تفعيل ريادة الاعمال

ملخص ندوة : تفعيل ريادة الأعمال مؤتمر عرب نت

ابتدأ مؤتمر عرب نت في بيروت بندوة أساسية تدور في فلك : تفعيل دور ريادة الأعمال والنهوض به في العالم العربي . في هذه الندوة تحدث كلاً من :

فيما يلي ملخص لأبرز ماجاء فيها من أسئلة ومحاور للنقاش من مدير الجلسة والحضور .

ابتدأت الندوة من قبل مديرها ، بطرح سؤال عام للمشاركين – وهم كما تُظهر أسمائهم من أصحاب العلاقة والاهتمام بريادة الأعمال ولهم مشاريع في هذا الصدد .

  • ماذا تقدمون ؟

الوطنية للإنترنت : نثبت وجود شركات ناشئة في المنطقة بعد إغلاق وموت كثير من المشاريع وأن سوق مشاريع الإنترنت لا يزال بخير . إضافة إلى ذلك ، المساهمة في تبني ما يسمى بالجيل الثالث من ريادي الأعمال ( الجيل الأول : من قاموا ببدء مواقع كبيرة مثل Arabia.com ثم الجيل الثاني جيل أصحاب المنتديات والجيل الثالث هم جيل أصحاب المواقع الناشئة : مثال / قيم و عقارماب ) .

تحديهم الأكبر من ناحية المقومات : النضج والبنية التحتية وليس التطوير والتصميم ، أما تحديهم مع الرياديين : كان في صعوبة إقناعهم في الاستقالة من أعمالهم والتفرغ للعمل على مشاريعهم التقنية الناشئة .

سواري : الشي المميز في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أن الخوف من المخاطرة ومن البدء ، نسبتها انحدرت ارتفعت بعد تجرؤ كثير من الناس في الأحداث السياسية الأخيرة. لكن كما يعبر ، المنطقة بحاجة إلى أشبه ما يكون بمكنسة تشفط الكُره واالسلبية من المنطقة وتبديلها إلى عامل إيجابي ومناخ صحي .

سيد كامب : عرفوا أنفسهم على أنهم حاضنات أعمال تركز على جزئيات خاصة وأنهم يختلفون عن حاضنات الأعمال الأخرى بأنهم مسرعات أعمال – accelerators –  وقد قاموا بتمويل ٧٣ شركة حتى الآن منها شركة عربية أردنية تُدعى : طلاسم . هذه السنة لديهم ٢٥ مستثمر استثمروا في ١٥-٢٠ شركة ، كانت السنة الماضية ٥ شركات فقط . الجهة تتيح فرصة ٣ شهور للرياديين للدعم والتعليم .

فايف فور ففتي فور : شركة بناء إعلام ومحتوى تقدم التدريب والاحتضان لأصحاب المشاريع ذات العلاقة بالإعلام .

٥٠٠ واحة : تهدف حاضنة ٥٠٠ واحة إلى بناء ٥٠٠ شركة ناشئة في خمس سنوات . والاسم مستوحى من تحويل الصحراء الجدباء إلى واحة حية ونافعة . المجالات التي يركزون عليها : تقنية المعلومات ، الإعلام الرقمي والهواتف المحمولة . وأبرز الخدمات التي يقدمونها تتلخص في مايلي :

  1. معسكر : بوت كامب ويهدف إلى صقل أفكار المتقدمين وجمعهم في فترة زمنية محدودة وتحديد من سيجتاز منهم المرحلة الأخرى أو يخرج .
  2. اسثمار مبلغ ١٥ ألف دولار لمدة ٣ شهور مع الشركات التي اجتازت البوت كامب .
  3. إرشاد الرياديين بعد تمويلهم
  4. التشبيك الاجتماعي مع المستثمرين والرياديين أنفسهم .
  • تلى ذلك ، سؤال ” ماهو أكثر شي يمكن أن يساعد الريادي ؟

الإجابات تنوعت والكثير تردد قبل الإجابة على الأسئلة ولكن أجملوا آرائهم في نقاط منها : السرعة في التنفيذ ، القدرة على تحديد الأهداف  ، التركيز على تقوية الريادي – الشخص القائم على المشروع – بكل الطرق وأخيراً مساعدة الريادي بتسريع إتمامه العمل إما بتذليل الصعوبات والإجراءات أو ربطه بالجهات المساعدة .

  • ثم تلاه سؤال : كيف تختارون الريادي ؟

اختلفت الإجابات وتبياينت بين الحضور وكانت على النحو التالي :

  1. البعض ركزوا على عاملين مهمين هما : الفكرة والشخص ، وذكروا :  ” والسؤال المطروح هل الفكرة المطروحة من قبل الريادي يستطيع على تنفيذها ولديه الحماسة على تطبيقها ؟ “
  2. هاني سنباطي وأسامة علق بقوله : ” أصعب موقف نواجهه هو أن نجد الشخص المناسب ( حماس وعنفوان ومعرفة ) يرتبط بالفكرة غير مناسبة ” .
  3. طبيعة الفكرة وموائمتها مع عمل الشركة الممولة وأهدافها .
  4. البلاع ترك الأفكار جانباً وقال : نركز على الريادي وحماسه . وأضاف : ” نحن نستثمر في الشخص أولاً “
  • تلاه سؤال : ماهو أبرز سبب لفشل الرياديين ؟
  1. عدم القدرة على الالتزام والمثابرة
  2. القيادة الخاطئة وتعني : السير بسرعة في الطريق الخطأ
  3. أما د. أسامة فلخصها بسبب بسيط ” لأن العملية ليست سهلة ” .
  • ماهي العلامة الحمراء التي تمنعك من الاستثمار مع أي ريادي ؟
  1. د. أسامة ” لدينا ٢١ علم أحمر ، لكنها لا توقفنا عن الاستثمار ولكنها تقلقنا فقط ونحاول تخطيها بتدريب وإرشاد الريادي “
  2. ضعفهم في التواصل وعدم تمكنهم على بيع فكرتهم .
  3. البلاع يقول : ” نفر فراراً من الريادي السلبي أو الغير طموح ، العلامة الحمراء التي توقفنا في الاستثمار في الريادي هي السلبية ، لأنها لا تجتمع والريادة “
  • هل توجد منافسة بين الرياديين تدفعهم للبدء أو أن المنافسة تدفعهم لعدم التفكير بالدخول ؟
  1. المنافسة موجودة ، ونسعى لخلقها إن لم تتواجد .
  2. الإنترنت والاستثمار فيه في طور البدء والمنافسة مطلوبة لإظهار أفضل مالدينا .
  3. الساحة واالتخصصات تسع الجميع وتسع أكثر من منافس .

وجه أحد الحضور سؤالاً للدكتور أسامة ، عن سبب تحديد الرقم ٥٠٠ في حاضنة أعمالهم ؟

وضع د. أسامة السبب قائلاً : ” نريد أن نهز النظام – Shock the system بإحداث تغيير كبير وعلى شكل موجات متكررة ” . الهدف صعب  ( ٥٠٠ شركة ناشئة في ٥ سنوات ) ولكنه قابل للتحقيق ويثير التحدي في نفوسنا .

ما سبق كان ملخصاً للندوة الافتتاحية ، كانت الندوة ممتازة بالجملة ، ووعي القائمين على تلك الأماكن يُنبئ بمستقبل واعد في ريادة الأعمال في المجال التقني .

الوسوم:


[ تكــنو نت ]عرب نت

التعليقات