... إلخ
هل سبق وأن خضتم تجربة مع بادر أو جهة مماثلة ؟ أتمنى أن تثروا هذه التدوينة بها :)

[ شيء في نفسي ]

فاجئني الفيس بوك قبل قليل بتغيير واجهة الصفحة الرئيسية وماهي إلا لحظات حتى خرج لي تنبيه في الصفحة الأولى يبيّن لي ماهي التغييرات التي أجريت في الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية لم تعمّم على جميع المستخدمين بعد - ولا أدري ماهي الآلية المتبعة في ذلك - ولكن هنا صورة لما تبدو عليه الصفحة الرئيسية : الفيس بوك لخصّت التغييرات في 3 نقاط أساسية :

أهم 3 عناصر في الواجهة الجديدة للفيس بوك

  • تم تجميع التنبيهات : للرسائل ، والإشعارات العامة ، والطلبات في مكان واحد بجوار شعار الموقع نقطة القوة : كانت في السابق مشتتة فشريط التنبيهات كان في أسفل اليمين ، والطلبات كان في أعلى اليمين ، والرسائل في أعلى اليسار . . جمعها بهذا الشكل في مكان واحد يتيح الوصول إليها بسهولة بحكم أنها أكثر الأماكن تردداً من قبل المستخدمين .
  • تم إضافة اختصارات للتطبيقات في الجانب الأيسر عوضاً عن أسفل المتصفح . نقطة القوة : في السابق كانت في الأسفل وكانت شبه منسيّة ، في الوضع الحالي وبرفعها وجعلها أسفل من الشعار ستكون ظاهرة وقابلة للاستخدام بشكل أكثر فاعلية .
  • تجميع الروابط الخاصة بإعدادات الخصوصية تحت تبويب واحد . نقطة القوة : اختصار في عناوين الروابط  وعددها ، فعوضاً عن تفرقة الوصلات الخاصة بالحساب والخصوصية وووإلخ ، تم تجميعها تحت وصلة : الحساب
بشكل عام ، نلاحظ أن التغيير كان الهدف منه تحسين قابلية الاستخدام للموقع فعوضاً عن تشتيت عين المتصفح في أكثر من " مكان " في المتصفح والتي يغلب زيارتها بكثرة ، تم تجميعها له في مكان أو جهة واحدة من المتصفح . علاوة على ذلك ، تم اختصار كثير من الروابط والوصلات في أعلى الموقع والاستعاضة عنها بأيقونات أو بتجميع للروابط تحت رابط عام جداً تندرج تحته تلك الروابط الفرعية . قد يأخذ المستخدمين بعض الوقت لتقبّل الشكل الجديد لواجهة الموقع والتعايش معه ، التغيير دائماً مطلوب ويكون أكثر طلباً إذا كان "للأفضل " . . للمزيد حول الموضوع ، يمكن مراجعة هذه الصفحة في موقع الفيس بوك والتي تشرح التغييرات التي تمّت بشكل مفصّل بالتوفيق ،

[ تكــنو نت ]

مرحبا ً ، لفتت نظري فكرة إبداعية جداً في بوك / محفظة نقود ابن عمّتي بطاقة صغيرة مكتوبة بعدة لغات تحمل عبارة :  " جائزة 1000 ريال في حال إعادة هذه المحفظة ، الرجاء الاتصال على ×××  "  ، بأكثر من لغة ( عربي / إنجليزي / أردو/ هندي / إندونيسي .. وغيرها ) استأذنته بالتصوير ، وأرسلت لي زوجته - مشكورة - قالب ملف الوورد المستخدم ، وأحببت أن أشارككم الفكرة وأتيح الملف للجميع هنا للاستفادة منه . ففي كثير من الأحيان قد لا نتحسّر على ضياع النقود وإنما على ضياع البطاقات وخاصة الرسمية ، وعناء إعادة استخراجها قد يطول ويطول .

من هنا يمكنك تحميل ملف الوورد

أفكار ببلاشإبداع

هل تمنيت في يوم من الأيام أن تسأل زميلك أو صديقك أو شخص ما سؤال محدد ولكنك لا تريد أن تكشف هويتك أو اسمك للسائل ؟ هذا بالضبط ما يقدمه موقع formspring.me لمستخدميه ، حيث يتيح لهم إنشاء حسابات ، تمكّن صاحب الحساب من تخصيص صندوق للأسئلة يتيح للعالم طرح الأسئلة عليه بشكل مجهول .  تصل الأسئلة بعد طرحها من العالم ، لصاحب الحساب ويكون مخيّر بين حذفها أو نشرها بعد الإجابة عنها . هذه باختصار هي فكرة الموقع الذي وصفته الكثير من المدونات والكتاب المتخصصين على شبكة الإنترنت بأنه " مسبّب للإدمان " ، ويرجع تميّز الموقع بشكل أساسي أنه يربط تلك الأسئلة ويتيح لك نشر إجاباتك بعد نشرها في حساباتك في مواقع الشبكات الاجتماعية مثل الفيس بوك وتويتر . القائمين على الموقع لم يتوقعوا الإقبال الكبير الذي سيواجهه الموقع من المستخدمين ، ظهر هذا في خروج الموقع عن الخدمة في مرات كثيرة وظهور بعض الأخطاء الناتجة عن الضغط الغير متوقّع على الموقع بعد تداوله في الشبكات الاجتماعية وعرض وجهات نظر المتخصصين عنه في مدونات معروفة مثل مدونة TechCrunch . أسباب نجاح الموقع من الممكن اختصارها في بُعدين : الأول ، أن الموقع استفاد من الشبكات الاجتماعية في تسويق محتوياته وجلب مستخدمين جدد ،  والبعد الثاني ، هو البُعد النفسي في شخصية المستخدم ، فعوضا ً عن أن يتحدث الشخص عن نفسه بشكل رتيب ، طريقة الأسئلة والأجوبة فيها متعة أكثر في العرض ، بالإضافة إلى وجود ديناميكية في محتويات تلك الصفحة . بعد ظهور ونجاح الموقع ، قامت بعض المواقع الشهيرة بمحاكاة الفكرة واستغلال قاعدة المشتركين الموجودين ، أبرز تلك المواقع كان موقع تمبلر Tumblr ، سنرى بعد فترة هل ستسحب تلك المواقع البساط من الموقع الرائد في تلك الفكرة أم سيبقى هو صاحب الإقبال الأكبر ؟ الموقع يُعد شكل من أشكال الشبكات الاجتماعية التي قامت بمجملها بإحداث ثورة في عالم الإنترنت وذلك بتحويل الإنترنت من عالم افتراضي منعزل تماما ً عن العالم الحقيقي ، إلى عالم – مكمّل – للعالم الحقيقي يساهم في إلغاء الحواجز بين الأشخاص والتعرف على الأشخاص وروابطهم الاجتماعية وشبكات صداقاتهم بشكل أكثر وضوح من ذي قبل. تجربتي الشخصية مع الموقع كانت فعلاً مفيدة لي في أكثر من اتجاه ، أبرزها :

  • الموقع أتاح لي التعرف على نفسي بشكل أكبر ، والتفكير في كثير من الأمور المهمة التي لم أكن ألتفت لها.
  • ساعدني الموقع في إعطاء الشخص المقابل تصوّر كامل عن طريقة تفكيري ونظرتي لكثير من الأمور ، بشكل غير رتيب وممل ، لم أنسَ قول أحد الأصدقاء : " بعد اطلاعي على الموقع أحسست بأني أعرفك منذ سنوات !  " .
  • أعطى الموقع فرصة لمن حولي بطرح ما يشاؤون من انتقادات بنّاءة استفدت منها بشكل كبير
  • وأخيراً ، كثير من الدروس والفوائد التقنية خرجت بها من تجربتي من هذا الموقع ذكرت بعضها في المقال أعلها
للبدء في استخدام الموقع يمكنك إنشاء حساب عن طريق الرابط ، ويمكن الوصول لصفحتي الشخصية على الموقع من هنا

[ تكــنو نت ]عين على موقع

منتديات 2

"منتديات ٢.٠ ! الجيل الثاني من المنتديات". منذ بداية ظهور الإنترنت في المملكة العربية السعودية ، كانت المنتديات وسيلة فعّالة لنشر المحتوى العربي على شبكة الإنترنت وتمكنت مجموعة من المنتديات من استقطاب شريحة كبيرة جداً من المستخدمين واستطاعت أن تكون في مصاف كبريات المواقع. مع مرور الزمن، ظهرت تقنيات جديدة لنشر المحتوى ومشاركته على الويب بصورة أكثر فاعلية أبرز تلك التقنيات : المدوّنات والويكي. إضافة إلى ذلك ، تسيطر الشبكات الاجتماعية مثل فيس بوك وتويتر على نسبة عالية من مستخدمي الشبكة وخاصة الفاعلين منهم. والسؤال هنا : ما تأثير هذه التقنيات والمواقع على المنتديات ؟ نسعى في هذه المحاضرة إلى عرض مجموعة نماذج وإضاءات لتحسين المنتديات التقليدية ونقلها إلى مرحلة جديدة من ناحية : المفهوم ، طريقة العرض وتجربة المستخدم ، من خلال التكامل مع التقنيات الأخرى والاستفادة من بعض خصائصها. العرض التقديمي للمحاضرة : Forums 2.0 منتديات 2.0 تسجيل المحاضرة : الحزء الأول // الجزء الثاني // الجزء الثالث بالتوفيق

[ تكــنو نت ]

كنت قد أخذت على نفسي عهد ، أن لا أكتب إلا عن " مَن " يعجبني في هذه المدونة في قسم " يعجبوني " ولكني اليوم سأكسر القاعدة ، وسأكتب عن شخص " لا يعجبني " . الشخص هو :  الدكتور صلاح الراشد . وتعود القصة وراء  " عدم الإعجاب " هذا ، إلى موقف حصل مع د. صلاح بشكل مباشر عن طريق موقع التعارف الشهير / الفيس بوك . فبالأمس تهوّرت وأضفت د. صلاح الراشد كـ صديق . والدافع كان لأني أحد من استفاد من قراءة كتابه الشهير : كيف تخطط لحياتك . ومن قرائتي لذلك الكتاب ، أخذت انطباع أولّي بأن الرجل يحمّل هماً فكريا ً ويحاول إيصال رسالة جميلة . على كل حال ، استفدت من الكتاب ولذلك طلبت أن " أصبح في قائمة أصدقاءه "  لأكون أقرب من الفائدة . أمضيت قرابة العشر دقائق أقلب في ملفه الشخصي . وإذا بي أجده كاتب في أحد الحالات - status update ما نصهّ :

" لما جئت إلى الدنيا أعجبك اسمك وقد اخترته مسبقاً. التسمي باسمك وليس وراء اسم مستعار يعزز وجودك وتأثيرك في الحياة. استخدام الاسم المستعار يقلل من تأثيرك ووجودك في الدنيا. إشهر اسمك أو غيره رسمياً أو علنياً ثم اشهره. لا تستخدم الاسماء المستعارة إلا في الضرورة أو المزاح أو مؤقتاً. افتخر بنفسك واحتفل باسمك "
مع أني من مؤيدي الكتابة بالأسماء الصريحة وأحب اسمي إلا أن لغة الخطاب ، وأسلوب إصدار الأوامر لم يعجبني  - وهل يعجب أسلوب الأوامر الأحرار ؟ -  لذا ،  عقّبت برأي مخالف ، بأن من حق الشخص اختيار الاسم الذي يشاء وشيء من هذا القبيل :) قرأت بعدها أحد الملاحظات التي قام الدكتور بطرحها في ملفه الشخصي ، وفيها قائمة بشروط ينبغي الالتزام عليها لكي تحافظ على صداقتك مع الدكتور ، وإلا سيتم إلغائك ! ، جاء فيها :
(3) النقد الشخصي إن الناس موجودون هنا في الغالب لقراءة رأيي أو الاستفادة مما أنا أدعو إليه من فلسفة فن الحياة الطيبة. ردودك على الأراء بطريقة جدلية أو ردود من أجل الردود يضيع هدف الناس من التواجد هنا. إذا كنت تريد أن تعترض على أي من أرائي أو علي بشكل عام فاكتب على ايميلي الخاص أو إذا أردت أن توصله للناس - لأي غرض عندك - فاكتب في المنتديات الخاصة بهذه الأمور، وهي كثيرة، أنا لا أشارك فيها ولا أدعو لها، لكن لا يضايقني ولا يحزنني، وبصراحة ولا يهمني، كتابة ما يكتبه الناس سلباً عني أو عن آخرين. أنت ترى فقط ما تراه في الداخل.
في الفيس بوك ، تعوّدت أن أطرح رأيي بكل صدق . . وأحد إيجابيات الفيس بوك ، أنه يطلعك على آراء الناس المختلفة والتي من خلالها تصقل عقلك وقدرتك على النقاش وتطوير مهارات تواصلك .  البعض لا يريد آراء مخالفة ولا يريد إلا أن يسمع صدى صوته ، وهذا باختصار شديد " يلعب على نفسه " . وصلتني للتو رسالة على صندوق بريدي من د. صلاح ، أضعها هنا مع الرد ، وأترك لكم التعليق :

رسالة مع الرد بيني وبين د. صلاح الراشد

صلاح الراشد : شكراً  على اجتهادك . . ولكنك لا تعجبني !

[ شيء في نفسي ]