كنت قد أخذت على نفسي عهد ، أن لا أكتب إلا عن " مَن " يعجبني في هذه المدونة في قسم " يعجبوني " ولكني اليوم سأكسر القاعدة ، وسأكتب عن شخص " لا يعجبني " . الشخص هو :  الدكتور صلاح الراشد . وتعود القصة وراء  " عدم الإعجاب " هذا ، إلى موقف حصل مع د. صلاح بشكل مباشر عن طريق موقع التعارف الشهير / الفيس بوك . فبالأمس تهوّرت وأضفت د. صلاح الراشد كـ صديق . والدافع كان لأني أحد من استفاد من قراءة كتابه الشهير : كيف تخطط لحياتك . ومن قرائتي لذلك الكتاب ، أخذت انطباع أولّي بأن الرجل يحمّل هماً فكريا ً ويحاول إيصال رسالة جميلة . على كل حال ، استفدت من الكتاب ولذلك طلبت أن " أصبح في قائمة أصدقاءه "  لأكون أقرب من الفائدة . أمضيت قرابة العشر دقائق أقلب في ملفه الشخصي . وإذا بي أجده كاتب في أحد الحالات - status update ما نصهّ :

" لما جئت إلى الدنيا أعجبك اسمك وقد اخترته مسبقاً. التسمي باسمك وليس وراء اسم مستعار يعزز وجودك وتأثيرك في الحياة. استخدام الاسم المستعار يقلل من تأثيرك ووجودك في الدنيا. إشهر اسمك أو غيره رسمياً أو علنياً ثم اشهره. لا تستخدم الاسماء المستعارة إلا في الضرورة أو المزاح أو مؤقتاً. افتخر بنفسك واحتفل باسمك "
مع أني من مؤيدي الكتابة بالأسماء الصريحة وأحب اسمي إلا أن لغة الخطاب ، وأسلوب إصدار الأوامر لم يعجبني  - وهل يعجب أسلوب الأوامر الأحرار ؟ -  لذا ،  عقّبت برأي مخالف ، بأن من حق الشخص اختيار الاسم الذي يشاء وشيء من هذا القبيل :) قرأت بعدها أحد الملاحظات التي قام الدكتور بطرحها في ملفه الشخصي ، وفيها قائمة بشروط ينبغي الالتزام عليها لكي تحافظ على صداقتك مع الدكتور ، وإلا سيتم إلغائك ! ، جاء فيها :
(3) النقد الشخصي إن الناس موجودون هنا في الغالب لقراءة رأيي أو الاستفادة مما أنا أدعو إليه من فلسفة فن الحياة الطيبة. ردودك على الأراء بطريقة جدلية أو ردود من أجل الردود يضيع هدف الناس من التواجد هنا. إذا كنت تريد أن تعترض على أي من أرائي أو علي بشكل عام فاكتب على ايميلي الخاص أو إذا أردت أن توصله للناس - لأي غرض عندك - فاكتب في المنتديات الخاصة بهذه الأمور، وهي كثيرة، أنا لا أشارك فيها ولا أدعو لها، لكن لا يضايقني ولا يحزنني، وبصراحة ولا يهمني، كتابة ما يكتبه الناس سلباً عني أو عن آخرين. أنت ترى فقط ما تراه في الداخل.
في الفيس بوك ، تعوّدت أن أطرح رأيي بكل صدق . . وأحد إيجابيات الفيس بوك ، أنه يطلعك على آراء الناس المختلفة والتي من خلالها تصقل عقلك وقدرتك على النقاش وتطوير مهارات تواصلك .  البعض لا يريد آراء مخالفة ولا يريد إلا أن يسمع صدى صوته ، وهذا باختصار شديد " يلعب على نفسه " . وصلتني للتو رسالة على صندوق بريدي من د. صلاح ، أضعها هنا مع الرد ، وأترك لكم التعليق :

رسالة مع الرد بيني وبين د. صلاح الراشد

صلاح الراشد : شكراً  على اجتهادك . . ولكنك لا تعجبني !

[ شيء في نفسي ]

اليوم شاهدت فيلم    Julie and Julia * والذي يعرض حالياً في دور السينما ، الفيلم يحكي قصة مواطنة أمريكية ( جولي )  شابة تعمل لدى إحدى الجهات الحكومية في أمريكا كموظفة في دوام كامل. جولي ، تهوى الطبخ ودائماً ما تبهر زوجها بأطباق لذيذة. علاوة على ذلك ، جولي كانت مشروع كاتبة روائية ولكنها لم تكن تمتلك النفس الطويل لأن تنهي روايتها التي لم تلاقي استحسان أكثر من دار نشر حاولت التواصل معهم لأخذ انطباعاتهم عنها.

اقترح زوج جولي عليها أن تبدأ بالـ " تدوين " عن شيء تحبه ، فهذا سيحضها على الاستمرار وعلى تطوير ملكة الكتابة لديها. وبالفعل ، فعلتها جولي وأنشأت مدونتها واضعة لنفسها هدف أن تصل إلى ما يزيد عن 500 وصفة لطبخات مختلفة تدونها بطريقتها الخاصة وتشارك العالم بها عبر مدونتها المجانية التي أنشأتها على أحد المواقع .

مرجع المدونة كان كتاب طبخات فرنسية كتبته امرأة أمريكية ( جوليا )  قبل أكثر من 50 سنة موجّه لربات البيوت في المنازل ، عاشت جولي مع جوليا أدق التفاصيل في الطبخات وكان الكتاب وكاتبة الكتاب مصدر إلهام لتلك الفتاة الشابة على الاستمرار. التزمت جولي بالتدوين ، وعدّاد الوصفات بدأ بالتنازل بشكل تدريجي ، الاقبال على مدونتها بدأ يتزايد ، فبعد أول خمسة تدوينات طرحتها جولي في مدونتها تلقت أول رد من أحد الزوار . استمرت جولي على نفس المنوال ، تشارك أطباقها ووصفاتها الشهية مع العالم بأسلوب سهل لطيف وبدأت تتلقى بعض التشجيع عن طريق ردود على المدونة وعن طريق بعض الهدايا العينية ( لها علاقة بالطبخ ) التي كانت تصلها عبر البريد . اقترح عليها زملائها بأن تتيح خيار التبرّع لها بواسطة الـ PayPal

لم يكن الالتزام بالتدوين والطبخ خاصة مع وجود دوام منهك أمر في غاية السهولة لجولي ، لكنها وبالرغم من ذلك استمرت حتى حصلت على شعبية كبيرة في الشبكة التي تدون فيها وبدأ عدد التعليقات يزداد بشكل ملحوظ. قبل نهاية عداد الطبخات ، تلقت جولي اتصالاً من أحد كتاب صحيفة " نيويورك تايمز " - قسم الطبخ ، معرباً عن رغبة القسم بإجراء مقابلة معها وتذوق الطبق القادم الذي تنوي مشاركته مع زوارها. أتت المحررة للمنزل وقاموا بإجراء تحقيق نشر في الصحيفة في اليوم التالي ، جعل من الفتاة الشابة محط الأنظار في طريقها للعمل في استقلالها للقطار. انهالت الاتصالات والرسائل الصوتية بالعروض على جولي من كل حدب وصوب ، فهذا يريد إجراء لقاء صحفي وذاك يريد جمع وصفاتها وإصدارها في كتاب . استمرت جولي في التدوين حتى وصلت إلى نهاية العام ، ونهاية الطبخات . . هناك مجموعة من الفوائد والإشارات خرجت منها بعد مشاهدتي هذا الفيلم - وحاولت تلخيص القصة التي تهمني أعلاه -
  • دوّن عن ما تحب وليس عن ما يحب الآخرين - ولو سمحت ، " دوّن بشغف . . ! "
  • التدوين قد يكون طريقك للنشر المطبوع أو للتأليف ( اعتبره تمريناً لك )
  • صدق من قال : الإنترنت هي أمل للضعفاء وللفقراء . . !
  • تذكرت وأنا أشاهد الفيلم قصة الكاتبة / رجاء الصانع في قصتها مع كتابة رواية بنات الرياض.
  • النشر على الإنترنت ( والتدوين خصوصاً )  بسيط وسهل ولا يحتاج إلا شيء واحد : الالتزام
  • قبل قليل كنت أستمع لكلمة د. أسامة فياض في رياض قيكس ، يقول أن أفضل استثمار هو في الإنترنت ، والإنترنت العربي الآن في أمس الحاجة ( لمحتوى عربي متميّز )
  • وأخيراً ، نعم التدوين قد يغيّر حياتك :)
* ملاحظة / الفيلم مبني على قصة حقيقة . .

[ تكــنو نت ][ شيء في نفسي ]

كنت قد طرحت ليلة البارحة استفساراً في تويتر ( mdarrab@ ) : " هل يجب على صاحب المدونة أن يرد على زواره ؟ ما شعورك لو كتبت تعليق على التدوينة / وليس سؤال / ولم يتم الرد عليك ؟ "  ، تباينت الإجابات بين مؤيد ومعارض ، الكثير من الذين أجابوا ، عللّوا إجابتهم بهذا الشأن. أشكر في البداية من تفاعل بالرد وتوضيح وجهة نظره. ولأهمية الموضوع بالنسبة لي، أجد أنه يستوجب أن يُطرح في تدوينه لنقاشه بشيء من التفصيل ، لأنه لا ينسحب فقط على المدوّنات بل يمتد الأمر إلى البريد الالكتروني والشبكات الاجتماعية والمنتديات ..إلخ بالنسبة لي ، أعقب على وجهات النظر المخالفة أو للإجابة عن أسئلة . قد أعقب على بعض المداخلات الثريّة لإبراز أهميتها وربطها في الموضوع أو لإضافة معلومات أخرى إضافية لها. إذا كنت تريد أن تعرف وجهة نظري بخصوص موضوع معين وتجد أني تجاهلتك في رد ما ، لا تتردد في مراسلتي وسيسعدني الإجابة عليك بشكل شخصي.

من كتاب : العادات السبع للأشخاص الأكثر فاعلية

لا للتطنيش ! أحد أبرز مقومّات النجاح ، هو التواضع . لا أحد يريد أن يتواصل مع شخص آخر ولا يجد إجابة أو على الأقل أثر راجع. من خلال تعاملي في الشبكة مع كثير من أصحاب الأعمال والأشخاص الناجحين وجدت أن هناك قاسم مشترك بينهم وهو : " التقدير " . لا تكاد تمر 24 ساعة على وقت إرسال بريدك الالكتروني إلا وتجد أنه قد تم الإجابة عليك ، قد تتصل على هاتفه الجوال ولا يرد ، ويعاود الاتصال بك من جديد. قد يرى فيك " فرصة " أو " صيدة " لكن هذا لا يهم فالجميع يبحث عن ما يريد. قبل أن تحكم على شخص بأنه " طنشّك " ولم يرد عليك في أي وسيلة كانت ( بريد الكتروني ، جوال .. إلخ ) تأمل هذه النقاط :
  • قد يكون أجاب على أسئلتك من قبل في مكان سابق. أعجبني ما فعله صاحب مدونة سعودي جينز عندما قام بعرض الأسئلة الأكثر شيوعاً في صفحة التواصل الخاصه به ، البعض لا يكلّف نفسه عناء القراءة أو البحث ويطلب منك أن تبحث أو تقرأ بالنيابه عنه.
  • قد تكون أرسلت للعنوان الخاطئ ، تأكد من وصول رسالتك عن طريق إضافة بريد الكتروني آخر لك في BCC أو من استخدامك لنماذج البريد الالكتروني.
  • قد يكون الشخص المرسل إليه اطلع على بريدك ونوى الرد عليه ، ولكنه نسي ! وهذه مشكلة حقيقة يعاني منها الكثيرين سواء في الاتصالات أو في إدارة البريد الالكتروني. قد يكون من الحلول لهذه المشكلة هو : الرد المباشر ، لا تفتح بريدك الالكتروني إلا في وقت تكون تستطيع فيه الرد ، تعليم الرسائل التي لم ترد عليها كـ غير مقروؤة ، إضافة نجمة ( هناك أنواع من النجمات يمكنك الحصول عليها إذا كنت تستخدم جي ميل عن طريق تفعيلها من google labs ). إذا سبق لك التعامل مع الشخص ولم يكن من عادته عدم الرد ليك ، قد يكون من الجيد إرسال رسالة له بتذكيره بالرد عليك أو التلميح له بالرد .
  • قد يكون أرسل لك رداً ولم يصلك ، وهذا شائع ومتكررلأسباب مختلفة منها على سبيل المثال أن تصل رسالة صاحبك إلى البريد المزعج والذي لا يحظى - غالباً - باهتمامنا.
  • قد يكون نص بريدك الالكتروني عائم وغير محدد الوجهة . ربما يجدر بك أن تكون واضحاً وتختصر ما تريده في كلمات بسيطة.
هل يجب أن أرد على كل شيء وعلى كل شخص ؟ في النقطة السابقة كنا نستهدف المرسلِين بحديثنا ، أما الآن فنحن نستهدف المستقبلين. والإجابة على هذا السؤال لا يمكن أن تكون عامة أو واحدة، فهي ليست قاعدة وليست طريقة واحدة على الجميع اتباعها ، هي في النهاية وجهات نظر يمكن للشخص اختيار ما يراه مناسباً له وأحرى للتطبيق. البعض يرى أن الرد على " أي شيء" أمر ضروري ، حتى لو كان الرد لا يحتوي على سؤال أو وجهة نظر تخالف وجهة نظرك.  فالشخص الذي عقّب على موضوعك من حقه أن يتم الرد عليه . البعض الآخر يرى أنه لا داعي لإضاعة الوقت في التعقيب على أمور مسلم بها أو وجهات نظر توافق طرحك ، ويقترحون أن يتم صرف الوقت على تعزيز وجهة نظرك إذا ما قوبلت بفكرة أخرى أو نقاشها مع الزائر، فبهذا تتحقق المصلحة الأكبر والفائدة من الطرح. في النهاية، على الكاتب عندما يكتب أن يحدد وجهته وهدفه من الموضوع ، هل يريد فعلاً النقاش؟ ( إذن يجب عدم إغفال الوقت الذي سيتم اقتطاعه على الردود إضافة للوقت الخاص بكتابة الموضوع ) . أم أن الهدف هو فكرة يحاول توصيلها ولا يريد نقاشها ؟ أكتب أو لا أكتب ؟ يقع كثير منا في مأزق متكرر، عندما تكون لديه فكرة أو موضوع للنقاش ويود طرحه لكن لا يطرحه لأنه يخشى أنه لن يتابع الموضوع والنقاش الذي سيتبعه لذلك يحجم الكثيرين عن طرح أفكارهم ومشاركتها خوفاً من أن يصنفوا ضمن هذا الصنف. البعض الآخر يخشى - لأنه يرى أن المتابعة والتفاعل واجبة - أن عليه التعقيب على الجميع وهذا سيتطلب منه وقت كبير قد يصنف من ضمن مربع " الأنشطة الغير مهمة / الغير مستعجلة " . نقطة واحدة للاتصال قد يكون من المساعد للشخص أن يرتب أهمية وسائل الاتصال لديه ، على سبيل المثال / أفضل طريقة للتواصل معي هي الهاتف الجوال ثم البريد الالكتروني ثم الرسائل القصيرة .. إلخ.  أضف إلى ذلك ، أنك تستطيع - بطريقة أو باخرى - تقليل وسائل الاتصال بك إلى واحدة أو اثنتان. هذا سيعطيك فرص أكبر للرد على الجميع والتواصل معهم بشكل فعّال. شخصياً ، أرتب : البريد الالكتروني / الرسائل القصيرة / الفيس بوك / الهاتف الجوال  كأفضل الطرق للتواصل معي . بدع جديدة وطرق مفيدة
  • إذا كنت صاحب عمل ، وكنت قلق بشأن عملائك وأنهم سيكررون التواصل معك لحل مشكلتك ، أنصحك باستخدام الرد التلقائي / الآلي فور تلقيك رسائلهم موضّحاً الإطار الزمني الذي يجب أن يعطوك إياه للرد عليهم وحل مشكلتهم.
  • أما إذا كنت شخص ، والبريد الالكتروني يحتاج منك " تفكير " أو " بحث " فالأفضل أن لا تعلّق المرسل كثيراً . أجبه بأنك تحتاج وقت للتفكير في الموضوع أو بحثه ومن ثم الرد عليه.
  • تأجيل الرد على البريد الالكتروني ، سيجعلك تنساه في الغالب ولا ترد عليه ، لذلك احرص على الرد مباشرة على البريد الالكتروني . إما بتخصيص وقت لتصفح بريدك الالكتروني أو الرد عليها مباشرة فور استلامها.
  • في المنتديات ، لاحظت أن الكثيرين يقومون بإفراد رد مستقل لكل شخص عقّب عليهم ، ويرون أن في هذا تقدير واحترام للشخص الذي أخذ من وقته وعقّب. أجد أن هذا التصرف مزعج لأنه يشتتني عن قراءة الموضوع ويأخذ وقتي في مطالعة الصفحات التي استهلكها صاحب الموضوع للرد على الأعضاء.
مساحة بيضاء لنحسن الظن ببعضنا دائماً ، ونفترض أن الخطأ والتقصير من جانبنا قبل اتهام الطرف الآخر. ماذا عنك ؟
  • هل تعاني من هذه المشاكل سواء كنت ( مرسل / مستقبل ) ؟ ماهي ؟ وكيف تراها ؟
  • هل تتبع استراتيجيات مختلفة للتعامل مع وسائل الاتصال لديك والرد على الجميع ؟
يهمني أن أسمع رأيك :)

[ شيء في نفسي ]

وصلني هذا العرض التقديمي عبر البريد الالكتروني ، وأحببت أن أشاركه معكم. العرض يدور حول كشف وتوضيح أن : " الفرق بين الدول المتقدمة والمتأخرة والغنية والفقيرة لا يعود إلى قدمها في التاريخ " في الحقيقة العرض يلخّص أبرز أسباب نهضة الأمم وتطورها، نحن نعلم يقيناً أن المسألة ليست في الفروقات الفردية بين الأشخاص وليست القدرات العقلية ولكنها تتخلص في النظام والعمل بجد واجتهاد. الكثير منا - وأنا منهم - نغضب حينما يُطلق على دولنا " دول العالم الثالث " أو تلك التي تصنف على أنها " غير متقدمة "  ، والحقيقة أننا فعلاً كذلك لأسباب كثيرة تجدونها في العرض التقديمي. للأسف ، كلنا يحفظ حكم وعبارات على نحو :  " من جدّ وجد ، ومن زرع حصد "  ولكننا لا نجدّ ولا نزرع ، ونريد أن نرى نتائج ونريد أيضاً أن نحصد ! دعونا نلتفت لأنفسنا ونتسائل :
  • هل نقوم فعلاً ببذل قصارى جهداً؟
  • هل أخرجت أفضل مالديك حتى الآن؟
  • هل تعمل بجد واجتهاد كافيتين ؟
  • ماهو الممكن الذي تريد أن تفعله ، يمكنك فعله ، ولكنك لا تفعله ؟
أجد نفسي مقصّر جداً في هذا الخصوص ، والعزاء الوحيد أن في العمر بقيّه ليتدارك كل منا نفسه ويطوّرها للأفضل ، دائماً هناك فرصة . . أترككم مع العرض :

مالذي ميّز الدول المتقدمة على الدول المتأخرة ؟

[ شيء في نفسي ]

أم بي سي ، تحاول توجيه المشاهدين لتصفح مقاطع أبرز مسلسلاتها عن طريق موقعها الخاص

مع بداية شهر رمضان ، كانت شبكة الإنترنت أمل لكثير من المغتربين سواء للابتعاث الدراسي أو من يسكن ويعيش خارج الشرق الأوسط للبقاء على اطلاع بما يُبث عبر القنوات الفضائية من برامج متميزة متنوعة . الملاحظ أن العرب ، يُظهرون استخداما ً جيدا ً للتقنية ، فلا تكاد تمر على انتهاء عرض حلقات بضع ساعات ، حتى تجد أن بعض المشاهدين قام بتسجيلها ورفعها على شبكة الإنترنت لمشاركتها مع العالم. قد يكون الدافع وراء ذلك ، دافع تسويقي بحت ! ، فكثير ما نرى عبارات وروابط لمواقع تتخلل مشاهد المقاطع المرفوعة من قبل هؤلاء الأشخاص بغرض تسويقها وحظ الناس لزيارتها . هذه السنة " 2009 م " ، تغيّر الموضوع ، وأبدت بعض القنوات ردّة فعل أخذ منحيين أساسيين :  الأول ) بإيجاد بديل على شبكة الإنترنت للفئة التي لا تستطيع مشاهدة القناة إلا عن طريق الإنترنت . والثاني ) عن طريق ملاحقة من يقوم بنشر المحتويات عبر مواقع الإنترنت قانونيا ً وإزالة المحتويات. بإتاحة بدائل على مواقعها ، تستفيد مواقع تلك الشركات من التحكّم في الإعلانات والتحكم في طريقة عرض ملفات الفيديو كما أنها لا تعطي أي شخص حجّة منطقية للقيام بانتهاك حقوقها الملكية. وعلى الرغم من أن عملية إيجاد حل كهذا قد يكلف مبالغ ومجهودات كبيرة إلا أن القنوات ترى أنه خيار أفضل إذا ما قورن بغيرها من الخيارات . على سبيل المثال ، عمدت قناة MBC  ، بطلب حذف جميع مقاطع اليوتيوب التي تحوي محتويات لحلقات برامج تبث حصريا ً عليها  . فعلى سبيل المثال ، كنت أبحث اليوم عن حلقات برنامج " خواطر " لأن حلقتي الأمس وقبل الأمس فاتتني ، ولكني تفاجأت بأن هناك روابط ولكن كانت هذه العبارة ظاهرة عندما أحاول فتح الرابط :
This video is no longer available due to a copyright claim by MBC FZ LLC.
وتعني ، أن مقطع الفيديو تم إزالته بناءا ً على دعوى حقوق فكرية مرفوعة بواسطة : إم بي سي .
الحلقات الموجودة على اليوتيوب وغيرها من المواقع ، والتي يتم ملاحقها من قبل الشركات المنتجة تكون في الغالب حلقات تم تسجيلها من قبل بعض المشاهدين ويتم رفعها بعد انتهاء البث المباشر للحلقة في نفس اليوم أو بعده بفترة .
لاحظت النقاط التالية :
  • إم بي سي ، لديها قناة على اليوتيوب ،  منذ العام 2005
  • إم بي سي ، وفرّت موقع اسمه " شاهد "  يوفر مقاطع فيديوية لأبرز البرامج الحصرية لديها .
  • قامت إم بي سي بحذف المقاطع الحديثة ، والإبقاء على المواقع القديمة .
  • لاحقت إم بي سي ، قانونيا ً مجموعة من المواقع التي توفر " البث المباشر " مثل موقع / جستن   ، وهددت بملاحقة من يقوم بالبث المباشر للقناة وتصعيد الأمور قانونيا ً.
السؤال هنا ، هل فعلا ً القنوات تخشى على نفسها ضياع الحقوق بإتاحة تلك المواقع على اليوتيوب أم أنها تريد توجيه - الزوار -  لموقعها والاستفادة من حركة المرور وبالتالي فتح قناة جديدة من الإعلانات؟
أترك الإجابة لكم !

[ تكــنو نت ][ شيء في نفسي ]

speak up your values

لماذا كتبت هذه التدوينة ؟ لأني رأيت شاب سعودي ، عبّر عن قيَمه ورأيه بطريقة متميزة حول تجربته السيئة مع إحدى الشركات  ، لدرجة أنه أثّر على أصحاب الشركة . ( اطلّع على الموقع هنا ) . تصرّف مشهور الدبيان ، يمكن أن يكون مثال يُعمم ليستفيد منه الجميع ويسلكوا نفس مسلكه . فاصل إعلاني : The Power Of One في أول فصل دراسي لي في الجامعة ، نقوم بدراسة مقرر دراسي /  إلزامي /  مستقل بعنوان : " أخلاقيات وقيم العمل ، لدى الأفراد - المنظمات - وبمنظور عالمي "  - Business Ethics and Values . المادة حديثة وتركّز في معظمها على طرح سؤال عام ليسأله الشخص نفسه عندما يتم وضعه في وضع أخلاقي  :  "  ماذا لو وُضعت في هذا الموقف ، كيف سأتصرف وماذا ستكون ردة فعلي ؟ " .  الطالب أو الشخص لن يمكنه الإجابة على هذا السؤال إلا عندما يعبّر عن ما بداخله أو يُعطي نفسه المجال للتعبير عن قيَمه ومن هنا ، ومن هذا المنطلق ظهرت تقنية تدعى : إعطاء الصوت للقيمة Giving Voice To Values  . هذه التقنية ، ابتدعها وصاغها كل من  : معهد آسبن  The Aspen Institute - قسم التجارة -  بالتعاون مع مدرسة ييل للأعمال - Yale School of Management  . كما ذكرت في مطلع التدوينة ، المادة نظرية وفيها كثير من الفلسفة ولكنها تهدف إلى خلق جو عام من النقاء في بيئات العمل . فعلى سبيل المثال ، حينما يقوم مديرك بأخذ جهودك ، كيف تتصرف وماذا يجب أن تقول ؟ ، لو طلب منك زميلك في العمل توقيع الحضور بالنيابة عنه ماذا ستفعل وكيف ستكون ردة فعلك ؟ المشكلة هنا ، أنك تعلم في قرارة نفسك أن هذا التصرف خاطئ ، ولكن ما ينقصك وما يعقد لسانك عن التحدّث هو حيرتك وصراعك الداخلي في طريقة إخراج وصياغة مبدأك أو قيمتك التي تؤمن بها . ومن هنا جاءت فكرة : إعطاء الصوت للقيمة أو ما يدعى اختصارا ً GVV  .  حيث توفّر لك الأدوات  - Tools   والأذرعة المعينة - Levers  بالإضافة إلى النقاش أو الحوار - Scripts  الذي يساعدك في إخراج مالديك . لا أستطيع الحُكم على المقرر فنحن في منتصف الطريق ، لكني سأوافيكم حتما ً ببعض من الفوائد والتجارب التي خرجت بها من دراستي لمحتوى المادة. * مصدر الصورة

[ Live . Learn . Grow][ شيء في نفسي ]

في إحدى الجمع صليت في جامع بيرث هذا الجامع قد يكون أكبر وأشهر الجوامع في المدينة . يقع الجامع على خط ممكن اعتباره رئيسا وفي منطقة معروفة في مدينة بيرث ، في الجهة المقابلة لهذا الجامع هناك ملهى ليلي ! ليس هذا هو المهم ، وليس لأجل هذا أكتب . السبب الرئيسي لكتابة هذه التدوينة هو كمية الازدحام الشديد الذي يشهده هذا الجامع . ففي الجمعة الماضية اضطر الناس إلى الصلاة على الدرج من شدة الزحام ولم يكن الإمام بحاجة إلى أن يذكر المصلين بأن يتراصوا فقد التصقوا من شدة الزحام . أنظر إلى هذا الحال وأتذكر عدد المساجد وكثرتها في المملكة . ففي الحي الذي أسكن فيه والذي لن تتعدى مساحته كيلو في كيلو  أجد أن هناك قرابة ال 9 مساجد وجامعين ! وكلهم في وسط الحي وليسوا على الشارع العام . . أدعو الجميع ممن يريدون أجر بناء المساجد وقبل أن يهموا بالبناء أن يفكروا جيدا بعدة أمور : // هل المنطقة التي تنوي بناء المسجد فيها خالية من المساجد ؟ // هل  فكرت في أن تساهم ببناء جامع كبير بدلا من أن تقوم ببناء مصلى أو مسجد ؟ لا سيما أن يكون الجامع " على الشارع العام " عوضا ً على أن يكون داخل الحارة ؟ // هل فكرت في بناء هذا المسجد أو الجامع خارج المملكة . فهناك العديد من الجاليات المسلمة في الخارج بحاجة إلى مساجد تستوعب العدد المتزايد منهم . هل أنت مع أو ضد . . كثرة المساجد ؟ ماهو البديل في نظرك ؟

[ Live . Learn . Grow][ شيء في نفسي ]

لفت نظري أحد الأصدقاء ( منصور الوشمي ) إلى مقاله كتبتها إحدى الأخوات في جريدة الرياض في صفحة الرياض بعنوان : " الغارقون في ( وحل ) الفيس بوك !  " تجدونها على هذا الرابط عقبّت على الموضوع نفسه في موقع الصحيفة بما يلي :
مع احترامي الشديد للكاتبة الفاضلة وتفهمي أن ردها باعثه الغيرة والحرص إلا أنني أخالفها الرأي، ليس في - الحقائق - التي ساقتها في بعض المظاهر الموجودة في الفيس بوك. ولكن في مسألة النظرة واستخدام التقنية بمقارنة بسيطة مع " تقنية البلوتوث "، نجد أنه لا يوجد فرق ! فتقنية الشبكات الاجتماعية ومافيها من وسائل - جبارة - يجعلنا نعارض ترويج مثل هذه النظرات السلبية. في الجملة، الناس أعداء ما يجهلون وكذلك.. كل إضافة تقنية جديدة بالإمكان تطويعها واستخدامها استخداما ً حسنا ً بالتوفيق
لفتت نظري وجهات نظر بعض الإخوة المعلّقين هناك ، حيث لا تزال الفكرة القديمة عن تلك المواقع - والتي أرى أن المستخدمين العرب بدأوا يحسنون استخدامها - لا تزال تصاحبها نظرة سيئة وتحاول التركيز على كل ماهو سيء ولا أخلاقي ! أيا ً يكن ، طرحت الموضوع هنا لأرى ماهي نظرتكم تجاه تلك المواقع - واقعها ومستقبلها -  واستعراض تجاربكم معها . هل حقا ً الفيس بوك - وحل ؟   -

[ ثقافة ][ شيء في نفسي ]

انتشرت مؤخرا ً إعلانات نصيّة في قوقل تبشّر بأديان أخرى تأخذ عبارات رنانة تشد القارئ للوهلة الأولى .  بعضها مباشر يتم ذكر فيه اسم الله أو المسيح وأخرى مبطّنه على نحو : اضغط هنا لتعرف كيف نجحوا هؤلاء

بغض النظر عن محتوى الإعلانات ، أجد أنها طريقة ممتازة في - الدعوة - وتحقق انتشار كبير . إعلانات قوقل - ذكية - تظهر للفئة المستهدفة في الغالب وفق معايير وشروط لكن هناك كالعادة أسئلة تلح علي دائما ً عندما أرى مثل تلك الإعلانات ولعلكم تشاركوني بالإجابة أو بطرح مزيد منها

من يقف ويموّل مثل تلك الإعلانات ؟ هل فعلا ً تحقق هذه الإعلانات مردود ؟ هل سماح شركة مثل / قوقل بإعلانات شبيهة يُعد استغلال لانتشارها ؟ هل ترون أن مثل هذه الوسائل مفيدة لنا كمسلمين لو استخدمناها في الدعوة ؟

أنتظركم :)

[ شيء في نفسي ]