يتساءل الكثيرون وخاصة من الخريجين الجُدد : أرسلت سيرتي الذاتية لمعظم مواقع التوظيف وصفحات التوظيف في الشركات ولكن لا يأتيني الرد. أين المشكلة؟ الشركات نفسها تُعلن عن احتياجها لموظفين، وفي سعي مستمر للبحث عن الكفاءات ولكني لا أستطيع الوصول وأخذ فرصتي في الحصول على مقابلة وظيفية.

[ Live . Learn . Grow][ شيء في نفسي ]

أطلعتكم في تدوينة سابقة على قصة تأسيس قناة " مازوو " على موقع البث المباشر  Justin.tv . والآن وبعد مضي ثلاثة شهور (جازت لنا السالفة) ، فآن الأوان لأخذ الموضوع إلى المرحلة الثانية

القناة تبث برنامجين :

  • برنامج دردشات : هدف هذا البرنامج هو حوار ومناقشة أحد الأشخاص – الغير مشهورين – وتسليط الضوء على حياته وتجربته حتى الآن . في الأربع حلقات الأولى ، استهدفنا المبتعثين ، ابتداءاً بالأخ / خالد السعيد ومروراً بأيمن عبدالأحد وعادل السالمي وختامها كان مع الأخ / سعود العنزي. النقاش مفتوح ، يتم الإعلان مسبقاً عن بعض المحاور التي سيتم النقاش حولها ، ثم يُتاح المجال لطرح مجموعة من الأسئلة من المشاهدين. بعض الحلقات تم تسجيلها ويمكن الوصول إليها عبر أرشيف الحلقات المسجلة في القناة.
مثال لإعلان إحدى حلقات دردشات

  • برنامج تقهوو معي : برنامج أقدمه شخصياً ، أطرح فيه مجموعة من المواضيع الحياتية ( فضفضة :D ) بالإضافة إلى نقاش مجموعة من المواضيع في مجال تخصصي واهتماماتي. حتى الآن تم تسجيل أربع حلقات لتقهوو معي ، الأمر نفسه ينطبق على تقهوو معي ، النقاش بسيط ولم يكن متكلف وراعيت أن نصل فيه لجميع الفئات .

مثال لإعلان إحدى حلقات برنامج تقهوو معي

للاطلاع على أرشيف الحلقات قم بزيارة أرشيف القناة عن طريق الرابط التالي

التطورات

كانت البداية – تجربة – والآن أود أن أقوم بتنظيم المسألة بشكل أكبر للوصول لفائدة أعظم . وصلتني العديد من الاقتراحات والأفكار بخصوص هذه القناة كما وصلني بعض الانتقادات والملاحظات ومن هنا أود شكر كل من أبدى رأيه واستقطع من وقته لهذا الغرض .

بدأنا بكاميرا لاب توب مدمجة ، عانى كثير من متابعي القناة من سوء دقتها ، وقمت بشراء كاميرا – أكثر احترافية Microsoft LiveCam Cinema – ( شكراً / ثامر الفريجي على اقتراح الكاميرا ) والآن نطمح إلى ما يلي :

  • تغيير مسمى القناة : فالقناة ليست لشخصي فقط ، لذا طرحت في آخر حلقة من حلقات تقهوو معي هذا الأمر على المشاهدين وأشرت إلى أني أعتزم على تغيير مسمى القناة بحيث يكون الاسم عام وغير مرتبط بشخصي. الاسم الجديد الذي نريد اعتماده سيكون – من تصويتكم أنتم وإبداعكم - ، هنا بعض الملاحظات المُرشِدة لاختيار الاسم :
  • يفضل أن يكون الاسم من كلمة واحدة
  • يفضل أن يكون باللغة العربية (أو كلمة إنجليزية دارجة يعرفها الجميع)
  • يفضل أن يكون عام ويعكس تنوع القناة الحالي

اقتراحاتكم ومشاركاتكم سأستقبلها بكل سرور عبر هذا النموج ، علماً بأن هناك جائزة تنتظر الاسم الفائز .

  • حصر المشاركة في دردشة القناة على الأعضاء المسجلين فقط : بعد تجربتين سيئتين كانت نتيجة للانفتاح والسماح لأي متصفح / زائر المشاركة في الشات دون الحاجة للتسجيل أو تسجيل الدخول في موقع Justin.tv ، وصلنا ومشاهدي القناة إلى قرار يمنع غير المسجلين من المشاركة. إذا كنت تود المشاركة ولا تعرف طريقة التسجيل ، هنا شرح لعملية التسجيل على شكل فيديو . الأسباب وراء هذا القرار، هو عدم فتح المجال للمزعجين ومن يسيئون استخدام هذه الخاصية لتعكير الجو العام. إضافة إلى أننا نريد أن نبقى على تواصل مع المشاهدين وحصولهم على أسماء – ولو كانت مستعارة – سيعطي ديمومة أكثر لعلاقتنا معكم.
  • ملخّص الحلقات النصّي : إلى جانب حلقات الفيديو المسجلة ، فتم الإعلان عن مسابقة الهدف منها كتابة ملخص لحلقات البرامج التي تُبث ، بحيث يتم عمل تقرير يعرض أبرز ما تم نقاشه ومادار في الحلقة وتوثيقه بالوصلات ليتسنى مشاركتها بشكل أسهل من الفيديو. السبب وراء ذلك ، هو أني لا أريد أن أقوم بكل شيء ( اليد الوحدة ما تصفّق – إلا الوجيه :D - ) وأريد – كما غيري – يريد أن يحصل على الروابط وإجابات للأسئلة المطروحة في مكان يسهل تناقله وتداوله عبر الإنترنت. إذا كانت لديك مدونة – إن لم يكن لديك ، فقم بإنشاء واحدة ! – فابدأ بكتابة ملخص للحلقات ثم إرسالها عبر بريد القناة – الذي سيُعلن عنه في وقت لاحق –  سيتم الإشارة لجميع الملخصات عبر مدونة القناة وسيتم اختيار أفضل ملخص لكل حلقة وإعلان اسمه وتكريمه.

هذا باختصار ملخّص للقناة وتطوراتها ، في حال وجود أية استفسارات أو أسئلة أرجو تركها في ردود هذه التدوينة : )

[ Live . Learn . Grow][ تكــنو نت ][ شخصي ]

الحمد لله ، اليوم أنهيت آخر اختبارات الفصل الدراسي الثاني ، وبعد يومين سأتجه لقضاء إجازتي الصيفية في السعودية :D - لأول مرة في حياتي أقضي إجازة الصيف في السعودية :p - . هذه ليست المرة الأولى التي أعود فيها أثناء مرحلة الدراسة ، ففي خلال السنتين الماضية عدت مرتين للمملكة لتقضية الإجازة ( سواء إجازة رأس السنة أو إجازة أخرى ) . هناك عامل مشترك في تلك الإجازات التي قضيتها ، إجازات غير منظمة بشكل جيد . أعني بالتنظيم ، هو غياب الروتين اليومي + عشوائية في القرارات :D . صحيح أني ولله الحمد التقيت بكثير من الإخوة وتعرفت على كثير من الناس ، لكني لم أنجز ما كنت أريده إنجازه أولاً ، ولا يزال هناك كثير من الأصحاب وقبل ذلك الأهل يعتبون أني لم أعطيهم الوقت الكافي وما يريدونه. في هذه المرة ، سأجرب شيء مختلف . سأحاول أن تكون لقاءاتي بالناس أكثر فاعلية ، علاوة على أني أريد فعلاً أن أقوم بعملية موازنة بين حياتي الشخصية وحياتي الاجتماعية ، وإنجاز كثير من المهام التي وضعتها على قائمة الأعمال . لأجل ذلك ، أرجو من الإخوة الكرام مساعدتي في الوصول لهذا الهدف ، بتعبئة الاستمارة التالية وكعرفان على ما قدمته ، قهوتك ستكون على حسابي :D

[ Live . Learn . Grow][ شخصي ]

واحدة من الأهداف التي وضعتها بعد اتخاذي قرار الابتعاث ، هو أن أجرّب بعض الأشياء الجديدة أو تلك التي لم أعتاد على فعلها :D . حققت بعض تلك الأشياء خلال السنتين التي قضيتها في أستراليا  فقمت مثلاً : ( بإلقاء محاضرة ، التجديف في البحر ، الانضمام لنادي رياضي ، تعلّم الفرنسية ، .. إلخ ) . في هذه التدوينة سأتحدث عن واحدة من تلك الأشياء " الجديدة " التي جربتها مؤخراً .

ركوب الدراجة الهوائية (السيكل) كانت هي التجربة الجديدة على القائمة . لفت نظري ولَع الاستراليين بقيادة الدراجات والتسويق لها بشكل مهول . في إحدى المرّات ، ذهبت لحلاقة شعري ، وبينما كنت أنتظر دوري عند الحلاق (العربي) كنت أستمع لأحد الزبائن الاستراليين يحدّث الحلاق عن تجربته في السعودية بأنها لم تكن جيدة وخاصة لزوجته ، التي حُرمَت من متعة ركوب دراجتها الهوائية عندما انتقلوا ، ولم تتحمل ذلك وعادت !  ( كنت أظن وقتها أنه يبالغ ) . بعدها بدأت ألحظ اهتمام الأستراليين فعلاً بهذه الهواية ووجود العديد من المهتمين والممارسين لها في معظم المدن . فعلى سبيل المثال ، هناك نادي في الجامعة مخصص لمحبي الدراجات الهوائية . ناهيكم عن الخطوط الخاصة بالدراجات في الشوارع العامة والمواقف المخصصة لها .

البعض يأخذها هواية ومتعة ، والبعض يراها (بديل) بيئي مناسب يحل مكان : السيارات !

في أستراليا ، يمكنك إدخال دراجتك الهوائية إلى القطار وستجد مواقف (بأصفاد) تم تخصيصها لمن يريدون استخدام دراجاتهم للوصول لمحطات القطار الأساسية ومن ثم استقلال القطار. تجربتي بدأت عندما عقدت العزم على شراء أحد تلك الدراجات . لم أكن أنوي شراء دراجة جديدة ، خشية أن لا تعجبني تلك الهواية فأتحسّر على المبلغ الطائل الذي سأنفقه على الدرّاجة ، فكان الخيار هو الحصول على دراجة مستعملة . لن تتعب كثيراً في الحصول على ضالتك ، فبعد بحث بسيط عبر موقع GumTree ، وجدت ضالّتي . دراجة مستعملة بالخوذة الخاصة بها والقفل بـ 60 دولار :D

شريت الدراجة وبدأت باستخدام الدراجة بشكل يومي في تنقلاتي من و إلى الجامعة . وجدت هذه الهواية ممتازة جداً ، لأنها عادت علي بفوائد منها :
  • اختصار وقت التنقل ( في السابق الذهاب إلى كليتنا مشياً يستغرق 30 دقيقة ، الآن 10-12 دقيقة )
  • رياضة بدنية جيدة ( بيتنا على طلعة :D ، لذلك هناك مجهود جيّد يُبذل ، المسافة التي أقطعها يومياً تصل إلى قرابة 2-3 كيلو )
  • تنظيم ( هناك قوانين يجب اتباعها وركوبك الدراجة يُكسبك احترام لتلك الأنظمة )
المضحك ، أنك إذا أردت استخدام الدرّاجة ليلاً ، فيجب عليك استخدام مصباح أمامي وخلفي ، وحينما لا تفعل ذلك فقد تحصل على غرامة تصل إلى 150 دولار أسترالي . تكاسلت في الذهاب لشراء مصباح وتركيبه على الدراجة ، وخطرت في بالي فكرة ! ، لماذا لا أقوم بالبحث في متجر أبل Apple Store عن تطبيق يقوم بهذه المهمّة ! وفعلاً وجدت قرابة الـ 6 تطبيقات تقوم هذه المهمة بفاعلية عالية وتتراوح تكلفتها ما بين 1.99 - 4.99 دولار أسترالي ! بشكل عام ، أستمتع بقيادة الدراجة ، وتذكرني بأيام الصبى ( تكفى يالشايب :p ) ، في المرحلة المتوسطة عندما كنت أستخدم الدراجة للذهاب إلى المسجد والبقالة ومحل الكمبيوتر :D

[ Live . Learn . Grow][ شخصي ]

أعلم أنه من المستحيل أن نطلب طلب كما في العنوان وجهاً لوجه ، لكن هذا السؤال يرن في رأسي كلما رأيت صور التعامل " باحترام " هنا في أستراليا ( أو في الغرب عموماً ) . البعض قد يفسّر هذا الاحترام بأنه ماهو إلا  " تطبيق للقوانين " و " خوف من العقوبة " ولكني في أحيان كثيرة أرى أن دافعه الأساسي التقدير والطيبة النابعة من ذات الفرد. نعم ينقصنا الاحترام في تعاملاتنا كثيراً ، وهذا الاحترام قد يأخذ صوراً كثيراً منها احترام الناس ، واحترام الوقت ، واحترام الوعود .. والقائمة تطول ولا يعذرنا أن توفر خصال أخرى في مجتمعنا ( مثل الفزعة ! ) أننا نتخلى عن هذه العادة المهمة . الاحترام يعني باختصار أن نكون " أكثر إنسانية " أن نطبّق " عامل الناس بمثل ما تُحب أن تعامل " .  ونتائجه سحرية ولا تأتي إلا بخير مثالين مرّوا بي مؤخراً أود الإشارة لها :

  • في الكليّة ، ألم بالأستاذ مرض قبل موعد المحاضرة بيوم ، ما حدث في اليوم التالي هو : إرسال رسالة لإيميل كل طالب + تم الاتصال بالطلاب من قبل الجامعة وإخطارهم بأن الأستاذ يعاني من وعكة صحية ولن يأتي !
  • الموقف الآخر ، هو مفاجأة أحد موظفي خدمة العملاء في إحدى خطوط الطيران راكبين ( حديثي الزواج ) بمفاجأة رائعة تفاصيلها ( على هذا الرابط )
يروي البخاري : عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال : " مر بنا جنازة , فقام لها النبي فقمنا به, فقلنا : يا رسول الله إنها جنازة يهودي , قال : (( إذا رأيتم الجنازة فقوموا. )) لكي لا يكون الموضوع يٌقرأ فينسى كغيره ، بودّي أن نخطو خطوة عملية في مشروع بسيط جداً ، وهو أن يقوم كل شخص عوضاً ( عن التحسر والضيق ) بكتابة سطر ( سواء كان بشكل مكتوب أو على هيئة صورة )  ، سأطرح الموضوع في مجموعة " غيّرني " في الفيس بوك  لمن أراد الاطلاع على الجديد .

رابط لقالب فارغ ( JPG ) - قالب الملف الأصلي ( PSD )

[ Live . Learn . Grow][ شيء في نفسي ]

السلام عليكم ، حينما وصلت لأستراليا للدراسة ، وسكنت مع العائلة في أول 3 شهور ، لاحظت أن رب الأسرة حريص جداً على الأمور البيئية . فقد تمثّل ذلك بامتناعه عن استخدام : منظفات الصحون المركزّة ( يضع منظف الصحون في رشّاش مثل الذي يستخدم لدى الحلاقيّن ! ) . وكانت في المنزل سلتي مهملات ، لم أفهم وأعرف الفرق بينها إلا بعد مضي أكثر من أسبوع . سلة المهملات الأولى كانت مخصصة للمهملات التي يمكن إعادة تدويرها ( الاستفادة منها في إعادة التصنيع ) ، وأخرى سلة مهملات لكل مالا يندرج تحت التصنيف الأول . حسناً ، مصطلح " منتجات يعاد تصنيعها "  قد يبدو فضفاضا ً ! ، فكيف لنا معرفة ذلك ؟  والجواب يأتيك عندما تفتح سلة المهملات المخصصة للمنتجات التي يمكن إعادة تدويرها لتجد قائمة تفصّل لك المنتجات التي تندرج تحت تلك القائمة برسم بياني .

ملصق يوضح المنتجات التي يمكنك إيداعها في سلة المهملات الخاصة بإعادة التدوير

لكل منزل ، خصصت الحكومة في مدينتنا ، حاويتيني للمخلفات ، واحدة للمنتجات التي يمكن إعادة تدويرها وأخرى للتي لا يمكن ذلك ، تأخذ الشكل هذا :

سلة المهملات لولاية فكتوريا في أستراليا

هذه القمامات بلاستيكية لها عجلات ، يتم المرور وتفريغ مافيها مرة كل أسبوع ( لسلة المهملات ) ومرة كل أسبوعين ( لسلة المنتجات التي سيعاد تدويرها ) مهمتّك أنت كـ صاحب المنزل أن تقوم بدفع سلة المهملات في اليوم المخصص بجمع المهملات ووضعها بجوار المنزل ليتم تفريغها !  وهذه العملية تتم بطريقة أوتوماتيكية بدون أي تدخل بشري ( أو ما يعرف بالأتمتة )

البعض قد يرى أن الموضوع تافه ولا يعتّد به ، ولكن لو تأملنا سنجد أن هناك دروس مستفادة هنا ، أبرزها :

  • عملية التدوير ، إضافة إلى أنها رافد اقتصادي ممتاز ، إلا أنها مساهمة منّا في المحافظة على البيئة سليمة . المسؤول الأول عن عملية التدوير هو : رب المنزل وذلك عن طريق عزل مايمكن تدويره وما لا يمكن تدويره في سلاّت مهملات مختلفة .
  • طريقة جيّدة لتعويد الشعب على أن يكون أكثر نظاماً وأكثر مسوؤلية هي بإشراكهم فيها ! ، فتوزيع المسؤوليات سيعفينا من تدافع المسؤولية واتخاذ كل منا شماعات . رأينا أن مسؤولية رب المنزل هي عزل القمامة وإخراجها في اليوم المحدد ومسؤولية البلدية هي في تفريغها ، الكل مسؤول .

روابط ذات علاقة :

صفحة المهملات وإعادة التدوير في نيدلاندز

[ Live . Learn . Grow]

speak up your values

لماذا كتبت هذه التدوينة ؟ لأني رأيت شاب سعودي ، عبّر عن قيَمه ورأيه بطريقة متميزة حول تجربته السيئة مع إحدى الشركات  ، لدرجة أنه أثّر على أصحاب الشركة . ( اطلّع على الموقع هنا ) . تصرّف مشهور الدبيان ، يمكن أن يكون مثال يُعمم ليستفيد منه الجميع ويسلكوا نفس مسلكه . فاصل إعلاني : The Power Of One في أول فصل دراسي لي في الجامعة ، نقوم بدراسة مقرر دراسي /  إلزامي /  مستقل بعنوان : " أخلاقيات وقيم العمل ، لدى الأفراد - المنظمات - وبمنظور عالمي "  - Business Ethics and Values . المادة حديثة وتركّز في معظمها على طرح سؤال عام ليسأله الشخص نفسه عندما يتم وضعه في وضع أخلاقي  :  "  ماذا لو وُضعت في هذا الموقف ، كيف سأتصرف وماذا ستكون ردة فعلي ؟ " .  الطالب أو الشخص لن يمكنه الإجابة على هذا السؤال إلا عندما يعبّر عن ما بداخله أو يُعطي نفسه المجال للتعبير عن قيَمه ومن هنا ، ومن هذا المنطلق ظهرت تقنية تدعى : إعطاء الصوت للقيمة Giving Voice To Values  . هذه التقنية ، ابتدعها وصاغها كل من  : معهد آسبن  The Aspen Institute - قسم التجارة -  بالتعاون مع مدرسة ييل للأعمال - Yale School of Management  . كما ذكرت في مطلع التدوينة ، المادة نظرية وفيها كثير من الفلسفة ولكنها تهدف إلى خلق جو عام من النقاء في بيئات العمل . فعلى سبيل المثال ، حينما يقوم مديرك بأخذ جهودك ، كيف تتصرف وماذا يجب أن تقول ؟ ، لو طلب منك زميلك في العمل توقيع الحضور بالنيابة عنه ماذا ستفعل وكيف ستكون ردة فعلك ؟ المشكلة هنا ، أنك تعلم في قرارة نفسك أن هذا التصرف خاطئ ، ولكن ما ينقصك وما يعقد لسانك عن التحدّث هو حيرتك وصراعك الداخلي في طريقة إخراج وصياغة مبدأك أو قيمتك التي تؤمن بها . ومن هنا جاءت فكرة : إعطاء الصوت للقيمة أو ما يدعى اختصارا ً GVV  .  حيث توفّر لك الأدوات  - Tools   والأذرعة المعينة - Levers  بالإضافة إلى النقاش أو الحوار - Scripts  الذي يساعدك في إخراج مالديك . لا أستطيع الحُكم على المقرر فنحن في منتصف الطريق ، لكني سأوافيكم حتما ً ببعض من الفوائد والتجارب التي خرجت بها من دراستي لمحتوى المادة. * مصدر الصورة

[ Live . Learn . Grow][ شيء في نفسي ]

هذه التدوينة عبارة عن رد لي في منتدى " مبتعث "  لموضوع بعنوان " ادخل وسجل تجربتك مع العائلة الأسترالية " . لأني دائما ً أُسأل هذا السؤال ، وددت نقل الرد هنا للفائدة .

سكنت مع عائلة أول 3 شهور لي في بيرث . رجال شايب ، وظيفته الحالية مستشار روحي ! ( ما عرفت إلا بعدين ) نسّقت السكن مع العائلة عن طريق مكتب : Talk about Tourist التكلفة الأسبوعية : 350 دولار / شاملة الأكل ( أعتقد إنها غالية ) // الوصول // أول ما جيت ، دخلت عليهم وهم يتعشون ، وراني الغرفة ونزلت عفشي وجلست أرتب الغرفة . الغرفة عبارة عن سرير نفرين ، وطاولة ومعلاق للملابس غريب عجيب . هذي صور لها :
وقت وصولي كان في البيت طالبة برازيلية وطالب فرنسي والمليح أبو العائلة . بعد ما خلص عشاء داربي على البيت ووراني دورة المياه والمروش وشرح لي كيف تشتغل الغسالة وعرّفني على الموجودين . سألته بكل تناحة : وش القواعد اللي لازم ألتزم فيها إذا سكنت هنا ؟ ناظرني وقال : مافيه قواعد ولا ما يحزنون ، بعطيك بكره مفتاح . كنت وقتها أتكلم إنقليزي كويس وانبسط علي وقمنا نسولف عن الجامعة . قلت له بكره أبي أروح الجامعة ، وأعرف طريقة استخدام المواصلات العامة . طلّع دفتر يوميّاته وقالي بكره عندي موعد خلها يوم ثاني . بحثت عن الجامعة وموقعها وكيف أوصلها بالإنترنت ورحت من بكره // مواقف //
  • في نهاية كل أسبوع كنا على موعد مع أصوات مجاورة ، لأنه يوم السبت يوم مسموح لك فيه إنك تجيب شخص ينام معك " وأنواع المعاناة " .
  • صاحب البيت / الأب - زوجته ليست معه - : يقول عملت في كل شيء تقريبا ً ، عملت جزار ومغني ، وأخصائي أعشاب طبيعية وطباخ . شككت في الأمر في البداية ، حتى تبيّن لي لاحقا ً صحة كلامه .
  • أصبت يوما ً بأنفلونزا ، وعندما حضرنا على العشاء ورآني - باول - قال ، عندي علاج لك . راح وجاب لي زي الصلصة الحجارة - يقول هذي خلطة سريّة من الأعشاب - لكنها حارة . بحطها لك في الرز وبتقوم بكره زي الحصان . وفعلا ً من بكره خشمي وقّف وحسيت بتحسّن كبير .
  • ضاع في يوم من الأيام الـ Ipod حق البرازيلية ولكنها وجدته ( كيف ؟ )
  • كنا مجتمعين في يوم من الأيام على مائدة العشاء ، وما تسمع إلا صوت طقطقة الملاعق والشوك بالصحون وبس ، ووسط هذا كله : تسمع أبو مُلا - مؤذن الحرم - يأذن هههههههه . كانت ساعة الفجر وكان وقت صلاة العشاء وكنت رافع الصوت على الأخير . الجميع قام بتلفت رحت سكرتها وجيت . ولقيتها فرصة نقولهم وش السالفة وتشعب الحديث ووصلنا كالعادة لـ الزواج من أربع ، وليه حنا يالمسلمين ما نآكل لحم خنزير
  • أب العائلة كان متكّتم جدا ً بشأن حياته الخاصة ، ولكن مع العديد من الأسئلة العفوية والمعلومات التي تظهر فجأة . اكتشفت لاحقا ً أنه يؤمن بديانه غريبة " يعبدون النور " ، وأن الجلسات التي يقيمها في غرفته هي جلسات روحيّة ( يعني كأنه شيخ يقرأ قرآن على مرضى ) . هذا الرجل ، أصيب بمرض الأنيميا ، وكان قبل إصابته بالمرض باحث في مجال الأعشاب وسبق وأن أعطى كثير من المحاضرات في هذا المجال .
  • البرازيلية سكنت مع العائلة 8 شهور ، والفرنسي كان مقيم عنده لمدة 11 ، حتى أن أب العائلة اضطر لحضور زواج قريبة له في مدينة أخرى وترك لنا مفاتيح البيت ومبلغ من المال ولمدة أسبوع !
  • أبو العائلة قالها وبكل صراحة : أنا أقوم بتسكين الطلبة هنا ليدفعوا آجار المنزل .
  • مرة من المرّات وعند خروجي من المنزل صادفني هذا المنظر ، ولن أتكلم عنه ولكن سأدع الصورة تتحدث :
// دروس مستفادة //
  • قبل التورط بعقد سنوي / نصف سنوي أو حتى قبل الحجز في فندق - لفترة لا تعلم ماهي - يفضّل أن تسكن مع عائلة لتتعرف على المكان والمنطقة جيدا ً ، لتتمكن لاحقا ً من الاستقلال للمكان المناسب لك.
  • كان أب العائلة - سبب بعد الله - في حصولي على السكن . بعد أن قدمنا على أكثر من 4 شقق وتم رفضنا ، استأذنته بأن أضع اسمه في قائمة المراجع . وفعلا ً ، اتصلت به مسؤولة مكتب العقار ، وسألته عن مجموعة من الأسئلة ولولا أنه قام بتزكيتي ما حصلت على الشقة الخاصة التي أنا فيها .
  • العائلة التي كنت أسكن معها ، جلس فيها طالب سعودي قبلي ولم يستطع الجلوس لأكثر من أسابيع معدودة . الناس تختلف ، وكل شيء له مميزات وسلبيات . وأنت وحدك تستطيع تحويل تلك السلبيات إلى إيجابيات بنظرتك وتعاطيك معها .
  • كُن أنت المبادر : لا تنتظر من أحد أن يبدأ معك حديث أو نقاش . اسأل أنت أسئلة عامة : كيف كان يومك ؟ . . الإخوة الذين يعتقدون أن في سؤال العائلة لهم أسئلة نحو : كيف كان يومك ؟ أين ذهبت .. إلخ اختراق للخصوصية . . أقول لهم أنكم نظرتوا للموضوع من جانب سلبي ، قد تكون تلك الأسئلة بداية لنقاش طويل يمتد لساعات .

[ Live . Learn . Grow]

أتيحت لي فرصة ترجمة مقال تيم أورايلي الشهير المعنون بـ : "  ماهو الويب 2.0  ؟ "  ، وأحببت أن أشارككم فيه لما يحويه من فوائد ومعلومات لا غنى عنها للأي مستخدم مهتم بمجال الويب . يمكن قراءة الترجمة العربية للمقال هنا سألخّص تجربتي في ترجمة المقال بما يلي : كثير من المستخدمين العرب هذه الأيام يسمع بمصطلح : ويب 2.0 ( الويب تو ) ، ويريد إجابة شافية عن حقيقة هذا المصطلح : أين ظهر ؟  وبماذا يمكننا تعريفه أو تقديمه إلى الناس . حسنا ً ، الموضوع جدا ً معقّد .. لأن لا يوجد تعريف وحيد للويب 2.0 ، بل هناك مجموعة من المعايير والعلامات التي بموجبها يمكننا معرفة ما إذا كان موقع ما أو ظاهرة تنتمي للويب 2.0 أو للجيل القديم للويب . يلاحظ في الجيل الثاني للويب وجود مجموعة من المميزات والعناصر التي تتوافر في معظم المواقع والخدمات الوليدة عنه ، يمكننا تلخيصها في النقاط التالية والتي يمكن لو رأينا معظمها أو بعضها في مواقع على شبكة الإنترنت أن نصنفها مواقع / شركات ويب 2.0 :
  • الخدمات ،  وليست التطبيقات المعلبّة ، مع انتشار واسع وغير مكلف .
  • التحكم بواسطة تقديم مصادر معلومات فريدة وصعبة المحاكاة والتي تصبح أكثر ثراء ً كلما استخدمها عدد أكبر من الناس.
  • الثقة بالمستخدمين كـ مطورين .
  • تفعيل الذكاء الجماعي .
  • استهداف لشرائح المستخدمين المختلفة.
  • تطبيقات تتعدى نطاق الجهاز الواحد.
  • واجهات مستخدمين ، ونماذج تطوير عمل خفيفة وبسيطة .
ترجمة المقالات التقنية أمر في غاية الصعوبة والتعقيد - خاصة لغير المتخصصين أمثالي - ولكني استفدت كثيرا ً من الناحية اللغوية ومن الناحية المعرفية ، وهنا دعوة أوجهها للجميع بالاستفادة والإفادة كما أتمنى أن يتم إيجاد تعريب لأبرز المصطلحات المتعلقة بالويب من اللغة الإنجليزية إلى العربية ، خاصة المعقد منها . يسّرني أن أسمع لآرائكم وملاحظاتكم لتحسين المقال وتصويبه ، بالتوفيق ،

[ Live . Learn . Grow][ تكــنو نت ]

جيمي مورفي - أستاذ دكتور - في جامعة غرب أستراليا ، ورئيس اللجنة المحكمة من الأكاديمين في مسابقة قوقل للتسويق الالكتروني ،  سعدت جدا ً بكوني أحد طلابه ( لم أسجل المادة ولكني كنت مستمع ) لمادة التسويق الالكتروني للفصل الدراسي الأول من العام 2009.

هذا الرجل صاحب الابتسامة العريضة على محيّاه ، أعجبني جدا ً لأكثر من أمر :

// متواضع جدا ً : يتمثّل هذا الخُلق الرفيع في شخص هذا الرجل في تعاملاته اليومية - على الرغم من أنه يملك كل مقوّمات الكبر - لا أنسى أبدا ً اهتمامه بأدق التفاصيل ومساعدته ومعاونته لجميع الطلاب. على النقيض تماما ً ، لم أجد مثل هذا التواضع الجم لأستاذ دكتور في إحدى الجامعات السعودية الذي كنت أحاول أن أعرفه على هذا الدكتور حينما تجاهل وبكل برود رسائل بريد الكتروني وصلته مني ومن الدكتور تطلب منه التواصل ( رغم أني استأذنت من الدكتور السعودي وشرحت له القصة سلفا ً ).

جيمي لا يتحرّج أبدا ً من ارتداء الصندل ، ولا يجد أن هيبته ستقل عندما يمشي معي مسافة 2 كيلو نتبادل فيها أطراف الحديث حتى نصل إلى موقف الباص في الجامعة.

// عبقري ومُلم بتخصصه : في أكثر من نقاش وأكثر من مناسبة أثبت لي هذا الدكتور مدى إلمامه التام بتخصصه، الرجل متابع لكل جديد في تخصصه ولا تستعصي عليه أي مسألة في هذا الخصوص، لا يجد حرجا ً أن يستعين بطلاب سابقين درسوا المادة وأبدعوا فيها لتوضيح ما يُشكل.

// مُلهم : الشخص هذا ألهمني في أكثر من جانب ، سواء بشغفه في التدريس أو حتى شغفه بالإنجاز . كان هو السبب والمحفّز وراء ترجمتي لمقال تيم أورايلي الكلاسيكي عن الويب 2.0 ورغبتي الجامحة في تعلم قوقل آدوردز Google Adwords

جيمي مورفي Thank you ،

[ Live . Learn . Grow][ يعجبوني ]