إذا كنت مثلي - سابقاً - تظن أن متابعة كرة القدم والاهتمام المبالغ فيها مضيعة للوقت ومحاولة لتشيت الناس عن القضية الأهم ( التي لم يتفق عليها العرب حتى الآن بالمناسبة :p  ) ، فربما يجدر بنا أن نعيد النظر في الموضوع ونتأمل المسألة من زاوية أخرى . أدعو إلى ذلك ، مع تزامن كتابة هذه التدوينة لحدث كبير يترقبه ملايين الأشخاص حول العالم ، على مختلفهم أطيافهم وتخصصاتهم واهتماماتهم . حدث الهدف منه الإفصاح عن مستضيف كأس العالم للعام 2018 و 2022 م .

[ ثقافة ][ شيء في نفسي ]

كيف تتعامل مع تجاربك التي لم يُكتب لها النجاح ؟ هل تتبرأ منها وتحاول نسيانها ؟ أم تحاول أن تعيد النظر فيها لتخرج منها بدروس يمكن الاستفادة منها ؟

بالأمس كنت أقرأ مدونة رؤوف شابيك ، وتحدث في مطلع إحدى تدويناته عن خطبة ستيف جوبز الشهيرة ، وكيف أنه تحول بعد "طرده" من أبل إلى أن يعود قائداً ملهما ً لها ليقودها إلى نجاح لم تصل إليه الشركة قبل ذلك . هذا دفعني للعودة إلى الوراء وتأمل إخفاقاتي ورؤية ما خلصت إليه الأمور بعدها ، وجدت أن الله عز وجل أكرمني بعد تلك الإخفاقات بنجاحات لم أكن لأحلم بها ، والعجيب في الموضوع أنه لولا تلك الإخفاقات - لولا وجودها لما تمكنت من الوصول لنجاحات وفقني الله لها - لاحقاً .

سبب هذه التدوينة ، هو أني سألت قبل فترة في الفيس بوك نفس السؤال : " ماهو إخفاقك الذي تفتخر فيه ؟ " وجاءت الإجابات مختلفة من الأصدقاء. البعض ركز على تجربة بعينها ، وبعضهم عبر عن تلك الإخفاقات بفترة من الزمن . البعض طلب مني الإجابة على السؤال ، وسأجيب في هذه التدوينة بإخفاقي الذي أفتخر فيه ولماذا أفتخر فيه .

[ ثقافة ][ شيء في نفسي ]

اعشق وحب ما تريد * الناس تهوى الجديد

هل نحب التغيير ونريده ؟

الدافع الأساسي وراء كتابة هذه التدوينة هو خبر مثير تناقلته وسائل الإعلان مؤخراً عن علامة - الملابس التجارية الشهيرة - GAP - جاب . حيث قامت الشركة مؤخراً بطرح شعار جديد لها ، وتناقلته كثير من المواقع وانتشر عبر الشبكات الاجتماعية . يبدو أن الشعار الجديد لم يُعجب كثير من المعجبين بالعلامة ، وبدأوا بالتعبير عن رأيهم حول شكل الشعار الجديد هناك بكل أريحية : " شعار غبي " ، " سقطة " .. إلخ . الشركة ، وبعد أسبوع من إطلاق شعارها الجديد ، قامت باستعادة الشعار القديم - عمره 20  سنة - .

[ ثقافة ][ شيء في نفسي ]

مدخل :  "  أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا ، و خياركم خياركم لنسائهم "

منذ فترة طويلة جداً ، وموضوع المرأة ووضعها في المجتمع من المواضيع التي تؤرقني . اشتد الخطب ، حينما ذهبت للخارج ورأيت أن كثير من النقاط الموجهة لمجتمعنا ( وللأسف ديننا ) تدور في معظمها حول : مدى اضطهاد الإسلام للمرأة أو عدم مساواتها بالرجل . بينما أعلم يقيناً أن أكثر ما يتم طرحه ليس من الدين في شيء  ، بل على العكس تماماً ، يأتي الدين لنفيه أو تقديم بدائل أخرى غيره . نتكلّم هنا عن قضايا متنوعة مثل : ظُلم المرأة ، وحريتها ، وحجابها . . وتصل حتى قيادة المرأة للسيارة . لا يهمنّي إرضاء الغرب ، لكن ما يهمني فعلاً أن باستماعنا لما يقوله الغرب نكون قد أضفنا إلى النقاش وجهة نظر خارجية تطرح أسئلة يمكن استخدامها كمحرّكات لنقاش كثير من المواضيع . حيث نصل بعدها إلى أسئلة على نحو :
هل المرأة مساوية للرجل ؟ وكيف يمكننا أن نضع بعض النصوص الشرعية مثل : ( النساء شقائق الرجال ) و نصوص أخرى مثل ( الرجال قوّامون على النساء ) وتقسيم الميراث وغيرها جنباً إلى جنب لإكمال الصورة العامة عن نظرة الإسلام للمرأة .
ثم ننتقل إلى موضوع آخر لا يقل  أهمية ، وهي ولاية الرجل على المرأة ، وتقييد حرية المرأة وربط مصيرها وهويتها بالرجل ؟ وهل حرية المرأة هي كحرية الرجل ؟ ولماذا ليست المرأة والرجل سواسية في الحريّة ؟  وكيف نضع نصوص شرعية جمباً إلى جمب لرؤية الصورة العامة عن المرأة في الإطار الإسلامي .

[ شيء في نفسي ]

كثيراً ما تعمد جهات إلى استخدام بعض من الكلمات الواردة في عنوان الموضوع للتسويق لمشروع جديد أو منتج أو أيا ً يكن ! يزعجني مثل هذا الاستخدام لأنه ينطوي على الاستخفاف بالقارئ أو المستهلك ، لماذا ؟! دعوني أقول لكم كيف !

[ شيء في نفسي ]

5 شهور من عام 2010 م ، مرّت بسرعة . . أشياء كثيرة صارت + سويتها في هالفترة ، وأشياء كثرها وأكثر أبغى أخلصها في الفترة القادمة من هالسنة - إن شاء الله - . في سلسلة التدوينات هذي ( وبحكم إني مآخذ إجازة من كل شيء إلا دراستي والمدونة )  بـ أفض فض لنفسي ولكم . بتعرّض لبعض الأمور اللي كانت مآخذة معظم وقتي واهتمامي في الفترة اللي راحت . وخلصنا الترم (إلا شوي) الترم الثاني في الجامعة كان فعلاً مُنهِك . الجميل ، إننا درسنا مواضيع مختلفة - وأراها مهمة - .  مادة تسويق Integrated Marketing Communication ، مادة اقتصاد  Micro Economics ، وإدارة إجراءات العمل  Business Process Management وأخيرا ً بحث في أحد مواد التسويق.  الترم كان ملئ بالتجارب الجديدة والمشاريع المفيدة . جربّنا ندرس مواد بدون اختبارات ، وكانت تجربة جديدة بالنسبة لي لكنها متعبة. في منتدى طلاب وطالبات جامعة الملك سعود / قسم الدراسات العُليا ، طلبت مني الأخت / أفنان إجراء لقاء حول تجربتي في الدراسات العليا أجبت فيه على أكثر الأسئلة اللي أسأل عنها باستمرار ، بشكل مفصّل ، أترككم مع الموضوع :

نعم . . أنا مدمن (فيس بوك) أحب الفيس بوك (ومعجب فيه) ، وأستخدمه بكثرة . باختصار ، أنا مدمن فيس بوك . أسبوعياً ، كل ما يجيني التقرير الخاص بموقع " واكوبا Wakoopa " واللي يساعدك في إنك تعرف مقدار استخدامك للبرامج + المواقع ، يكون الفيس بوك من ضمن قائمة أكثر 3 أشياء أمضي وقتي فيها. أعترف إن استخدامي للفيس بوك زائد عن اللزوم أحياناً ، لكني أستمتع في تصفّح الموقع مثل ما يستمتع البعض في مشاهدة مباراة أو إنه يلعب بلوت ! . أمر آخر مهم ، في الغالب أستخدم الفيس بوك في (فترات الراحة) أو كـ (جرعة محفّزة) . فـ في الغالب ، إذا كنت أشتغل على شيء ثقيل دم (واجب/مشروع) وزهقت ، أقوم أفتح الفيس بوك وآخر لي لفّة لمدة 10-30 دقيقة . الأمر الآخر اللي يخليني أفتح الفيس بوك ، هو إذا شفت شيء أعجبني (رابط/فيديو/ صورة/ أو حتى اقتباس أو خاطرة) وحبيت إن أشاركها مع غيري فـ أتوجه للفيس بوك . أكثر شيء يستفزني نظرة كثير من الناس للفيس بوك بأنه الشر الأكبر والأعظم ، والمشكلة إنهم يكونون كُتاب في أماكن مرموقة أو حتى تكون تقارير من وكالات أنباء هدفها الإثارة . اللي يقهرني أكثر إن هالأشخاص ما يكونون فاهمين وش فكرة الفيس بوك ، ولا استخدموه بشكل "فعلي" عشان يحكمون عليه . كنت أفكّر أكتب "كتاب" عن الفيس بوك ، لكن الموضوع تأجل أو تغيّر مساره لأمر آخر (شيء أكثر عموميّة من الفيس بوك). الهدف من الكتابة هو تصحيح المفاهيم وتوضيح إن الفيس بوك أداة عظيمة ممكن استغلالها بشكل مفيد لأهدافك (مهما كانت) كتبت موضوع في عالم التقنية عن الخصوصية وطريقة التحكم في خصوصية ملفك في الفيس بوك - لأنها من أكثر المواضيع طرقاً -

فيه كومة مواضيع ثانية ، بتكلّم عنها في تدوينة جاية :D تصبحون على خير

[ شيء في نفسي ]

أعلم أنه من المستحيل أن نطلب طلب كما في العنوان وجهاً لوجه ، لكن هذا السؤال يرن في رأسي كلما رأيت صور التعامل " باحترام " هنا في أستراليا ( أو في الغرب عموماً ) . البعض قد يفسّر هذا الاحترام بأنه ماهو إلا  " تطبيق للقوانين " و " خوف من العقوبة " ولكني في أحيان كثيرة أرى أن دافعه الأساسي التقدير والطيبة النابعة من ذات الفرد. نعم ينقصنا الاحترام في تعاملاتنا كثيراً ، وهذا الاحترام قد يأخذ صوراً كثيراً منها احترام الناس ، واحترام الوقت ، واحترام الوعود .. والقائمة تطول ولا يعذرنا أن توفر خصال أخرى في مجتمعنا ( مثل الفزعة ! ) أننا نتخلى عن هذه العادة المهمة . الاحترام يعني باختصار أن نكون " أكثر إنسانية " أن نطبّق " عامل الناس بمثل ما تُحب أن تعامل " .  ونتائجه سحرية ولا تأتي إلا بخير مثالين مرّوا بي مؤخراً أود الإشارة لها :

  • في الكليّة ، ألم بالأستاذ مرض قبل موعد المحاضرة بيوم ، ما حدث في اليوم التالي هو : إرسال رسالة لإيميل كل طالب + تم الاتصال بالطلاب من قبل الجامعة وإخطارهم بأن الأستاذ يعاني من وعكة صحية ولن يأتي !
  • الموقف الآخر ، هو مفاجأة أحد موظفي خدمة العملاء في إحدى خطوط الطيران راكبين ( حديثي الزواج ) بمفاجأة رائعة تفاصيلها ( على هذا الرابط )
يروي البخاري : عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال : " مر بنا جنازة , فقام لها النبي فقمنا به, فقلنا : يا رسول الله إنها جنازة يهودي , قال : (( إذا رأيتم الجنازة فقوموا. )) لكي لا يكون الموضوع يٌقرأ فينسى كغيره ، بودّي أن نخطو خطوة عملية في مشروع بسيط جداً ، وهو أن يقوم كل شخص عوضاً ( عن التحسر والضيق ) بكتابة سطر ( سواء كان بشكل مكتوب أو على هيئة صورة )  ، سأطرح الموضوع في مجموعة " غيّرني " في الفيس بوك  لمن أراد الاطلاع على الجديد .

رابط لقالب فارغ ( JPG ) - قالب الملف الأصلي ( PSD )

[ Live . Learn . Grow][ شيء في نفسي ]

فكرة القناة : قبل أسبوع تقريباً ، طلبت من الصديق / فراس بقنه ، أن يقوم ببث مباشر لاجتماع مجموعة : غيّرني في الرياض لأني أقيم في الخارج . وافق - مشكوراً - بشرط أن أتابع معه الخطوات ، وتم النقل فعلاً . عند محاولتي لشرح بعض الجزئيات ، كنت بحاجة إلى فتح حساب جديد في الموقع وإجراء تطبيق عملي على ما أقوم به ، بشكل غير مخطط له ، قمت بعمل بث مباشر من غرفتي في - بيرث - ووضعت الرابط في الفيس بوك . بدأنا بدردشة - عامة - ثم بدأنا نتحدث عن بعض النقاط بشكل غير مخطط له ( كنت في الحقيقة أنتظر أن ينتهي إعداد العشاء :D ) . راقت للحضور ذلك اليوم الفكرة ، كما أن الفكرة لاقت استحسان لي ، وفكرّت بأن نحورّها لفكرة أكثر فائدة وتنظيما ً - مع المحافظة على العفوية ونبذ الرسمية - . رابط لموقع القناة : http://www.justin.tv/mdarrab يمكنك المشاركة في الدردشة دون الحاجة للتسجيل ، ولكن يفضّل التسجيل لنتمكن من التواصل معك . التوجّه الجديد : اليوم بحول الله ، سنبدأ سلسلة من اللقاءات في برنامج أسميته "  دردشـ@ " ، وستكون مع الهاوس ميت / خالد السعيد وهو مصوّر فوتوغرافي وفي الغالب سيكون اللقاء حول تجربته في التصوير وسندردش في هذا الفلَك  . الزمان : يوم الأحد الموافق 21 / مارس / 2010  م    -  الساعة 7 والنصف بتوقيت الرياض ( 12 ونص بعد منتصف الليل في مدينة بيرث )

دردشات

كيف نطوّر هذه الفكرة ؟ ماذا تريدون أن نقّدم ؟ القناة أولاً وأخيراً لكم ، فلا تحرمونا اقتراحاتكم تابعونا !

[ تكــنو نت ][ شخصي ][ شيء في نفسي ]

أسوأ شعور ممكن أن أصاب به ، حينما توصد الأبواب في وجهك ولا يسمعك الطرف الآخر ! حصل لي موقف مشابه اليوم ، حينما قادني استعجالي إلى الحكم خطئاً على تصرف أحد الأشخاص . لم يُـتِح لي الشخص المجال للاعتذار أو التوضيح لأنه  - قطع - وبقصد جميع وسائل الاتصال التي تمكنني من توضيح ما حصل ومن ثم الاعتذار منه . على كل حال ، قد يقرأ سطوري هذه هذا الشخص ، وإذا حصل فعلاً ، فلدي ما أقوله فعلاً  - وفعلت في الخفاء ما لا تعلم - فلا تحملن في صدرك أي شيء تجاهي ، ولا تقطع الطريق علي ! بالتوفيق

[ شيء في نفسي ]

السلام عليكم ورحمة الله ،

مقدمة ( يمكن تجاوزها ) التوّجه العالمي الآن في الاقتصاد يزحف نحو الاستثمار في العقول أو ما يسمى بـ " الاقتصاد المعرفي " . بهذا المبدأ ، تحوّلت دولة مثل : كوريا الشمالية ، من دولة كانت ترسل شعبها للعمل في دول مثل المملكة العربية السعودية بدولارات معدودة يومياً إلى دولة تعد من إحدى الدول المتقدمة في العالم في اقتصادياً ، ببساطة لأنها استثمرت في العقول . في المملكة العربية السعودية ، بدأ التركيز من الجهات المسؤولة عن التعليم والابتكار على هذا المبدأ وتعميمه على برامجها ، فنرى جامعة الملك سعود تبني صرح كبير تحت اسم " وادي الرياض للتقنية " ونرى وزارة التعليم العالي تنظم برنامج للابتعاث يمتد لأكثر من 7 مرات لإرسال الطلاب للخارج . مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية لم تتخلف عن الركب وأطلقت حاضنة للأعمال أطلقت عليها اسم " بادر "  هي كما تم تعريفها في الموقع الرسمي للحاضنة :
شأت مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية برنامج بادر لحاضنات التقنية والتي تسعى من خلالها لتفعيل المتاجرة التقنية في المملكة. وحاضنة بادر لتقنية المعلومات والاتصالات هي أول حاضنة يتم تأسيسها ضمن هذا البرنامج. تعتزم المدينة حالياً إنشاء عدد من الحاضنات التقنية في مقرها الرئيسي, وفي عدد من الجامعات السعودية وذلك وفقاً لخطة وطنية تدعمها المدينة مالياً وفنياً وتقنياً لنقل التقنية من المعامل والمختبرات إلى السوق السعودي ومن ثم العالمي. المتاجرة التقنية من خلال حاضنات التقنية وسيلة فعالة لتطوير الاقتصاد الوطني وتنوع مداخله. كما أن قطاع تقنية المعلومات والاتصالات يعتبر أحد العناصر الأساسية في الاقتصاديات الوطنية لدوره الأساسي في دعم القطاعات الأخرى.
المقدّمة السابقة ضرورية قبل أن أشرح أو أحكي تجربتي مع الحاضنة والتي انتهت - تقريباً -  صباح اليوم . كنت قبل التقدّم إلى حاضنة بادر ، قرأت معاناة الأخ / نواف حريري وتجربته مع بادر ، ولكن قلت سأخوض التجربة ذاتها وأرى ( وليس لدي شيء لأخسره ) تقدّمت عبر بوابة بادر ( يختلف عن موقع حاضنة بادر ) ، ووجدت أمامي في قائمة الخيارات في الموقع وصلة بعنوان ( للتقدم بمشروع )  ، لكي تقدم يجب عليك تعبئة نموذج تسجيل ( ملف وورد ! وليس نموذج تسجيل الكتروني ! )   يحتوي على بياناتك وبيانات مؤسستك - إن كنت فتحت سجلاً تجارياً - وبعض الأسئلة الأخرى ذات العلاقة في مشروعك الذي تعتزم على احتضانه . أثناء تعبئتي للاستمارة وجدت بعض الأسئلة - المكررة -  وكانت في معظمها تركز على الجانب التجاري و ( Business side ) للمشروع . لا توجد أي مساحة لسؤالك عن التفاصيل التقنية أو كتابتها .  كما أيضاً ، لا توجد إرشادات للمتقدّم عن آلية وإجراءات العمل الخاصة بالحاضنة وماهي الخطوات التي تتبع تلك الخطوة . بعد الانتهاء من تعبئة نموذج التقدم بطلب الاحتنضان ، رفعت الملف وانتظرت الرد ، مرّت سبعة أيام عمل ولم يصلني تأكيد أو تنبيه باستلام الطلب وأنه سيتم البت أو النظر فيه ولم يتم إعطائي رقم مرجعي ( لاحظوا أننا نتكلم عن جهة المفترض أن تكون منظمة داخلياً بشكل عالي ) . خلال تعبئتي للنموذج ، لم أفهم بالضبط مالذي ستقدمه الحاضنة لي بالتفصيل وماهي المراحل الخاصة بالاحتضان ، كما أن من الأمور التي أشكلت علي :  هل ستقوم الحاضنة بتبّني المؤسسة بشكل عام ؟ أم بتبّني المشروع الذي يعتبر - أحد - مشاريع المؤسسة ؟  (( اطلعت على صفحة عملاء بادر في الموقع الرسمي لبادر فوجدتها مزيجاً بين الاثنين ! )) بعد مضي 7 أيام عمل ، وبعد إرسالي لبريد الكتروني عن طريق نظام بوابة بادر ولم أتسّلم رداً ، زرت الحاضنة وهناك استقبلني أحد الإخوة العاملين  وأجابني على بعض التساؤلات وكان أول ما ذكر لي أن الوقت اللازم لمعالجة أي طلب هو : 15 يوم عمل ! وآخر إجابة أجابني عليها كانت على سؤال : " ماذا ستأخذون بالمقابل ؟  "  فقال : " نريد منكم أن تنجحون " . تفاءلت خيراً وانتظرت :) . مضت الـ 15 يوماً ولم يتواصل معي أحد من طرف الحاضنة ، وعندها بادرت بالاتصال بـ بادر ، وسؤالهم عن المشروع ولظروف - ضغط العمل ( هل ضغط العمل حجّة ؟ )  - وُعِدت بأن يتم التواصل معي في القريب العاجل . فعلاً ، لم يمضِ بعدها إلا أيام وتم التواصل معي من قبل أحد الإخوة العاملين هناك وبدأ بطرح مجموعة أسئلة حول المشروع ومدى جدواه وأخذ يناقشني في الفكرة من منظور أعمال وأجبته على مايريد بالتفصيل . الغريب في الأمر ، أن معظم النقاش كان حول أمور تمت الإجابة عليها بشكل مفصّل في النموذج الخاص بالاحتضان ! بعد ذلك النقاش الطويل ، بدأ الأخ يحدثني عن نوعية المشاريع التي تحتضنها الحاضنة وطلب مني بأن أقوم بالنزول للسوق وسؤال أصحاب الخدمة الموجّه لها المشروع عن مدى تقبلّهم لفكرة هذا المشروع وجدواه  واستخدم المصطلح الشهير : ( Do your homework ) . على الرغم من أني أستطيع أن أقوم بتلك الدراسة التي طُلبت ولن تتطلب مني وقت وجهد كبيرين ، إلا أنني سأفكر ملياً قبل أن أقدِم عليها لأن نوعية التعامل - ولا أقصد تعامل الأشخاص بقدر ما أعني آلية وإجراءات العمل - في تلك المنظمة لا تنبئ بخير . نعم الحاضنة جديدة ، والطلب على الاحنضان يتزايد ،   لكن هذا لا يجعلنا نتخذ من هذين العذرين شمّاعة لعدم إتقاننا لعملنا وأدائنا له بشكل احترافي. أنا كـ مبادر ، لا أفترض أن يتم التعامل معي ومع مشروعي بمثل هذه الطريقة ، لأن معظم ممولي الأعمال Venture Capitals لا يهمّهم قتل وإغراق صاحب الفكرة في تفاصيل من الممكن الاستعاضة عنها وإرجائها إلى وقت آخر أو تكليف قسم في الحاضنة وعاملين فيها بتوليه . الخلاصة :D للمتقدّم
  • لا تجتهد كثيراً في تعبئة نموذج طلب الاحتضان عند تقديمك لحاضنة بادر لأنه لن تتم قراءته شكل وافي ودقيق كما تتصور .
  • عليك الانتظار 15 يوم عمل حتى يتم نقاشك في مشروعك المقدم
  • لا تفترض أن القائمين على بادر لديهم نفس عقلية الممولّين وداعمي ريادّي الأعمال الذين نسمع قصصهم في العالم الغربي
  • لا تتوقع أن تمر بإجراءات عمل فيها احترافية أو تمام عند تقدمك للطلب في حاضنة بادر
ماذا ستحصل عليه عند قبول مشروعك ؟
  • عند القبول المبدئي لفكرتك ، سيتم احتضانك لمدة 6 أشهر ( تسمى فترة الاحتضان الأولى ) وبناءاً على تقييم لما قمت بإنجازه سيتم احتضانك للمرحلة الثانية والتي قد تستمر إلى أكثر من سنتين .
  • توفر لك حاضنة بادر عند احنضانك مكتب مجهّز ، في مبنى الحاضنة مقابل مبنى السنة التحضيرية - جامعة الملك سعود
  • تسهيل لإجراءاتك في الجهات الحكومية والسعي لتسجيل براءة اختراع لمنتجك أو العلامة التجارية لها
  • المساهمة في تسويق منتجك بعد اكتماله وإتمام العمل عليه
للعاملين في بادر ( ومن يعز عليهم :) )
  • فكرة الحاضنة رائدة ، وأنتم مجتهدون ولكن لا تدعوا تلك الأخطاء في إدارة الحاضنة تؤثر على سمعة الحاضنة
  • توضيح الإجراءات ( قبل الاحتضان ) والمنافع ( بعد الاحتضان ) من المهم أن يعلمها كل شخص يتقدم بطلب لدى الحاضنة
  • قائمة العملاء في موقعكم ناقصة ، لأنها لا تحتوي إلا على وصف للمشروع ولم يتم ذكر لماذا قبل الحاضنة المشروع وكيف ستدعم الحاضنة المشروع ... إلخ
هل سبق وأن خضتم تجربة مع بادر أو جهة مماثلة ؟ أتمنى أن تثروا هذه التدوينة بها :)

[ شيء في نفسي ]