مرحبًا ، أنا مازن

يعجبني الفأل. مهتم وشغوف بـ : التقنية، الشركات الناشئة والتسويق بكافة أشكاله. في هذه المدونة، أكتب ما أود إيصاله من أفكار بدون أن أهتم بالاختصار خوفاً من الإطالة. ستجد مجموعة من وجهات النظر التي أطرحها في مجلس الكتروني - واتساب - أو مجلس حقيقي لعدد محدود من الناس. هدفي عرض الفكرة هنا بتفاصيل أكثر لتعريضها لأكبر قدر من العقول التي تناقشها وتصوبّها وتطورها بعيداً عن مناقشة شخصي

ابدأ بقراءة مدونتي

السلام عليكم ،

هذه الفكرة الثانية من ضمن سلسلة " أفكار اسرقها " . . بدأنا السلسلة بفكرة : تموينات بشبّاك استلام طلبات . واليوم نتعرض لفكرة أخرى جديدة .

كثير من شركات الطيران ، تبذل وقت طويل جداً في وضع تسعيرة لمقاعدها ، فعملية تسعير المقاعد تخضع لفرضيات كثيرة منها رفع الأسعار وقت المواسم ومنها اعتمادهم على الحجز الإضافي - Over booking -  وغيرها من الاستراتيجيات . الهدف النهائي الذي تسعى له شركات الطيران عندما تضع سياسات التسعير هو  : تعظيم أرباحها إلى أقصى درجة ممكنة.

لن أستغرق كثيراً في شرح استراتيجيّات التسعير لدى شركات الطيران ، وإنما سأطرح في هذه التدوينة فكرة : نموذج ربحي - Business Model جديد لشركات الطيران .

عنوان الفكرة :

الكرسي الخاص في الطائرة

المشكلة :

كثير من شركات الطيران تسعى لتعظيم أرباحها بإيجاد استراتيجيات تسعير مناسبة لكراسيها ، الفكرة هذه تساعد شركات الطيران في تأجير كراسيها الخاصة على جهات / أشخاص ، بحيث يقوم هؤلاء الأشخاص بعد تملّكهم الكرسي ( أو استئجارهم له ) بإعادة تسعير المقعد وتحديد سعره . شركة الطيران ستستفيد بأنها ستتخلص من عناء التسعير لبعض المقاعد كما أنها ستضع الكرة في ملاعب أخرى غير ملعبها :D . المشكلة الأخرى ، هي التكلفة العالية للطائرات ، فحصول شركة الطيران على أموال مشترين المقاعد في البدء ، سيساعدها في توسعة الأسطول .

طريقة التنفيذ :

إتاحة مجموعة من الكراسي في كل طائرة لأن تؤجر بشكل سنوي أو أقل من ذلك أو أكثر . يمكن كذلك ، توسيع الفكرة بشكل أكبر ، عن طريق فتح المساهمات في حجز المقاعد أو تملّكها والاستفادة من المبلغ في صنع طائرات جديدة يملك بموجبها المساهم مقعداً في الطائرة عوضاً عن الطائرة كامله . تماماً كما يمتلك أحدنا شقة في عمارة :D

حالة الفكرة :

أعلم أن بعض شركات الطيران تقوم بتمكين بعض مكاتب الطيران من بعض المقاعد وإعطائهم صلاحية الحجز بشكل مباشر ولا تستطيع شركة الطيران التدخل ( لكني لا أعلم عن التفاصيل ) ، هذه الجزئية تشابه فكرة التأجير على الأفراد والمؤسسات . فكرة استثمار أو بيع المقاعد لم أرها من قبل ( وأتمنى تصويبي من قبل المختصين )

هدف الفكرة :

  • مصدر دخل إضافي لشركات الطيران والأفراد ( تماماً مثل الاستثمار بالعمائر :D )
  • فرصة لشركات الطيران لزيادة أسطول طائراتها بإتاحة الفرصة للشعب بالمشاركة ، وتقوم هي بأخذ رسوم التشغيل . أو هامش ربح على ذلك .

مستوى صعوبة التنفيذ :

عالي - يحتاج لتنسيق عالي المستوى مع رؤساء شركات الطيران

طريقة الاستفادة من الفكرة :

  • نموذج ربحي جديد لشركات الطيران
  • فرصة استثمارية للأفراد

متطلبات ما قبل التنفيذ :

  • تجربتها في الرحلات الداخلية / الدولية المتكررة ( الرياض - جدة مثلاً )
  • طرحها بشكل خاص غير معلن ودراسة جدواها

ما رأيكم بالفكرة ؟ هل لديكم أفكار شبيهة ؟ هل تحتاج تعديل ؟

لو راقت لكم الفكرة وقررتوا تنفيذها عطوني مقعد مجاناً بجوار الكابتن - لو سمحتوا :D -

أفكار ببلاش

أطلعتكم في تدوينة سابقة على قصة تأسيس قناة " مازوو " على موقع البث المباشر  Justin.tv . والآن وبعد مضي ثلاثة شهور (جازت لنا السالفة) ، فآن الأوان لأخذ الموضوع إلى المرحلة الثانية

القناة تبث برنامجين :

  • برنامج دردشات : هدف هذا البرنامج هو حوار ومناقشة أحد الأشخاص – الغير مشهورين – وتسليط الضوء على حياته وتجربته حتى الآن . في الأربع حلقات الأولى ، استهدفنا المبتعثين ، ابتداءاً بالأخ / خالد السعيد ومروراً بأيمن عبدالأحد وعادل السالمي وختامها كان مع الأخ / سعود العنزي. النقاش مفتوح ، يتم الإعلان مسبقاً عن بعض المحاور التي سيتم النقاش حولها ، ثم يُتاح المجال لطرح مجموعة من الأسئلة من المشاهدين. بعض الحلقات تم تسجيلها ويمكن الوصول إليها عبر أرشيف الحلقات المسجلة في القناة.
مثال لإعلان إحدى حلقات دردشات

  • برنامج تقهوو معي : برنامج أقدمه شخصياً ، أطرح فيه مجموعة من المواضيع الحياتية ( فضفضة :D ) بالإضافة إلى نقاش مجموعة من المواضيع في مجال تخصصي واهتماماتي. حتى الآن تم تسجيل أربع حلقات لتقهوو معي ، الأمر نفسه ينطبق على تقهوو معي ، النقاش بسيط ولم يكن متكلف وراعيت أن نصل فيه لجميع الفئات .

مثال لإعلان إحدى حلقات برنامج تقهوو معي

للاطلاع على أرشيف الحلقات قم بزيارة أرشيف القناة عن طريق الرابط التالي

التطورات

كانت البداية – تجربة – والآن أود أن أقوم بتنظيم المسألة بشكل أكبر للوصول لفائدة أعظم . وصلتني العديد من الاقتراحات والأفكار بخصوص هذه القناة كما وصلني بعض الانتقادات والملاحظات ومن هنا أود شكر كل من أبدى رأيه واستقطع من وقته لهذا الغرض .

بدأنا بكاميرا لاب توب مدمجة ، عانى كثير من متابعي القناة من سوء دقتها ، وقمت بشراء كاميرا – أكثر احترافية Microsoft LiveCam Cinema – ( شكراً / ثامر الفريجي على اقتراح الكاميرا ) والآن نطمح إلى ما يلي :

  • تغيير مسمى القناة : فالقناة ليست لشخصي فقط ، لذا طرحت في آخر حلقة من حلقات تقهوو معي هذا الأمر على المشاهدين وأشرت إلى أني أعتزم على تغيير مسمى القناة بحيث يكون الاسم عام وغير مرتبط بشخصي. الاسم الجديد الذي نريد اعتماده سيكون – من تصويتكم أنتم وإبداعكم - ، هنا بعض الملاحظات المُرشِدة لاختيار الاسم :
  • يفضل أن يكون الاسم من كلمة واحدة
  • يفضل أن يكون باللغة العربية (أو كلمة إنجليزية دارجة يعرفها الجميع)
  • يفضل أن يكون عام ويعكس تنوع القناة الحالي

اقتراحاتكم ومشاركاتكم سأستقبلها بكل سرور عبر هذا النموج ، علماً بأن هناك جائزة تنتظر الاسم الفائز .

  • حصر المشاركة في دردشة القناة على الأعضاء المسجلين فقط : بعد تجربتين سيئتين كانت نتيجة للانفتاح والسماح لأي متصفح / زائر المشاركة في الشات دون الحاجة للتسجيل أو تسجيل الدخول في موقع Justin.tv ، وصلنا ومشاهدي القناة إلى قرار يمنع غير المسجلين من المشاركة. إذا كنت تود المشاركة ولا تعرف طريقة التسجيل ، هنا شرح لعملية التسجيل على شكل فيديو . الأسباب وراء هذا القرار، هو عدم فتح المجال للمزعجين ومن يسيئون استخدام هذه الخاصية لتعكير الجو العام. إضافة إلى أننا نريد أن نبقى على تواصل مع المشاهدين وحصولهم على أسماء – ولو كانت مستعارة – سيعطي ديمومة أكثر لعلاقتنا معكم.
  • ملخّص الحلقات النصّي : إلى جانب حلقات الفيديو المسجلة ، فتم الإعلان عن مسابقة الهدف منها كتابة ملخص لحلقات البرامج التي تُبث ، بحيث يتم عمل تقرير يعرض أبرز ما تم نقاشه ومادار في الحلقة وتوثيقه بالوصلات ليتسنى مشاركتها بشكل أسهل من الفيديو. السبب وراء ذلك ، هو أني لا أريد أن أقوم بكل شيء ( اليد الوحدة ما تصفّق – إلا الوجيه :D - ) وأريد – كما غيري – يريد أن يحصل على الروابط وإجابات للأسئلة المطروحة في مكان يسهل تناقله وتداوله عبر الإنترنت. إذا كانت لديك مدونة – إن لم يكن لديك ، فقم بإنشاء واحدة ! – فابدأ بكتابة ملخص للحلقات ثم إرسالها عبر بريد القناة – الذي سيُعلن عنه في وقت لاحق –  سيتم الإشارة لجميع الملخصات عبر مدونة القناة وسيتم اختيار أفضل ملخص لكل حلقة وإعلان اسمه وتكريمه.

هذا باختصار ملخّص للقناة وتطوراتها ، في حال وجود أية استفسارات أو أسئلة أرجو تركها في ردود هذه التدوينة : )

[ Live . Learn . Grow][ تكــنو نت ][ شخصي ]

هذه التدوينة مشاركة من الصديق الصدوق / عادل السالمي ، طلبت من عادل بعد أن يفرغ من مشاهدة فيلم / اسمي خان My Name is Khan ،  الفيلم ( اللي أزعجت العالم فيه :p ) أن يخبرني لأبدأ التحقيق معه ( كما أفعل عادة بعد أي فيلم :D ) . تفاجأت صباح اليوم بمراجعة أشبعت نهمي ، وأخذتني في نزهة جديدة للفيلم بنظرة جميلة ورائعة . وافق عادل على أن أنشر هذه المراجعة في مدونتي - مشكوراً - .

ما قبل النص، القوة ، في الاختلاف ، وليس في التشابه.                                (ستيفن كوفي) _________ العيش في الحلم الأميركي يحتمل السكوت أحياناً كثيرة. ربما تكون هكذا الحياة عند بعض الشعوب التي لا ترى إلا من زاوية حادة، يحدها الكره والعداء ويؤطرها التعصب. فلا يمكن إذن العيش في جوٍ لا تسكنه المحبة والسلام، فالعيش السليم يتطلب مجتمع سليم (رجال طيبون) يقومون بأفعال طيبة، وعلى النقيض والعكس صحيح حين يكون وجود (الرجال السيئون) ضرر للكون والحياة. اسمي خان، أنا مسلم من إقليم بوريفالي في بومباي الهندية ومصاب بمتلازمة اسبرجر التوحدية. أنا الآن في الولايات المتحدة الأمريكية، وأرغب بلقاء الرئيس.

يمشي بخطوات غير متناسقة ولكنها متسقة مع خيال فذ وذكاء خارق. ينطلق خان من الحب، ولأجل الحب يحكي قصته في رحلة تغيير الأقنعة واستبدال المفاهيم. يرتبط خان بحياة ملؤها التلقائية، يحب ولا يكره، يحن ويشفق، لا يحب الصخب ويميل للعطاء مثله كنقاء الغيوم وروعة المطر في يومٍ صيفي. تدور أحداث فيلم اسمي خان لتصور أزمنة للخلاص فترسم نبل البذل وتخرج من رحم معاناة العنصرية الإرهابية البغيضة لتضئ المستقبل، يتحدث خان ليروي حكاية تعيد رتق ثوب الأمل في قلوب المسلمين حين معاناتهم بعد أحداث سبتمبر الحزينة، فيبني أعمدة خير تجاه السماء لخدمة الإنسان بعطف الأُخوة وحنان الأم. إنه قلب خان الذي يعرف الجمال يتردد في ثناياه صدىً لقانون المتعة الفيزيائي مقرراً أن " بعض الأصوات تزيد معدل ضربات القلب" وهكذا فعل فيه صوت ملاكه الجميل مانديرا.

يتركنا خان نشفق على أرواحنا بِبؤس. فحين يعزم أمره يتوكل ولا يأبى الرجوع، فتشاهده يلبي نداء الرحمن للصلاة بإقرار وتصديق،  وهذا ما علْمته أمه أن خان لا يخون كلمته ولا عمله. لا بأس عليك يا خان أنت مصاب بالتوحد ولكنك تعمل عن أمةٍ غثاءٍ كزبد البحر. هل جئت لتروي قصة حبك، أم تعز دينك ؟! هل أتيت لتقول إنك لست إرهابياً وفقط؟! أم لترسم لوحة التغيير بكل ألوانك الجميلة التي تصنعها بروحك المرحة وشغفك المستمر. أنت يا خان ملئت الفراغ الذي أحدثته الأحداث المتلاحقة بين الحب والكره وبين البعد والشوق وبين النور والظلام.

يموت ابنك بدافع عنصري مقيت فتردد " إنا لله وإنا إليه راجعون" ثم ترثيه في كنسيةٍ للسود وتردد ( We Shall Overcome) فتَبكي وتُبكي. وتضع بذرة المعروف التي انتظرنا غراسها حين أوجع الإعصار ضربته على تلك البلدة لترجع إليهم وتبني وتُري مجتمع الكره أي فرد أنت بعد أن غُيبت في غياهب السجن بضع شهور.

لا شيء يا خان يُعادل شغفك وحبك، فأنت تروي حكايتك لتستشف معاناةٍ مررت بها ومن أقرب الناس لك حين كان ارتباط اسمك يعني الموت، وأنت أيضا تحكي لتُسمع صمت الشعوب وسكوت الأفراد أي إنسان أنت بعفويتك البسيطة وفهمك العميق حين أجدت تأويل حادثة إبراهيم عليه السلام وابنه إسماعيل في حين عبث الغير بالمعنى وأراد المكر والسوء بك وبالأبرياء.

لقد حَمَلت أحداثٌ جمة روعة عرض فكرتين معاً فحين يخطئ الأول يأتي الآخر ليردم هوة الإخفاق وينير درب النفع كما تفعل أنت. وهكذا يُنهي خان ما ابتدأه بسعيه مع الأمل ليصنع لنا أفكار آمال كبيرة تنتظر منا شيئاً من إخلاصه وعفويته واجتهاده.

وما تزال تغمرني الدهشة والرغبة في مشاهدة الفيلم عدة مرات ، فما يقال أن قراءة كتاب واحد خمس مرات أفضل من قراءة خمسة كتب هو لب فيلم اسمي خان . فالفيلم يأتي  في أبعاد فنية مبهرة ممزوج بموسيقى تصويرية رائعة وأغاني مؤثرة، مع انتقال أدائي ومرحلي مذهل كان ربط الأحداث فيه أمراً مميزاً أبرزه قوة الحبكة الدرامية وروعة السيناريو وجمال الإخراج.   خان بأدائه الخارق يُذكر بأداء داتسن هوفمان في فيلم رجل المطر فالتوحد كان سمة الاثنين وربما تفوق خان ورفاقه في عرض الكثير من الحكايات الجانبية لتدعم فكرة خان بأنه ليس إرهابياً البتة.

ما بعد النص: قد أكون متحيزاً بعض الشيء في حكمي لأن الفيلم يحمل رسائل وأبعاد وأفكار ما زالت تتردد كثيراً في الذهن تقوديني إلى تساؤلين أرغب يوماً أن أشاهدهما واقعاً مملوساً في حياتنا:
  • هل آن الأوان أن نهتم كثيراً بالتبرع الخيري لمشاريع سينمائية إسلامية حقيقية تحمل رسائل الحب والسلام يتعدى نفعها للبشر جميعاً.
  • متى يقتنع الرأي العام أن فيلماً واحداً كفيل بتغيير الكثير من القناعات ويعمل كمعول بناء وتغيير في حين عجز عن التغيير خلال عقود من الزمن بوسائله النمطية والتقليدية.
شكراً / عادل :)

[ ثقافة ]

الحمد لله ، اليوم أنهيت آخر اختبارات الفصل الدراسي الثاني ، وبعد يومين سأتجه لقضاء إجازتي الصيفية في السعودية :D - لأول مرة في حياتي أقضي إجازة الصيف في السعودية :p - . هذه ليست المرة الأولى التي أعود فيها أثناء مرحلة الدراسة ، ففي خلال السنتين الماضية عدت مرتين للمملكة لتقضية الإجازة ( سواء إجازة رأس السنة أو إجازة أخرى ) . هناك عامل مشترك في تلك الإجازات التي قضيتها ، إجازات غير منظمة بشكل جيد . أعني بالتنظيم ، هو غياب الروتين اليومي + عشوائية في القرارات :D . صحيح أني ولله الحمد التقيت بكثير من الإخوة وتعرفت على كثير من الناس ، لكني لم أنجز ما كنت أريده إنجازه أولاً ، ولا يزال هناك كثير من الأصحاب وقبل ذلك الأهل يعتبون أني لم أعطيهم الوقت الكافي وما يريدونه. في هذه المرة ، سأجرب شيء مختلف . سأحاول أن تكون لقاءاتي بالناس أكثر فاعلية ، علاوة على أني أريد فعلاً أن أقوم بعملية موازنة بين حياتي الشخصية وحياتي الاجتماعية ، وإنجاز كثير من المهام التي وضعتها على قائمة الأعمال . لأجل ذلك ، أرجو من الإخوة الكرام مساعدتي في الوصول لهذا الهدف ، بتعبئة الاستمارة التالية وكعرفان على ما قدمته ، قهوتك ستكون على حسابي :D

[ Live . Learn . Grow][ شخصي ]

لن أتحدث في هذه التدوينة عن : الحكم الشرعي لقيادة المرأة للسيارة ، ولن أتحدث أيضاً عن رأيي الشخصي في الوضع الحاصل حالياً والصراع الحاصل في ساحة الكُتاب ، بين يمين ويسار . ما أعتقده - وغيري كثير - ، هو أنه سيأتي يوم ما ( وقالها أبو متعب ) وستقود المرأة السيارة ، هذا لن يكون بين عشية وضحاها بل سيكون بطريقة ما ، لا نعرف ماهي ولكنها حتماً سيُمَهّد لها جيداً من حكومة المملكة ، ولن تكون أبداً استجابة لدعاوى الكتاب رجالاً وإناثا ( اقرأوا مقال بدرية البشر / سووها يا عبدالله ) . نردد دائماً ، مسألة وقت ، مسألة وقت . . ولكن لم نرى بت حقيقي في الموضوع في أكثر المواضيع " إثارة " ليس من قِبَل الإعلام الغربي ولكن من قبل رجل الشارع الغربي وقبله العربي !

في يدي حل :p ، والحل خرج بعد  سلسلة من الأخذ والرد مع الأخت / ريما الغفيلي بعد نشرها لتدوينة عن نظام ساهر كتبها الصديق / صالح الزيد . كنا نطرح بدائل في التعليقات، بدأت تلك البدائل بالدراجة الهوائية وانتهت بالمنطاد :D . بعدها تذكرت حل وسط قد يساعد المرأة في قيادة المرأة بالتدريج . بعد تطبيق هذا الحل ، لن يستطيع أحد إيقافها ، لأنه لا توجد قوانين منظّمة لعمل وسيلة المواصلات هذه ، كما أنها وسيلة اقتصادية وسريعة وآمنة ويمكن الاعتماد عليها كـ بديل للسيارة في كثير من الأحيان . هذه الدابّة ، تتمتّع بقدر عالي من الخصوصية ، فلن يشارك المرأة قيادتها أحد سواها !

إنه السيق-واي Segway !

لن أتكلّم كثيراً عن هذا المنتج الجبّار ، لأن السكوت في حرم الجمال - جمال ( عاش مصرّف :p ) . الحقيقة أن السيقوي * أحد وسائل المواصلات المستخدمة في كثير من مدن العالم ، وله شعبية لا بأس بها حول العالم ، والأهم من ذلك : المعجبين أو مستخدمين هذه الوسيلة  لهم ولاء عجيب جداً ( يفوق ولاء مهووسي أبل لمنتجات أبل ) . ما علاقة هذا بقيادة المرأة ؟ نطالب بالتدريج ؟ دونكم السيقوي . لا تتوقعون أننا سنجد قوانين مُحكّمة لقيادة المرأة للسيارة في الشوارع السعودية ترضي جميع الأطراف ، لذلك الأسلم هو اتباع وسيلة أخرى وهي وسيلة التدرّج ، والسيقوي خير معين لتطبيق هذه السياسة من وجهة نظري . لا أريد تأليب النساء ، ولكنها واحدة من الحلول الموجودة ، وبإمكانها استخدامها ( بس تتأكد إنها لابسة عباية طق طق :D ) .

أختم بهذه الصورة المعبّرة - جداً -

هذا حلّي المتواضع لهذه الأزمة ، هل لديكم حلول أخرى ؟ شاركونا بها رجاءاً

* مع إن اسم المنتج بالإنجليزي إلا إنه مركب من كلمتين : سق - بمعنى قُد بالعامية السعودية .

[ ثقافة ]

واحدة من الأهداف التي وضعتها بعد اتخاذي قرار الابتعاث ، هو أن أجرّب بعض الأشياء الجديدة أو تلك التي لم أعتاد على فعلها :D . حققت بعض تلك الأشياء خلال السنتين التي قضيتها في أستراليا  فقمت مثلاً : ( بإلقاء محاضرة ، التجديف في البحر ، الانضمام لنادي رياضي ، تعلّم الفرنسية ، .. إلخ ) . في هذه التدوينة سأتحدث عن واحدة من تلك الأشياء " الجديدة " التي جربتها مؤخراً .

ركوب الدراجة الهوائية (السيكل) كانت هي التجربة الجديدة على القائمة . لفت نظري ولَع الاستراليين بقيادة الدراجات والتسويق لها بشكل مهول . في إحدى المرّات ، ذهبت لحلاقة شعري ، وبينما كنت أنتظر دوري عند الحلاق (العربي) كنت أستمع لأحد الزبائن الاستراليين يحدّث الحلاق عن تجربته في السعودية بأنها لم تكن جيدة وخاصة لزوجته ، التي حُرمَت من متعة ركوب دراجتها الهوائية عندما انتقلوا ، ولم تتحمل ذلك وعادت !  ( كنت أظن وقتها أنه يبالغ ) . بعدها بدأت ألحظ اهتمام الأستراليين فعلاً بهذه الهواية ووجود العديد من المهتمين والممارسين لها في معظم المدن . فعلى سبيل المثال ، هناك نادي في الجامعة مخصص لمحبي الدراجات الهوائية . ناهيكم عن الخطوط الخاصة بالدراجات في الشوارع العامة والمواقف المخصصة لها .

البعض يأخذها هواية ومتعة ، والبعض يراها (بديل) بيئي مناسب يحل مكان : السيارات !

في أستراليا ، يمكنك إدخال دراجتك الهوائية إلى القطار وستجد مواقف (بأصفاد) تم تخصيصها لمن يريدون استخدام دراجاتهم للوصول لمحطات القطار الأساسية ومن ثم استقلال القطار. تجربتي بدأت عندما عقدت العزم على شراء أحد تلك الدراجات . لم أكن أنوي شراء دراجة جديدة ، خشية أن لا تعجبني تلك الهواية فأتحسّر على المبلغ الطائل الذي سأنفقه على الدرّاجة ، فكان الخيار هو الحصول على دراجة مستعملة . لن تتعب كثيراً في الحصول على ضالتك ، فبعد بحث بسيط عبر موقع GumTree ، وجدت ضالّتي . دراجة مستعملة بالخوذة الخاصة بها والقفل بـ 60 دولار :D

شريت الدراجة وبدأت باستخدام الدراجة بشكل يومي في تنقلاتي من و إلى الجامعة . وجدت هذه الهواية ممتازة جداً ، لأنها عادت علي بفوائد منها :
  • اختصار وقت التنقل ( في السابق الذهاب إلى كليتنا مشياً يستغرق 30 دقيقة ، الآن 10-12 دقيقة )
  • رياضة بدنية جيدة ( بيتنا على طلعة :D ، لذلك هناك مجهود جيّد يُبذل ، المسافة التي أقطعها يومياً تصل إلى قرابة 2-3 كيلو )
  • تنظيم ( هناك قوانين يجب اتباعها وركوبك الدراجة يُكسبك احترام لتلك الأنظمة )
المضحك ، أنك إذا أردت استخدام الدرّاجة ليلاً ، فيجب عليك استخدام مصباح أمامي وخلفي ، وحينما لا تفعل ذلك فقد تحصل على غرامة تصل إلى 150 دولار أسترالي . تكاسلت في الذهاب لشراء مصباح وتركيبه على الدراجة ، وخطرت في بالي فكرة ! ، لماذا لا أقوم بالبحث في متجر أبل Apple Store عن تطبيق يقوم بهذه المهمّة ! وفعلاً وجدت قرابة الـ 6 تطبيقات تقوم هذه المهمة بفاعلية عالية وتتراوح تكلفتها ما بين 1.99 - 4.99 دولار أسترالي ! بشكل عام ، أستمتع بقيادة الدراجة ، وتذكرني بأيام الصبى ( تكفى يالشايب :p ) ، في المرحلة المتوسطة عندما كنت أستخدم الدراجة للذهاب إلى المسجد والبقالة ومحل الكمبيوتر :D

[ Live . Learn . Grow][ شخصي ]

5 شهور من عام 2010 م ، مرّت بسرعة . . أشياء كثيرة صارت + سويتها في هالفترة ، وأشياء كثرها وأكثر أبغى أخلصها في الفترة القادمة من هالسنة - إن شاء الله - . في سلسلة التدوينات هذي ( وبحكم إني مآخذ إجازة من كل شيء إلا دراستي والمدونة )  بـ أفض فض لنفسي ولكم . بتعرّض لبعض الأمور اللي كانت مآخذة معظم وقتي واهتمامي في الفترة اللي راحت . وخلصنا الترم (إلا شوي) الترم الثاني في الجامعة كان فعلاً مُنهِك . الجميل ، إننا درسنا مواضيع مختلفة - وأراها مهمة - .  مادة تسويق Integrated Marketing Communication ، مادة اقتصاد  Micro Economics ، وإدارة إجراءات العمل  Business Process Management وأخيرا ً بحث في أحد مواد التسويق.  الترم كان ملئ بالتجارب الجديدة والمشاريع المفيدة . جربّنا ندرس مواد بدون اختبارات ، وكانت تجربة جديدة بالنسبة لي لكنها متعبة. في منتدى طلاب وطالبات جامعة الملك سعود / قسم الدراسات العُليا ، طلبت مني الأخت / أفنان إجراء لقاء حول تجربتي في الدراسات العليا أجبت فيه على أكثر الأسئلة اللي أسأل عنها باستمرار ، بشكل مفصّل ، أترككم مع الموضوع :

نعم . . أنا مدمن (فيس بوك) أحب الفيس بوك (ومعجب فيه) ، وأستخدمه بكثرة . باختصار ، أنا مدمن فيس بوك . أسبوعياً ، كل ما يجيني التقرير الخاص بموقع " واكوبا Wakoopa " واللي يساعدك في إنك تعرف مقدار استخدامك للبرامج + المواقع ، يكون الفيس بوك من ضمن قائمة أكثر 3 أشياء أمضي وقتي فيها. أعترف إن استخدامي للفيس بوك زائد عن اللزوم أحياناً ، لكني أستمتع في تصفّح الموقع مثل ما يستمتع البعض في مشاهدة مباراة أو إنه يلعب بلوت ! . أمر آخر مهم ، في الغالب أستخدم الفيس بوك في (فترات الراحة) أو كـ (جرعة محفّزة) . فـ في الغالب ، إذا كنت أشتغل على شيء ثقيل دم (واجب/مشروع) وزهقت ، أقوم أفتح الفيس بوك وآخر لي لفّة لمدة 10-30 دقيقة . الأمر الآخر اللي يخليني أفتح الفيس بوك ، هو إذا شفت شيء أعجبني (رابط/فيديو/ صورة/ أو حتى اقتباس أو خاطرة) وحبيت إن أشاركها مع غيري فـ أتوجه للفيس بوك . أكثر شيء يستفزني نظرة كثير من الناس للفيس بوك بأنه الشر الأكبر والأعظم ، والمشكلة إنهم يكونون كُتاب في أماكن مرموقة أو حتى تكون تقارير من وكالات أنباء هدفها الإثارة . اللي يقهرني أكثر إن هالأشخاص ما يكونون فاهمين وش فكرة الفيس بوك ، ولا استخدموه بشكل "فعلي" عشان يحكمون عليه . كنت أفكّر أكتب "كتاب" عن الفيس بوك ، لكن الموضوع تأجل أو تغيّر مساره لأمر آخر (شيء أكثر عموميّة من الفيس بوك). الهدف من الكتابة هو تصحيح المفاهيم وتوضيح إن الفيس بوك أداة عظيمة ممكن استغلالها بشكل مفيد لأهدافك (مهما كانت) كتبت موضوع في عالم التقنية عن الخصوصية وطريقة التحكم في خصوصية ملفك في الفيس بوك - لأنها من أكثر المواضيع طرقاً -

فيه كومة مواضيع ثانية ، بتكلّم عنها في تدوينة جاية :D تصبحون على خير

[ شيء في نفسي ]

أعلم أنه من المستحيل أن نطلب طلب كما في العنوان وجهاً لوجه ، لكن هذا السؤال يرن في رأسي كلما رأيت صور التعامل " باحترام " هنا في أستراليا ( أو في الغرب عموماً ) . البعض قد يفسّر هذا الاحترام بأنه ماهو إلا  " تطبيق للقوانين " و " خوف من العقوبة " ولكني في أحيان كثيرة أرى أن دافعه الأساسي التقدير والطيبة النابعة من ذات الفرد. نعم ينقصنا الاحترام في تعاملاتنا كثيراً ، وهذا الاحترام قد يأخذ صوراً كثيراً منها احترام الناس ، واحترام الوقت ، واحترام الوعود .. والقائمة تطول ولا يعذرنا أن توفر خصال أخرى في مجتمعنا ( مثل الفزعة ! ) أننا نتخلى عن هذه العادة المهمة . الاحترام يعني باختصار أن نكون " أكثر إنسانية " أن نطبّق " عامل الناس بمثل ما تُحب أن تعامل " .  ونتائجه سحرية ولا تأتي إلا بخير مثالين مرّوا بي مؤخراً أود الإشارة لها :

  • في الكليّة ، ألم بالأستاذ مرض قبل موعد المحاضرة بيوم ، ما حدث في اليوم التالي هو : إرسال رسالة لإيميل كل طالب + تم الاتصال بالطلاب من قبل الجامعة وإخطارهم بأن الأستاذ يعاني من وعكة صحية ولن يأتي !
  • الموقف الآخر ، هو مفاجأة أحد موظفي خدمة العملاء في إحدى خطوط الطيران راكبين ( حديثي الزواج ) بمفاجأة رائعة تفاصيلها ( على هذا الرابط )
يروي البخاري : عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال : " مر بنا جنازة , فقام لها النبي فقمنا به, فقلنا : يا رسول الله إنها جنازة يهودي , قال : (( إذا رأيتم الجنازة فقوموا. )) لكي لا يكون الموضوع يٌقرأ فينسى كغيره ، بودّي أن نخطو خطوة عملية في مشروع بسيط جداً ، وهو أن يقوم كل شخص عوضاً ( عن التحسر والضيق ) بكتابة سطر ( سواء كان بشكل مكتوب أو على هيئة صورة )  ، سأطرح الموضوع في مجموعة " غيّرني " في الفيس بوك  لمن أراد الاطلاع على الجديد .

رابط لقالب فارغ ( JPG ) - قالب الملف الأصلي ( PSD )

[ Live . Learn . Grow][ شيء في نفسي ]

السلام عليكم ، حينما وصلت لأستراليا للدراسة ، وسكنت مع العائلة في أول 3 شهور ، لاحظت أن رب الأسرة حريص جداً على الأمور البيئية . فقد تمثّل ذلك بامتناعه عن استخدام : منظفات الصحون المركزّة ( يضع منظف الصحون في رشّاش مثل الذي يستخدم لدى الحلاقيّن ! ) . وكانت في المنزل سلتي مهملات ، لم أفهم وأعرف الفرق بينها إلا بعد مضي أكثر من أسبوع . سلة المهملات الأولى كانت مخصصة للمهملات التي يمكن إعادة تدويرها ( الاستفادة منها في إعادة التصنيع ) ، وأخرى سلة مهملات لكل مالا يندرج تحت التصنيف الأول . حسناً ، مصطلح " منتجات يعاد تصنيعها "  قد يبدو فضفاضا ً ! ، فكيف لنا معرفة ذلك ؟  والجواب يأتيك عندما تفتح سلة المهملات المخصصة للمنتجات التي يمكن إعادة تدويرها لتجد قائمة تفصّل لك المنتجات التي تندرج تحت تلك القائمة برسم بياني .

ملصق يوضح المنتجات التي يمكنك إيداعها في سلة المهملات الخاصة بإعادة التدوير

لكل منزل ، خصصت الحكومة في مدينتنا ، حاويتيني للمخلفات ، واحدة للمنتجات التي يمكن إعادة تدويرها وأخرى للتي لا يمكن ذلك ، تأخذ الشكل هذا :

سلة المهملات لولاية فكتوريا في أستراليا

هذه القمامات بلاستيكية لها عجلات ، يتم المرور وتفريغ مافيها مرة كل أسبوع ( لسلة المهملات ) ومرة كل أسبوعين ( لسلة المنتجات التي سيعاد تدويرها ) مهمتّك أنت كـ صاحب المنزل أن تقوم بدفع سلة المهملات في اليوم المخصص بجمع المهملات ووضعها بجوار المنزل ليتم تفريغها !  وهذه العملية تتم بطريقة أوتوماتيكية بدون أي تدخل بشري ( أو ما يعرف بالأتمتة )

البعض قد يرى أن الموضوع تافه ولا يعتّد به ، ولكن لو تأملنا سنجد أن هناك دروس مستفادة هنا ، أبرزها :

  • عملية التدوير ، إضافة إلى أنها رافد اقتصادي ممتاز ، إلا أنها مساهمة منّا في المحافظة على البيئة سليمة . المسؤول الأول عن عملية التدوير هو : رب المنزل وذلك عن طريق عزل مايمكن تدويره وما لا يمكن تدويره في سلاّت مهملات مختلفة .
  • طريقة جيّدة لتعويد الشعب على أن يكون أكثر نظاماً وأكثر مسوؤلية هي بإشراكهم فيها ! ، فتوزيع المسؤوليات سيعفينا من تدافع المسؤولية واتخاذ كل منا شماعات . رأينا أن مسؤولية رب المنزل هي عزل القمامة وإخراجها في اليوم المحدد ومسؤولية البلدية هي في تفريغها ، الكل مسؤول .

روابط ذات علاقة :

صفحة المهملات وإعادة التدوير في نيدلاندز

[ Live . Learn . Grow]

فكرة القناة : قبل أسبوع تقريباً ، طلبت من الصديق / فراس بقنه ، أن يقوم ببث مباشر لاجتماع مجموعة : غيّرني في الرياض لأني أقيم في الخارج . وافق - مشكوراً - بشرط أن أتابع معه الخطوات ، وتم النقل فعلاً . عند محاولتي لشرح بعض الجزئيات ، كنت بحاجة إلى فتح حساب جديد في الموقع وإجراء تطبيق عملي على ما أقوم به ، بشكل غير مخطط له ، قمت بعمل بث مباشر من غرفتي في - بيرث - ووضعت الرابط في الفيس بوك . بدأنا بدردشة - عامة - ثم بدأنا نتحدث عن بعض النقاط بشكل غير مخطط له ( كنت في الحقيقة أنتظر أن ينتهي إعداد العشاء :D ) . راقت للحضور ذلك اليوم الفكرة ، كما أن الفكرة لاقت استحسان لي ، وفكرّت بأن نحورّها لفكرة أكثر فائدة وتنظيما ً - مع المحافظة على العفوية ونبذ الرسمية - . رابط لموقع القناة : http://www.justin.tv/mdarrab يمكنك المشاركة في الدردشة دون الحاجة للتسجيل ، ولكن يفضّل التسجيل لنتمكن من التواصل معك . التوجّه الجديد : اليوم بحول الله ، سنبدأ سلسلة من اللقاءات في برنامج أسميته "  دردشـ@ " ، وستكون مع الهاوس ميت / خالد السعيد وهو مصوّر فوتوغرافي وفي الغالب سيكون اللقاء حول تجربته في التصوير وسندردش في هذا الفلَك  . الزمان : يوم الأحد الموافق 21 / مارس / 2010  م    -  الساعة 7 والنصف بتوقيت الرياض ( 12 ونص بعد منتصف الليل في مدينة بيرث )

دردشات

كيف نطوّر هذه الفكرة ؟ ماذا تريدون أن نقّدم ؟ القناة أولاً وأخيراً لكم ، فلا تحرمونا اقتراحاتكم تابعونا !

[ تكــنو نت ][ شخصي ][ شيء في نفسي ]