لـ عيون القارئة البارّة " مانوليا " :) . .

كنا قد تحدثنا في المقال السابق عن الشراء عبر شبكة الإنترنت بأمان ووضحنا بعض الإجراءات الوقائية للتحرّز من عمليات الخداع في حال تنفيذ أي عملية شراء . اليوم نتكلم عن طريقة بديلة للشراء المباشر عن طريق بطاقتك الائتمانية وهي طريقة الشراء عن طريق : جهة ثالثة . فكرة عمل هذه المواقع هي أنها تقوم بالتعاقد مع كبيرات المواقع على شبكة الإنترنت وتعقد بينها صفقة يتم بموجبها ربط الموقع المقدّم للسلع بموقع الجهة الثالثة واعتباره كبوابة دفع الكتروني . كل ما على المستخدم إن أراد شراء أي سلعة من الموقع أن يبحث أولا ً إذا كان الموقع يدعم التعامل مع الجهة الثالثة هذه ، ثم شراء ما يريد ! تعامل المستخدم مع هذه الشركة الثالثة يكون بشراء بطاقات مسبقة الدفع تكون متوفرة في نقاط توزيع مختلفة ومتعددة كل بطاقة تحتوي على رصيد بقيمة البطاقة . كل ما عليك فعله للبدء هو التوجه لموقع الجهة الثالثة وإنشاء حساب في الموقع وتغذية حسابك لاحقا ً بالبطاقات المسبقة الدفع . الآن وبعد أن عرفنا فكرة عمل هذه الجهات بقي أن نستعرض مواقعها وطريقة التعامل معها ومميزات هذه الطريقة وعيوبها . من المواقع العالمية الرائدة في هذا المجال ، هو موقع PayPal الشهير ( www.paypal.com ) هذه الجهة بدأت نشاطها بعد ظهور حاجة أصحاب موقع ebay.com الشهير إلى حلول دفع بديلة عن بطاقة الائتمان . فكان ظهور الموقع وقتها إلى أن استقل تدرجيا ً وأصبح معتمدا ً لدى مواقع كثيرة على شبكة الإنترنت كطريقة مقبولة للدفع مقابل السلع / الخدمات المقدمة . لا أريد التركيز على موقع PayPal كثيرا ً وما يهمني هنا هو ذكر النماذج العربية التي قامت بمحاكاة فكرة موقع PayPal . من المواقع العربية الرائدة في هذا المجال موقع Cash-U ( (www.cashu.com والتابع لمجموعة مكتوب ( www.maktoob.com ) الموقع يدعم الشراء في كثير من المواقع العربية والأجنبية وبإمكانك الدخول على الموقع والاطلاع على قسم " كاش يو مول " لتجد قائمة مصنفّة حسب النوع للمواقع التي تدعم البطاقة . الجميل في الموضوع أنك كـصاحب موقع يمكنك الاستفادة من هذه الخدمة وفتح حساب " للتجار " وإضافة موقعك – الذي يقدم السلعة أو الخدمة الالكترونية - لهذا المول ، وتلقي المبالغ المالية عن طريق هذا الوسيط . بعد الدخول للموقع قم بالتسجيل لتحصل على رقم حسابك الخاص بـ كاش يو والذي ستستخدمه لاحقا ً عند رغبتك في الشراء من أي من المواقع التي تدعم البيع بواسطة بطاقات كاش يو . هناك أيضا ً موقع آخر متميز ، اسمه ون كارد one card ( وهو موقع يقدّم نفس فكرة موقع كاش يو ولكنه يتعامل مع مجموعة من المواقع الأخرى المتنوعة والتي قد تكون موجهّة للمستخدم السعودية تحديدا ً . نقاط توزيع بطاقات ون كارد متعددة في أرجاء المملكة وبإمكانك الحصول على البطاقات من أقرب فرع لسلسلة تموينات " ميد " الشهيرة . البطاقات أعلاه ، بالإضافة إلى أنها تعزز من جانب الدفع الآمن على شبكة الإنترنت فإنها تزيد وتسهّل عملية الشراء عبر الشبكة لمن لا يستطيع اقتناء بطاقة ائتمانية . كما أنها تفتح فرصة لأصحاب المواقع الراغبين ببيع سلعهم / خدماتهم على الشبكة . المطلوب فقط هو انتشار هذا المفهوم ، وانتشار توفر هذه البطاقات في أكبر عدد من نقاط التوزيع .

عين على موقع

في عصر العولمة والقرية الصغيرة أصبح بالإمكان الدخول للمزادات التي تقام في أي مكان في العالم وأنت على كرسيك في المنزل وتحتسي قهوتك المفضلة ! مزادات الإنترنت ، هي أحد أشكال وفروع التجارة الالكترونية التي لاقت رواجا ً كبيرا ً مع تطوّر طريقة عرض المنتجات وانتشار هذه المواقع على نطاق عالمي عريض ، بالإضافة إلى استحداث أنظمة وسيطة – كالتي تكلمنا عنها في المقال السابق – تسهّل عملية الدفع لأولئك الذين لا تتوفر لديهم أو لا يريدون الشراء عبر البطاقات الائتمانية من هذه المواقع . في هذا المجال ، يأتي موقع E-Bay ( www.ebay.com ) على قمة المواقع التي تتيح عملية المزادات الالكترونية لبيع السلع وشراءها . الموقع الذي بدأ نشاطه عام 1995 م وحتى اليوم ، أصبح له تواجد في أكثر من دولة بمزادات مخصصة للدولة نفسها على نطاق فرعي مستقل . الموقع يحتوي ويعرض العديد من السلع في أكثر من 50 تصنيف والمعروضات بعضها اعتيادية كأدوات كهربائية وحاسوبية وبعضها قد تستغرب من عرضه مثل الشخص الذي عرض نفسه للبيع ! لعرض سلعتك أو المزايدة يلزمك الحصول على حساب ، وخطوات إنشاء حساب بسيطة فكل ما عليك هو التسجيل لتصلك رسالة تفعيل عبر بريدك الالكتروني ، بعدها يطلب منك الموقع إدخال بيانات بطاقتك الائتمانية لغرض التحقّق وتفعيل حسابك فقط لا غير . يمكنك بعد ذلك الدخول في المزادات والمزايدة أو عرض سلعتك التي تود عرضها وتلقي المزايدات من قبل المشتركين في الموقع ، بشرط أن تكون معلومات المنتج مكتوبة باللغة المشتركة – اللغة الإنجليزية - في حال استعمالك للموقع الأساسي . على الجانب الآخر ، فموقع مستعمل . كوم (www.mstaml.com ) موقع عربي – سعودي تم إنشاءه في مطلع العام 2002 ليصبح أكبر سوق عربي على الإنترنت حيث تُعرض فيه آلاف السلع بقصد البيع والمزايدات . ويمكن للمستخدمين الحصول على عضوية فيه وطرح الإعلانات بعد التسجيل وإجراء تحقق من رقم الهاتف الجوال عن طريق كود تفعيل يصل لجوالك . الموقع يتقاضى عمولة وقدرها 1 % على أي سلعة تباع عن طريق الموقع . بالإضافة إلى التعامل مع المستخدمين العاديين ، يوفّر الموقع خاصية المتجر الالكتروني لأصحاب المؤسسات والتجّار حيث يمكنك تخصيص نطاق داخل الموقع على شكل : www.mstaml.com/e-YourShop بعد حصولك على ما يسمى بالعضوية المميزة وهي عضوية مدفوعة الأجر ( قيمتها 350 ريال في السنة ) تمكنك من الحصول على المتجر الالكتروني ومميزات أخرى متنوعة . ينقص الموقع عدم دعمه لعملية الدفع الالكتروني وربطه ببوابّات دفع على عكس موقع e-bay الذي يوفر هذه الخدمة لروّاده . في كلا الموقعين يمكنك طرح أسئلتك على العارض ومناقشته و ( مكاسرته ) في السعر. موقع ebay وضع قائمة للسلع الممنوع عرضها وكان من بينها : المخدرات ، الأسلحة ، الملابس الداخلية المستعملة ، وكتب الأساتذة التي تحوي حلولا ً لأسئلة الكتب ! وغيرها من السلع الممنوعة كليا ً أو جزئيا ً وفق شروط . في موقع مستعمل بحثت بطريقة عشوائية ووجدت أحدهم قد عرض بعض المنتجات الممنوعة ! مثل ( كاشف رادار المرور ) وآخر قد عرض وحدة تخزين خارجية مستعملة لمدة شهرين بسعر أعلى من الجديدة ! ( وسط تساؤل الأعضاء هل القيمة الإضافية هي للمعلومات المخزنة داخل الوحدة أو أنه نسي أن السعر قد يتغير في ليلة وضحاها ) وهناك من عرض سلعا ً " للنساء فقط " لايمكنني كتابة محتواها هنا ! حراجا ً ممتعا ً للجميع !

عين على موقع

تأجل نشر المقال الأسبوع الماضي كون المساحة شُغلَت بإعلان . . عدُنا والعوَد أحمد :) . .

الرياض: مازن الضراب كثير من الناس قد يحرم نفسه شراء منتج أعجبه أثناء تصفحه أحد المواقع نتيجة عدم وثوقه بعملية السداد عن طريق شبكة الإنترنت بواسطة البطاقات الائتمانية. الكثير يفضّل ألا يدخل غمار هذه التجربة لأنه يخشى أن يتم الاستيلاء على رقم بطاقته الائتمانية من قبل أحد المخترقين كما يسمع ويقرأ دائما ً في الإعلام ! والحقيقة أن العملية تحتوي على نسبة خطورة، ولكنها ليست بالعالية إذا ما أخذنا بالاعتبار بعض المعايير والطرق الاحتياطية للتأكد من سلامة عملية الشراء والدفع الإلكتروني. هناك معايير أساسية سأوردها هنا، عليك التحقق منها قبل وأثناء شرائك بواسطة بطاقتك الائتمانية من أحد مواقع شبكة الإنترنت التي تقدم هذه الخدمة (خدمة الشراء إلكترونياً) : * أن يكون الموقع عالمياً ومعروفاً في مجاله : اذهب إلى صفحة عن الموقع وابحث عن الموقع في محركات البحث لتتأكد من مصداقية الموقع. غالبا ً يُنصح بالتعامل مع المواقع العالمية الكبيرة في هذا المجال فمثلا ً عندما تريد أن تشتري كتابا ً اتجه لموقع Amazon.com وإذا أردت أن تشتري تذكرة لخطوط الطيران قم بالدفع إلكترونيا ًعن طريق مواقع معروفة مثل expedia.com أو عن طريق موقع شركة الطيران نفسها. * تحقق من اسم العنوان عند الدخول : اكتب العنوان بنفسك على شريط العناوين في المتصفح ولا تقم بالبحث عنه في أحد محركات البحث لكي لا تقع في الفخ !. بعض الأشخاص يقومون بحجز اسم نطاق قريب من اسم الموقع ويدرجه في محركات البحث أو يرسله عبر البريد الإلكتروني لآلاف المستخدمين، ويعمد إلى استعمال تصميم مشابه لتصميم الموقع بحيث لا يختلف الشكل على الزائر لإيهامه بأنه يتصفح الموقع الأصلي ويجرّه للاطمئنان لأي عملية شراء من الموقع قد ينفذها أثناء جولته. * ابحث عن القفل"الأصفر": مع بداية شروعك في عملية الشراء ستجد أن هناك قفلاً "أصفر"يتواجد في أسفل نافذة المتصفح (أو في أعلاها - على حسب إصدار ونوع متصفحك) هذا القفل يفيد بأن الاتصال مؤمَّن ومحمي من العبث والتعديل. الاتصال يعني هنا، القناة بين المتصفح والموقع والتي يتم إرسال المعلومات الحسّاسة عبرها (مثل رقم بطاقة الائتمان ومالكها). للتأكد من أن الاتصال آمن كذلك تأكد من أن اسم الموقع في شريط العناوين قد ابتدأ بـ https - s اختصاراً لكلمة Secure - عوضا ً عن http. النقاط أعلاه كفيلة - إن شاء الله - بتحقيق عملية شراء سليمة أمنيا ً، وإن كنت ممن يفضلون زيادة الاحتياط والحرص فيمكنك طلب بطاقة ائتمان خاصة للإنترنت من بنكك الذي تتعامل معه. فكرة البطاقة قائمة على وضع رصيد معيّن في البطاقة مع إمكانية تغذيتها مستقبلا ً من حسابك عوضا ً عن ترك الحد الائتماني مفتوحاً أو مرتفعاً. هناك طرق أخرى للشراء إلكترونيا ً، وهي تنفيذ عملية الشراء عن طريق وسيط. هذا الوسيط يوفر أرصدة على شكل بطاقات متوفرة في نقاط توزيع وبيع مختلفة وبعضها يكون مرتبطاً بحسابك البنكي مباشرة عن طريق رقم الحساب والرقم السري. الشراء عن طريق طرف ثالث/ وسيط، سنتكلم عنه بالتفصيل في المقال القادم مع إيراد بعض الشركات العربية التي تطبق هذه الخدمة. وسنتطرق إلى شرح مبسط لطريقة - البيع - على شبكة الإنترنت. المهم هنا هو ألا نخشى الشراء عن طريق شبكة الإنترنت بعد أن عرفنا الاحتياطات !

عين على موقع

الرياض: مازن الضراب في شهر أكتوبر من عام 1996 أطلقت مايكروسوفت وتحت قطاع مستقل موقعاً إلكترونياً يدعى إكسبيديا، وكان تخصصه الأساسي هو تنظيم جانب الحجوزات للفنادق عن طريق شبكة الإنترنت . استقلت إكسبيديا عن مايكروسوفت وتحولت إلى شركة خاصة فيها لتشتريها في عام 2001 شركة USA Networks . الآن الشركة مطروحة في سوق ناسداك للأسهم وتحقق عوائد مرتفعة، ويمكن الحصول على معلومات تفصيلية أكثر بالرجوع إلى القوائم المالية للشركة والموجودة في الموقع . والشركة تفرعت لتصبح 12 موقعاً متخصصاً كلها يحمل اسم إكسبيديا، ولكن تختلف نهايته بناء على اسم الدولة فمثلا ً إكسبيديا كندا ( expedia.ca ). بالدخول للموقع عن طريق العنوان (expedia.com ) ستجد أمامك قائمة معنونة بـ ( ابن ِ رحلتك )، ويتيح للزائر اختيار ما قد يحتاجه لتنظيم رحلته وإتمام الحجوزات المتعلقة بها عن طريق الاختيار ما بين: حجز طيران، فندق، سيارة، سفينة أو حتى نشاطات وفعاليات . يقدّم الموقع خدمة الحجز الجماعي لهذه الأمور إن كنت ترغب بذلك أيضاً. فقط اختر البلد الوجهة، والتاريخ وأطلق العنان لمحرّك بحث الموقع والذي يبحث في عشرات الآلاف من المصادر حول العالم عن طريق اعتماده على نظام Worldspan للحجوزات والمستخدم في كبريات شركات الحجز في العالم. الموقع يضمن لمستخدميه أرخص الأسعار إطلاقا ً، وبإمكانك إن وجدت حجزاً بنفس مواصفات حجزك لديهم في غضون 24 ساعة الحصول على 50 دولاراً على شكل كوبون سياحي! بعد أن تقوم بالبحث ستتحصل على النتائج المطابقة لبحثك، يمكنك تخصصيها وسردها بناء على : اختيار إكسبيديا، السعر، درجة الفندق، القرب والبعد من المكان أو على حسب تقييم الأعضاء . تقييم المسافرين أمر في غاية الأهمية لعملية الترجيح والاختيار بين الفنادق، حيث يتيح الموقع مساحة للمسافرين الذين سبق أن سافروا وحجزوا عن طريق الموقع لكتابة آرائهم بحرية حول إقامتهم ورحلتهم وتقييم المكان ( الفندق ) الذي أمضوا فيه وقتهم . بإمكانك وبالاطلاع على الآراء أن تعرف الفندق عن كثب وتستفيد من ملاحظات من سبقوك بالإقامة هناك . بعد أن تقوم باختيار العرض المناسب، ستتوجه إلى صفحة المراجعة النهائية لطلبك وفيها يتم عرض ملخص الرحلة كاملاً ويمكنك وقتها التعديل على بيانات حجزك سواء في تاريخ الوصول أو تغيير المكان. الخطوة التالية ستكون الأجمل، حيث سيعرض الموقع قائمة بالنشاطات والفعاليات والأماكن السياحية والمناطق الجاذبة للسيّاح ( مسرحيات، معالم تاريخية، مدينة ألعاب .. إلخ ) في فترة ومكان إقامتك مع إتاحة حجزها وإضافتها إلى حزمة رحلتك السابقة . الخطوة النهائية، تكون بإتمام الحجوزات وتزويد الموقع بمعلوماتك الشخصية ( سواء عن طريق التسجيل لديهم مجاناً أو الإشارة إلى إقرارك شروط الموقع ومتابعة العملية ) . ومعلومات بطاقتك الائتمانية ( تمت ملايين العمليات على الموقع من ملايين الأشخاص فلا داعي للقلق ! ) . وستحظى بعد ذلك برقم لكل حجز أتممته ( سيارة، فندق.. إلخ ) وكل ما يجب أن تفعله هو أن تحتفظ بنسخة من هذا الرقم لتريه الجهة التي أنت ذاهب إليها . يعاب على الموقع عدم توفره باللغة العربية - من يأبه ؟ - وكذلك، عدم حسابه لقيمة الضرائب الخاصة بالسكن والسيارة لذا فإن السعر الأولي المعروض هو السعر بدون إضافة الضرائب عليه وستجد أن قائمة الأسعار تغيّرت في الخطوة ما قبل الأخيرة وهي عرض ملخص العملية. رحلة من الرياض إلى لندن على الخطوط الإماراتية ( الخطوط السعودية لا تتعامل مع الموقع ! ) والسكن لمدة 10 ليال في فندق ماريوت ( خمس نجوم ) بالإضافة إلى التنقل عن طريق المترو. بلغت تكلفة كل هذا 5 آلاف دولار. مغرية أليست كذلك ؟

عين على موقع

كم سيكلفك شراء سلسلة موسوعة عالمية شاملة للعلوم بلغة واحدة فقط؟ كم سيكلفك مادياً، وكم ستتكلف في البحث بين تلك المجلدات الضخمة التي قد تأخذ مساحة ليست بالهيّنة من أرفف مكتبتك؟ من المعلوم، أن المخترعات والأشخاص والأحداث تتحدث كل ساعة ولحظة في هذا العصر، ويكاد يصعب حصر كل شيء في موسوعة مطبوعة تتحدث سنوياً بنسخة جديدة. موقعنا اليوم يعد الموقع الأكبر عالمياً من ناحية المعلومات المتوافرة فيه، هو ليس دليلاً للمواقع ولا باحثاً في مواقع أخرى، وإنما محتواه تمت تغذيته من قبل أشخاص قاموا بالعمل على إعداده منذ يوليو 2003 إلى الآن. ويكيبيديا العربية (http://ar.wikipedia.org) هي إحدى فروع موسوعة ويكيبيديا العالمية، وهي موسوعة حرة، متعددة اللغات، يساهم فيها الملايين من المتطوعين حول العالم. تكمن قوة موسوعة ويكيبيديا عن غيرها من الموسوعات العربية والأجنبية في نظام إدارة المحتوى المستعمل فيها. وهو نظام الويكي. وأهم ما يميز هذا النظام أنه يتيح لأي شخص تعديل أي صفحة في الموقع، ويستعمل هذا النظام في المواقع التي تتطلب عملاً جماعياً من عدد كبير جدا من المشاركين، مثل المواقع التي توفر وثائق ومعلومات مهمة. ويوجد اليوم أكثر من 7.2 ملايين مقال في الموسوعة في كافة اللغات، منها أكثر من 1.7 مليون مقالة في الموسوعة الإنجليزية وحدها. واليوم يقوم ملايين المتطوعين والمهتمين حول العالم بإجراء التعديلات يوميا (حتى بلغ عدد التعديلات إلى ما يفوق 286.000.000 تعديل)، إضافة إلى إنشاء الكثير من المقالات الجديدة. الانتفاع من الموقع إلى جانب - التصفح والبحث عن المعلومات - يكون بالحوار والنقاش وتغذية الموسوعة بالمحتوى الذي تعرفه، ويمكنك إضافته، وكل هذا يأتي بمراعاة القواعد الخمس الأساسية التي وضعتها الموسوعة وهي سر جودة محتواها وضبطه: ويكيبيديا موسوعة: يجب أن تكون المشاركات بصيغة موسوعية، فليست ويكيبيديا قاموسا أو معجما، وليست دعاية شخصية أو سيرة ذاتية، أو مخزنا للروابط الخارجية، وليست مكانا لرأيك الشخصي، أو لأبحاث غير موثقة، فيجب على المستخدمين تحري الدقة. ويكيبيديا تتبنى الحيادية: ويعني هذا أن تقوم بعرض الرأي والرأي الآخر، وألا تتبنى رأيا واحدا، بل تقوم بتقديم جميع الآراء بدقة وتجرد وعرض كامل لكل رأي بحيث يفهم القارئ جميع الآراء. ويكيبيديا موسوعة حرة المحتوى: محتوياتها متاحة للاستخدام وللتعديل من قبل الجميع وفق قوانين رخصة (GFDL). ويكيبيديا تتبع قواعد عامة للنقاش: احترم المستخدمين الآخرين حتى لو لم تتوافق معهم، كن متحضرا وتجنب الهجوم الشخصي، وكن هادئا متفهما للآخر، ويكيبيديا ليس لديها قوانين صارمة: كن جريئاً في التحرير والطرح ولا تمنعك القوانين السابقة من ذكر رأيك بحيادية أو خوف من إفساد المقال. من الممكن أن تكون: متصفحاً للموسوعة، ومن الممكن أن تكون مشاركاً في التحرير. إنشاء اسم مستخدم في الموقع سيخولك لكتابة المقالات والمعلومات ونشرها. فور تسجيلك في الموقع ستصلك رسالة فيها إرشادات التحرير وتعليمات ستعينك في استيضاح الأمور. للبدء بالتصفح توجه إلى الصفحة الرئيسية ومنها إلى المواضيع التي قد تهمك. من الممكن استعمال التصنيفات الموجودة في الصفحة الرئيسية، أو صندوق البحث الموجود في أعلى وأسفل كل صفحة. التصنيفات الموضوعة على الصفحة الرئيسية هي فقط لتسهيل وصول القارئ للموضوع الذي يبحث عنه، إذا وجدت موضوعا وقرأته وأعجبك أو حتى أزعجك، تستطيع ترك رسالة أو رسائل في صفحة النقاش الخاصة بالموضوع. بالضغط على وصلة ناقش هذه أعلى الصفحة، ومن ثم في صفحة النقاش اضغط عدل هذه الصفحة.

عين على موقع

هذا المقال الثاني في حديثنا عن " شبكة قوقل " الجريدة طلبوا مني " التوقف " عن الكتابة حول قوقل والبحث عن موقع آخر لقصد التنويع والتجديد ! هناك خدمات كثيرة أخرى لم أتعرّض لها في مقاليَّ . . وسأذكرهم لاحقا ً في مكان آخر بمشيئة الله تعالى : )

خدمات يقدمها "جوجل" لا يعرفها الكثيرون الرياض: مازن الضراب كتبت في الأسبوع الماضي بعضاً من خدمات جوجل التي يقدمها لرواده، زيادة على محرك البحث العام على العنوان www.google.com . وسنواصل في هذا المقال طرح مجموعة خدمات أخرى يقدمها جوجل للعالم. من خدمات جوجل المتميزة، خدمة البريد الإلكتروني Gmail على العنوان www.gmail.com، والذي حطمت فيه جوجل معايير البريد من ناحية المساحة وسرعة التصفح والخدمات المضمنة لصاحب حساب البريد . بالإضافة لحصولك على مساحة كبيرة فأنت تحصل على بريد إلكتروني سريع وسهل التصفح (بفضل استخدام تقنية الأجاكس Ajax) . من المزايا المهمة في بريد جوجل الإلكتروني سهولة البحث في داخل محتويات الرسائل وفعاليته (فهذا تخصص الشركة الأساس). وبمجرّد اشتراكك وحصولك على بريد إلكتروني فسيكون بوسعك الاشتراك في خدمة المرسال Google Talk وخدمة المجموعات البريدية من جوجل Google Groups، http://groups.google.com/. الجديد هنا أن جوجل طرحت خدمة تقديم البريد الإلكتروني بعدد حسابات لا منته لأصحاب المواقع الشخصية والمنشآت الصغيرة والمراكز التعليمية على نفس اسم نطاق مواقعهم (yourname@yourname.com) بشرط توفر اسم النطاق لديك - أو يمكنك تسجيله بواسطة جوجل. وكذلك تقدّم الخدمة ذاتها للمنظمات الكبيرة مع إمكانية تخصيص اسم النطاق وواجهة الاستخدام بحيث تكون بشعارات المنظمة وهويتها وفعالية بريد جوجل وقدرته في إدارة البريد الإلكتروني وتسليمه. فإن كنت صاحب موقع أو مؤسسة وتريد أن تريح نفسك من عناء إدارة بريدك الإلكتروني فاعتمد على Google Apps في هذا الجانب. للتعرف على الخدمة ومعرفة إجراءات الحصول عليها ومعرفة أجور الخدمة (الخدمة مجانية لأصحاب المواقع الشخصية / والمنشآت الصغيرة، وللمراكز الأكاديمية والتعليمية) توجّه إلى الرابط التالي: http://www.google.com/a/ وقد وفرّت جوجل للأكاديميين والباحثين محرك بحث متخصص باسم Google Scholar على العنوان http://scholar.google.com حيث يتيح للمستخدم البحث في الكتب، والبحوث، والمقالات، وأوراق العمل، ومواقع الجامعات على شبكة الإنترنت. طريقة الترتيب تكون بناء على محتوى المعلومة واسم الكاتب ومدى صلتها بالمادة العلمية المطلوبة للبحث. وكالعادة، فإن أقرب النتائج هي النتائج الموجودة في الصفحة الأولى. الموقع يتيح للناشرين وأصحاب المكاتب إضافة محتويات كتبهم أو عناوينها عن طريق ربطها تقنياً مع جوجل إذا كنت صاحب مكتبة أو دار نشر يمكنك الاطلاع على كيفية إدراج موادك بالتفصيل، وربطها مع جوجل عن طريق نفس الوصلة أعلاه. ماذا وأنت تتصفح أعجبتك جملة / صورة أو كنت تريد حفظ معلومات قرأتها لكي ترجع إليها؟، الطبيعي أن تقوم بطباعة الصفحة أو حفظ نسخة منها في جهازك!. الوصول لهذه المعلومة سيصبح متعباً على المدى البعيد، ستتكدّس لديك مجموعة ملفات قد لا تكون بحاجة إلى كل محتوياتها. جوجل يقدم خدمة تحت اسم Notebook أو الدفتر على العنوان http://www.google.com/notebook بحيث يمكنك بعد تنصيب هذه الأداة أن تقوم بحفظ ما تريد من نصوص وصور ووصلات مواقع. ويمكنك الرجوع إليها من أي مكان وفي أي وقت تريده! - عن طريق تسجيل الدخول إلى صفحة الدفتر الخاصة بك-. بعد الدخول لصفحة الخدمة وتحميل الأداة - تتطلب حساب بريد إلكتروني -، كل ما عليك فعله هو التظليل على أي نص تريد حفظه ومن ثم النقر بالزر الأيمن لتجد أن هناك خياراً بعنوانNote This . والذي سيضيف المحتوى المحدد لدفترك!

عين على موقع

جوجل.. محرّك بحث " غير عادي " الجمعة 21 جمادى الآخرة 1428هـ الموافق 6 يوليو 2007م العدد (2471) السنة السابعة // هذه الحلقة الأولى من السلسلة :D . . وتركيزي الأساسي على - الخدمات الالكترونية -

الرياض: مازن الضراب في ماونتن فيو، كاليفورنيا - الولايات المتحدة الأمريكية يعمل أكثر من 5680 موظفا بدوام كلي ما بين متخصصين في علوم الرياضيات والجبر وتقنيين ومصممين ومديري ليخرجوا لنا موقع البحث الأول: جوجل. الموقع المتخصص بالبحث والذي تحوّل من موقع إلى مصطلح علمي بمعنى:"بحث " فكثير من الأحيان يستعمل بعض الكتاب مصطلح Google it - قوقلها - كناية البحث. لن أستطيع أن أغطي هذا الموقع في موضوع واحد، ولكني سأحاول أن أغطي بعض خدمات موقع جوجل والتي تنقسم في أساسها إلى: 1) البحث والذي تندرج تحتها 23 خدمة بحث متنوعة سأتطرق للأجزاء المهمة منها هنا. 2) الإبداع والاكتشاف وتندرج تحتها ثلاث خدمات فرعية. 3) التواصل والمشاركة والاطلاع وتندرج تحت هذه الخدمة 12 خدمة مختلفة ومتنوعة وقد يجهل الكثيرون وجودها في جوجل. 4) جوجل الجوال أو Go mobile وتحتها تندرج 3 خدمات تربط محرك البحث بجهازك الجوال. 5) تحسين أداء حاسوبك سأتعرّض اليوم لجزئية البحث، فهي التي قدّم بها هذا الموقع نفسه للعالم وتفوّق بواسطتها على جميع محركات البحث الأخرى مثل: ياهو!، وألتافيستا. البحث في قوقل يتبّع خوارزميات مختلفة وطريقة تختلف من الناحية التقنية عن غيره من المواقع وهذا هو سبب تفوّق الموقع من حيث إظهار النتائج المطلوبة، حتى إن البعض وضع قاعدة : إذا لم تظهر نتيجة بحثك في أول 10 نتائج من جوجل فلا داعي لتحمّل نفسك عناء البحث. بالإضافة لمحرك البحث العام والذي نستخدمه كلنا عن طريق دخولنا على الموقع google.com، هناك محركات بحث أخرى " متخصصة " حسب احتياجات المستخدم. الفكرة الأساسية منها هي حصر وتركيز النتائج في مجال البحث واهتمام الشخص. من الخدمات البحثية المطروحة من جوجل هي: باحث الكتب Book Search ويتيح البحث في أسماء الكتب وتصفح صفحات الكتاب بطريقة إلكترونية. بإمكانك الوصول لباحث الكتب عن طريق العنوان: http://books.google.com/ ومن الخدمات البحثية من جوجل، جوجل Checkout أو المشتري حيث يتيح لك عرض السلع مع سعرها عن طريق الحصول على نتائج السلع من أكثر من موقع وإمكانية الشراء عن طريق الموقع https://checkout.google.com/ ومن الخدمات البحثية الشهيرة، خدمة جوجل الأرض أو Earth على الرابط http://earth.google.com/، والتي تتيح لك استكشاف العالم عبر الأقمار الصناعية. بإمكانك تقريب الصورة لدرجة كبيرة في بعض الدول المدعومة أو بحصولك على الاشتراك في خدمة Google Earth Plus بقيمة 20 دولاراً والتي تتيح مزايا أخرى إضافية للمستخدمين مثل ربط الخرائط بالهاتف النقال عن طريق الأقمار الصناعية والحصول على خرائط آنيّة للأماكن. لتتصفح العالم، اذهب لموقع جوجل إيرث وقم بتحميل البرنامج المجاني في جهازك ( متوفر نسخة منه باللغة العربية )، واكتب في مربع البحث ما تشاء وسيسرد مجموعة من نتائج البحث على الخريطة. بإمكانك تحدد بعض النقاط ومشاركة الخرائط مع زملائك بحيث تحدد لهم مكاناً ما على الخريطة وتصدّر ملف الخريطة بواسطة البرنامج وتسلّمه زميلك ليفتحه بالبرنامج ويستطيع من خلاله معرفة مكانك. تخدم هذه الخدمة الشركات وقطاعات الأعمال بعروض ومميزات متخصصة يحتاجونها في أعمالهم، ونشاهد حاليا ً بعض القنوات الإخبارية ( مثل العربية ) تعتمد على جوجل Earth في الحصول على الخرائط. للحديث بقيّة مع هذه الشركة العملاقة وخدماتها الأخرى المتميزة.

عين على موقع

الجمعة 14 جمادى الآخرة 1428هـ الموافق 29 يونيو 2007م العدد (2464) السنة السابعة

الرياض: مازن الضراب نسمع ونقرأ كل يوم عن اختراع جديد قامت دولة معينة وشخص ما بابتكاره، ثم لا يلبث أن يصبح هذا الاختراع الجديد ملتصقاً بنا لدرجة أننا لا نتخيّل كيف كنا نعيش في هذه الحياة قبل اختراعه! جميل جداً أن نواكب العصر في استهلاك هذه المخترعات واستعمالها لندفع بعجلة الإنجاز للأمام ولإراحة أنفسنا في أحيان ولإراحة جيوبنا في أحايين كثيرة! تأمل معي عزيزي القارئ القائمة: تلفاز، راديو، طبق فضائي، كمبيوتر، هاتف، فرن وغسّالة. الآن، ما هو الرابط بين تلك الآلات؟ معظمها أصبح من التجهيزات الأساسية للبيوت الجديدة ومعظمها أصبحنا لا نستغني عنه في حياتنا ويصعب استبداله بالطرق البدائية القديمة التي كانت تقوم مقامه يوماً ما. هل دفعك فضولك يوماً، وسألت نفسك: كيف تعمل هذه الأشياء؟ أم أن سؤالك هذا تتطلب الإجابة عليه الرجوع إلى شخص مختص أو مرجع علمي دقيق أو متابعة برنامج وثائقي على إحدى الشاشات لا يأتيك بإجابة لسؤالك ذاته وإنما تجده يجاوب عن أسئلة أخرى! أستعرض لكم اليوم موقعاً يُعد مرجعاً ودليلاً ميسراً للحصول على أجوبة مفصلة للأسئلة من نوع: " كيف تعمل الأشياء؟ ". قد يقول قائل "ماهي الأشياء؟" فنقول له: الأشياء التي تخطر على بالك عادة.. والتي لم تخطر على بالك ! موقع: كيف تعمل الأشياء؟ How Stuff works (www.howstuffworks.com) تم تأسيسه بواسطة مارشل براين البروفيسور في جامعة ولاية شمال كارولينا بالولايات المتحدة في عام 1998. ومن عام 2003 إلى الآن تحوّل الموقع ليصبح أحد مشاريع شركة Convex Group الكائنة في ولاية أطلنطا. الموقع مبوّب بطريقة شاملة، حيث اشتمل الموقع على التبويبات الأساسية التالية: المحركات، الاتصالات، الكمبيوترات، الإلكترونيات، وسائل الترفيه، الصحة، المنزل، المال، الناس، العلوم وأخيراً السفر. تتفرع هذه التبويبات الرئيسية لتندرج تحتها قائمة أخرى فرعية لكل قسم. طريقة عرض إجابات الأسئلة - مهما اختلفت درجة تعقيد السؤال ونوعها - سهلة وفي متناول فهم الجميع، وبإمكانك إن أردت التعمّق أكثر أن ترجع للمراجع على يمين كل سؤال تتم الإجابة عنه، أو التفرّع إلى أسئلة فرعية منبثقة عن السؤال الفرعي تكون غالباً في بداية أو نهاية المقال. فمثلاً سؤال كـ: كيف تعمل السيارة؟ قد يفرع منه سؤال: كيف تعمل الإطارات؟ وكيف تعمل الشاحنة؟... إلخ. الجميل في طريقة عرض الأجوبة، أن المحتويات التي يتم استخدامها في الشرح تكون مدعمة برسومات توضيحية وملفات فيديو توضيحية لتسهيل توصيل الإجابة عليك وضمان فهمها. يسرد الموقع فور دخولك على أي من أقسامه قائمة مرتبة أبجدياً بالأسئلة التي يحتويها القسم، مع وضعه لبعض الإعلانات عن الأسئلة الأكثر إثارة أو التي تمت إضافتها مؤخراً. لكي تبقى على معرفة دائمة بطريقة عمل الأشياء، كل ما عليك فعله هو الاشتراك في عضوية الموقع - المجانية - ليصلك جديد الأسئلة على بريدك الإلكتروني. في أثناء تجولي في الموقع صادفت أسئلة غريبة مثل: هل يمكن للناس أن يشعروا بآلام بعضهم فعلياً؟، كيف يمكن لشخص ما أن يمر على زجاج متكسر دون أن يتألم؟، كيف يعمل "قوقل إيرث"؟! وغيرها من الأسئلة الغريبة والتي فعلاً من الجميل لو عرفنا إجابتها !. موقع كهذا، يعزز قيمة ومفهوم (فائدة الإنترنت) ويضيف الكثير للحصيلة العلمية للشخص المتصفح. لاسيما أن جميع ما يُكتب فيه يتم عن طريق أشخاص مختصين في مجالهم، أتساءل هنا: أين الإنترنت العربية عن أفكار لمواقع كهذه؟ أم أننا فقط نفكر في تدشين المواقع ذات الربح "المباشر" أو تلك المواقع المكررة ذات "الجهد البسيط" والتي لا تلبث أن تختفي فجأة بدون سابق إنذار! ينقص الموقع طرحه بلغات أخرى غير اللغة الإنجليزية، فلا وجود للغة العربية ولا غيرها من اللغات وحينما تتم الاستعانة ببعض برامج / مواقع ترجمة محتويات المواقع يتعقّد المحتوى ويخرج بصورة لا تكون سهلة الفهم كما تم تقديمه باللغة الإنجليزية.

عين على موقع

الجمعة 7 جمادى الآخرة 1428هـ الموافق 22 يونيو 2007م العدد (2457) السنة السابعة

أبها : مازن الضراب على غرار القول السائد "الشرطة في خدمة الشعب" فإن التقنية كذلك تقوم بالدور ذاته للشعب!، ولكن لو وعى الشعب ذلك واتخذ منها وسيلة فعّالة لإجراء معاملاته وخدماته إلكترونياً وإراحة باله وجسده من عناء التعقيب وراء المعاملات في الدوائر الحكومية أو الحجوزات للرحلات. المشكلة الأساسية تكمن في النظرة لشبكة الإنترنت وقصرها على كونها وسيلة "ترفيه" أو كونها إضافة رفاهية لا يمكن أن تضيف شيئاً في حال إتقان التعامل معها للإنسان والفرد في المجتمع. تعلّم أبجديات الإنترنت وأساسياته أصبح من الضرورات الآن، لاسيما وأننا نتأهّب في مطلع عام 2010 لتطبيق الحكومة الإلكترونية وانطلاقة مشروع "يسّر" للتعاملات الإلكترونية الحكومية الذي وبلا شك سيحدث نقلة نوعية على صعيد المعلوماتية واستخدام الشبكة من قبل الشعب. من خلال الدخول على موقع "البوابة الوطنية للتعاملات الإلكترونية" www.saudi.gov.sa في نسخته التجريبية يمكننا أن نرى عدداً كبيراً من الخدمات الإلكترونية المفهرسة: حسب المستفيد، حسب الجهة، حسب الفئة. بعد أن تُعِد هذه الجهات الحكومية نفسها لتصبح قابلة لأن تطرح كامل تعاملاتها إلكترونياً وتسهيل وصول المراجعين والمستفيدين من خدماتها وهم في منازلهم. ماذا يجب أن يكون ؟ لا شك أن المطلوب هو تسهيل وتذليل هذه الخدمات للمواطن "العادي" الذي قد لا يكون سبق وأن استعمل الشبكة أو ذلك الذي أمضى وقتاً يستعملها ولكنه لا يعرف الوصول لتلك الخدمات ولم يسمع عنها!. الإعلان عن إطلاق هذه الخدمات وإقامة بعض الندوات المفتوحة والدورات التدريبية الأساسية المجانية بل وحتى وجود مراكز دعم فني للتعاملات الإلكترونية في كل جهة حكومية بحيث يتكفل بتوضيح طرق تنفيذ التعاملات إلكترونياً. كل هذا إلى جانب "حاجة المواطن" إلى تعلّم هذه الأمور كفيلة لدعم نجاح تطبيق مثل هذا المشروع العريض. ماذا يمكنك أن تنفذ إلكترونياً وأنت في بيتك؟ يمكنك معرفة عدد قسائم المرور المسجلة على رقم سجلك المدني، ويمكنك أن تقدم طلب توظيف لدى وزارة العمل، وتسجيل شركتك لدى الغرفة التجارية، وحجز مقعد في القطار، وتوثيق عقد نكاح.. والقائمة تطول!.
http://www.alwatan.com.sa/news/newsdetail.asp?issueno=2457&id=10806

عين على موقع