مرحبًا ، أنا مازن

يعجبني الفأل. مهتم وشغوف بـ : التقنية، الشركات الناشئة والتسويق بكافة أشكاله. في هذه المدونة، أكتب ما أود إيصاله من أفكار بدون أن أهتم بالاختصار خوفاً من الإطالة. ستجد مجموعة من وجهات النظر التي أطرحها في مجلس الكتروني - واتساب - أو مجلس حقيقي لعدد محدود من الناس. هدفي عرض الفكرة هنا بتفاصيل أكثر لتعريضها لأكبر قدر من العقول التي تناقشها وتصوبّها وتطورها بعيداً عن مناقشة شخصي

ابدأ بقراءة مدونتي

للتو عدت من مؤتمر " المنتدى العربي الثاني للإعلام الرقمي " . لن أتحدث في هذه التدوينة على المؤتمر لأني لم أستمع ٤ فقرات منه ( لكن التنظيم كان سيء للغاية - وليست للمرة الأولى ) . ولكني سأبوح عن مشكلة حقيقة حصلت معي ومع أصدقائي : مشهور الدبيان وثامر الغامدي .

[ شيء في نفسي ]

تفعيل ريادة الاعمال

ملخص ندوة : تفعيل ريادة الأعمال مؤتمر عرب نت

ابتدأ مؤتمر عرب نت في بيروت بندوة أساسية تدور في فلك : تفعيل دور ريادة الأعمال والنهوض به في العالم العربي . في هذه الندوة تحدث كلاً من :

فيما يلي ملخص لأبرز ماجاء فيها من أسئلة ومحاور للنقاش من مدير الجلسة والحضور .

[ تكــنو نت ]عرب نت

القارئ العزيز ، قبل أن يفور دمك وتهم بسبي أو لعني تمهمل قليلاً حتى قراءة هذه التدوينة حتى نهايتها . ففي هذه التدوينة لن أشكر محمد حسني مُبارك على انتهاكه حقوق شعبه قبل الثورة وبعدها أو أشكره لأنه تنحى - رغماً عنه - عن السلطة . سأشكره لأنه قدم لي  - وللكثيرين - خدمة لم نكن لنحصل عليها دون مساعدته في ما حصل من الأحداث مؤخراً في مصر وقبلها في تونس والآن في ليبيا .

[ تكــنو نت ]

تلقيت قبل أيام دعوة من القائمين على مؤتمر عرب نت - في دورته الثانية - بالانضمام إلى المدونين الرسميين . لم أتردد أبداً في قبول الدعوة ، لأني كنت من متابعي مؤتمر العام الماضي عبر الإنترنت - حينما كنت مبتعثاً - واستفدت كثيراً - عن بُعد - . وهذه السنة - بحول الله - سأنقل لكم من قلب الحدث بعض / معظم ما يقع على عيني ويمر على فكري في المؤتمر . ( تابعوا مدونتي والهاش تاق الخاص بالمؤتمر على تويتر #ArabNetME )

عرب نت

على الرغم من جمال أمثالنا العربية وقوة توصيلها للمعاني في كثير من الأحيان ، إلا أن نسبة كبيرة منها يحتاج أن نعيد النظر في معانيها ، خاصة تلك الأمثال التي تلقى رواجاً وتتحول إلى أشبه ما يكون بالقرآن المُنزل فمردديها لا يكفون عن استخدامها كدليل وبينة ضدك وضد ما تقوم به من أفعال .

في هذه التدوينة سأناقش واحداً من تلك الأمثال وهو مثل دارج جداً في المملكة العربية السعودية ، وكثيراً ما يتردد في المجالس وفي - المقابلات الوظيفية - وهو “ صاحب الصنعتين كذاب “ .

[ شيء في نفسي ]

معظم عواصم العالم إن لم تكن جميعها تعاني من الازدحام الشديد خاصة في أوقات الذروة . هذا الازدحام بعضه ، ازدحام في حركة سير السيارات ومثله ازدحام في مواقف السيارات . ابتكرت كثير من الدول حلولاً لتقليل أثر هذه المشكلة ، والحلول لا تتوقف حتى يومنا هذا . فعلى سبيل المثال ، عمدت كثير من الدول إلى تفعيل النقل العام وتخصيص مسارات خاصة له في الخطوط ، وبعضها قام بتحويل المناطق المزدحمة إلى مناطق يُمنع فيها دخول السيارات .

ولكن السؤال : ماذا لو كنت في مكان لم يتم اتخاذ فيه أي خطوة عملية ضخمة لحل تلك المشكلة ، وكنت مضطراً للتعايش مع الواقع ، كيف يمكنك ذلك ؟

هل ستضيع وقتك في السب والشتم وإلقاء اللائمة على الدولة أو أجهزتها المعنية بهذا الأمر ؟ أم أنك ستحاول التفكير في نفسك - نعم أنانية ! - والبحث في وسائل مُعينة للتغلب على هذا الوضع ؟ خاصة إن كان وقتك - يعني لك شيئاً - !؟

إذا كنت من سكان المملكة العربية السعودية - الرياض ( أو ما شابهها ، فهذه التدوينة موجهه لكم بالدرجة الأولى ) حيث سنستعرض وإياكم مجموعة من الطرق المُساعدة في تخفيف حدة الزحام وحلول أخرى في يدك للهروب من مشكلة الازدحام .

[ ثقافة ][ شيء في نفسي ]أفكار ببلاش

المملكة العربية السعودية ، كغيرها من دول العالم تعاني من وجود نسبة بطالة بين شعبها ، لكن ما يدعو إلى الريبة أحياناً أن هناك نسبة عمالة وافدة عالية جداً تفد إلى البلاد لشغل مناصب مختلفة ابتداءاً مهن بسيطة كـ العمل في النظافة وتمتد إلى وظائف في سلم وظيفي عالي جداً مثل : رئيس تنفيذي أو مستشار .

لن أطيل في ذكر أسباب البطالة وأحاول عرضها - لأنها أكثر من أن تُعرض وتُحصى - ولكن في المقابل ، سأسعى في هذه التدوينة لاقتراح حل ( واحد ) من أصل مجموعة حلول أخرى كثيرة قد تفيد في تقليل نسبة البطالة في المملكة ( ولن يمكن أبداً القضاء على البطالة ) .

الحل الوارد هنا ، أتى بعد نقاش طويل جداً دار في منتدى تجمع طلاب وطالبات جامعة الملك سعود في موضوع بعنوان " من يقول مافيه وظائف ؟ " وبعد دراستي لمادة " إدارة المشاريع الصغيرة " في مرحلة الماجستير في جامعة غرب أستراليا .

الحل الذي أقدمه باختصار هو حل تم تطبيقه حول العالم في دول متقدمة جداً مثل : أمريكا وأستراليا ودول أخرى يعيش معظم سكانها تحت خط الفقر مثل : الهند وبنقلاديش .

[ شيء في نفسي ]

الأفكار بذرة أولى للمشاريع الكبيرة ، تُسقى بالعرق وتستمر بالإصرار والمتابعة . إذا كنت مثلي ، لا تتحرج من نشر أفكارك ومشاركتها الآخرين ولا تتحفظ في نشرها ، ولا تظن أن الأفكار يجب أن تبقى حبيسة العقول والأدراج ، فأنا أكتب هذه التدوينة عنك . وإن كنت من أصحاب الأفكار ، الذي يبحث عن حماية لفكرته - حتى قبل أن يفكر فيها - فربما أردت أن تنظر في قائمة الأسباب التي سأسوقها في هذه التدوينة ، فقد تغير وجهك نظرك !

[ شيء في نفسي ]

الكتاب السعودي / عبدالله المغلوث

أضفت مسودة هذه التدوينة من وقت طويل جدا ً ، لكني لم أشعر إني بحاجة لتحريرها ونشرها مثل شعوري الآن . أنا واحد من آلاف السعوديين الذين ساءهم خبر إيقاف كاتبنا / عبدالله المغلوث ، في صحيفة الوطن على إثر مقاله الأخير / كم عمر أصغر مسؤول لدينا ؟ لن أناقش مسألة الإيقاف في هذه التدوينة ، ولكن كلي أمل أن يعود لنا عبدالله بقلمه عبر صفحات الوطن أو في أي مكان لأن قلمه وشخضيته تعجبني . وفي هذه التدوينة سأذكر لماذا ؟

[ يعجبوني ]

إذا كنت مثلي - سابقاً - تظن أن متابعة كرة القدم والاهتمام المبالغ فيها مضيعة للوقت ومحاولة لتشيت الناس عن القضية الأهم ( التي لم يتفق عليها العرب حتى الآن بالمناسبة :p  ) ، فربما يجدر بنا أن نعيد النظر في الموضوع ونتأمل المسألة من زاوية أخرى . أدعو إلى ذلك ، مع تزامن كتابة هذه التدوينة لحدث كبير يترقبه ملايين الأشخاص حول العالم ، على مختلفهم أطيافهم وتخصصاتهم واهتماماتهم . حدث الهدف منه الإفصاح عن مستضيف كأس العالم للعام 2018 و 2022 م .

[ ثقافة ][ شيء في نفسي ]