لومار للثياب بالتعاون مع رحلات الجزيرة سفاري ، قامت بتنظيم مجموعة من الرحلات الاستكشافية، للتعرف على المملكة العربية السعودية ومناطقها من الداخل.

حتى الآن تمت رحلتين استكشافيتين للمنطقة الجنوبية في المملكة، يمكنكم الاطلاع على ملخص الرحلة عبر هذا الفيديو :

أكرمني القائمين على الرحلات في لومار، بالمشاركة في الرحلة الثانية تحت عنوان :

اكتشف نجد

مخطط الرحلة : الرياض - القصب - أشيقر - القصيم ( عنيزة - المذنب - بريدة )

الرحلة تخللها مجموعة من الزيارات الميدانية والجولات التعريفية من قبل مرشدين سياحيين معتمدين من هيئة السياحة والآثار وعبر شركة إدارة ال

أنا من نجد، ومع ذلك، أضافت الرحلة لي مجموعة من المعلومات أبرزها :

  • أهل نجد ليسوا جميعاً “ بدو “

يعتقد كثير من سكان المملكة أن نجد استطونت من قبل البدو، والواقع أن كثير من أهلها اشتغلوا بالزراعة (حضر) إلى جانب البدو الذي اشتغلوا في رعي الماشية والتنقل.

  • "الاهتمام" هو ما يحوّل منتج، إلى منتج قومي !
أيقنت بهذا الأمر بعد زيارتنا للقصب، ومعاينتنا لبحيرات الملح الصناعية والملح المستخرج منها. يقول المرشد السياحي، أن الملح المستخرج من هذه البحيرات لا يقل أبداً عن جودة البحر الميّت (إن لم يتفوّق عليها مخبرياً) ، ولكن ثمنه البخس، وعدم قدرتنا على تسويق هذا المنتج الوطني، جعلت ثمنه بخس، ليتحول لمنتج قليل الأهمية لدينا.

  • الكبسة ليست أكلة من التراث السعودي.

مع بداية الرحلة، كانت أول وجبة غداء في نُزل “ الخراشي “ في مدينة أشيقر لا تحتوي على أي طبق من الأطباق الشعبية المتداولة حالياً على غرار : الكبسة، المندي .. إلخ

والواقع، أن أهل نجد تميّزوا بزراعة القمح والبر، ومعظم الأكلات الشعبية في ذلك الوقت كانت تعتمد بدرجة كبيرة على القمح والبر مثل / القرصان ، المرقوق والمراصيع (مصابيب) ونحوها.

  • المسجد ، قلب الحي النابض

 على الرغم من كثرة المساجد الملفت في أحياءنا حالياً، إلا أن دورها حالياً منحصر في تأدية الصلاة فقط. في خلال الجولة، شاهدنا كيف أن المسجد كان عبارة عن "مركز اجتماعي" متكامل للحي، إلى جانب أنه كان مزار مهم لأهل القرية. الأحياء، كانت تفصلها المساجد، والمساجد ليست للصلاة فقط، وإنما تجاوزت ذلك إلى المنافع الأخرى مثل نفع الآخرين في توفير بئر خاصة للاغتسال (الآن معظم مساجدنا تحرم الناس من الانتفاع من دورات المياه في خارج أوقات الصلوات).

 الخلوة : الدور الأرضي للمسجد - وكل مسجد هناك له ٣ أدوار - للاستغناء عن المكيف (الدور العلوي في الجو الحار - الأرضي للاستدفاء ) ، إلى جانب غرفة الغرباء،  الموجودة بجوار كل مسجد ، حيث يقطن أي غريب عن الحي، وتقدم له الأطعمة من أهل الحي حتى تنتهي حاجته، كلها مظاهر رائعة تجسّد دور المسجد الحقيقي في المجتمع المحلي آنذاك.

  • لماذا اضطرت الحكومة لدفع مكافآت للطلبة للدراسة في الجامعة؟

خلال جولتنا في إحدى المزارع في أشيقر، وتوضيح يوم العمل الخاص بـالفلاحين، أشار المرشد السياحي بأن الأبناء في ذلك الحين وكثرتهم تعني : زيادة العمالة وبالتالي زيادة الزراعة والعون في حرث الأرض وعمارتها. كثير من الآباء كان يحرص على تعليم أبناءه تعليم أساسي (الكتاتيب) ومن ثم استعمالهم في إحياء الأراضي. وعند ظهور النفط والطفرة التي تبعت ذلك خاصة في مجال التعليم العالي، واجهت الحكومة عزوف كبير من الشعب في الانخراط في الجامعة، لذا، عمدت إلى تحفيز الدراسة في الجامعات بتقديم مكافآت مالية للطلبة وهذا ما حدث من ذلك الحين ولا يزال حتى اليوم !

  • الكليجا - رمز لمنطقة بأسرها وثقافة
توارت بعض القصص على أن مصدر ومعنى هذه الوجبة الخفيفة هو كلمة مركبة من كلمتين ( كِلِي - جاء ) ، والأهم من الاسم هو تحوّل وتطوّر هذه الوجبة الخفيفة snack إلى صناعة هامة في المنطقة ومنتج محلي تتميّز به منطقة القصيم. في كل سنة، تنظم بعض المحافظات في القصيم مهرجان خاص بالكليجا يفجّر إبداعات وقدرات كامنة عند ربات المنزل والأسرة المنتجة في المنطقة.

  • الواحات ليست سراب فقط !
مسافر أنهكه التعب، ووصل به الظمأ أعلى درجاته، يمشي في الصحراء ويُبصر : واحة عبارة عن نخيل وبحيرة صغيرة يقترب أكثر فيجدها ليست سراباً كما اعتدنا. شاهدنا في خلال الزيارة وفي نفود المذنب، واحات حقيقة وسط صحراء قفار. حسب المرشد السياحي، فإن تلك النخيل لم يتم زراعتها وإنما نبتت بفعل - نوى التمر - الذي كان يتركه البدو أثناء ترحالهم.

 

الرحلة كانت رائعة جدًا من ناحية التنظيم، وكان من أهم أهدافها إلى جانب الزيارات لتلك المعالم الأثرية والتراثية والاستكشاف هو العمل في روح فريق والتعارف فيما بيننا. تشرّفت وسعدت بالتعرف على رفاقنا في الرحلة، وبحول الله تستمر تلك الرحلات الاستكشافية.   لغز التدوينة : ماهو الشيء الموجود في هذه الصورة؟ (أجب على هاشتاق #رحلة_لومار_الاستكشافيه وادخل على سحب جائزة )

 

أين تتوقعون ستكون الوجهة القادمة؟

وأين تأملون؟

[ شخصي ]

بعد استيقاظي ، كانت الشمس قد غابت وقررت عندها أن أقوم بالتجوّل حول منطقة الفندق الذي كنت أسكن فيه .  سكنت في شارع اسمه Victoria St.  وأكاد أقول أن وجودي في هذا الشارع كان بسبب ما رأيته من تعليقات في موقع Booking.com عندما أردت حجز الفندق ، حيث أجمع الكثيرين أن موقع الفندق استراتيجي وقريب من كل شيء !  وفعلاً هذا ما لمسته .

مقابل الفندق تماماً  ، كان هناك مبنى هائل ، علمت بعد أخذ الجولة أن هذا المبنى العظيم هو مكتبة سنغافورة الوطنية Singapore National Library وعلى امتداد الفندق ، يوجد مركز تسوق كبير جداً تناولت فيه وجبة ( غداي المتأخر ) .
لفت نظري أمر في تصميم المجمّع التجاري ، وتحديداً السلالم الالكترونية . حيث وجدت أن من صمم المركز قام بعمل سلّم طويل وضخم جداً يصل الدور الأول بالدور الرابع ( منطقة المطاعم ) مباشرة دون المرور بأي من الأدوار الخاصة بالتسوّق . أما في النزول ، فالأمر يشابه أي سلالم كهربائية موجودة في أي مركز تسوق ، حيث يوجد سلم نزول لكل درج .  سألت نفسي ، لماذا يعمد هؤلاء إلى هذا الفعل ؟ ويظهر لي أن المصمم أراد في البداية نقل الزائر للمطاعم / المقاهي وبعد الاسترخاء ( وتعبئة الثلاجة :D ) سينزل الزائر ويمر بالمحلات أثناء نزوله . إن الزائر الذي أتى ليأكل  - مثل حالاتي - لن يفكر وهو صاعد أن يمر محلات تجارية لأنه - جائع - . أما عند النزول ، فسيمضي وقت أطول في التنزه والتجوّل وو إلخ .
لفت نظري أيضاً في هذا السوق ، محلات بدون بائعين . فقد استغل القائمين على هذا المركز التجاري الجهات الميّتة الملاصقة للإطارات بعمل مربعات زجاجية يعرض فيها أصحاب الأعمال الصغيرة / الخيرية منتجاتهم وطرق التواصل بهم .
مشكلة المساحة الصغيرة !
من الأمور الملاحظة والتي نبهني لها الأصدقاء قبل السفر في سنغافوره ، هي " ضيق المساحة " .  فسنغافوره بلد صغير ( نسبياً ) ويقع على جزيرة تم بناء معظمها ، محدودية المساحة أدى إلى ارتفاع أسعار العقار هناك ، حتى أن أحد سائقي الأجرة أخبرني بأن تكلفة المتر المربع في إحدى العمائر في وسط المدينة قد يصل إلى 2500 دولار سنغافوري . إلا أني لاحظت  أن السنغافوريين تعاملوا مع هذه المشكلة بشكل جيد في كثير من الأحيان . خذوا على سبيل المثال ، الفندق الذي أقطن فيه . في الغرفة التي كنت أمكث فيها كان هناك دورة مياه ، بابها غريب عجيب . انظروا إلى الصورة ( فهي كفيلة ) بشرح كيف تصرّف أصحاب الفندق مع ضيق المساحة ، فباب دورة المياه تم تصميمه ليكون باباً منزلق عوضاً عن الباب المعروف .
لا تخطط لرحلتك تماماً
قبل أن أسافر ، كنت قد جهزّت بالتعاون مع بعض الأصدقاء خطة للأماكن التي سأزورها ، وحصلت على كتيّب إرشادي من السفارة السنغافورية - باللغة العربية - لأبرز الأماكن والمزارات التي لا تفوّت ! .  لكن الذي حدث عندما وصلت هناك ، أني قمت بالتجوّل والمشي على قدماي لأترك الاستكشاف يأتي بشكل تلقائي ومفاجئ . وبعد الرجوع لقائمة الأماكن ، وجدت أني - وبهذه الطريقة العشوائية - زرت العديد من الأماكن المهمة .
وفّر واستمتع باستخدامك للمواصلات العامة
إلى جانب أن استخدام المواصلات العامة ( باصات ، مترو ) يعطيك انطباع وتصوّر عن الشعب بشكل أفضل ، هناك جانب آخر مهم لا يمكن إغفاله وهو الجانب الاقتصادي . في بلد متقدم مثل سنغافوره أو غيرها من الدول المتقدمة ، يمكنك الاعتماد في تنقّلاتك على المواصلات العامة وباعتمادك عليها ، ستكون قد وفرّت قدر كبير جداً من المال .
مثال / استقليت سيارة أجرة أخذتني إلى وسط المدينة وكلفنّي ذلك قرابة 15 دولار .  في اليوم التالي ، استخدمت الباص لإيصالي لنفس الوجهة ، وكلفّني ذلك " دولاراً واحداً فقط ! " . نتكلّم هنا عن 15 ضعفاً . حينما استخدمت المترو ، كلفني ذلك 2.5 دولار تقريبا ً . الفارق الوحيد بين كل وسيلة مواصلات وأخرى هو في مقدار الوقت الذي سيمضيه الشخص في انتظار وسيلة المواصلات لتجهز . وكثير من السعوديين لا يحب ولا يريد الانتظار ! لذلك يعمد إلى استخدام الوسيلة " الأسرع " علماً بأنه لن يتضرر من هذا الانتظار الطفيف . فيمكن للشخص وقتها التأمل أو القراءة أو حتى الاستماع إلى بودكاست أو أغنية مفضلة بواسطة الآيبود الخاص به .
المكاتب الوطنية . . سحر  ( الثقافة )
عند زيارتي لأختي في ملبورن لعام 2009 م ، زرت مكتبة ملبورن العامة . وكنت لم أصطحب جهازي المحمول وقتها  واستفدت من أجهزة الحاسب في المكتبة في إنجاز كثير من أموري وقضاء وقت لا بأس به هناك . الأمر ذاته تكرر في هذه الرحلة ، إلا أن مكتبة سنغافوره الوطنية مهولة جدا ً مقارنة بمكتبة ملبورن ( أو مكتبة الملك فهد الوطنية قبل التطوير :D ) .  المكتبة تتكون من 10 طوابق ، كل طابق متخصص في مواضيع معينة ، وثقافة معينة . عندما هممت بالدخول للمكتبة لفت نظري في ساحة المكتبة الكبيرة عدد كبير جداً من الأشخاص ( حوالي 70 - 120 شخص ) يتمرنون أمام الناس على نغمات موسيقى وتوجيهات مدرّب استقل منصّة أمامهم ( تماماً كما في الحفلات الغائية ) .
ظهر لي بعد ذلك ، أن إحدى المراكز الرياضية هناك قامت بعقد هذه التمارين المجانية في هذا  المكان :D ( وسيلة دعائية فعّالة أفضل من إعلان في جريدة ! ) .
دخلت المكتبة وعند البوابة فاجأتني لوحة إعلانية كُتب عليها " رحلة " باللغة العربية الفصحى . وأسفل منها كُتب : العرب في جنوب شرق آسيا  ( ألم أقل لكم أن العشوائية قد تكون مثيرة في كثير من الأحيان ! ) ولحسن الحظ ، فالمعرض كان لا يزال قائما ً . دفعني الفضول للتوجّه وزيارة المعرض ومعرفة ما فيه ، وفعلت فعلا ً   . .
المعرض باختصار ، يشرح ويقص قصّة العرب الذين هاجروا إلى سنغافوره وقطنوا فيها واستوطنوا . يعرّج المعرض على سيرهم ومن أين أتوا ؟ وماذا كانت طقوسهم ؟ وإلى أين صاروا .. إلخ  .  معظم العرب المقصودين كانوا "حضارم " وأذهلني فعلاً في المعرض عزارة المعلومات وطريقة العرض المستخدمة . فبالإضافة إلى الشاشات التفاعلية لتعلّم العربية ، كان هناك مجسمات ومتحف مصغّر لملبوسات العرب ومقتنياتهم التي كانوا يستخدمونها .
قمت بالتقاط بعض الصور هنا .لفت نظري اسم ( أو ماركة ) آلة الطباعة اسمها " اندروود "  ( اسم مقارب جداً لنظام تشغيل قوقل للهواتف المحمولة - قوقل أندرويد ) .
بعد المعرض ، جلست في المكتبة وقرأت بعض الكتب الجديثة فعلاً كان من ضمنها كتاب :  Doing Good Dsign
تابعونا في الجزء الثالث بحول الله تعالى . .

[ ثقافة ][ شخصي ]

مضى زمن طويل ( تقريباً سنتين ) ولم أكتب تقارير مفصلة عن رحلات سفري . بدأتْ التجربة بكتابة مذكراتي في " لندن " لعام 2008 م في زيارة خاطفة ، وها أنا ذا أكرر نفس الزيارة الخاطفة ولكن لبلد أصنفّه - شخصياً - قبل أن أراه من ضمن أفضل 10 دول في العالم . هي سنغافوره . سأصحبكم في أكثر من جزء ستُطرح تباعاً في أبرز ما رأيته ولفت انتباهي في هذه الزيارة السريعة والتي أتمنى أن تضيف لمعلوماتك شيء مفيد . فور وصولي مطار سنغافوره ، علمت بأن هذه الدولة أعطت نفسها وجميع من زارها انطباعاً متميزاً بأنها بلد : يعيش ويسير على نظام عالي جداً . هذا النظام ، نتج عنه شعب مرتب وشوارع نظيفة وأسلوب حياة منظم في الجملة . قلتها فور الوصول : يمكن الحكم على دولة بأنها منظمة من شوارعها ( وعلّق علي أحد الزملاء في تويتر ، يمكن قياس ذلك بمدى اهتمامها بالمرافق العامة ) - مطار سنغافوره - مطار سنغافوره من أجمل المطارات التي زرتها . في المطار ، ستجد بالإضافة إلى الأسواق ، استئجار لغرف فنادق بالساعات وجلسات استرخاء وتدليك بالإضافة إلى المطاعم . يتميز المطار بحداثته وضخامته ، ويتصل ببعضه البعض عن طريق ما يعرف بالقطارات المعلقة . يستلزم على القادم من السعودية الحصول على تأشيرة الدخول من بلد القدوم ( على عكس أندونيسيا التي تتيح للزوار الحصول على التأشيرة في المطار ) ، وإجراءاته تتطلب منك حجز للفندق وتعبئة نموذج تعريف بسبب الزيارة بالإضافة إلى حجز الطيران . معالجة طلب الحصول على تأشيرة قد يأخذ من 4-7 أيام عمل في السفارة السنغافورية في الرياض . - حوار مع سائق التكسي - حينما وصلت المطار ، بحثت عن سيارة أجرة فدلّتني اللوحات الإرشادية ( أكره أن أسأل أحداً عن شيء يمكنني معرفته ! ) إلى موقف سيارات الأجرة ، وقبل الدخول في الصف ، وجدت لوحة تم توضيح فيها القيمة التقريبية لكل وسيلة مواصلات ( قطار / تاكسي / تاكسي فاخر .. إلخ ) إلى وسط المدينة لئلا يُخدع السائح . وجهّني المسؤول للركوب مع أحد سائقي الأجرة ، سألته ( بكل أخلاق سعودية :p ) بعد ما وضحت له العنوان : " بكم يالأخو :D ? " فقال : في سنغافوره لا توجد تعرفة ثابتة ، والتنقّل بسيارات الأجرة يعتمد على العدّاد . انطلقنا من المطار صوب الفندق ( الذي أتممت حجوزاته عن طريق موقع Booking.com ) ، وأول ما لفت انتباهي في الطريق هو أننا كنا نسير في منطقة أشبه ما تكون بالغابة التي تم ترصيفها . حيث كان مسيرنا في شوارع نظيفة مظللة عن اليمين والشمال بأشجار تلقي بظلالها على الطريق .

لفت نظري أيضاً ، الشوارع ونظافتها ووضوح معالم المسارات هناك ( يعلّق أحد الأصدقاء على شوارع سنغافوره بقوله : ودّك تلحسها من نظافتها :p  ) . يندر أن تجد قاذورات أو تصدّع فُجائي في الشارع أو لوحات تم الكتابة عليها . علاوة على ذلك ، القيادة هناك كانت مريحة - كما بدى لي - فخلال مدة إقامتي أستطيع عد المرّات التي سمعت فيها أصوات منبهات السيارات على يدي ، فالسنغافوريين لا يستخدمونه إلا فيما ندر .

بادرت بسؤال سائق الأجرة ، عن المنطقة التي أسكن فيها وعن بعض الأماكن التي من الممكن الذهاب فيها . أخذت صاحبنا الحميّة لبلده :Dوتحوّل إلى مرشد سياحي :D وأصبح كل ما مررنا بمعلَم يشرحه ويفصّل فيه بإنجليزيته الصينية . أشار إلى إحدى ناطحات السحاب الغريبة وقال : هنا يقع وحد من أغرب وأكبر الكازينوات حول العالم ! وفعلاً بدى شكل الدور الأخير مثل الكروز / الباخرة ، وصلني بريد من شخص عزيز فيه تفاصيل هذا المكان ، وسأقوم بزيارته والكتابة عنه في الأجزاء القادمة  - بحول الله -

وجهت سؤال لسائق الأجرة وقلت : ما سر وجود عدد كبير من الطلبة السنغافوريين في أستراليا ؟ تبدو لي سنغافوره مكان جيّد للعيش ؟ عندها أطلق زفرة وتنهيدة :D ، وقال ( لا تشكيلي وأبكيلك- بس بالصيني :p ) . اختصرها قائلاً : الحياة هنا - صعبة - . المعيشة غالية ، وكثير من الشباب اليوم لا يستطيع تحمّل نفقات العيش هنا ، هذا أدّى إلى تأخر سن الزواج ، فقد يصل إلى 30 سنة أو 35 في بعض الأحيان . بدأ يضرب الأمثلة ، فقال : مثلاً ، سيارة الأجرة التي أقودها الآن كلفتني 60 ألف دولار سنغافوري ( قرابة 164 ألف ريال سعودي ) مع ملاحظة أن السيارة التي كنا نستقلها لم تكن سوى سيارة يابانية صغيرة ! ، استمر في حديثه وقال : لأجل هذا ، يتطلب العمل هنا فترات أطول وجهد مضاعف ، بينما الكثير منهم يذهب للخارج ويستطيع أن يحقق ضعف العوائد التي سيحققها فيما لو كان في سنغافوره إذا ما عمل بنفس الجهد. قبل وصولنا للفندق ، مرت السيارة أسفل أشبه ما يكون بالبرج ،  عندها صاح سائق التاكسي  وقال : أرأيت ؟  قلت : ماذا ؟ قال : للتو أخذت مني الحكومة دولارين !  قلت : لماذا ؟   قال : ضريبة تهدف إلى تقليل نسبة السيارات والدراجات النارية بكافة أنواعها .

علمت فيما بعد أن الذي مررنا أسفل منه هو Toll أو منطقة جباية ، مثل تلك التي تكون على الطرق السريعة ، لكنها في سنغافوره في وسط المدينة . لم نتوقف لدفع المبلغ بل تم ذلك كله بشكل أوتوماتيكي عن طريق تقنية الـ RFID التي تكلمت عنها في مدونة التجارة الالكترونية . بعدها بدأ بإعطائي بعض النصائح أسردها لكم تباعاً :
  • الشعب لطيف ، لا تتردد في السؤال .
  • البلد آمن ولا يوجد إشكال أن تتجوّل في أي وقت على قدمك
  • إذا أردت إيقاف سيارة أجرة ، فابحث عن موقف مخصص لسيارات الأجرة .
بعد الدخول لغرفتي ، غرقت في نوم عميق استيقظت بعده " لتمشيط " المنطقة . . أبرز الأحداث بعد النومة العميقة تجدونها في الجزء الثاني :D

[ ثقافة ][ شخصي ]

أطلعتكم في تدوينة سابقة على قصة تأسيس قناة " مازوو " على موقع البث المباشر  Justin.tv . والآن وبعد مضي ثلاثة شهور (جازت لنا السالفة) ، فآن الأوان لأخذ الموضوع إلى المرحلة الثانية

القناة تبث برنامجين :

  • برنامج دردشات : هدف هذا البرنامج هو حوار ومناقشة أحد الأشخاص – الغير مشهورين – وتسليط الضوء على حياته وتجربته حتى الآن . في الأربع حلقات الأولى ، استهدفنا المبتعثين ، ابتداءاً بالأخ / خالد السعيد ومروراً بأيمن عبدالأحد وعادل السالمي وختامها كان مع الأخ / سعود العنزي. النقاش مفتوح ، يتم الإعلان مسبقاً عن بعض المحاور التي سيتم النقاش حولها ، ثم يُتاح المجال لطرح مجموعة من الأسئلة من المشاهدين. بعض الحلقات تم تسجيلها ويمكن الوصول إليها عبر أرشيف الحلقات المسجلة في القناة.
مثال لإعلان إحدى حلقات دردشات

  • برنامج تقهوو معي : برنامج أقدمه شخصياً ، أطرح فيه مجموعة من المواضيع الحياتية ( فضفضة :D ) بالإضافة إلى نقاش مجموعة من المواضيع في مجال تخصصي واهتماماتي. حتى الآن تم تسجيل أربع حلقات لتقهوو معي ، الأمر نفسه ينطبق على تقهوو معي ، النقاش بسيط ولم يكن متكلف وراعيت أن نصل فيه لجميع الفئات .

مثال لإعلان إحدى حلقات برنامج تقهوو معي

للاطلاع على أرشيف الحلقات قم بزيارة أرشيف القناة عن طريق الرابط التالي

التطورات

كانت البداية – تجربة – والآن أود أن أقوم بتنظيم المسألة بشكل أكبر للوصول لفائدة أعظم . وصلتني العديد من الاقتراحات والأفكار بخصوص هذه القناة كما وصلني بعض الانتقادات والملاحظات ومن هنا أود شكر كل من أبدى رأيه واستقطع من وقته لهذا الغرض .

بدأنا بكاميرا لاب توب مدمجة ، عانى كثير من متابعي القناة من سوء دقتها ، وقمت بشراء كاميرا – أكثر احترافية Microsoft LiveCam Cinema – ( شكراً / ثامر الفريجي على اقتراح الكاميرا ) والآن نطمح إلى ما يلي :

  • تغيير مسمى القناة : فالقناة ليست لشخصي فقط ، لذا طرحت في آخر حلقة من حلقات تقهوو معي هذا الأمر على المشاهدين وأشرت إلى أني أعتزم على تغيير مسمى القناة بحيث يكون الاسم عام وغير مرتبط بشخصي. الاسم الجديد الذي نريد اعتماده سيكون – من تصويتكم أنتم وإبداعكم - ، هنا بعض الملاحظات المُرشِدة لاختيار الاسم :
  • يفضل أن يكون الاسم من كلمة واحدة
  • يفضل أن يكون باللغة العربية (أو كلمة إنجليزية دارجة يعرفها الجميع)
  • يفضل أن يكون عام ويعكس تنوع القناة الحالي

اقتراحاتكم ومشاركاتكم سأستقبلها بكل سرور عبر هذا النموج ، علماً بأن هناك جائزة تنتظر الاسم الفائز .

  • حصر المشاركة في دردشة القناة على الأعضاء المسجلين فقط : بعد تجربتين سيئتين كانت نتيجة للانفتاح والسماح لأي متصفح / زائر المشاركة في الشات دون الحاجة للتسجيل أو تسجيل الدخول في موقع Justin.tv ، وصلنا ومشاهدي القناة إلى قرار يمنع غير المسجلين من المشاركة. إذا كنت تود المشاركة ولا تعرف طريقة التسجيل ، هنا شرح لعملية التسجيل على شكل فيديو . الأسباب وراء هذا القرار، هو عدم فتح المجال للمزعجين ومن يسيئون استخدام هذه الخاصية لتعكير الجو العام. إضافة إلى أننا نريد أن نبقى على تواصل مع المشاهدين وحصولهم على أسماء – ولو كانت مستعارة – سيعطي ديمومة أكثر لعلاقتنا معكم.
  • ملخّص الحلقات النصّي : إلى جانب حلقات الفيديو المسجلة ، فتم الإعلان عن مسابقة الهدف منها كتابة ملخص لحلقات البرامج التي تُبث ، بحيث يتم عمل تقرير يعرض أبرز ما تم نقاشه ومادار في الحلقة وتوثيقه بالوصلات ليتسنى مشاركتها بشكل أسهل من الفيديو. السبب وراء ذلك ، هو أني لا أريد أن أقوم بكل شيء ( اليد الوحدة ما تصفّق – إلا الوجيه :D - ) وأريد – كما غيري – يريد أن يحصل على الروابط وإجابات للأسئلة المطروحة في مكان يسهل تناقله وتداوله عبر الإنترنت. إذا كانت لديك مدونة – إن لم يكن لديك ، فقم بإنشاء واحدة ! – فابدأ بكتابة ملخص للحلقات ثم إرسالها عبر بريد القناة – الذي سيُعلن عنه في وقت لاحق –  سيتم الإشارة لجميع الملخصات عبر مدونة القناة وسيتم اختيار أفضل ملخص لكل حلقة وإعلان اسمه وتكريمه.

هذا باختصار ملخّص للقناة وتطوراتها ، في حال وجود أية استفسارات أو أسئلة أرجو تركها في ردود هذه التدوينة : )

[ Live . Learn . Grow][ تكــنو نت ][ شخصي ]

الحمد لله ، اليوم أنهيت آخر اختبارات الفصل الدراسي الثاني ، وبعد يومين سأتجه لقضاء إجازتي الصيفية في السعودية :D - لأول مرة في حياتي أقضي إجازة الصيف في السعودية :p - . هذه ليست المرة الأولى التي أعود فيها أثناء مرحلة الدراسة ، ففي خلال السنتين الماضية عدت مرتين للمملكة لتقضية الإجازة ( سواء إجازة رأس السنة أو إجازة أخرى ) . هناك عامل مشترك في تلك الإجازات التي قضيتها ، إجازات غير منظمة بشكل جيد . أعني بالتنظيم ، هو غياب الروتين اليومي + عشوائية في القرارات :D . صحيح أني ولله الحمد التقيت بكثير من الإخوة وتعرفت على كثير من الناس ، لكني لم أنجز ما كنت أريده إنجازه أولاً ، ولا يزال هناك كثير من الأصحاب وقبل ذلك الأهل يعتبون أني لم أعطيهم الوقت الكافي وما يريدونه. في هذه المرة ، سأجرب شيء مختلف . سأحاول أن تكون لقاءاتي بالناس أكثر فاعلية ، علاوة على أني أريد فعلاً أن أقوم بعملية موازنة بين حياتي الشخصية وحياتي الاجتماعية ، وإنجاز كثير من المهام التي وضعتها على قائمة الأعمال . لأجل ذلك ، أرجو من الإخوة الكرام مساعدتي في الوصول لهذا الهدف ، بتعبئة الاستمارة التالية وكعرفان على ما قدمته ، قهوتك ستكون على حسابي :D

[ Live . Learn . Grow][ شخصي ]

واحدة من الأهداف التي وضعتها بعد اتخاذي قرار الابتعاث ، هو أن أجرّب بعض الأشياء الجديدة أو تلك التي لم أعتاد على فعلها :D . حققت بعض تلك الأشياء خلال السنتين التي قضيتها في أستراليا  فقمت مثلاً : ( بإلقاء محاضرة ، التجديف في البحر ، الانضمام لنادي رياضي ، تعلّم الفرنسية ، .. إلخ ) . في هذه التدوينة سأتحدث عن واحدة من تلك الأشياء " الجديدة " التي جربتها مؤخراً .

ركوب الدراجة الهوائية (السيكل) كانت هي التجربة الجديدة على القائمة . لفت نظري ولَع الاستراليين بقيادة الدراجات والتسويق لها بشكل مهول . في إحدى المرّات ، ذهبت لحلاقة شعري ، وبينما كنت أنتظر دوري عند الحلاق (العربي) كنت أستمع لأحد الزبائن الاستراليين يحدّث الحلاق عن تجربته في السعودية بأنها لم تكن جيدة وخاصة لزوجته ، التي حُرمَت من متعة ركوب دراجتها الهوائية عندما انتقلوا ، ولم تتحمل ذلك وعادت !  ( كنت أظن وقتها أنه يبالغ ) . بعدها بدأت ألحظ اهتمام الأستراليين فعلاً بهذه الهواية ووجود العديد من المهتمين والممارسين لها في معظم المدن . فعلى سبيل المثال ، هناك نادي في الجامعة مخصص لمحبي الدراجات الهوائية . ناهيكم عن الخطوط الخاصة بالدراجات في الشوارع العامة والمواقف المخصصة لها .

البعض يأخذها هواية ومتعة ، والبعض يراها (بديل) بيئي مناسب يحل مكان : السيارات !

في أستراليا ، يمكنك إدخال دراجتك الهوائية إلى القطار وستجد مواقف (بأصفاد) تم تخصيصها لمن يريدون استخدام دراجاتهم للوصول لمحطات القطار الأساسية ومن ثم استقلال القطار. تجربتي بدأت عندما عقدت العزم على شراء أحد تلك الدراجات . لم أكن أنوي شراء دراجة جديدة ، خشية أن لا تعجبني تلك الهواية فأتحسّر على المبلغ الطائل الذي سأنفقه على الدرّاجة ، فكان الخيار هو الحصول على دراجة مستعملة . لن تتعب كثيراً في الحصول على ضالتك ، فبعد بحث بسيط عبر موقع GumTree ، وجدت ضالّتي . دراجة مستعملة بالخوذة الخاصة بها والقفل بـ 60 دولار :D

شريت الدراجة وبدأت باستخدام الدراجة بشكل يومي في تنقلاتي من و إلى الجامعة . وجدت هذه الهواية ممتازة جداً ، لأنها عادت علي بفوائد منها :
  • اختصار وقت التنقل ( في السابق الذهاب إلى كليتنا مشياً يستغرق 30 دقيقة ، الآن 10-12 دقيقة )
  • رياضة بدنية جيدة ( بيتنا على طلعة :D ، لذلك هناك مجهود جيّد يُبذل ، المسافة التي أقطعها يومياً تصل إلى قرابة 2-3 كيلو )
  • تنظيم ( هناك قوانين يجب اتباعها وركوبك الدراجة يُكسبك احترام لتلك الأنظمة )
المضحك ، أنك إذا أردت استخدام الدرّاجة ليلاً ، فيجب عليك استخدام مصباح أمامي وخلفي ، وحينما لا تفعل ذلك فقد تحصل على غرامة تصل إلى 150 دولار أسترالي . تكاسلت في الذهاب لشراء مصباح وتركيبه على الدراجة ، وخطرت في بالي فكرة ! ، لماذا لا أقوم بالبحث في متجر أبل Apple Store عن تطبيق يقوم بهذه المهمّة ! وفعلاً وجدت قرابة الـ 6 تطبيقات تقوم هذه المهمة بفاعلية عالية وتتراوح تكلفتها ما بين 1.99 - 4.99 دولار أسترالي ! بشكل عام ، أستمتع بقيادة الدراجة ، وتذكرني بأيام الصبى ( تكفى يالشايب :p ) ، في المرحلة المتوسطة عندما كنت أستخدم الدراجة للذهاب إلى المسجد والبقالة ومحل الكمبيوتر :D

[ Live . Learn . Grow][ شخصي ]

فكرة القناة : قبل أسبوع تقريباً ، طلبت من الصديق / فراس بقنه ، أن يقوم ببث مباشر لاجتماع مجموعة : غيّرني في الرياض لأني أقيم في الخارج . وافق - مشكوراً - بشرط أن أتابع معه الخطوات ، وتم النقل فعلاً . عند محاولتي لشرح بعض الجزئيات ، كنت بحاجة إلى فتح حساب جديد في الموقع وإجراء تطبيق عملي على ما أقوم به ، بشكل غير مخطط له ، قمت بعمل بث مباشر من غرفتي في - بيرث - ووضعت الرابط في الفيس بوك . بدأنا بدردشة - عامة - ثم بدأنا نتحدث عن بعض النقاط بشكل غير مخطط له ( كنت في الحقيقة أنتظر أن ينتهي إعداد العشاء :D ) . راقت للحضور ذلك اليوم الفكرة ، كما أن الفكرة لاقت استحسان لي ، وفكرّت بأن نحورّها لفكرة أكثر فائدة وتنظيما ً - مع المحافظة على العفوية ونبذ الرسمية - . رابط لموقع القناة : http://www.justin.tv/mdarrab يمكنك المشاركة في الدردشة دون الحاجة للتسجيل ، ولكن يفضّل التسجيل لنتمكن من التواصل معك . التوجّه الجديد : اليوم بحول الله ، سنبدأ سلسلة من اللقاءات في برنامج أسميته "  دردشـ@ " ، وستكون مع الهاوس ميت / خالد السعيد وهو مصوّر فوتوغرافي وفي الغالب سيكون اللقاء حول تجربته في التصوير وسندردش في هذا الفلَك  . الزمان : يوم الأحد الموافق 21 / مارس / 2010  م    -  الساعة 7 والنصف بتوقيت الرياض ( 12 ونص بعد منتصف الليل في مدينة بيرث )

دردشات

كيف نطوّر هذه الفكرة ؟ ماذا تريدون أن نقّدم ؟ القناة أولاً وأخيراً لكم ، فلا تحرمونا اقتراحاتكم تابعونا !

[ تكــنو نت ][ شخصي ][ شيء في نفسي ]

حسنا ً ، حينما تصفحت كتاب مادة التجارة الالكترونية لهذا الفصل ، وتحديدا ً الفصل الأول الذي يُجمل مكوّنات التجارة الالكترونية ثم نظرت إلى المدونات العربية ، لفت نظري عدم وجود مدونة متخصصة في التجارة الالكترونية مع وجود كثير من الفرص والمحتويات والكثير للحديث عنه . لذا خطرت في بالي فكرة ، بحكم تخصصي ودراستي لهذا التخصص ، أن أقوم بإنشاء مدونّة جماعية متخصصة في هذا الموضوع وتتناوله من أكثر من زاوية . أقوم حاليا ً بالتخطيط والتفكير في مهام قبل البدء " فعليا ً " في الكتابة ، وعلى قائمة مهامي الأمور التالية :
  • إيجاد تصنيف مناسب للمدونة بحيث يشمل معظم مكوّنات التجارة الالكترونية
  • اختيار اسم جذاب ومناسب
  • تحديد اللغة المعتمدة والفئة المستهدفة ( العرب / السعوديين / الشرق الأوسطيون )
يسّرني أن أستقبل أفكاركم ومقترحاتكم حول هذه الفكرة ، كما سأكون شاكر جدا ً لمن سبقني في مجال المدونات المتخصصة فأنا أحتاج للتوجيه والإرشاد قبل دخول هذا المجال
شكرا ً
ودعواتكم

[ تكــنو نت ][ شخصي ]

أخيرا ً وبعد انتظار طويل . . انتقلت إلى نطاق يحمل اسمي الحقيقي :)  . . للحصول على دومين بلاحقة سعودية .com.sa يجب أن تكون جهة لها سجل تجاري / رخصة محل / . . إلخ أي من الأوراق الثبوتية التي تثبت أنك تستحق الاسم . طلبت منهم اختصارا ً العنوان mz.com.sa ولكنهم رفضوا مع أن اسم النطاق متوفر ! قمت بنسخ جميع محتويات الموقع القديم ، وإن كنتم استخدمتم روابط للمدونة السابقة أو من الموقع السابق لا مشكلة لأنها باقية كما هي . بالتوفيق ،

[ شخصي ]

 

لأن هذه الرحلة أتت بدون أي ترتيبات أو تخطيط وكان الهدف الأساسي منها حضور معرض انترنت وورلد . لم أخطط لأين سأذهب وأي الأماكن أزور كنت أزعم أني سأصاب بالضجر لأني زرت معظم معالم لندن في رحلة 2006 ،  كما هو واضح هنا في جلسة بسيطة استخدمت فيها محرك البحث قوقل والذي دلني _ جزاه الله خيرا _ على موقع رائع برهن لي بأني لم أزر إلا أجزاء بسيطة من لندن من الموقع ؛ خرجت بأماكن جديدة لكي أزرها وأماكن زرتها سابقا وأود أن أعاود زيارتها ! كان من تلك الأماكن متحف العلوم من خلال موقع المتحف تعرفت باقتضاب على أهم أجزاءه وفكرت في أن أزوره وصلت إلى هناك ؛ لم أحتاج أي أحد ليرشدني أو أن أضيع لأن الإرشادات واللوح المرشدة دلتني المكان . وهنا استطراد ، في بلادنا تنظيم للوحات والطرق لا يقل عن ماهو في الخارج ، كنت أختلف كثيرا مع من حولي حول هذا الأمر وأن الطرق لدينا معقدة وتجعل حتى من المواطن نفسه تائها حتى زارنا ذات مرة صديق للوالد وكان من دولة قطر تفاجأنا من وصوله لمنزلنا دون أي تعب في الوصف ، حينما سألناه عن السبب قال : " اللوح المرشدة لديكم متميزة ولا تتوه أحدا ، تعلمت من دراستي في أمريكا أن أستخدمها في أي بلد أذهب إليه " دخلت معرض العلوم والدخول كان مجاني باستثناء بعض السينمات المتقدمة كان مؤلف من 3 طوابق الأول كان في استعراض للماضي وأبرز المخترعات التي تمت‎ ‎‏ في حقبة ما قبل ال 20000 جزء من المعرض كان عن الفضاء وجزء عن المخترعات مع تاريخ كل منها وشرح مقتضب كان مقسما بطريقة لا تململ الزائر جزء عن الفضاء وجزء عن المخترعات الطبية ثم جزء عن الصناعات وأبرز الاختراعات . وكل هذا عن الدور الأول . الدور الثاني كان بحق شيء مختلف تماما " عنوانه Who am I ? من أكون ? هذا كان العنوان العريض ثم لا تلبث حتى تغوص في مئات الأسئلة التي أمامك والتي تلح علينا مالذي يميز إنسانا عن آخر ؟ كيف نثبت أنك رجل أو امرأة ؟ هل يمكن وجود شخص آخر منلك ؟ ماهو عقلك ؟ هل أصل البشرية من أفريقيا ؟ طريقة عرض الإجابات ليس تقليدية أو تستخدم أسلوب السرد بل كل الإجابات قائمة على طرح حقائق ومعلومات جديدة بقالب مشوق خشيت أن أمل عند دخولي للمعرض ! ولكن هذا الخوف تحول إلى رغبة باستكشاف المزيد . صعدت للدور الثالث وكان بعنوان In future في المستقبل كان يعتمد على طرح بعض الحقائق ومخترعات للعشرين سنة القادمة مع إتاحة تفاعل الزوار معها عبر شاشات تفاعلية يمكنك من خلالها  مشاهدة أبرز ما سيقدمه لنا التطور التقني والعلمي وستطلع على أسئلة نحو : مارأيك لو تم اختراع سيارة تقود نفسها آليا ؟ بعد كل سؤال ستتمكن من إضافة تعليقك وماذا ترى كما يمكنك مشاهدة ماقاله الآخرون عنن هذا السؤال .   أحدهم أجاب إجابة مضحكة اختصارها :
(( أنا لا أثق في أمر إرسال طباعة إلى الطباعة من أن يصل بدون حدوث خطأ في النظام ! ، فكيف تريدني أن أثق بآلة على حياتي :D ))
   

[ شخصي ]