كنت أتساءل كما كان غيري يتساءل عن سبب هذا التنظيم وتقدير الوقت عند الغرب  . . يوم ما ،  ظهرت لي إجابة مبدأية بعد ما تسبب تأخير دقيقتين لي بتأخر قرابة 10 دقائق . مالذي حصل ؟ الذي حصل أن محطة الباص حسب جدول زمني تطلق باصا يتجه للجامعة ، أقرب موعد مناسب كان 8:22 . وصلت المحطة في قرابة الساعة 8:24 ولم أجد الباص ، بحثت في جدول الأوقات عن الباص التالي فوجدت أنه سينطلق 8:32 فماكان مني إلا أن انتظرت حت ذلك الوقت لأجد أن الباص قد توقف عند المحطة . الشاهد من كل هذا ؛ أن مثل هذا التنظيم والدقة في التطبيق تكسب المجتمع سلوكا بطبيعة الحال ، لو لم تسن تلك القوانين ولم يعمل بالأنظمة ويتقيد بها _ كما هو الحاصل عندنا _  لن يكون هناك أي تقدير لقيمة الوقت . أنا في طريقي الآن لمعهد اللغة في بداية دراستي الفعلية أكتب هذه الكلمات على متن الحافلة التي تأخرت عنها !

[ Live . Learn . Grow]

قصة هذه البطانية قصة فقد احترت أأضع هذه التدوينة في قسم أشياء في نفسي أو أضعها في القسم الخاص بتدويناتي في الغربة !

والحل الوسط أني أرسلتها للقسمين خخخخ حسنا ، قبل أن أتحدث عن هذه البطانية أريد أن تلقوا نظرة عليها :

البطانية الماثلة أمامكم تبلغ من العمر 28 سنة ، ولم أجد أية صعوبة في تذكر هذا الرقم لأن كل ماعلي فعله هو تذكر سنة مولد أخي الأكبر . تعود لعام 1400 ه تم حياكتها يدويا من قبل شخص واحد بالسنارة المعروفة ، وقد تطلب حياكتها 8 أشهر وبضعة أيام . هذا الشخص هو في الحقيقة امرأة عجوز تبلغ من العمر 60 سنة ، كانت تسكن بجوار شقة أبي وأمي في أمريكا والتي أرادت التعبير عن تعاطفها مع حمل أمي لإبنها الأول بإهداءها هذه التحفة البديعة التي كانت أول ما تلحف به أخي الأكبر ' هيثم ' . أنا لم أكن وقتها موجود على ظهر هذه الدنيا ، لذا سألت أمي عن قصة هذه البطانية التي لم تكن أبدا في صندوق الملابس الغير مستعملة والتي كانت ترسل إلى الجمعيات الخيرية بين فترة وفترة ، و ظلت ترافقنا من منزل لآخر ! حينها سألت الوالدة ،  هناك سر .. هناك سبب وسردت لي أمي قصة هذه البطانية بتفاصيل كأنها حصلت بالأمس .
' عندما علمت جارتنا اليهودية بأني حامل بأخوك هيثم ، شرعت في حياكة هذه الملاءة . وهي كما ترى متينة مصنوعة بإتقان ، تطلب منها العمل لمدة حملي كاملة . حتى أهدتني إياها في زيارة لها مع والدتها التي كانت على كرسي متحرك وعمرها يربو على التسعين عاما في المستشفى الذي أنجبت أخوك فيه '
عندما سألت جدتي عن قصة البطانية ذكرتها لي بالتفصيل بالرغم من تقدم عمرها . كل من أمي وجدتي وأبي كانوا يعلمون أن من صنعت تلك البطانية هي " يهودية " ، ومع ذلك لا يزالون إلى اليوم يذكرونها بالخير ولا يفسرون هديتها تلك إلا أنها تفصح عن قلب طيب امتلكته تلك العجوز اليهودية . عندها عدت إلى نفسي وبدأت أطرح عليها أسئلة ، لماذا تغيرت نظرتنا إلى كل ما يصدر عن مخالفينا من تصرفات حتى وإن كانت طيبة ؟ لماذا صرنا منكفئين على ذواتنا أو على من يوافقنا المنهج والتوجه فقط ، حتى تحولنا إلى مجتمع يصنف بعضه بعضا ، فالملتزمين يجتمعون مع بعضهم ولا يمكن لشخص غير ملتزم أن ينظم لمجموعة غير ملتزمة والأمر نفسه مع المجموعات الأخرى ؟ هل تغيرنا نحن أم أن الزمن ومايحدث حولنا من مشاهد وأحداث هي من غيرت نظرتنا للأمور وللأشخاص الله أعلم . . وحتى أصل إلى إجابات ترضيني عن تلك الأسئلة سأتوسد تلك البطانية كل ليلة في نومي فقد أرى الإجابة في حلم أو في علم بالتوفيق  

[ Live . Learn . Grow][ شيء في نفسي ]

  هذا الحرف العجيب الذي نستخدمه عند وصف الطرق للناس فنقول دائما - يو تيرن - أو كما عند أهل الشرقية - فوق تحت - ، سأستعرضه هنا ليس لذاته وإنما كعادتنا مع هذا الحرف ! سنخذ منه وسيلة توضيحة لتدفق أو مسار معين . الكلام نقلته بتصرف من دليل ما قبل القدوم المعد من قبل مركز المعلومات في جامعة غرب أستراليا ، والذي سبق وأن أشرت إليه في هذه التدوينة . إذا ما قصة ال U وما علاقتها بالغربة ؟ إليك التفصيل : يرى كثير من علماء النفس والمختصين أن الإنسان بعد هجرته يمر بدورة ال U الموضحة في الشكل التالي :

ففي بداية الأمر يكون منبهر بما حوله من حضارة وأمور قد يفقدها أو تغيرت طريقتها عن ماهو عليه الحال في بلاده فيستأنس بهذا ويمضي فترة في اكتشاف ذلك . بعد ذلك يبدأ بالشعور بالوحدة والحنين للوطن وللأمور التي اعتاد على فعلها في دياره . ثم يتقهقر أكثر ويصل إلى قاع ال U حيث يشعر بالضيق والتفكير بشدة في العودة للديار من جديد وغيرها من الأفكار بعد فترة من الزمن يتحسن الحال بعد أن يكون الشخص صداقات ويصبح منشغل تماما بالأمور التي جاء لأجلها . ثم يتحسن الحال بعد أن يكون هذا الشخص مجموعة من الصداقات ويعتاد على نمط الحياة فيعيش حياة طبيعية تمكنه من إتمام ماجاء لأجله وربما - أكثر من ذلك - كالعمل بعد التخرج أو الحصول على الجنسية . الآن وبعد أن استعرضنا هذا التغير ودورة الحياة تلك بقي علينا أن نشير إلى بعض النقاط - دون أن نلبس أنفسنا لباس الرجل العجوز الحكيم - // افهم ما تمر فيه وتقبله . أمور كثيرة في الحياة ليس علاجها أن نشغل بها فكرنا أو نضغط على أنفسنا وأعصابنا بسببها وإنما العلاج لها هو إعطاءها حقها من الوقت . // لا تتخذ قرارات استراتيجية - تؤثر في حياتك العملية - حتى تستقر وتصل لقمة ال U‏ الثانية . هل أعود أم لا ؟ هل أغير المدينة / الدولة ؟ ... إلخ لا ينبغي أن تبت فيها حتى تستقر وتكمل دورتك. // هناك وسائل - مساعدة - ستفيدك في تخطي هذه المرحلة أو الاستفادة منها ، فعلى سبيل المثال يجدر بك : -- كتابة أهدافك المطلوبة لرحلتك . -- تحاول استيعاب التخصص الذي اخترته والإلمام بالمعلومات الأساسية فيه . -- الإنخراط في عمل سواء عمل خاص بك أو الانضمام لشركة بعد أن تتحقق من أحقيتك من ذلك . هل لاحظتم أن U ‎‏ تعني أنت ! بالتوفيق ،

[ Live . Learn . Grow]

أكره الانتظار ! نعم أكره أن يقف أحد في وجهي ويطلب مني الانتظار والتوقف بينما أجد في نفسي حماسة وطاقة للقيام بعمل ما أو أجد أنه لا مبرر من صفوف الانتظار أو عد الأيام . يجب أن أقلع عن هذا الأمر وأتحلى بالصبر أو أتصابر ! بقي على بداية الدراسة 5 أيام من اليوم ، أنا متحمس حقا لإنهاء دراسة اللغة وإتمامها على أكمل وجه والدخول في دراسة التخصص الذي قدمت لأجله التجارة الالكترونية : تخصص حديث يعد خليطا إن صحت العبارة بين مدرسة التجارة ومدرسة الحاسب ، كما أنه يدرس تحت أي منها .

في دراستي للبكالوريوس كانت إحدى المواد المقررة علينا التجارة الالكترونية ، استمتعت فعلا بدراستها رغم رداءة مقدمها الذي هضم المادة حقها بشكل كبير . هنا يمكنم تحميل عرض تقديمي عن الإعلان على شبكة الإنترنت ومقارنته بالإعلان المطبوع . سأخصص جزء من هذه المدونة - بحول الله - عن التجارة الالكترونية وستحتوي على معلومات متنوعة حول هذا العلم . ماذا أفعل في الخمسة أيام الباقية ؟ سأنتظر !

[ Live . Learn . Grow]

المتعة لا تكون كذلك حتى تشاركها أحد ما ! أرى هذا الأمر تماما مايحدث لي هنا فكل شيء حولي جميل . . إلا أن المتعة لا تتحقق كونك وحيدا ! وصلت البارحة . . بعد رحلة طويلة وشاقة دامت 15 ساعة مع التوقفات . نمت في معظمها ولكن طريقة نومي كانت عجيبة غريبة ! فتارة أفرد طاولة الطعام وتاره أخرى أحوط رأسي بيدي ! تململت كثيرا حتى أن النفسية السيئة لم تدعني يومها أن أستمتع بالمميزات الرائعة التي كانت تتيحها الخطوط الإماراتية فقد وفروا عددا هائلا من المواد المسموعة والمشاهدة لم أتح لنفسي إلا فرصة مشاهدة واحدة منها فيلم P.S. I love you كانت الطائرة إلى جانب كل ذلك تتيح مقابس الكهرباء لشحن الأجهزة المحمولة وخدمة الإنترنت طوال الرحلة بسعر زهيد ! لم أكن يومها بمزاج تصفح الإنترنت أو فتح جهازي المحمول والعمل على أي من الملفات التي كنت أقرأها .

وصلت إلى مطار بيرث أخيرا ، الإجراءات كانت عادية وبسيطة . تخطيت التفتيش إلى مكان الاستقبال والذي كنت أفترض أن يأتي أحد ما ليستقبلني ، ولكن هذا لم يحصل ! اتصلت على المسؤولة وقالت أني لم أطلب ذلك ولكني أكدت لها أني دفعت ذلك المبلغ الخاص بالاستقبال في المطار ، وجهتني بأن لا أقلق الآن وأن أقوم بالركوب مع تاكسي يوصلني إلى العائلة التي سأسكن معها . ركبت مع التاكسي ، وكانت فيه سحنة عربية . أعجبني جدا تصرفه بعد ما أطلعته على العنوان حيث توقف جانبا وأخرج خارطة وحدد فيها منزل العائلة . بعدها انطلقنا وكانت هذه أولى التجارب لي في اللغة ، بادرني السؤال : من أين ؟ فجاوبت من السعودية . بعدها انطلقنا في حوار طويل حتى بادرته بسؤال : ما رأيك ببيرث ؟ فقال : this is heaven  - أنت َ في الجنة الآن ! وبدأ بعدها يعلل لي ويذكر لي الأسباب ، فكان مما ذكر أنه إيراني الأصلي أمضى 30 سنة من عمرة مابين بريطانيا وأستراليا حتى استقر به المقام في بيرث التي أقام فيها ما يزيد عن 18 سنة . قال لي أني أحسنت الاختيار حيث أن هذه مدينة ممتازة في التعليم وامتدح كذلك الجامعة وذكر لي أن مبناها جميل مطل على بحيرة رائعة . وصلنا للمنزل حسب العنوان ووجدت رب الأسرة في الانتظار ، أعانني في حمل حقائبي بعد الوصول أدخلني إلى الغرفة ، كانت عبارة عن سرير بجواره خزنة بأدراج إلى جوارها مكتب وعلاقة ملابس مكشوفة . أخذني في جولة حول المنزل الذي كان يتألف من 4 غرف وصالة ودورة مياه ومروش . لست بحاجة هنا للإشارة بأن دورة المياه والمروش مشتركة . كان في السكن عند قدومي شاب وفتاة يقطنون مع نفس العائلة التي سأسكن عندها ، يبدو أنهم أمضوا وقتا طويلا قبل أن آتي . الشاب كان من فرنسا والفتاة كانت من البرازيل ، عادة ما يأتي الأجانب إلى أستراليا وخاصة الشرق آسيويين لقربها ولرخص مستوى المعيشة فيها مقارنة بدول أخرى مثل كندا . ذهبت في نوم طويل فغدا سأذهب إلى الجامعة لأقدم أوراقي استعدادا لبدء الدراسة :)

[ Live . Learn . Grow]

استيقظت صباح اليوم التالي مستعدا للذهاب إلى الجامعة لإتمام كل ماله علاقة بشأن مباشرتي للدراسة . لم أتعب كثيرا في طريقة الوصول للجامعة حيث ساعدني في ذلك google maps‏ بفعالية قصوى . يمكنك وباستخدام خرائط قوقل إدخال المكان المصدر والوجهة وسيرشدك إلى الطريق المناسب للوصول عن طريق النقل العام أو المشي حتى . انطلقت للجامعة وأبرز ماشدني فيها للوهلة الأولى هو أنها جامعة بلا أسوار ! ويبدو لي أن هذا الأمر رائج هنا على عكسنا تماما " .  أتت الجامعة مترامية الأطراف وكان أول مبنى صادفني هو مبنى الطلاب الأجانب ، دخلت المبنى فلم أجد أحدا عند الاستقبال !

أشارت لي إحدى الجالسات أن أقوم بقرع الجرس !  لم أفهم ما تقصده أشارت بيدها إلى جرس كان موجودا على منصة الاستقبال ، أمسكته بيدي وهززته ولم أبرح حتى أتت إلي موظفة تستقبلني من المكاتب الداخلية . شرحت لها وضعي ، وجهتني إلى معهد اللغة بعد أن زودتني بخارطة للحرم الجامعي قامت بتحديد أن يقع معهد اللغة فيها . انطلقت إلى معهد اللغة وبعد أن وصلت وشرحت لهم وضعي طلبوا مني أن آتي عند أول يوم دراسي ! المشكلة أن الهدف الأساسي من تقديمي لرحلتي قبل موعد الدراسة كان لأجل إنهاء الأمور الأساسية { الحساب البنكي ، الاستقرار في سكن ، ... إلخ } ولسوء الحظ فإن جميع تلك الأمور وغيرها من الإجراءات الرسمية تتطلب حصول الطالب على بطاقة تثبت بأنه طالب منتظم في الجامعة . وهذا  الذي لم يحدث في حالتي لأنني أخبرت بأني فقط أستطيع الحصول على البطاقة عند بدء الدراسة . تغير نمط نومي وطريقة أخذي الأمور فأصبحت أمضي في البيت معظم وقتي وأسهر بين مواقع الإنترنت والمدونات العربية . كما كانت فرصة سانحة لي لأن أشاهد مسلسلا يابانيا في غاية الروعة كانت أختي وضعته لي في القرص الصلب الذي اصطحبته معي . عنوان المسلسل كان : لتر من الدموع

 

 

 

أختي حصلت عليه عن طريق إحدى صديقاتها ، المسلسل مبني على قصة حقيقة لعائلة يابانية مكونة من 6 أفراد ، تصاب إحدى بناتهم بمرض غريب يفقدها كل شيء وتبقى الأسرة والفتاة في صراع مع المرض من جهة ومع المجتمع من جهة أخرى .    

الجميل في الموضوع ليس المسلسل فقط  . . بل هناك ماهو أجمل وهو الفريق الرائع الذي قام على ترجمة هذا المسلسل وإعادة إخراجه بطريقة احترافية بحق !

أتتمت مشاهدة المسلسل الواقعة حلقاته على 11 حلقة كل منها يبلغ مدته 45 دقيقة تقريبا في قرابة الخمسة أيام . في آخر حلقات المسلسل وجدت هذه الرسالة من طاقم عمل الفريق ، وأنقلها لكم كما هي :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نحن فريق Pirates Drama من منتديات MSOMS نعلن أنه في يوم الألابعاء تاريخ 13 / 5 / 1428 هـ الموافق 30 - 5 - 2007 م  تم إغلاق ملف هذه الدراما الرائعة والشيقة والتي لطالما ترددنا في إغلاقه . بدأ هذا الفريق المتواضع متمثلا ً في الأعضاء Creative , Q8tiya , Mr.Holmes , MoHaMaD وماهي إلا لحظات حتى انضم إليها فريق آخر متمثل في العضو kaitokid_f , k i b a  وتم هذا الاندماج تحت مسمى Pirates Drama   . .  ومن هنا بدأ مشوار رحلتنا مع هذه الدراما .  وحيث أننا في ذلك القطار البديع إذ قمنا بسرقة ذلك المنتج العملاق من وسط أسرة MSOMS أولا وهو العضو تروكي ليصح منتج الفريق الأول .. وها نحن الآن قمنا قمنا بسرقة شهم آخر من بين هذه الأسرة المبدعة العضو x.dreams.x ليصبح القائم بأعمال الفريق في المنتدى لنكمل مسيرتنا نحو ترجمة هذا المسلسل الرائع . مشاهدينا الكرام ، أعضاءنا الأعزاء من جميع دول العالم العربية والإسلامية لا نعلم ماذا نقول أمام هذا العمل البيسط ، ولكن من قلوبنا نتمنى أن يكون هذا الانتاج المتواضع قد حاز على إعجابكم واستحسانكم ، ومن هنا نقول لكم أنها لن تكون الأولى والأخيرة ، يمكننا اعتبارها بداية إبحارنا إلى عالم الدرامات والترجمة . وباسم الفريق نشكر من ساعد إما في الترجمة أو في الصبر على إصدار الحلقات ، حيث نعتذر لكم على تأخيرنا لإصدارها بانتظام ونرجوا منكم السماح . http://www.msoms-anime.net/
  بالتوفيق

[ Live . Learn . Grow]

بسم الله الرحم الرحيم ، أفارق في هذا اليوم  " الثلاثاء   1 / 7 / 2008 م  "   بلدي وأحبابي . . خرجت من المملكة العربية السعودية إلى " أستراليا "  لمواصلة دراستي الجامعية هناك . قالوا لنا قبل الذهاب في الندوات التي أعدتها الوزارة للطلاب المقبولين في برنامج الابتعاث أن الإنسان يمر بظروف عصيبة نوعا ً ما ، سيتجاوزها مع الوقت . كل ما يجب عليك فعله لتجاوز هذا الأمر هو أن تكون قد حددت أهدافا ً لرحلتك كيف تبقيك على ثبات إن أنت هممت بالرجوع أو حلّت بك أي ضائقة . من تلك اللحظة وحتى يومي هذا كنت أضع أهدافا ً لرحلتي . كي لا أتيه وأضيّع وقتي الذي سأندم على فقدانه في حال عودتي - مثلما ذهبت - لم يكن هدفي واحدا ً . .  فالهدف الواحد لن يمنعك من التراجع أو على الأقل إتاحة بدائل أخرى في وجهك . هي 3 أهداف أساسية استقيتها من شعار  التعليم في أستراليا Learn Live Grow حيث الهدف الأول برمز إلى التعلّم والحصول على درجة علمية من جامعات سبقتنا في التميز وفي المجال . والهدف الثاني يرمز إلى الاستفادة من نمط الحياة الغربية والاستفادة منه في تحسين بعض السلوكيات الخاطئة التي تربينا عليها في المجتمع واعتاد عليها . أما الهدف الأخير فهو محصّلة الأول والثاني  ، فعندما تحققها فستجد في نفسك وعقلك نموا ً سيفاجئك !

/

قبل الرحيل ، زرت موقعين اثنين وحصلت من كل واحد منهم على دليل إرشادي رائع يفيد الطالب في تعليمه ما يجب معرفة قبل الرحيل من بلده . طريقة السرد والأسلوب والإحاطة بالمواضيع كانت عجيبة ومفصّلة . هذان الملفان هما : Guide to studying and living in Australia Pre-Departure Guide  - UWA University / في هذا القسم من مدونتي سأضع كل ماله علاقة بالدراسة هنا ، مواضيع مختلفة أقسام قد تطرأ علي وأضعها بحول الله تعالى :) بالتوفيق ،

[ Live . Learn . Grow]