يتساءل الكثيرون وخاصة من الخريجين الجُدد : أرسلت سيرتي الذاتية لمعظم مواقع التوظيف وصفحات التوظيف في الشركات ولكن لا يأتيني الرد. أين المشكلة؟ الشركات نفسها تُعلن عن احتياجها لموظفين، وفي سعي مستمر للبحث عن الكفاءات ولكني لا أستطيع الوصول وأخذ فرصتي في الحصول على مقابلة وظيفية.

[ Live . Learn . Grow][ شيء في نفسي ]

أكره الانتظار .. ومَن مِنا يُحبه ؟ أزعم أن كثير من الأمور التي تدعونا للانتظار يمكن تنظيمها أو تقليلها باستخدام التقنية . اليوم قمت بعمل وفر علي وقت ممتاز عند رغبتي بتجديد رخصة القيادة - خصوصي - الخاصة بي عن طريق الاستعانة بخدمة مقدمة من البريد السعودي تتيح لك تجديد رخصتك دون الحاجة لزيارة المرور والانتظار في الصف . الخطوات والطريقة في التدوينة التالية .

[ شيء في نفسي ]

أبشر دائماً بالتجارة الالكترونية ، في كل مناسبة وفي كل فرصة .. حتى أن البعض يتهمني بأني متفاءل جداً وأني بدأت أكرر نفسي وما أقوله في هذا الجانب . والحق يُقال ، أننا بحاجة في هذه المرحلة إلى تسليط الضوء أكثر على هذا المجال الناشيء والتبشير به لما له من مزايا عديدة على صعيد خلق فرص جديدة وفتح آفاق جديدة ، وعلى صعيد المستهلك بتقديم خيارات مميزة وجديدة وفك الاحتكار عن المطروح في الأسواق . هذا التبشير سيولد بلا شك متطلعين إلى الدخول إلى هذا السوق . تصلني العديد من الرسائل ويستشيرني الكُثر حول بدء فكرة مشروع متعلق بالتجارة الالكترونية ويسعدني ذلك ، فالمنافسة في نهاية المطاف ستزيد الطلب وتكبر السوق الحالي وستزداد على إثره الجهود التسويقية ويُبقي مَن في السوق دائماً على أهبه الاستعداد . المنافسة المحتملة من الداخلين إلى لسوق قد ينظر الكثيرين على أنها مصدر قلق يجب الاحتراز منه وأخذها في عين الاعتبار عند تحليل أي سوق جديد / ناشيء ( كما في قوى بورتر الخمسة ) ، إلا أنها صحية للإبقاء على السوق المفتوح ومنع الاحتكار . أكثر ما يُربك السوق ويعكر صفوه هم المقلدين أو ما يعرفون بـ المقلدين العُميان ( copycats ) ، خاصة إذا ماكان التقليد يؤثر سلباً على الآخرين بالإضرار بالسمعة أو الاسم التجاري . أنا هنا لا أقصد الاقتباس الجزئي أو متابعة الرواد في السوق ببعض مبادراتهم ، وإنما أقصد التقليد القائم على - سرقة - الآخرين وهذا يشمل : سرقة العلامة التجارية ، التوصيف ، إجراءات العمل التفصيلية أو حتى التضليل . في المملكة العربية السعودية ، نرى كثيراً من التساهل في مُحاسبة المقلدين في السوق ، على الرغم من وجود جهات معنية متخصصة في محاربة الغش التجاري . حدث مؤخراً موقف دعاني لكتابة هذه التدوينة ، وهو قيام أحد المتاجر المُقلدة بسرقة متجر فانيلا بشكل صارخ . السرقة طالت تصميم الموقع وجميع العبارات التي قمنا بتعريبها ووصلت إلى سرقة صفحة (من نحن ؟) وتوصيف المنتجات .

متجر فانيلا ومتجر شوب بنات ويظهر التقليد في كل شيء . حتى في بعض الإضافات الخاصة مثل سعر الشحن

مستضيف الموقع - مربع . كوم - لم يتعاون معنا في إغلاق الموقع السارق أو إنذاره . السؤال الأهم الذي كان يدور في ذهني وأذهان فريق العمل ، ماهو أنسب إجراء ينبغي علينا فعله ؟ والجواب كان ببساطة أن " نمضي قُدماً " ولا نأبه . الموقع ومحتواه - التي تم سرقتها - لا يشكلان عائق - حقيقي - للدخول ، فبإمكان الآخرين سرقة ما تقوم بفعله ، جوهر المنتج في النهاية ( في حالتنا ) هو :
  • > المصداقية مع العملاء والسمعة المبنية مع الوقت
  • > التجديد والتطور في المنتجات وفي الخدمات المضافة
  • > التطور المستمر ( قمنا بإطلاق نسخة تصميم جديدة للموقع بعد الحادثة بيومين ! )
  • > فريق العمل الرائع الذي يسعى للوصول بالعملاء لتجربة مستخدم فريدة
  • > الاستمرارية والبقاء مع التوسع
هناك عوامل اقتصادية أخرى كثيرة تعيق المنافسين من المنافسة تجدونها مفصلة في هذا المقال من ويكيبيديا  كما أن هناك مقال لطيف بالإنجليزية يشرح الدوافع الأساسية التي تدفع الآخرين للسرقة العمياء .
عزيزي السارق ،
استمر في سرقتك ، وسنستمر في تطويرنا وتعلمنا الدائم :) .
مقال آخر للقراءة :
قصة عماد المسعودي - آسف عزيزي المُقلد -

[ شيء في نفسي ]

المحتوى العربي على الإنترنت يشكل هاجس كبير جداً لدى الكثيرين . البعض يرى ضعفه ونقص تواجده بشكل فاعل - مقارنة بلغات عدد مستخدميها أقل بكثير من اللغة العربية  - ميزة تنافسية لمَن يريد الدخول في عالم صناعة المحتوى الرقمي . وعلى الطرف الآخر ، كثير من الناس يرون أن ضعف المحتوى العربي وعدم وجوده حالياً يشكل عائق لبدء ( أو ظهور ) مشاريع عربية مُبدعة .

جزء كبير من المحتوى العربي على الإنترنت تنتجه " المنتديات العربية " ( تقدره قوقل بـ ٣٥٪ من المحتوى العربي ) . وأمتعض كثيراً حينما تحاول قوقل أو غيرها من الجهات أو الأفراد بمطالب لهدم تلك المنتديات واعتبارها جزء من الماضي وتأكيدهم الدائم على أنها سبب أساسي في تقهقر المحتوى العربي على الإنترنت . خلاصة قولهم  : " اقتلوا المنتديات " .. ودعونا نبدأ منصة جديدة تتمتع بخصائص الجيل الثاني للويب  تكون هي منصات المحتوى المعتمدة بعيداً عن المنتديات وسوء تنظيمها ووو إلخ .

[ تكــنو نت ][ شيء في نفسي ]

السنة الكونية للأشياء من حولنا أنها تبدأ صغيرة ثم تكبر . الشجرة العظيمة والضخمة ، لم تكن كذلك من أول يوم ، وإنما لو تتبعنا أصلها لوجدنها أنها بدأت من بذرة . الأمر نفسه مع أنفسنا ومشاريعنا التي نود إنجازها في حياتنا - الصغيرة الحافلة - بكثير من المشاكل. نبدأ أطفال ثم نكبر وننمو ، هذه هي السنة الكونية ، الأشياء تبدأ صغيرة ثم مع عامل الزمن تبدأ في التحول وفي أن تكبر بشكل طبيعي. البعض يُصر على أن يُخالف هذه الفطرة في نظرته لنفسه أو المشاريع التي يعمل عليها وهذا ما أود أن أتحدث حوله في هذه التدوينة.

[ شيء في نفسي ]

للتو عدت من مؤتمر " المنتدى العربي الثاني للإعلام الرقمي " . لن أتحدث في هذه التدوينة على المؤتمر لأني لم أستمع ٤ فقرات منه ( لكن التنظيم كان سيء للغاية - وليست للمرة الأولى ) . ولكني سأبوح عن مشكلة حقيقة حصلت معي ومع أصدقائي : مشهور الدبيان وثامر الغامدي .

[ شيء في نفسي ]

على الرغم من جمال أمثالنا العربية وقوة توصيلها للمعاني في كثير من الأحيان ، إلا أن نسبة كبيرة منها يحتاج أن نعيد النظر في معانيها ، خاصة تلك الأمثال التي تلقى رواجاً وتتحول إلى أشبه ما يكون بالقرآن المُنزل فمردديها لا يكفون عن استخدامها كدليل وبينة ضدك وضد ما تقوم به من أفعال .

في هذه التدوينة سأناقش واحداً من تلك الأمثال وهو مثل دارج جداً في المملكة العربية السعودية ، وكثيراً ما يتردد في المجالس وفي - المقابلات الوظيفية - وهو “ صاحب الصنعتين كذاب “ .

[ شيء في نفسي ]

معظم عواصم العالم إن لم تكن جميعها تعاني من الازدحام الشديد خاصة في أوقات الذروة . هذا الازدحام بعضه ، ازدحام في حركة سير السيارات ومثله ازدحام في مواقف السيارات . ابتكرت كثير من الدول حلولاً لتقليل أثر هذه المشكلة ، والحلول لا تتوقف حتى يومنا هذا . فعلى سبيل المثال ، عمدت كثير من الدول إلى تفعيل النقل العام وتخصيص مسارات خاصة له في الخطوط ، وبعضها قام بتحويل المناطق المزدحمة إلى مناطق يُمنع فيها دخول السيارات .

ولكن السؤال : ماذا لو كنت في مكان لم يتم اتخاذ فيه أي خطوة عملية ضخمة لحل تلك المشكلة ، وكنت مضطراً للتعايش مع الواقع ، كيف يمكنك ذلك ؟

هل ستضيع وقتك في السب والشتم وإلقاء اللائمة على الدولة أو أجهزتها المعنية بهذا الأمر ؟ أم أنك ستحاول التفكير في نفسك - نعم أنانية ! - والبحث في وسائل مُعينة للتغلب على هذا الوضع ؟ خاصة إن كان وقتك - يعني لك شيئاً - !؟

إذا كنت من سكان المملكة العربية السعودية - الرياض ( أو ما شابهها ، فهذه التدوينة موجهه لكم بالدرجة الأولى ) حيث سنستعرض وإياكم مجموعة من الطرق المُساعدة في تخفيف حدة الزحام وحلول أخرى في يدك للهروب من مشكلة الازدحام .

[ ثقافة ][ شيء في نفسي ]أفكار ببلاش

المملكة العربية السعودية ، كغيرها من دول العالم تعاني من وجود نسبة بطالة بين شعبها ، لكن ما يدعو إلى الريبة أحياناً أن هناك نسبة عمالة وافدة عالية جداً تفد إلى البلاد لشغل مناصب مختلفة ابتداءاً مهن بسيطة كـ العمل في النظافة وتمتد إلى وظائف في سلم وظيفي عالي جداً مثل : رئيس تنفيذي أو مستشار .

لن أطيل في ذكر أسباب البطالة وأحاول عرضها - لأنها أكثر من أن تُعرض وتُحصى - ولكن في المقابل ، سأسعى في هذه التدوينة لاقتراح حل ( واحد ) من أصل مجموعة حلول أخرى كثيرة قد تفيد في تقليل نسبة البطالة في المملكة ( ولن يمكن أبداً القضاء على البطالة ) .

الحل الوارد هنا ، أتى بعد نقاش طويل جداً دار في منتدى تجمع طلاب وطالبات جامعة الملك سعود في موضوع بعنوان " من يقول مافيه وظائف ؟ " وبعد دراستي لمادة " إدارة المشاريع الصغيرة " في مرحلة الماجستير في جامعة غرب أستراليا .

الحل الذي أقدمه باختصار هو حل تم تطبيقه حول العالم في دول متقدمة جداً مثل : أمريكا وأستراليا ودول أخرى يعيش معظم سكانها تحت خط الفقر مثل : الهند وبنقلاديش .

[ شيء في نفسي ]

الأفكار بذرة أولى للمشاريع الكبيرة ، تُسقى بالعرق وتستمر بالإصرار والمتابعة . إذا كنت مثلي ، لا تتحرج من نشر أفكارك ومشاركتها الآخرين ولا تتحفظ في نشرها ، ولا تظن أن الأفكار يجب أن تبقى حبيسة العقول والأدراج ، فأنا أكتب هذه التدوينة عنك . وإن كنت من أصحاب الأفكار ، الذي يبحث عن حماية لفكرته - حتى قبل أن يفكر فيها - فربما أردت أن تنظر في قائمة الأسباب التي سأسوقها في هذه التدوينة ، فقد تغير وجهك نظرك !

[ شيء في نفسي ]