مدخل :  ”  أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا ، و خياركم خياركم لنسائهم


منذ فترة طويلة جداً ، وموضوع المرأة ووضعها في المجتمع من المواضيع التي تؤرقني . اشتد الخطب ، حينما ذهبت للخارج ورأيت أن كثير من النقاط الموجهة لمجتمعنا ( وللأسف ديننا ) تدور في معظمها حول : مدى اضطهاد الإسلام للمرأة أو عدم مساواتها بالرجل . بينما أعلم يقيناً أن أكثر ما يتم طرحه ليس من الدين في شيء  ، بل على العكس تماماً ، يأتي الدين لنفيه أو تقديم بدائل أخرى غيره . نتكلّم هنا عن قضايا متنوعة مثل : ظُلم المرأة ، وحريتها ، وحجابها . . وتصل حتى قيادة المرأة للسيارة . لا يهمنّي إرضاء الغرب ، لكن ما يهمني فعلاً أن باستماعنا لما يقوله الغرب نكون قد أضفنا إلى النقاش وجهة نظر خارجية تطرح أسئلة يمكن استخدامها كمحرّكات لنقاش كثير من المواضيع . حيث نصل بعدها إلى أسئلة على نحو :

هل المرأة مساوية للرجل ؟ وكيف يمكننا أن نضع بعض النصوص الشرعية مثل : ( النساء شقائق الرجال ) و نصوص أخرى مثل ( الرجال قوّامون على النساء ) وتقسيم الميراث وغيرها جنباً إلى جنب لإكمال الصورة العامة عن نظرة الإسلام للمرأة .

ثم ننتقل إلى موضوع آخر لا يقل  أهمية ، وهي ولاية الرجل على المرأة ، وتقييد حرية المرأة وربط مصيرها وهويتها بالرجل ؟ وهل حرية المرأة هي كحرية الرجل ؟ ولماذا ليست المرأة والرجل سواسية في الحريّة ؟  وكيف نضع نصوص شرعية جمباً إلى جمب لرؤية الصورة العامة عن المرأة في الإطار الإسلامي .


الحديث حول موضوع المساواة يطول – ويطول جداً – أحيلكم إلى المناظرة التي تمّت في مناظرات الدوحة ، حول حريّة المرأة ( وكم أتمنى أن يتحوّل مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني ، طريقة مشابهة ورائعة في الطرح ) .

تباعاً  ، وفي مواضيع مختلفة ( خاصة عبر حسابي في الفيس بوك وتويتر ) وقضايا متنوعة كنت أتحدث عن هذا الموضوع . ووجدت أنه من المناسب أن أوضّح بالضبط وجهة نظري بشكل مفصّل خاصة . وإثباتها هنا في تدوينة .
بشكل عام “جداً ” ، إشكاليتنا في السعودية (1) هي أننا نخلط العادات والتقاليد بالدين ، فنحاول أن نطوّع الدين في صالح العادات ( والعكس يصح كذلك ) .

بينما لو نظرنا إلى الدين وحاولنا فهمه ( لا أقول بمعزل ) وإنما بدون تأثير العادات والتقاليد ، سنجد أن كثير من الأمور ستتغيّر ، ابتداءاً بقيادة المرأة للسيارة و مروراً بقضية عزل النساء عن الرجال وانتهاءاً بوظائف النساء كـ كاشيرات .
بالنسبة لي ، الموضوع ” أكبر ” من وظيفة كاشير  ، هناك أمور كبيرة ينبغي معالجتها أو ( على الأقل طرحها للنقاش أو النقد ) عند الحديث حول هذا الموضوع .
خلال قراءة ردود الإخوة في الفيس بوك حول كثير مما يُطرح حول المرأة ، يظهر بعضها ، فعلى سبيل المثال :
  • نقطة التناقض في القيم لدى المجتمع  : فتجد أن المجتمع يشدد على أن المرأة معززة مكرمة ويجب معاملتها كـ جوهرة مصونة ، ورؤيتهم في ذلك ليس بأن تُعطى حقها أو الوظيفة التي تناسب تخصصها ( مثل ما ذكر أخونا جريس هنا ) وإنما في أن تُعزل عن الرجال تماماً ولا يتم البت في أمورها . مثال ذلك / نرضى للمرأة أن تكون مشترية ولا نرضى أن تكون بائعة . على الرغم أن هذا الأمر مستحدث في المجتمع وليس هو الأصل (2)
  • النظر للمرأة على أنها الشر الأعظم وهي مصدر الخطر : ووجهة نظر المخالفين هي أن المرأة ” هي الفتنة ” بنص قرأني مثل ” زين للناس حب الشهوات من النساء ”  وحديث النبي : صلى الله عليه وسلم ، ” ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء ” ولذا يجب التعامل معها بحذر ، بل قد يصل بهم الأمر إلى عزلها تماماً عن الرجال . لأجل هذا ، يرى كثير منهم أن الاختلاط محرم وأن الرجل والمرأة يجب أن لا يعملوا في مكان واحد مختلط . نعم النساء فتنة على الرجال – والرجال كذلك – ، وكون أن النساء فتنة لا يعني عزلهن عن الرجال ( وإلا فالمال فتنة أيضاً وعلاج الفتنة ليس بأن نكف عن السعي وراءه وإنما بإحسان التعامل معه ) . لماذا لا يسع الناس أن يعاملوا النساء الأجنبيات معاملة قائمة على الاحترام ( النابع من الدين والقيم ) وكذلك النابع من الحميّة العربية والغيرة ( التي نتشدّق بها دائماً )  . المجتمع فيه خير كثير ، والشاذ قليل ، وفي عهد النبي صلى الله عليه وسلم وقع المحظور ورجُم ماعز . فلماذا نعتقد أننا بعزلنا المرأة سنصل إلى مجتمع رائع ومثالي ؟  . بسبب هذه التغذية من المجتمع ، تحولت شخصيات كثير من النساء إلى شخصيات ضعيفة ولا تملك التحكم في الوضع .  إما لتهميشها وعدم إعطاءها الثقة بتولي زمام الأمور أو لأننا ببساطة لا نعطيها حرية أن تقوم بما يمكنها القيام به . بعض النساء حتى بعد خروجها من السعودية لدولة أخرى تخشى القيادة لأنه زرع في عقلها أنها ضعيفة وغير قادرة على فعل ذلك !  . لماذا لا يسعنا أن نتعامل مع الجميع باحترام  ؟ ومن يخالف هذا الأمر هو الشاذ ومن يجب أن يُعاقب .
  • النساء شقائق الرجال حتى في الوظيفة : المرأة تستحق العمل تماماً كما يستحقه الرجل . لا توجد أولويات هنا ، فليس ذنب المرأة المُجدّة أن معظم الشباب غير مؤهلين أو غير جادين . نرى كثير من الحيف تجاه المرأة في نوعية الوظائف المُعطاة لهم ، اسألوا إن شئتم خريجّات أقسام تقنية المعلومات  . فهن لا يتقاضين نصف ما يتقاضاه الرجال علماً بأن المؤهلات والقدرات متساوية .  شركة مثل شركة الاتصالات السعودية ( اللي ظافه نص البلد :p ) لا توجد في سلالامها الوظيفة فرصاً للنساء مثل الفرص المتاحة للرجال ( لا توجد أي مديرة تنفيذية في الشركة مثلاً )  . يستفزني توظيف الشرع هنا بأن الرجل هو المُطالب بالنفقة ولذا يجب أن يُعطى الأولوية في الوظيفة على المرأة . وللرد على هؤلاء نقول أن الوظيفة ليست بالضرورة تكون بدافع ” الحاجة ”  ، نعم صحيح أن المال سبب رئيسي للعمل ، ولكن لن أترك وظيفتي – لأني مبسوط مادياً –  لشخص آخر لأنه يحتاجها أكثر مني . الدافع للوظيفة هو أكبر من مجرد حاجة ، الدافع قد يكون إثبات وجود وشَغْل النفس في النافع وتحقيق فارق في المجتمع لكثير من الناس إلى جانب العائد المادي  وغيرها من الأمور .  الأمر الأهم ، التنافس على الفرض يجب أن يكون قائم دون الحاجة إلى وضع حاجز التفرقة (بالجنس) هنا (3)
  • الوصاية على المجتمع و المرأة : والمشكلة أن التيار المتشدد / الصحوي يلوم دائماً  التيارات الأخرى على الوصاية بالتحدث نيابة عن المرأة ، وهو الآن ، وفي مثل هذا الموضوع يزعم أنه يقرر الأفضل لها ويحدد للمجتمع (ذكور وإناث) ما يجب فعله وما لايجب فعله ووسيلته الأولى : التحذير واستخدام الشرع كوسيلة عاطفية لتحريض الناس ( بحجة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ) .  وأقول ، دعونا نجرب شيئاً مختلفاً  ، دعونا نتغيّر في نظرتنا للأمور ، لا أقول أننا يجب أن نطبق كل شيء بين يوم وليلة ،  ولكن كل ما أرجوه أن لا ننظر لكل المبادرات الجديدة – خاصة بشأن المرأة – من جانب سرد للسلبيات فقط أوطرح حلول إيجابية غريبة جداً تزيدنا تخلفاً . لو عدنا للوراء لوجدنا أن هؤلاء يستخدمون نفس النمط من عهد الملك فيصل حينما كانت النساء تُمنع من التعليم ، ومروراً بالحملات التي تم شنها عندما دُمِج رئاسة تعليم البنات بوزارة المعارف وانتهاءاً بقضية كاشيرات بنده . دعونا من الإنكار ومن من استنزاف وقتنا وجهودنا في المنع والممانعة ، وعوضاً عن ذلك لنركز على تطويع هذه المبادرات في إطار أخلاقي عالي والحرص على تفعيل مبادرات مثل / الشرطة المجتمعية وغيرها .

احتجت جداً أن أكتب كل ما سبق ، لأن الموضوع فعلاً أزعجني كثيراً . . وخلاصة ما أريد قوله :
أتعبنا جداً كبح جماح عجلة التقدّم من منطلق باب سد الذرائع والخوف من الوقوع في المحظور ( مغازلجية ، مدير بيتحرش ، مافيه وظائف للرجال.. إلخ )  . آن الأوان لفتحها ( وفتحها لا يعني السماح بتجاوز الخطوط الحمراء إن تم تجاوزها )  ، وأختم باقتباس من مقالة للدكتور / محمد الدحيم ” فتح الذرائع ” ، حيث قال :

إن علينا أن نتجاوز مراحل الجمود، ومن لم يستطع التجاوز؛ فليس مرخصاً للقيادة. فنحن محتاجون -بل مضطرون- إلى إعمال الشريعة في الخلق؛ ليدخلوا في دين الله أفواجاً، ولا يجوز أن يصدوا عن سعة الرحمة بحجة سد الذرائع الموظفة في غير مناسبتها، لا سيما حين يكون الباعث على السوط بها هوى متبع، أو عرف منغلق، أو عقل ناقص، أو نظرة قاصرة، فالشريعة بأدلتها ومقاصدها أعلى وأجل (والله غالب على أمره) ، (فهل من مدكر)؟.

انظروا إلى : نحنُ

—– هامش

(1) وأخص بالحديث السعودية لأن مشاكلنا ، كانت موجودة في كثير من الدول المجاورة لكننا نرفض أن نواجهها ونغيرها .

(2) أعني بالأصل هو القرون السابقة ، أيام ماكانت جدتي وأمها يحرثون ويبيعون الحرث في السوق ، وحينما كان الجار يستأمن جاره في سفره ويطلب منه النظر في أمور منزله بالإنابة .. إلخ

(3) الغرب يعانون من تلك المشكلة أيضاً ، لكنهم قطعوا أشواط كثيرة في التغلب على هذه المشكلة بسن قوانين تمنع التمييز ضد الجنس وكذلك بسن أنظمة في أنظمة العمل بالنظر في شؤون الأمهات العاملات وإعطائهم مميزات متنوعة تبدأ من أمور اعتيادية مثل إجازة أمومة وحتى أمور تفصيلية مثل : غرف للإرضاع وحضانات أطفال في الشركات !

الوسوم:


[ شيء في نفسي ]

    47 تعليق

  1. مرام:

    شكرا لك …مقالة جيدة
    لكن بودي ان اعرف لماذا المجتمع ينشط في الحديث عن المرأة سواء كان ايجابا او سلبا …

    الان مجتمعنا السعودي ينقصه امور عدة واهم بكثير من هذه القضية …
    طوروا البلد وهيئوا لنا بيئة بعدها للعمل تحفظ كرامتنا.. لكن العمل في مثل هذه الاوضاع لن يزيد الامر الا سوء

  2. محمد:

    التخلف ليس في الدين كما كلنا يعلم هذا لكن المشكلة والتخلف في الدخلاء علينا ومن يأتي بأفكار ليست جديدة وانما مقلدة ويريد تطبيقها علينا, يريد أن يشرِّع هو لانه اقتنع بها. فبعضهم لا يرى بأهلية العلماء في هذه الأمور والله قال سبحانه “اسألوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون” لماذا يتم تفعيل هذه الأية في قضايا تصب في صالحهم ولكنهم لا يعملون بها في القضايا التي لا تصب في مصالحهم؟

    وكما قلت أن الحديث يطول لكن أقول من يستطيع الحديث في مثل هذه الأمور؟
    لا أعتقد أنها آراء شخصية ولكنها أمور يقرر فيها أهل العلم قال الله تعال: “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنجَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا”

    بعض الدول الغير اسلامية نرى تكاتف لأهل الدين وأهل(الأفكار) و….. في توحيد الكلمة وتحقيق التقدم المرغوب.

    وأخيرا: لا أرى في غيرنا حظا كبيرا للمرأة عندهم بل المرأة عندنا له حقوق لا تحلم بها المرأة في الدول الغربية!

    • مازن الضراب:

      نبدأ من الآخر ، وش الحقوق اللي ترى أن المرأة الغربية تحسد عليها المرأة في الشرق ؟

  3. Fatima:

    لم استطع ان امر من هنا مرور الكرام دون ان اعلق

    مقاله رائعه احببتها كثيرا فقد عبرت كثيرا عن مايدور بخلدي حول هذا الموضوع(عمل المرأه بصفة عامة) و الذي يستفزني النقاش فيه منذ فترة طويلة ليس بسبب الموضوع نفسه ولكن لتعصب وتحجر اصحاب وجهة النظر الاخرى..
    اكثر ما احببته في هذه المقاله انها مقالــه منطقيـه و مقنعـه وردت على كل سبب للرفض على حدى.

    شكرا لك اخي مازن وتمنياتي لك بالتوفيق

    همسة :
    لا نريد من يوافق على اعطائنا حقوقنا او من يطالب بها..كل ما اتمناه من مجتمعنا هو ان ( يَدَعو الخلق للخالق ) و (الاحترام المتبادل فيما بيننا) فاختلافنا في الاراء و وجهات النظر والعادات والتقاليد لا يعني باننا اعداء

    • مازن الضراب:

      وددت لو كانت الهمسة . . ” صرخة ” ، بالضبط هذا ما نحتاج وهذا ما أشرت له في جزئية الوصاية 🙂
      البركة فيكم 🙂

  4. أحمد الشيباني:

    سبحان الله مازن يا أنت تذكرني بالشيعه وتناقضاتهم في خطاباتهم .. يا أخي أقسم بالله إن كلامك كلام معتوه نسأل الله له الشفاء العاجل .. يا غبي تقول .. الإسلام إضطهد المرءه .. فأي دين غير الإسلام تنتسب يا غبي حرتك التي تدعيها جعلت نساء أورباء يباعين عرايا يا غبي أترضى أن تطرد أختك وهي ام الثامنه عشر ربيعآ ياغبي تقول ليس لي هم أن أرضي الغرب أجل من ترضي ترضي شيطانك ياغبي إذا أردت أن تتساوى مع المرءه فاذهب للمستشفى وركب لك رحم وأحمل مثلهم ألم تقرأ قول الله عز وجل (و لا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض ) أي عقل تتحدث به أسكتنا معتوه بريطانيا وجائنا معتوه استراليا ( يريدون ان يطفئوا نور الله بأفواههم) .. مسكين غرتك نفسك .. مسكين من لم يتعود على الخير دائمآ يشطح ..

    أسأل الله العلي العظيم أن كما أعمى قلبك أن يعمي بصرك ويريح المسلمين منك
    ^^^
    هذه الدعوه لم تأتي إلا بعد مناصحه ولاكن من طمس الله قلبه لا ينتصح

    • مازن الضراب:

      لو بحلف إنك ما قرأت ولا شيء من الموضوع .. وعموماً ، نشرت الرد ليتبيّن للجميع مدى مستوى أخلاقك

  5. الجوهرة الأمير:

    أحسنت يا مازن سأعرج في مقالك على بضع نقاط

    -إشكاليتنا في السعودية (1) هي أننا نخلط العادات والتقاليد بالدين ، فنحاول أن نطوّع الدين في صالح العادات ( والعكس يصح كذلك ) . ،، هنا أصبت عنق المشكلة

    ولا أستنكر ذلك اذا كان غالبية الأهالي يربون اولادهم بطريقة :”عيب” و”مايصلح” و “وش بيقولون الناس” و”الرجال عيبه بجيبه”

    -صاحب الكاريكتير خالد محق جداً فالرجل لا يدان ولا يشار إليه كقليل عفة حينما يعمل كابائع او طبيب او موظف في بنك ، تلك الحماية غير المقنعة التي يمارسها مجتمعنا للمرأة ستولد ثورة ضده وسترى بوادرها ظاهرة جداً في المملكة وخارجها

    -المجتمع لايهضم حق المرأة في منعها من ممارسة حقوقها بالعمل والمواصلات فحسب بل لايكرمها ويقدرها كما يكرم الرجل : لماذا لا نرى قاعة في جامعاتنا باسم حياة سندي او نورة المطيري كقاعة حمد الجاسر ؟

    • مازن الضراب:

      جزء كبير من الموضوع ، يأتي من التربية . . وهنا المشكلة . . كثير من النساء لا تُطالب بحقوقها ( التي كفلها الشرع ) ( وسلبها منها المجتمع ) لأنها تربت على مثل ما تفضلتي : عيب ، ما يجوز .. إلخ
      وهذي مشكلتنا الكبرى . .

      العزاء في موضوع أسماء الجامعات هي أن جامعة جامعة تُبنى الآن باسم ” جامعة الأمير نورة ” .. وجامعة في جدّة بعنوان ” جامعة عفّت ” فالأمر ولله الحمد موجود لكن نأمل أن يزداد .

  6. محمد:

    قبل كل شيء, يجب أن نعلم أن المساواة لا تسواي العدل. وإليك بعض الأمثلة:
    قال تعال: (يَا نِسَاء النَّبِيِّ مَن يَأْتِ مِنكُنَّ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ يُضَاعَفْ لَهَا الْعَذَابُ ضِعْفَيْنِ) هنا قمة العدل فهل نساء الرسول مثل نسائنا؟ لهذا أصبح العقاب عليهن ضعفين.
    مثال: لو أن لديك ولدين أحدهما في المرحلة الثانوية والآخر في المرحلة الإعدادة مصروف الابن الكبير 10 ريالات والابن الصغير 3 ريالات.
    لو أعطيتهم كلهم على 10 ريالات أو كلهم 3 ريالات فتكون أجحفت في حق أحدهم فالكبير لا تكفيه 3 ريالات والصغير أخذ أكثر من حقه.
    نعم المساواة مطلوبة في بعض الأمور مثلا: مساواة الزوجتين في عدد الليالي, لكل زوجة عدد من الليالي مساوي لضراتها.

    الآن أرد علي ما تقول:
    أولا: الأمان في الحياة الزوجية, ضمن الاسلام للمرأة المسلمة أن زوجها لا يخونها بالفواحش. وتعدد الزوجات أو المملوكات لا يعتبر خيانة زوجية فهو أمر مشروع جائز.
    لكن في الغرب هل كل زوجة تضع هذا في اعتبارها؟ وهل ضمن أحدهم لها ان الفاحشة منكر يعاقب عليه الدين أو على الأقل النظام؟ كل زوج غربي لا يرده أحد أو إيمان عن خيانة زوجته خارج المنزل أو للأسف داخل منزلها وهي في الخارج!!

    ثانيا: الحياة هناك في الغرب مناصفة بين الزوج وزوجته! لكن هنا يجب وجوبا على الزوج أن يكد ويصرف على زوجته مأكلها ومشربها وملبسها وسكنها وغير ذلك. ولو كانت موظفة أو غنية أغنى منه فهذا لها هي كامل التصرف فيه ولا يسقط عن الزوج وجوب الصرف عليها!!

    ثالثا: حق الورث, نعم حق الأنثى نصف حق الذكر, لكن في الغرب المورث هو من يحدد الورث لمن وكيف يصرف. وقد تنتهي الأمور أن الورث كلها يصرف خارج الأسرة!!

    رابعا: عندما تتزوج المرأة فلها أن تحدد المهر الذي تريده. ويكون لها خالصا تصرفه فيما تشاء.

    خامسا: حقها في عدم تعدداد زوجها عليها. هل تشترط العشيقة على عشيقها ألا يعشق غيرها ويتركها؟

    وفي الختام يا أخي العزيز, تعطيل حقوق المرأة ليس أمرا شرعيا ولكنه أمر يراد من قبل الأعداء ليقال ما يقال عن الإسلام.
    أما الاسلام فضمن لها حقوقها.

    وتذكر يا أخ مازن:
    أن الخلاف لا يفسد للود قضية.

    • مازن الضراب:

      أخي الفاضل أتفق مع جميع ما ذكرت ولا أدري كيف فهم البعض أني أطالب بمساواة المرأة 😀
      البعض قرأ الأسطر الأولى وبنى عليها التهمة ، بين لو أمعن النظر لوجد أني ذكرت نصا ً :
      ” بينما أعلم يقيناً أن أكثر ما يتم طرحه ليس من الدين في شيء ، بل على العكس تماماً ، يأتي الدين لنفيه أو تقديم بدائل أخرى غيره ”
      شكراً على استفاضتك على أي حال . . وبالتوفيق

  7. shosh:

    صح يحسدون المراة المسلمة لان زوجها ملزوم يصرف عليها فقططط
    لكن المراة السعودية خصوصا و ما راح اقول المسلمة عموما لان هناك اختلاف كبير .. تحسد المراة الغربية علا امور معنويــــة كثيييير
    منها الحريــــة في اتخاذ قراراتها الشخصية و الاعتماد علا نفسها و تكوين نفسها و احترام المجتمع لها و اهميــــتها فيه و ((((عدم استصغاره و انتقاصه لكلمتها))))
    و ترا الدنيا مو كلها ماديات .. زي ما ضمّن الاخ مازن الامور المعنوية ما هي اقل من المادية
    بحكم احتكاكي و تعاملاتي الدائمة مع الاجانب اشوف انهم يكرهون حتى الاسلام بسبب جانب المراة يفكرون ان تصرفاتنا بالسعودية هي من الاسلام و هي من العادات و ليس الاسلام!!!!
    قال ايش قال تغار من المراة الشرقية مشكلة بعضنا يسمعون و يرددون ورى هالمتشددين و غير المتزنين دينيا بلا اي وعي او تججججربة و كأن الله ما خلق له عضو بارع يسمى العقل يفكر ويزن الامور فيه .. و يقولون ليش حنا متأخرين و عالم ثالث !!!!!!
    الاخ “”محمد”” يقول المفروض هالموضوع ناخذ فيه رأي رجال الدين .. طبعا قصده شيوخنا المتشددين و ليس المتدينين.. طيب هذانا للان و بعضنا يسأل الشيوخ حتى عن اتتتفه و اسخف الامور لدرجة قامت تطلع النكت علا كذا…. وش فادنا فيه ؟؟؟ للان و حنا لسا دولة متأخر ةجداااا و لعلمك ثلاث ارباع العالم ما يعرف وشهي السعودية!!!!

  8. محمد:

    نسيت أتكلم عن عمل المرأة:
    الاسلام ضمن للمرأة حق العمل ولم يمنعها من العمل لكن المشكلة هل تضمن لها الأمان في العمل؟ انظر القضايا في المستشفيات وفي الأسواق. هل يوجد عقاب رادع ردع من في نفسه سوء؟ أعطني نظام يطبق بقوة!

    هنا لا يوجد تطبيق للنظام بحذافيره وقوته نعم يوجد نظام لكن لا يوجد تطبيق.
    كم مخالفة مرورة ترتكب أمام رجال الأمن وهم واقفون ينظرون؟
    كم قضية ترفع في المحاكم وتنتهي بلا جدوى للأسف؟ وآخرها قصية المعلمين! (ابحث عنها في ksa-teachers ان كنت تجهل تفاصيلها)
    كم من سارق طليق وقد دمر أسرة كاملة (وليس امرأة واحدة)؟
    كم من مجرم لا يمكنك الاقتراب منه يبيع المخدرات وبقوة! استمع لشريط هذه قصتي ليوسف الصالح وستفهم ما أقصد.
    كم من متحرش بالنساء أو الأولاد للأسف لا احد يستطيع ردعه لقوة واسطته!!

    نعم نحن لا نعلم عن بعض الخفايا نحن نعتقد أن النظام رادع ويطبق بقوة لكن أهل العلم الذين تصلهم هذه الأمور هم أدرى بذلك. اسأل قريب لك في المرور أو الشرطة أو هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر عن قضايا انتهت بالواسطة وظلم صاحب الحق حقه!!

  9. محمد:

    أنا كان في كلامي اساءة لك فاعلم أنني لا أقصدها
    لكن من الحماس في الموضوع بدأت أكتب ما في خاطري (على من يتكلم بهذه المواضيع) فليس مجرد رد عليك!
    لكني قرأت كلامك ولا تعتقد أني لم أقراءة

  10. الجوهرة الأمير:

    i thought u would say so , efat & princess noura universities are initiated by these women so, naturally it will be named after them 😉

    btw the picture is really beautiful ..

  11. إيمان ع.:

    مشكلتنا يا مازن إن باب سد الذرائع هذا شائك .. ولا تستطيع امرأة التمرد على هذا الأساس لأن الدين لا نقاش فيه كما سبق تدريسنا
    وزي ما تفضلت .. البدايات دائما متعثرة وتمر بمرحلة احتضار .. لأن الوضع جديد ولم يسبق للمجتمع التعامل معه ويرفض التنبؤ بعواقبه .. مع إن كلمة العواقب تشمل جانبين إيجابي وسلبي.. فمحاربة المجتمع في بداية الستينات لتعليم البنات على أساس إنهم يعتبرونه” من أعظم المنكرات ” وكما قرأت هنا كانت الأسباب دينية واجتماعية ( يعني حرام وعيب ).
    الرابط للاستزادة : http://www.womengateway.com/arwg/thaqafa/adab/book34.htm

    وبالتالي اللي قاعد يصير الحين مجرد تاريخ يعيد نفسه .. الحدث جديد ” كاشير بنده” والبنات اللي اشتغلوا فيه صاروا على خط النار ، والمعارضة من رجال الدين وطلب العلم شديدة وبرضو بحجج دينية واجتماعية ، لكن بما أن السلطة التي أخمدت ثورتهم ذلك الوقت هي ذاتها التي أجازت للمرأة أن تعمل كاشيرآ واعترفت بها رسميآ فإن الأمر مبشر بالخير

    أنت هنا تقصد تغيير تفكير المجتمع .. هذا شيء مستحيل .. ويحتاج لعقود من الزمان تنتصر فيها السلطة للمرأة حتى تخبت الأصوات المدرعة بالحرآم والعيب

  12. وسيم عازب:

    بالفعل يا أخ مازن…القضية أكبر من كونها “كاشيرة”…هي مجرد جولة في نزال طال أمده…
    و يالها من مصادفة رائعة…كنت قد طرحت بالأمس تحليلا للقضية من جهة أخرى و أشعر أن مقالك أجاب عن تساؤلات في القضية لم تخطر على بالي
    أتشرف بتعليقك على تحليلي لقضية الكاشيرات في مدونتي 🙂
    http://www.wsws-world.com/wp/?p=861
    شكرا جزيلا لك 🙂

  13. مصعب:

    (ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض للرجال نصيب مما اكتسبوا وللنساء نصيب مما اكتسبن واسألوا الله من فضله إن الله كان بكل شيء عليما ( 32 ) “النساء”

    (وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا )

    (الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ…)

    شف يا عزيزي .. الدين ما ساوى بين الرجل والمرأة .. لكنه عدل بينهما 🙂

    بالنسبة لعمل المرأة .. وقولك أنها من المفترض عدم وجود أولوية للرجل في الوظيفة .. فهذا من وجهة نظري غير صحيح ..
    فهناك وظائف يجب أن تُعطى الأولوية للمرأة مثل طب النساء وتعليم البنات وما إلى ذلك .. وتعطى أولوية للرجال في طب الرجال وتعليك الفتيان وضبط الأمن ..
    المرأة يا أخي خلقها غير خلقك .. تكوينها غير تكوينك .. إمكانياتها غير إمكانياتك .. ياأخي يكفيك الدورة الشهرية للمرأة والحالة الفسيولوجية التي تمر فيها أثناء تلك المرحلة .. هنا هي في مرحلة ضعف .. إلى جانب ضعفها الخلقي بالأصل كونها مرأة .. وكونها مرأة يعني طبيّا أشياء كثيرة في العظام والهرمونات ووظائف الجسم والهرمونات .. فعدم وجود تمييز للرجل على المرأة في كل الأعمال غير صحيح ..

    لما أعدد لك وظائف مثل الوظائف العسكرية ووظائف الإنشاءات هل نطالب بتوظيف النساء فيها مساواة بالرجل ؟!
    لم لا .. ألا يوجد هناك مرأة تريد أن تصبح امرأة مرور ؟ تريد تحقيق ذاتها وركوب أحد سيارات المرور السرّي واللعب بالـ (سفتي) وملاحقة الناس لضبط النظام المروري ؟!
    ألا يوجد امرأة تريد أن تحقق ذاتها من خلال البناء والإنشاء والهندسة المدنية ؟!
    أما أنا فقد رأيت إحداهن تريد أن تخلط الاسمنت وتبني البلك مثل العمال الرجال .
    لم لا نعطيهن فرصة ؟

    يا أخي هذا كلام فارغ ..

    القضية أكبر من كاشير كما قلت .. القضيّة قضيّة تغريب .
    ليست القضيّة قضية عمل مرأة .. والله ثم والله إنها ليست كذلك .. حتى وإن انطلت عليّ أو عليك هذه الفكرة ..
    يا أخي ليس هناك أحد ضد عمل المرأة أبداً كونها مرأة .. لكن استقراء التاريخ واستشراف المستقبل يجعل البعض يمانع .. لأنه في بلاد حولنا بدأ أمرهم هكذا بهذه المطالبات وهذه المداخل ذات المظهر الحسن .. انظر الآن في بلادهم .. كثير من النساء هناك تركت الستر .. تمشي في الشارع بـ بلو جينز أو برمودا ومعها صديقها .. 🙂

    هناك قضيّة مهمة .. ألاتعمل المرأة في بيتها ؟
    أليس كونها أمّاً يعني أن تربي وتهتم وترعى أطفالها ؟
    كثير من الشباب أعرفهم .. وهم غير متشددين ولا صحويين .. بل فيهم من التقصير ما يظهر ويخفى .. لكن يقولون إذا تزوجنا سنتزوّج امرأة متعلمة وسنجعلها تجلس بالبيت ملكة وربّة منزل ..
    هل تعلم لماذا .. لأنهم رأوا كيف تربى جيل الشغالات 🙁

    أنا أمي تعمل .. ولستُ ضد عمل المرأة أبداً .. مدرّسة وطبيبة ومحامية وإدارية وسيدة أعمال .. لكن لخدمة المرأة وليس لخدمة الرجل ..

    يعني كل واحد يخدم نفسه وأبناء جنسه ..

    لما يكون هناك رجل كاشير يحاسب عنده الرجال .. وامرأت كاشير يحاسب لديها النساء .. فهذا لا أحد يمانع فيه أبداً .. كوجود الطبيبة والمعلمة وغير ذلك .

    هل ترى في هذا عنصريّة ؟

    صاحب الكاركتير أغفل صورتين أيضاً .. فكل ما رسمه غير مطلوب أبداً ولا مرغوب .. وأتحدث عن أمي فهي لا تحاسب الرجال حتى لو وصل الأمر إلى ترك البضاعة والخروج من المحل إذا لم تجدني بجانبها أحاسب عنها وأتعامل مع الرجل .
    وأنا أيضاً سأفعل نفس الشي لو كان الكاشير امرأة .. فالحياء سيمنعني من معاملتها ومفاوضتها في السعر وتسليمها النقود ..
    فلو كان أيضاً هناك كاشير امرأة و أخرى زبونة .. وكاشير رجل وآخر زبون فهنا راحة للطرفين ..

    بالنسبة للخطوط الحمراء .. هل تفضّلت بالتفصيل فيها وما هي ومالذي سيمنع تجاوزها ويضمن استمرار المنع ؟

    هذا شي في خاطري أيضاً .. وأبقى أحبك وأقدرّك يا مازن لو اختلفنا في وجهات النظر 🙂

  14. مصعب:

    على فكرة يصوّر البعض الاختلاط على انه مثل الموجود في الأسواق والحرمين وغير ذلك .. لكن الاختلاط هو اضطرار لمعاملة الرجل بالمرأة ومعاملة المرأة بالرجل .. – هذا يقتضي حديث بينهما وربما مساس يديهما – في حال تسليم النقود مثلاً – ووقوفهما وجهاً لوجه أمام بعضهما .. !! وهذا لا مانع فيه – عندي – إن كان عابراً .. مرة أو مرتين .. لكن أن يكون هذا ديدن العمل فهذا باب للتميلح والخراب فيما أظن .. يعني لو الكاشير بنت .. ما تتوقع بيجي واحد كل يوم للسوق عشان يشتري بيبسي وعلك عشان يحاسب عند فلانة أو علّانة ؟!بينما هو يقدر يشتريها من البقالة اللي جنب بيتهم !!

    عموماً القضية تطول .. وعذراً إن أخطأت بحق أحد .. اللهم اهدنا ويسّر الهدى لنا ..

    عذراً أيضاً على الأخطاء الإملائية الكثيرة .. فالكتابة بسرعة تجعل الأخطاء أكثر :$

  15. مصعب:

    بالنسبة للأخ أحمد الشيباني ..
    هل تظن أنك انتصرت للحق الذي تعتقده بكلامك ودعاءك ؟
    يا أخي إذا كان هو يذكّرك بالشيعة فأنت تذكرني بأبي جهل وأبي لهب ؟!!
    أينك من أخلاق النبوّة وأصول الدين والتعامل مع المخالف !!
    أما درست وتعلّمت في جامعتك الإسلامية كيف تتعامل مع المخالف ..
    آسف .. لكن أنت خيبة أمل كبيرة بالنسبة لي كمسلم .

    يا عزيزي إذا لم تقرأ القرآن فاقرأ (ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ) نعم .. ربي هو أعلم بمن طمَس الله على قلبه وأعمى بصيرته .. وهو أعلم بالمهتدين .. ومن قال هلك الناس فهو أهلكهم ..

    بالله هل تسمي يا غبي يا نصيحة ؟! وهل تسمي ابتداء ردك بالفيس بوك (سبحانك يارب ..من طمس قلبك مازن) نصيحة ؟!!!

    يا أخي قاتل الله النصيحة التي تعرفها ..

    كونك بأصول الدين لا يؤهلك أبداً بهذه الأخلاق أن تتصدر في الدين .. فأنت تنفّر الناس من معتقدك .

    << لو وصلت هالرسالة على إيميل الأخ أحمد فهذا أفضل من نشرها 🙂

  16. اثير:

    الإسلام كرم المرأة وهذا لاشك فيه. (الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم) و (النساء شقائق الرجال) لكل آية موضعها الجلي و الواضح والذي يمكن فهمه من تفسير القرآن. لاينبغي أن يكون ماينادي به الغرب من مساواة هو الصحيح. مثل أن يكون الطلاق في عصمة المرأة أو أن تكون المرأة الشخص الأول المسؤول عن إعالة المنزل وغيره هنا الرجال قوامون ولله في ذلك حكمة.
    عدم المساواة بين حقوق المرأة و الرجل يخالف معنى ( النساء شقائق الرجال) فالإسلام ساوى بين المرأة والرجل في الحقوق التي لا تحتمل القوامة مثل العقوبات والحدود وغيرها. مايحدث هو آن مجتمعنا يتحكم في المرأة من خارج إطار الدين بعذر “درء المفاسد” فنُحرم من الكثير والسبب هو أنه لازالت عقولهم متحجرة ويقيسون على الماضي، و لايرضون التغيير، ولا يأخذون بعين الإعتبار أن الزمان يتغير والناس تتغير ، وهذا بالطبع يشوه نظرة الغرب لهذا الدين ويصدهم عنه فهم يرون انه يقيدهم.
    أعجبتني إشادتك لكثير من النقاط و منها انهم كانوا ولا زالوا يتحدثون نيابة عن المرأة وبإسمها في مجتمعنا وهذا طبعاً يعتبر تقليلاً وتهميشاً لنا.

    شكراً لك آخ مازن و من رأيي كان موضوعك شاملاً ومتكاملاً.

  17. dalya:

    أتفقَ معك بكلَ كلمة , بل بكل حرفَ ذكرتة
    عرضك الشامل للموضوع رائع حقاً ,
    فقط تمنيت لو أنك ذكرتَ النساء المتفرشين الطرق للبيع
    ومتواجدين من زمن بعيييييد ولم يُنكر أحد عليهم ذلك
    بالرغم من أنهم قد يكونوا بحكم العوّز والضُعف ,مأساة حقيقية
    ,ويتم إنكار بيئة عمل منظمة وتكفل حقوق المرأة وأمانها
    قرأت مقال جميل عنوانة قليل من المنطق ياسادة
    أيضاً قبل أيام كتبت حصة آل شخ , كلامَ يدور عن هذا الموضوعَ
    يَكفيني أن المجتمع بأكملة , الآن يسخر ممن َ عارضوا تعليم الفتيات
    ويسردونها الكبار بخجل ,
    لأعلم أننا على حقّ

  18. غريب_21:

    من الحمق أن يجادل شخص في ” درء المفاسد ” وهو لا يعلم متى يستخدمها أهل الدين ولا هي شروط هذه القاعدة .. من قمة الجهل وتمرير الغرب لثقافته عبر كثير من المنتسبين للدين والعلم وبعض أهل العلم الذين تغيرت أفكارهم في الحقبة الأخيرة إلى التغريب وليس التبسيط عبر تناول هذه القاعدة كأنها مسألة سهلة كل من شاء استخدمها ..
    أنصحك أخي الكريم أن تذهب لأهل العلم وتسألهم متى تطبق هذه القاعدة وماهي الشروط التي يعملونها فيها قبل إطلاقها ..

    ليتكم تسألون قبل أن تتكلمون ..

    واعذرني كذلك فهذه العبارة ” الأولى : التحذير واستخدام الشرع كوسيلة عاطفية لتحريض الناس ( بحجة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ) ” تثبت كلامي في مسألة التغريب الفكري لكثير من السعوديين الذين خرجوا غير محصنين بالشرع وأمور العقيدة فتداعت كل أفكارهم الأصيلة وتحولت إلى أفكار إسلامية تم تغريبها بطريقة غير مباشرة ..
    الشرع ليس وسيلة .. الشرع أوامر ونواهي .. ليس وسيلة كما فعلتم وأرادوا أن تفعلوا وتقولوا ..
    الشرع دستور حياة كامل .. لا يمكن أن يكون يوما ما وسيلة إلا حين تنهار العقيدة الصحيحة ويزاول صاحبها الشك ..

    أيها الكريم .. رد الأخ مصعب جميل .. غير أني أضيف
    على الكاركتير الغبي فلاً .. هل تعامل الرجل كتعامل المرأة مع الرجل ؟ أيهم أغض للبصر ؟؟
    ثانياً المرأة تمر من عند الرجل وإن أرادت أن تتحرش به ستفعل .. لكن الرجل نادراً ما يفعل إن كان الكاشير لأنه في عمله ولن يتحرش إلا فيمن هيئتها تدل على أنه لا بأس بذلك معها .. فهل رأيت شخصاً يتحرش بمتسترة ؟
    أما المرأة فعرضتها للتحرش أكبر بكبير .. ولديك الغرب الكافر وابحث عن أسباب الاغتصاب – ولا أتكلم عن الزنا الذي يحصل بالتراضي عندهم – وسترى كم هو أعلى من عندنا ( زنا واغتصاب ) بينما عندهم البارات وعندهم كل ما تريده عندنا من مساواة ..

    أيضاً .. ألا تعلم أنه في الغرب الكافر يخصم من المرأة ثلث الراتب الذي يتقاضاه الرجل في نفس المنصب ؟؟ هل تعلم لم ؟ فأين هي المساواة ؟؟

    هدانا وهداكم الله وردنا للصواب ..

    القضية ليست كاشيرة .. القضية تغريب وتهوين لأمر الدين وتهويل لقضية سيطرة مكذوبة بينما نرى السيطرة التامة لليبرالية وكل أذناب الغرب في كل المجالات سواء المناصب او الاعلام وغيرها .. ولا اظن حتى الأحمق لايعلم ذلك ويراه ..

    رميتم بلائكم على أهل الدين حين سلمتم عقولكم لأنفسها وشعرتم أنكم منقذوا الأمة بهذه الطريقة ..

    عفى الله عنكم وهداكم

  19. متابع:

    السلام عليكم ورحمة الله
    المقال طويل ولا أظنك ستجد من يرد عليك بكلام كافي ( على الاقل بالنسبه لك ) ليس لعدم القدره ولاكن لان الرد ايضاً هو سيطول ..
    عموماً انا من المتابعين لمدونتك عبر التلقيمات او الخلاصات ان شئت ودخلت هنا لكي أتاكد من الموضوع لاني ( في وقتها عزمت على الغاء التلقيمات لمدونتك ) ولكن بعد الدخول وقراءة المقال ( لإكثر من مره ) توصلت لأحد أمرين لازلت محتار بينهما ..
    – الأول : أنك من من يدعون للعلمنه ولكنك مازلت في البدايات فلم تصبح علماني كامل ربما لازلت تحتاج منهم الوقوف بجانبك والاخذ بيدك وتعليمك اكثر من افكارهم عندها ستزداد صلابه في طرحك وعداوه لاهل الدين وحنكه في صبغ الجمل ( واسال الله أن أكون مخطيء في هذه )
    – الثاني : أنك تقول ( ما يظهر أمامك وينمو لفكرك ) أنه صحيح لقلة علمك بالصحيح ( فيكون العقل والهوى غالباً ) وهذا يظهر لي بمحاولاتك المتكرره لتوضيح وجهة نظرك انك ضد التحرر والمساواه والى آخره مما كررته في مقالك بأنك ضده.
    ولعلي قمت بالرد هنا ولم أقم بخذف رابط التلقيمات ( لست والله اقوم بالتهديد لكني اذكر ماجرى معي بالتفصيل فانا اعلم انك لست بحاجة شخص واحد يتابع المدونه ) لعلي لم اقم بهذا لاني اميل الى الاخذ بالنقطه الثانيه ..
    فبعد المراجعه أجدك تصرح بانك لست ممن يطالبون بالمساواه ثم تذكر بعض أفكارهم
    لذا ما ساقوم به هو نصيحه لك من اخ مسلم محب لك .. أعد التفكير مرارا وتكرارا ولا تفكر في الخطأ الذي انت ارتكبته وتسال نفسك اين الخطأ فقط
    فإذا عملت ذلك وحده لن تصل لنتيجه فكل ما تقوم به انك تكرر نفسك
    ولكن فكر في اهل الفكر المضاد لك ولماذا يتخذون من مصادرهم قواعد لتحديد حال المرأه .. ورجاءا عندما تفكر فيهم فكر بقلب مفتوح فلا تأخذ رأيهم مسلما به ولكن لا تنظر اليه بفكر مسبق ثابت .

    ساقوم بإختصار ردي على ما ذكرت فقط ولن اقوم بالتفصيل في مقالك والذي اراه كما ذكر بعض الاخوان مليء بالتناقضات وكما ذكرا انا ذو اتجاهات مختلفه لان الرد عليه سياخذ الكثير من الوقت ولربما تشعب وطال بخلاف ان هناك الكثير ممن هم افضل واعلم مني ردوا على مقالات مشابهه

    إذا .. لك مني تحيه .. والسلام

  20. محمد:

    يا أخ أو أخت shosh

    نعم نأخذر رأي أهل العلم لأنهم هم أعلم بكلام الله ورسول عليه الصلاة والسلام من غيرهم قال الله تعالي: ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا ))

    أما قولك متشددين فهذه وجهة نظر وانما هم مستقيمون على الحق نحسبهم كذلك والله حسيبهم لكن الناس اليوم يصفونهم بالمتشددين لأن الناس يريدون ما تهوى أنفسهم (إلا من رحم ربي) وللعلم كل عالم من العلماء تجد من يصفه بالمتشدد من السابقين مثل أحمد بن حنبل وابن تيمية والشافعي ومالك وأبو حنيفة وغيرهم ومن المتأخرين مثل ابن باز وابن عثيمين والعلوان وغيرهم. لكن السؤال هو لماذا متشددين؟ هل من يطلق هذه الكلمة له القدرة أن يأتي وجها لوجه ويثبت لهم أنهم متشددون؟ (اذا كنا نقصد بالتشدد الزياة على ما هو مشروع في الاسلام)

    أما قولك اننا نسأل عن أتفه وأسخف الأمور فأنقل لك: عن سلمان الفارسي رضي الله عنه قال: “علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم كل شيء حتى الخراءة” رواه مسلم، والخراءة التخلص من نجاسة البول والغائط. وقال تعالي: ((فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون)) لهذا نسأل عن كل شيء لا نعلمه.
    أما قولك النكت علا كذا… أقول لك: قل لمن يلقي النكت
    قال تعالي: ((قُلْ أَبالله وآياته وَرَسُولهِ كُنْتُمْ تَسْتَهزءون * لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم)) وهذا لمن يستهزء بنا لأننا نسأل عن ديننا.

    أما قولك أننا دولة متأخرة فيسعدني أن أخبرك أن الأصل في السعودية هو الإسلام وأن التشريع من كتاب الله وسنة رسوله وأهل العلم هم أولا بهذه التشريعات لأنهم الأعلم بها. فالتخلف ان كان موجود فهو بسبب الدخلاء بأفكار جديدة فهوم من أشغلوا العلماء بهم. وهم السبب في التخلف فهل منهم من طالب بحقوق أخرى مثل الحقوق السياسية والحقوق المعيشية مثل ارتفاع الأسعار ومثل خسائر الأسهم؟ لأقصد تكلم عنها ومر عليها مرور الكرام أقصد أنه طالب بها كما يطالب بحقوق يدعيها للمرأة!!

    وإذا ما تزال تعتقد ان العلماء هم السبب في التأخر:
    1- قل لي اسم عالم من العلماء ضد التعليم وضد طلب العلم الديني أو الدنيوي.
    2- هل العلماء على مر السنين هم السبب في قلة عدد الجامعات في دولتنا؟ القاعة الواحدة يوجد أكثر من 150 طالب!! وستة أبواب!! هل هذا معقول؟!
    3 هل العلماء هم المسؤولن في قلة المدارس الحكومية وهل هم المسؤولين عن وجود المدارس المستأجرة؟ هل نحن دولة فقيرة غير قادرة على بناء ونشر المدارس بأكبر قدر ممكن؟ لماذا عدد المدارس قليل؟ هل العلماء هم الذي يختلسون الأموال المصروفة لمشاريع التنمية والتطوير؟؟؟؟

    أما ثلاثة أرباع العالم ما يعرف السعودية فأقولك بحسب اتصالاتي مع كثير من الغربيين فكلامك صحيح لكن السبب ليس العلماء. فالأصدقاء الغربيين كلما سألتهم عن السعودية يردون علي بأنه يسمعون عنا ويقرأون عنا بأننا دولة بربرية وهذا دليل على أن إعلامهم يحاربنا بكل الطرق فهم يصفوننا بالبربر لأننا (نؤمن بقطع يد السارق, نؤمن برجم الزاني المحصن, ونؤمن بجلد الزاني …).

  21. :: سُهَـىْ الـشّـارِخْ :::

    .. عجبآ يمنعون عمل المرأه ” كـ طبيبه وغيرهآ ” ويشيرون لها بصغر العقل
    وأول ماتلد نسائهم يريدون طبيبه وليس طبيب !!
    أواعجبآ لهذا التناقض ..
    المشكله ليست بالقوانين والأدله وغيرها , تكمن المشكله بتلك العقول الجاهلة التي ترسبت عليها بقايا من العادات والتقاليد قديما ..
    لآنـريد وظائف لآ نـريد أي شي نعم نريد أن نمشي كالملكات وحولنا سرب من الرجال .. ” فقط ” إذا وجدنا تلك العقول والأفكار تغيرت عن المرأه .. بأنها خراب ولامسكت شي أفسدته !!
    نريد أن نبدع نريد أن يكون لنا صيت بالبلآد ولكـــــــن بالتقوى وألتزاام الحجاب وغير خاضعات بالقول مع الرجال …
    أين أنتم عن خديجة رضي الله عنها .. ؟

  22. أحمد الشيباني:

    لن أندم على إسلوبي لأن بعض الناس ماينفع فيه الإسلوب ولأن النبي صلى الله عليه وسلم أستخدم الشده مع صاحب الخاتم ورد على هذا العلماء وقالو إن إستخدام النبي صلى الله عليه وسلم معه بالشده لعلم الصحابي بالحكم .. كما أشكر الشباب على تعليقاتهم البنائه التي تبين مدى نظرتهم الثاقبه للموضوع غير من ينظر أنها وجة نظر ولم يعلم بالمقاصد …

  23. علي العسكر:

    أخي مازن .. دعني أرتب المسألة قليلا :
    الجميع متفق على حقوق المرأة وعملها وأنه جائز في الأصل.
    الجميع متفق على صون المرأة وحفظ كرامتها .
    وأتصور أن الخلاف واقع في التطبيق وحدود هذه الحقوق ..
    وانقسم الناس إجمالا إلى ثلاث طوائف :
    فطائفة تدعو إلى تحرير المرأة بزعمهم وإلى مساواة الرجل بالمرأة ..
    وطائفة تتشدد في قضايا المرأة وتتخذ من سد الذرائع سلاحا تشهره ضد كل من دعا إلى قضية من قضايا المرأة .
    وطائفة اتخذت طريقا وسطا .. والمصيبة أن الجميع يدعي الوسطية!!
    والمقياس هنا كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم , فمن كان إلى هديهما أقرب فهو الوسط ..

    ختاما أدعوك وأدعو الإخوة إلى قراءة كتاب: (هل يكذب التاريخ؟) لمؤلفه عبدالله الداود .. كتاب رائع جدا ويستحق القراءة خصوصا أنه وثق كلامه بالأدلة التاريخية ..

    إن لم تكن قرأته فاقرأه يا مازن فإنك طالب حاجه وأظن الكتاب يحوي حوائج كثيرة تهمك .. وإن لم تجده في أستراليا فسأهديك إياه .. عرض مغري^_^

  24. Saad Alsahli:

    السلام عليكم

    أشوف الوضع متكهرب في هذي التدوينة وأحس رأيي مكرر لكن مو مشكله أقول رأيي

    أحمد الشيباني أشوف إنك أوضع وأسفل من أن يرد عليك مع احترامي لذوق العام 🙂 لا تحسب انك ملتزم فأنت بعيدا عن الالتزام أما تعلمت من شيوخك أدب النصيحة وسمت طالب العلم أنت ومن على شاكلتك السبب في تنفير المسلمين من دينهم << أستبيحك عذرا مازن على الرد على هذا الوقح 🙂
    بعد الرد على الحثالة نأتي لرد على الرِجالة
    ((( مازن أنا أثق من دينك وتربيتك وفكرك فأنت إنسان بالنسبة لي ثقة 🙂 )))
    في اعتقادي أنخه كان بودك قول

    للمرة حق مساوي لحق الرجل في العمل في حال رغبتها بالعمل ويجب على الحكومات توفير فرصة العمل لكلى الجنسين دون تفريق وفق الضوابط الشرعية 🙂
    أتحدى أن يجد لي أحد شيخ أو طالب علم يعارض عمل المرأة في أي عمل تريده هي إن كان وفق الضوابط الشرعية دينا فيه فسحه فلا نضيقه
    وش المشكلة تشتغل في بنك في سوق في مدرسة في …إلخ وفق ضابط الشريعة
    • همسه قد أفتى سماحة الوالد الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله بحرمة الاختلاط في الطواف أو السعي
    فلا يأتي أحد يتحجج بهذا الاختلاط 🙂

    فمن ناحية الشريعة شريعتنا سمحة وهي الأصلح لكل زمان ومكان

    أما من ناحية سد الذرائع 🙂 هذا القسم من الدين الذي اقض مضاجع التغريبيين ولم يفهمه العامة

    عندما أفتى بعض مشائختنا بحرمة تعليم النساء في المدارس كان لهم وجهت نضر ونضره مستقبليه ثاقبة
    ولست أنا بمن يقيم فتواهم أو أتخذ موقف تجاهها ولكن أنا أريد أن أبين أنهم كانوا يخشون من أن يقع ما وقع الآن من تأنيث لأبنائنا فحصل ما خشوا واختلط التعليم 🙂

    فعلينا احترام نضرات العلماء فهي لا تخطئ إلا في ما ندر

    • همسه أخيره أخي مازن العلماء لم يخطئوا بتحريم عمل المرأة في الأماكن التي تخالف الشريعة إنما أخطأت الحكومات التي لم توفر عمل كافي يليق بالمرأة
    وشكرا جزيلاً على هذا الطرح الراقي وأتمنى أني لم أثقل عليك و إن كنت قد فعلت 🙂

  25. 99:

    وش الحقوق اللي ترى أن المرأة الغربية تحسد عليها المرأة في الشرق ؟

    جواب هذا السؤال وجدته في مسلسل لالولا الذي يعرض على قناة mbc 4 يحكي قصة شاب ارجنتيني سحر فتحول الى امرأة فبدأ يلاحظ امتهان الرجال للمرأة وعدم توليتها مناصب جيدة في العمل وجعلها كسلعة إعلانية باختصار المسلسل وضح صورة ماهية المرأة لدى المجتمع الغربي
    أرى أن لدى المرأة في المجتمع الشرقي ميزة عظمى تكفي بإن تكون سبباً لتحسدها المرأة الغربية عليه
    كونها تعامل كإنسان له كيانه لا كسلعة تنصاع لرغبات الرجال

  26. أحمد الشيباني:

    سعد السهلي
    الفبيح قبيح مهما كان يحاول ان يتودد على حساب الغير لاكن أنا أترفع عن اشكالك وباين من ردك ما تدري وش الموضوع من اصل … نضم كلامك وبين اتجاهك ثم واجه .. اما الفاظ سوقيه لا أتشرف ان اللقيها على احد وإن كان مثلك

  27. د.قلمـ:

    هذا الموضوع أراه على الجرح ..
    ومشكلتنا مع “التناقض” شائكـــــــــــــة ..

    أثق أننا لو نعمل على نشر الضوابط والأخلاقيات المطلوبة وأسلوب التعامل ..
    أجدى من أن نحرم ما لم يحرم الله .. فقط . لسد الذرائع..

    إذا أنا لا أريد هذا العمل وأرفضه فتلك حريتي ورغبتي ، ليس لأحد إجبار لي ..
    لكن لنفكر بغيرنا ..
    ولندعهم يقررون ..

    وفقك الله وبوركت ، وأنار بصيرتك وبصائرنا ..

  28. منى:

    معك يا مــازن

    عندي تعليق على كلام 99 لما قال :
    “كونها تعامل كإنسان له كيانه لا كسلعة تنصاع لرغبات الرجال”

    المرأة هنا تعامل كـ إنسان ؟؟!
    تخيل نفسك امرأة في هذا المجتمع واخبرني بشعورك حينها
    تخيل انك ماتستطيع تعمل شيء خارج نطاق منزلك ( هذا ان قدرت تاخذ راحتك ببيتك ) إلا بـ وسيط ذكر

    تخيل انك محتاج تذهب لمشوار أو لحاجة ضرورية ولا تستطيع تخطي عتبة الباب الا بمرافق ‘عاقل’ بحكم انك فتاة ناقصة عقل وفهم وممكن ان تُستغفل وتتعرض للاختطاف والاغتصاب .. أو حتى مو قادر تطلع من خوفك من الكلام اللي تسمعه دائما !!

    ماشعورك عندما تُخطَب لمجرد انك ‘انثى’ بدون النظر لأخلاقك وطباعك إلا ما استُفسر عنه من الناس.. وبدون أدنى رغبة من الخاطب في شخصك وروحك .. فقط لانك انثى .. ( ولأنك متواجد في قائمة الخيارات ) .. زواج البطيخة بالعربي !! ياتصيب ياتخيب

    ماشعورك عندما تغلق عليك أبواب الحياة الفسيحة .. ويختصر مجتمعك محيط عالمك
    تخيّل أن تُواجَه بكلمات : ممنوع .. مايجوز .. مايصير .. عيب .. حرام .. سد ذرائع .. اختلاط ..وش بيقولون الناس !!
    كيف احساسك وانت تشوف الناس تمنع وتجيز أمور بسيطة بحياتك بحسب معتقداتها وتقاليدها ..
    كيف احساسك وانت تشوف نظرة المجتمع لك كـ فتاة كلها فيها تشكيك , ع انك كائن بدون عقل يحتاج من يمسكه بإيده عشان مايضيع أو يخطي !

    ما أشوف ان هذي معاملة تُعطى لمخلوق له كيان ومحسوب من بني آدم !!

    ضعوا أنفسكم مكاننا .. ثم احكموا

    معك مازن
    سلمت أناملك

    و ياقلب لا تحزن ..

  29. منذر من حي الرائد :):

    عزيزي وصديقي مازن
    مقالك طويل واتفق معك في بعضه وليس في كله .

    ولكن بودي ان اطرح لك معلومة بخصوص تعليم البنات في السعودية يوم ان كان في بدايته..

    كان هناك ازمة ثقة وخوف من تعليم البنات وكانت حملات التغريب على أشدها في مصر على وقت (هدى شعرواوي) وغيرها والتي نحجت بالفعل !

    فكانت هناك ممانعة من لدن العلماء بسبب الخوف من تطور الوضع سلبيا على سياق الدول المجاورة

    ولكن بعد تولي العلماء زمام الأمور برئاستهم لــ (الرئاسة العامة لتعليم البنات) التي حٌلت (ضع علامة تعجب ! )

    وتم تعليم المرأة في السعودية من أكثر من 5 عقود وهي فترة بعيدة ومبكرة جدا

    يكفي ان تشاهد المتلعلمات من تجاوزن سن الخمسين وقد درسو في مدراس السعودية.

    خلاصة القول أن اي تطور لقضية حقوق المرأة ينشأ عنها أزمة ثقة
    والأفضل برأئي ان تتبنى الفئة الممانعة مشاريع المرأة التي لاتعارض الشريعة ويأصلو قضاياها شرعيا وفقهيا

    وان يكون لهم دور في ادارة وقيادة مثل هذه المشاريع بمناصب عليا

    طبعا هذا المقترح بعيد عن شواربهم للأسف 🙂 ولذلك تبقى أزمة الثقة قائمة!

  30. aljwhra sultan:

    تسلم ياأخ مآرن على هذآ الموضوع واتمنى المجتمع يفهم وش المقصود من عمل المرآءة ؟؟

  31. لولو..:

    الاخ احمد الشيباني ,, بعيدآ عن الموضوع شايف ان ردودك وطريقة كلامك تدل على واحد يمثل الاسلام ,, يعني تنطبق عليه صفات الرجل المسلم
    لما تبي تنصح على اساس تاخذ اجر ,,تكتب ياغبي وتاخذ سيئات من الرجال يابخته بس شوف كم مره تكلمت عليه وكم اخذت من سيئاته
    قبل ماتنصحه شوفلك احد يعلمك اسولب الكلام والذووق

  32. سامي:

    السلام عليكم أخ مازن ..

    1-إذا افترضنا أن ما يحدث من باب العادات و التقاليد (و أعتقد أنها ليست كذلك) فلماذا يرغب أحد ما منا تركها أساسا إذا ارتضيناها لأجل أن نكون كغيرنا !؟

    2- هل المساواة بين الرجل و المرأة عدل ، مع العلم أن تكوينها يختلف عن الرجل و يتضح ان جسم الرجل مهيأ للأعمال الخارجية و المراة للأعمال الداخلية المرأة عاطفية و صاحبة مهارات يدوية خفيفة و الرجل صاحب قوة و بطش..

    3-هل خروجها شرعي و قد قال الله ( و قرن في بيوتكن …)

    4- هل اختلاطها و حريتها تشمل أن ندخل عليها الرجل و ننكر فطرة الله بميل الرجل للمرأة و العكس أم نتعامل مع الأمر بالتسليم بوجوده و التعامل معه ما شرع الله و فرض ؟

    5-هل اختلاطها يشمل جميع الأماكن بما فيها صالات الأفراح ؟ و إذا كان في صالات الأفراح لا .. فلماذا ؟

    ملاحظة .. عدد المواليد اللقطاء في فرنسا أكثر من المولودين من زواج شرعي .. و الإحصءات في هذا الباب تطول .. فهل هم يراعون حقوق الانسان بهذه الطريقة ؟ أبناء لا يعرفون آباءهم ؟

    شكرا لك

  33. ff:

    – أستغرب من أصحاب التفكير المنطقي والرياضي على وجه التحديد كيف ما يدلهم تفكيرهم على المفارقات في المقارنات .. فيه مفارقات واضحة والمقارنات بناء عليها غير متوازية وبالتالي كيف نقيس عليها؟؟؟

    بغض النظر عن الأحكام وو الخ بعرض امثلة توضح تصوري:

    * المقارنة بين بائعة ومشتريه؟

    مشترية : عابرة سبيل خلصت حاجتها ومشت

    بائعة : امرأة واقفة على الكاونتر لمدة 12 او 8 ساعات بحجابها وغطاءها يوميا بالسوبر ماركت و اجازة نهاية أسبوع لمدة يوم واحد تحاسب مثل الفلبيني والهندي

    فهل هنا المقارنة مقبولة أو فيه تناسب بالمعايير أنا ما أشوف وجه شبه إلا “إمرأة” و “سوق”فقط >>يمكن لأنها غاثتهم صاروا يشوفوها مثل الشارة الحمرا

    * المقارنة بين رفض التعليم ورفض الكاشير ؟

    أولا ليه تم رفض التعليم ؟؟

    لأن نماذج التعليم “النظامية ” السائدة كانت أنظمة خاطئة بالدليل والتجربة فالحل الطبيعي رفض هذا النظام وليس الفكرة “التعليم” النتيجة كانت بإدارة حكيمة متزنة من أصحاب العقول المتنورة ذلك الوقت- العلماء وادارة الملك فيصل- وضعوا أنظمة وخلقوا بيئة تعليمية جديدة ومختلفة تناسب معطيات الشعب وثقافته مع ان العلماء ذلك الوقت كانوا يوجدون بديل بسيط وهو المعلمات بالبيوت يعني ما منعوا و جلسوا >مثل وضع البعض

    * المقارنة بين المرأة أول والمرأة الآن ؟!

    وأتوجع من هذه المقارنة المرأة صحيح هي المرأة لكن العصر ومعطياته وطريقة التفكير مختلفة 🙁
    المرأة قديما كانت تخلص حاجاتها لكن كانت غييييييير المرأة اول كانت تطلع بهدف واول ما تخلصه ترجع ..ما كانت جرئية ما كانت تكب الميك أب والعطر وتمشي فيه
    المرأة أول كان عندها وازع ديني وعندها قيم داخلية عن أشياء كثيرة.. كانت بسيطة ما كانت تنصب للرجل فخاخ حتى يغرم فيها ثم تتركه.. وماكانت تشوف اناء الليل واطراف النهار هيفاء وهبي وكيت وجوليا ولميس ونور ومهند وما تصرح بحب فلان وعلان او تفرض نفسها أحد للأسف..
    ما كانت تشوف الصور الجنسية وتعلقها بالمسن أو الفيس بوك و هلم جرا
    ” أعرف انها قلة لكن موجودة بعكس السابق ما كانت ابدا معروفة ”

    يعني الملخص : القيم عندنا اندثرت وتغيرت كثيير وعلينا قبل لا نأسس عمل محترم للمرأة نشتغل على غرس القيم عندها وعند “الرجل السعودي” قيم دينية اجتماعية واخلاقية ونحط الأنظمة والقوانين ونفعلها بشكل سليم ونشد من أزر النظام العام “هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر”

    * المقارنة بينا وبين المجتمعات الثانية ؟؟؟؟

    هذي المقارنة الغريبة تحيرني :: كل مجتمع الآن مختلف عن الثاني إذا الفرد يقول لا تقارني بشخص آخر أنا لي خصائصي وسماتي كيف أجل بمجتمع كامل له موروث وبناء قديم قِدم البشرية انني أقارنه بمجتمعات أخرى مختلفة عنه

    ما ينفع أقارن الإسلام بالمسيحية واقول انهم مثل بعض..
    قيم الإسلام مختلفة.. قيم عميقة قوية ما تعتمد على المفاجأة والحدث الإعتباطي تعتمد على التفكير والتأمل واستنباط الحكم في معظم الأمور وهذا يناسب عصرنا بعكس المسيحية الي قامت بعصر مختلف وكانت المعجزات ذلك الوقت تعتمد على الإبهار وشد الانتباه..
    المجتمعات الأخرى تقوم على قيم مختلفة تماما .. الحرية مفتوحة على الإطلاق .. العلاقات مفتوحة طالما برضى الشخصين .. الربا يعتبر فائدة وما يعتبر اكل اموال الناس بالباطل .. العمق الروحي والنظرة البعيدة مفقودة في غالب الأنظمة هناك بينما كتشريع حنيف العكس تماما.. ف

    فظلم لمجتمعي الزاخر بكم هائل من القيم الروحية والوجدانية والأخلاقية إنني أقارنه بمجتمعات أخرى :: مجتمعي يستحق الأفضل حتماً !

    الخلاصة ان هناك الكثير لكن نحتاج فهم عميـــــــق حتى نصل .. نصل للعمق تماما .. ونضع يدنا على الجرح وننشأ لنا ثقافتنا وحضارتنا الخاصة الي عالمنا الحاضر متعطش لها بشدة

    شكرا جزيلا يا مازن 🙂

  34. ff:

    عذرا على الإطالة كأن تعليقي أخذ موضوع ثاني ههههههههههه

    عالعموم هي سيرة وانفتحت 🙂

  35. جمانة:

    -في الإسلام بالفعل لا يوجد مساواة بين المرأة والرجل

    وهذا أول طريقة يمكن أن تناقشهم بها

    ولكننا لدينا عدل.. والعدل أفضل

    لو أحببت أن تطلع على محاضرة الشيخ عبدالمحسن الأحمد

    أظن أن اسمها الجواب في القرآن , أو تتواصل معه شخصيا

    فردوده والأمثلة التي يضربها مقنعة جداً في موضوع المساواة بين الرجل والمرأة

    -أتفق معك في العموم بعدم التضييق على المرأة

    وهذا موجود في بلدنا للأسف

    لكن في نفس الوقت أرى أن الاختلاط غير جائز شرعا

    وبالنسبة لنا نحن النساء فعملنا بدون اختلاط هو أكثر راحة

    أتخيل أن أعمل طوال اليوم وأنا بعبائتي ومنقية.. صعب جداً

    لكن في الأماكن المغلقة نستطيع أن ننجز أكثر.. وبراحة أكبر

  36. أبو عبد الله:

    كثير من النقاط في المقال أو بالأحرى كل النقاط المطروحة هشة جدا و لا تحتمل أن تكون طرفا في حوار بين الحق المؤيد بالكتاب و السنة و بين أراء العلمانيين (الغرب) الذين إنتكست فطرهم إلى درجة أنهم يرون من النقاب -الذي هو حرية شخصية بحتة- يرونه الخطر العظيم المحدق بمجتمعاتهم بينما لا يرون في الشذوذ الجنسي أي حرج بل تجدهم يدافعون على هذه الحرية بشراسة و سنوا قوانين لتنظيم هذا الباطل الذي إتفق جميع بني أدم على شذوذه و إنكاره.

    النقطة الصفر: الحوار

    لا يعقل أن يكون الحوار بين المسلمين و من يعادي دينهم حسدا على النعمة التي أنعم الله بها عليهم.
    بل الحوار يكون بين المسلمين بعضهم مع بعض من أجل الوصول إلى الأفضل و الأحسن.
    أما أن يأتي الشخص إلى عدوه الكافر بالدين و يسمح له بالتحدث عن عقائدنا و عن شريعة ربنا وهو يعرف أنه يحسده في هذه النعمة فهذا من الغباء الشنيع.

    النقطة الأولى: الإختلاط في العمل كاشيرة مقابل عدم الإختلاط عند الشراء

    عند الشراء لا تمكث المرأة إلا ثواني أو دقائق قليلة جدا أمام الكاشير و يجب عليها مع ذلك أن لا تخضع بالقول و توجز في الكلام. وهذا الأمر يعد ضرورة للمرأة لأنها تحتاج إلى إقتناء بعض الأغراض.

    أما أن تجلس المرأة لساعات و تتحدث مع الألاف من الزبائن فهذا هو المقصود بالإختلاط و قد تتعرض لمغازلة أو لمضايقة و أيضا يحصل لها إختلاط مع صاحب المحل و قد يحاسبها أو يوبخها إذا حصل منها تقصير.

    النقطة الثانية: قولك حقها في الوظيفة:

    فليس هناك أي حق في الوظيفة سواء للرجل أو للمرأة. و هذا الحق ليس في كتاب الله و لا سنة رسوله. إنما هي أفكار الغرب.
    و من ناحية ثانية فإن المرأة معززة مكرمة فعلا فهي ليست مطالبة بالكسب بل من حقها في كتاب الله و سنة رسولها أن يوفر لها وليها ما تحتاج إليه و من يقصر في هذا الحق فهو أثم, و هذا الحق المفروض في الكتاب و السنة ليس موجودا في أفكار الغرب. فعليك أن تبدأ في التفكير الجدي في الفرق بين ثوابت المسلمين و بين ثوابت الغرب و لك أن تقارن بينهما و تنظر إلى ما يؤول إليه حالهم و ما يؤول إليه حال المسلمين بتطبيق الشرع. و لك أن تنظر إلى ما يؤول إليه حال المسلمين الذين حكموا بأفكار الغرب و كيف صار حالهم و لك أن تقارن بين هذه الدول و الدولة السعودية.

    النقطة الثالثة: فتنة النساء

    هذه النقطة لن نتوسع فيها فما عليك إلا أن تنظر إلى المفسدين في الأرض الذين يزرعون في الفتن لتعرف أي الأساليب التي يستعملونها لإغواء الشباب.
    و أنظر كم ينفقون على قنوات الدعارة و الأفلام الخليعة من أجل إغواء شباب المسلمين.

    ثم أنظر إلى البلدان المسلمة التي حكمت بأفكار الغرب قهرا كيف تفسخت أخلاقهم و كيف إنحدروا إلى درجة صارت نسائهم أرخص ما عندهم ملؤوا الشوارع و ملؤوا الأسواق و اسأل عن العري و الإختلاط و الزنا و المصائب.

    النقطة الرابعة: الوصاية

    هذه الفقرة خير ما يقال فيها قول الشاعر: رمتني بدائها و انسلت.
    فالحقيقة أن الغرب هو من يريد فرض وصاية على المرأة و يقوم بالضغط على الحكومات العربية و يفرض عليها الوصاية قهرا. و لم نسمع من نساء المسلمين أي تسخط أو تشكي إلا من فتيات قلة قليلة ممن تأثروا بأفكار الغرب و هذه الفئة القليلة جدا قابلتها نساء المسلمين بالتصدي و الرفض.

    و أخيرا

    ينبغي على من يظن نفسه عاقلا أن ينظر في المشاكل الحقيقية للمجتمع السعودي لا أن يسعى لخلق مشاكل جديدة.

    و واقع الأمة يدعو شبابها إلى النهوض و التكاتف لرد كيد أعداءهم الذي نصبوا العداء لهم شرقا و غربا ظلما و عدوانا. لا أن يكونوا الألسنة التي تتحدث عنهم.

    الغرب لا يحرص على منفعتنا بل عدائه لديننا واضح و جلي.

    هذا الرد من المفروض أن تتقبله بصدر رحب لأنك تدعو إلى الحوار و يجدر بك أن تفكر في وجهة النظر الأخرى و تتأملها جيدا.

  37. المقرر الاممى الدولى وليد الطلاسى -حقوق الانسان:

    اقتباس

    ياترى هل تعى منظمة العفو الدوليه خطورة القفز الحقوقى هنا ام ان الامنيستى ينطبق عليها ماهو مكتوب هنا من لعب الحكومات حقوقيا بالاعلام والمنظمات

    اليكم الاقتباس
    عدل654
    نسخه منقحه مما تم توزيعه دوليا

    الاقتباس
    مقتطفات من رد خاص من المقرر العالمى و الثائر الاممى الكبير والحقوقى الدولى رمز صراع وحوار الحضارات والاديان والثقافات العالمى محامى ضحايا سبتمبر9-11 السيد
    وليد الطلاسى
    بخصوص الطائفيه بالمنطقه وبالخليج العربىوالنظر للشيعه وغيرهم كمواطنين وليس كاقليه–

    هنا تكون الحقوق ولايمكن الجمع بين حقوق المواطنه وحقوق الاقليه بنفس الوقت والامر عالمى بكل الاديان والمذاهب بموجب الامم المتحده وقوانين الدوليه الموقعه-

    مع الاعتراض على تزويج احد المواطنين بارض الحرمين ابنته مقابل ريالا واحد دون وضع مؤخر صداق عقب طلاق المراه فالامر هضم حقوق مرفوض كما من يريد تزويج الاطفال قصر لكبار او غير والفتيات صغار قصر فالامر ليس هو بيد الاب او الولى مهما حسنت النيه للوالدين وغلب عاطفتهم الجهل بالحقوق

    من رد الرمز الاممى الكبير
    السيد
    وليد الطلاسى
    على اهم التعليقات الحقوقيه وسط الصراع الاممى الكبير دوليا وامميا-


    حقوق الانسان دوليه مستقله
    صراع وحوار الحضارات والاديان والثقافات والاقليات العالمى
    الرياض
    المفوض العام والسامى
    وكالات الانباء
    الاحزاب والمنظمات الدوليه
    المجتمع الدولى
    الخليج العربى
    ا-

    الامم المتحده
    مجلس الامن-

    الرياض

    نص مقتطفات البيان والتقرير والرد الخاص والدولى

    للمفوض العام والسامى والمقرر الاممى الكبير السيد
    وليد الطلاسى


    اى ارتكاز سياسى معارض ينطلق من المذهب
    كمعارضه سياسيه هنا على الجميع من كل اللاعبين سياسيا او انتخابيا ايضا حكوميا او غير حكومي محلى فسيخضع الجميع هنا للاعبين الاقوى بالمذهب وهم الحكومات والدول تلك الحكومات والدول التى تعلم وتعى جيدا جدا كيف تبرز التافه وتقوم بتلميعه ليلعب الدور البديل بتوجيه واوامر وفكر الحكومات فهنا اذن بقول القانون الدولى ومن اسس الديموقراطيه فى كل دول العالم الديموقراطى على الافتراض ان وجدت هناك اساسا ديموقراطيه فعلا بالعالم
    ان الاحزاب لاتعتبر من ضمن المجتمع المدنى ولاتمارس اى حقوقى لان الحزب دوره تسلم السلطه باى وقت بكوادره وقواه وشعبه وثقله السياسى وتاثيره على الارض فقد يكون الحزب ديكتاتورى بالسلطه فيلتحف الحزب هنا بحقوق الانسان كما تفعل وتلعب جميع واغلب الدول الاجراميه بالعالم والكبرى منها خاصه دور حزبى سلطوى مع شخصيات حزبيه اضفى عليهم الحزب او الحكام والحكومات صفة الاستقلاليه ويلعبو لعبة القمع ونشطاء الغفله وبقالات الحقوقيه لاتهش ولاتنش طالما الدول لاتحاربها بتاريخ طويل فعلى قائم ومستمر حكومات واستقلاليه حقوقيه برمز فردى يعتبر مقرر اممى-
    وصراع-بارد
    كما هنا نجد اغلب من يقدمهم الاعلام الفضائى الحكومى بمسمى نشطاء وحقوقيين وليبراليون واسلاميون وخلافه لايخشون ممن لاتاريخ له ولا قوه ولافاعليه عالميه بشرعيه دوليه مكتسبه فهم من صنعو الصنم عزيزى الحقوقى او المذهبى الطائفى شيعى او غيره
    فالدول لاتبرز الخصوم الاقوياء فعلا بالاعلام بل تلعب الدول بالاقزام يقال ناشط ناشطه وهو فى حزب او اعلامى حكومى ويزعم انه مستقل وهو يعمل بقناة حكوميه وينال رواتبه منها هو تافه مصنوع حكوميا
    فهذا ايضااظهر الامر الجميع ام اخفاه لايهم –

    فالمراقبين بالعالم يعرفون بكل سهوله وبساطه قبل ان يلفت نظرهم اى تصريح سياسى كبير او حدث حقوقى وسط الصراع العالمى الكبير القائم اليوم وعصر هو عصر الثورات فعلا
    فيلتفت المراقبين لكلام اناس يلعبون اعلاميا باسم نشطاء وحقوقيين هم يتحركون بتوجيه الدول ومخابراتها لان من لم يكن له تاريخ صراع حقوقى مستقل ونضالى خطير وتاريخ قائم ومستمر مع الدول بالصراع فمهما قال من راى او تحليل او كلام حقوقى ووصف نفسه او وصفه الاعلام بناشط وناشطه وخلافه الخ-

    التاريخ هنا والشرعيه هى الفصل والفيصل الحاسم-
    حيث لاتاثير ولااكتساب حقوق نهائيا مع او من الدول بوجود تلك التفاهات

    والشرعيه هى الاهم والعنوان لوزن وقوة اى ناشط او ناشطه بالعالم —
    فضلا عن المؤسسيه والكر والفر مع الدول واللعب على توازنات القوى العالميه لان الحقوق تكتسب وتنتزع انما ليس من خلال تلاعب حزبى ولا حكومى ولا فردى بمثل ملف حقوق الانسان والاستقلاليه وقوة النديه للناشط مؤسسيا تاريخيا وبصراعه مع الدول كند يحسب له مليار حساب كرمز تاريخى ومقرر اممى حقوقى مؤسسى دولى وهذا يمثل اقوى واخطر صراع عالمى
    يعلم هنا المارقبون بالعالم اجمع ان اجتمعت فيه تلك الصفات هو الاقوى والخطر الكبير والرقم الصعب والله اجل واكبر سبحانه وتعالى-
    والقوة والتوفيق نستمدها كما اغلب البشريه من الرب الواحد الفرد الاحد وكلا حرا بالعالم يؤمن بماشاء فالمعتقد اقدس ماوضع الرب من تكريم لبنى الانسان هو المعتقد والذى يقرر الانسان بموجبه وبعلم متى والى اين مصيره-
    لااكراه بالمعتقدات
    انما الخلاف الكبير اليوم ان الدول تلعب بالاعلام لعبة حقوق الانسان وهى بنفس الوقت تحارب حقوق الانسان لرمز ومؤسسيه عليا دوليه حقوقيه
    فمن لايعلم هذا الامر ولايعلم خفايا هذا الصراع الذى يقوده ثائرا امميا ومناضلا مستقلا شرسا امام الدول الكبرى قبل الصغرى
    انه المفوض العام والسامى لحقوق الانسان والرمز القيادى الكبير والمؤسسى السيد
    وليد الطلاسى
    من الرياض
    والذى لايعلم عنه او عن صراعه وتاريخه مع الدول القائم اليوم فهل مطلوب ان ننظر لمن لايعلم عن هذا الصراع الكبير اى نظرة او سماع اى راى باسم حقوق الانسان
    ورمز يعتبر ارفع شخصيه امميه عالميه تاريخيه وحقوقيه مستقله ومقرر اممى مكتسب للشرعيه-
    اذن
    هذا ليس كلاما دعايه او تفخيميا للرمز الثائر الاممى الكبير السيد-
    وليد الطلاسى
    فالعظمة والعزه والقوه للرب جل فى علاه وحده لاشريك له-
    انما هو الصراع وكيف يدار صراع انتزاع الحقوق من الدول التى تحارب الاستقلاليه الحقوقيه الفعليه للشعوب بسبب مصالح كل تلك الدول

    فمن لايعلم بهذا الصراع فهل هو يعتبر حقوقى وان جاملنا وقلنا هذا ناشط او ناشطه حقوقيه واتى احد المراقبين العالميين ومحترفى الاعلام السياسى وسال الرمز الكبير لحقوق الانسان السيد
    وليد الطلاسى
    هذا المحترف والعارف ببواطن اللعبه والصراع وسال سؤالا مفاده هل هذا الذى اشرت اليه او اليها بانه ناشطه مستقل فان قال الرمز الكبير نعم-

    لسخرو وضحكو منه وقالو له انت تقول ذلك –
    يامن تعيش اخطر صراع مع الدول لاجل الاستقلاليه ولاتزال فى صراعك المرير وحصارك الرهيب حكوميا واعلاميا ودوليا
    ولاتعرف الفرق بان ناشط هو مثلا كالسيف من البحرين وغيره مثلا او ناشطه وحقوقيه اسمها فلانه تويتر يوتيوب فيسبوك تحكى باسم المراه وحقوقها او قنوات للمراه ايضا حكوميه وخلافه فهى هنا تعمل بالحكومه وتنال راتب او الرجل ايضا ان يعمل ليس بالحزب او بالحكومه تابع لحزب دينى اومذهبى او غير دينى المهم-فكيف تعترف لهؤلاء بالاستقلاليه وانت تعلم من اخرجهم بالاعلام وانه لاتاريخ لهم-

    حكومه اوبحزب او جمعيه حزبيه ليبراليه او مذهبيه او تحت اى مسمى جمعيه دينيه مذهبيه معارضه انما من منطلق بالمعارضه السياسيه بالارتكاز على المذهب وغيره وغيره ايضا حتى من المذاهب الاخرى بجميع الاديان ليس فقط سنه وشيعه-

    الامر دولى اممى عالمى وتشريعات دوليه وصراع رهيب كبير يسمى صراع وحوار الحضارات والاديان والقافات العالمى ويقود بكل مؤسسيه وشرعيه مستقله دوليا وامميا السيد
    وليد الطلاسى
    مع الدول فى صمت وتعتيم من الاعلام الحكومى العالمى برمته ومنذ سنوات طوال من ماقبل احداث لعبة سبتمبر 9-11 باميركا

    وضرب الدول حقوق الانسان والحركه المؤسسيه وحاربو ولايزالون باسم الارهاب و بكل شراسه الرمز الحقوقى الذى الان يعتبر اكبر شرعيه دوليه حقوقيه بموجب النظام الدولى والشرعيه الدوليه اكتسابا وانتزاعا نضاليا وفرديا من الثائر الاممى الكبير والمفوض العام والسامى لحقوق الانسان والمقرر الاممى السيد –
    وليد الطلاسى
    فمن لايعلم بالصراع وموازين القوى فيه العالميه والحكوميه بلا ادنى شك
    هل نراه حقوقى او ناشط او المراه كذلك هل نحترم من لايعلم كيفية صراع الدول مع الاستقلاليه المؤسسيه لرمز عالمى ارفع من اوكامبو ومنصب اوكامبو نفسه الذى يطالب بموجب منصبه حتى بالزعماء ووزراءهم للتحقيق بالمحكمه الجنائيه الدوليه وسجنهم ومحاكمتهم-
    المفوض العام والسامى لحقوق الانسان السبد امين السر
    وليد الطلاسى
    وبتواجده محاصرا بالرياض وارض الحرمين بين اهله وناسه غريب فطوبى للغرباء حيث يعيش الكر والفر وسط اشرس الاجواء مع الطغاة والاذناب –
    الان هو ارفع بكثير من تلك السلطه المطلقه والخطيره التى يمثلها منصب اوكامبو العالمى فليس المهم شخص اوكامبو بل منصبه الدولى وشرعيته الدوليه كذلك الامر بالنسبه للرمز الاخطر السيد
    وليد الطلاسى
    وما يمثله منصبه العالمى حقوقيا وسط الصراعات العالميه الثوريه القائمه اليوم
    الامر اذن ليس تفخيم ذوات—

    الامر صراع كبير فيه الاقوى يبقى والاضعف يزول
    من هنا سوف نجد ان الدول تلصق بالجميع من اى مذهب او دين او تنظيم ملبرل او خلافه علمانى او دينى تهمة الارهاب فالاعتقال فالاعلام واللعبه بيد الدول التى تبرز التفاهات لاخفاء حقيقة الكبار ومايجرى سياسيا وعالميا جراء الصراع الثورى والحوار الحقوقى والحضارى الكبير
    حيث برغم كل تلك المصاعب الكبرى فى النزال بساحة الوغى مع الدول وصناع القرار الدولى لانتزاع الحقوق والمكتسبات برمز ان غاب عن الساحه انهار كل المجتمع المدنى بنشطائه وناشطاته وادعياءه وحقوقيه بل واعلامييه ايضا
    نعم الامر توازنات قوى وليس مهازل وحرية تعبير وحرية راى وكلام فارغ فعالم السيايسه والحقوق لايعترف سوى بانتزاع الحقوق والحقوق لاتمنح بل تكتسب وتنتزع فقط-والامر عالمى هنا–

    فتخيلو اى بلد عربى او غير عربى يزعم ان لديه وناشطات حقوقييون وهم لايتكلمون ولا يعرفون ان فى بلادهم ومن بلادهم من يعتبر هو الرقم الصعب العالمى الثائر المؤسسى السيد
    وليد الطلاسي
    فاى صفه حقوقيه ممكن او باى نظره ننظر بها لامثال هؤلاء فاذن باسم المذهب والدين قانونيا وعالميا بالامم المتحده ممنوع الاعتراف باى ناشط او منظمه او لجنه او موقع حقوقى بموجب الامم المتحده والبروتوكولات الدوليه التى تمنع بقوه الحكومات والحكام والدول بان يلعبو اي دور حقوقى مؤسسى باسم مستقل او منظمه او لجنه او جمعيه مستقله صوريا طبعا

    والحقيقه ان الحكومه هى تلك البقاله او الناشط او الناشطه او عضو الحزب فممنوع الاعتراف دوليا بالامم المتحده كقانون دولى الاعتراف باى لجنه او منظمه تقوم على اساس حقوقى بشكل علنى او خفى وهى تتبع القبليه او الدينيه او بالمذهبيه او ناشط او ناشطه ايضا حكوميين او لهم تجاره مع الحكومات ومصالح-

    -اذن الامر ليس فوضى واللعبه والنظم هنا امميه عالميه لايمكن للصغار القفز فوقها مهما صرخو فهم خارج السرب نهائيا بالنسبه للصراع والتمثبل الحقوقى المستقل للشعوب كند للدول بتاريخ نضالى طويل عرفه من عرفه وجهله من جهله فالدول والحكام والتاريخ اليوم ترى الحقائق الخفيه عن شعوبها انها اصبحت حق مكشوف ومباح من خلال جهاز الكومبيوتر عالميا-
    اذن الحكومات اليوم بيدها مسالة المذهب والدين وليس الامر قوه حزبيه او سياسيه معارضه دون الاعتماد على دوله اخرى تعيش نفس المعتقد المذهبى لتلك الفعاليات والتى يقدمها الاعلام الحكومى يوميا دوليا فضلا عن محليا واقليميا-

    اى مذهب كان–ليست هنا المشكله

    فايران تمنع اى ناشط او معارض سنى يبرزه الاعلام الايرانى طوال تاريخ ايران الحديث لايوجد ابدا والا ماحافظت ايران على ملفها النووى بل ستعيش حروب طائفيه والعكس بدول الخليج العربى يلعبون اللعبه الطائفيه
    اذن الجميع هنا خسران
    وهاهو السيد المقرر الاممى
    وليد الطلاسى
    رغم كل الصراعات قدم صرخه ضد احد المواطنين بارض الحرمين المملكه
    اعلن الاعلام الحكومى السعودى انه مواطنا قبل زواج ابنته بمهر قدره ريال واحد فقط
    ومنع الاعلام الرسمى هذه الصرخه للرمز الاممى الكبير السيد المقرر الاممى
    وليد الطلاسى

    من الوصول الى الاعلام وصمت من يتصورون انفسهم حقوقيين ومحامين ومعارضيين جميعا عن الرد الكبير فى بيان اوضح فيه فان مت ايها الاب وتركت ابنتك التى زوجتها بريال دون مؤخر صداق فى حال طلاقها من الزوج لاتتشرد بالشوارع بمبلغ هو حق للمراه وليس من حق ابيها الذى هو له تقديره كاب حنون فعلا لابنته وقد يكون جاهلا او وليها ان زوجها فقط بريال واحد كمهر فقط دون مؤخر —
    انه تجاهل هنا حق المراه بمؤخر صداق عقب الطلاق برغم نبل عواطف الاب تجاه الشاب او ابنته الا ان الامر حقوقى

    وسياتى البييان بالموقع هنا للجميع وسط كل تلك الصراعات
    فمن هنا لانريد فعلا ان نرى الشيعه كاقليه بل كمواطنين لهم كامل الحق بما هو اكبر من ذلك من الحكومات وايضا الحق للاخرين من السنه او من باقى المعتقدات الاخرى
    ولكن الظهور الاعلامى المعارض المذهبى حكوميا وفضائيا فى قنوات خاصه اخباريه تدعمها الحكومات لاهداف ومطامح توسع سياسى بغطاء مذهبى او قنوات اخباريه لاهداف غير دينيه ولاحقوقيه تقدم اللاعبين مذهبيا كنشطاء وحقوقيين يطالبون بمناصب وحقوق انما من خلال الاعلام الحكومى المجرم او من خلال اعلام دولة المذهب
    من هنا تصبح وصف لاى طائفه هنا سنيه كانت ام شيعيه ليس وصف المواطنين بل الطائفه هنا–

    لان الانطلاق لنيل الحقوق من الحكومات حق طائفى مذهبى للعمل بالمناصب الحكوميه الرسميه هذا يعتبر حق تطالب به طائفه اقليه وهنا ضاعت الحقوق فعلا على الاغلبيه من تلك الطائفه بغض النظر سنه او شيعه او ارثوذكس او بروتستانت او كاثوليك فالدين اذن فوق المذهب لانه الدين لله وليس المذهب فوق الدين فهو ليس بقوه اذن تنطلق منها الشعوب لنيل الحقوق بل التهميش هنا
    فهل علم اصحاب الطوائف واوصل لهم نشطائهم ومفكريهم وحركييهم ونسائهم هذا الامر من المفوض العام والسامى والرمز الثائر الاممى الكبير السيد
    وليد الطلاسى
    طبعا الجواب معلوم فكيف يكون العلاج لتلك الماساه الخطيره فعليا –

    وهى بيد الجميع اذن

    ولكل من يريد ادراك الحقوق كيف يكون نضاله سياسيا والتضحيه هى اساس النضال وهى اساس الشرعيه وليس الامر بيد لاالعرب ولا حكوماتهم ولا بيد الامه العربيه والاسلاميه بل بيد الغرب والطغاة من الحكام الذين سيقدمون كل ناشط مزعوم وهو يتحدث بقناة دوله اخرى باسم المذهب او الدوله الاخرى التى تتبنى المذهب شيعى او سنى او غيره ليطالب دولته ومجتمعه وكبار الرموز فيه بالمجتمع المدنى والحقوقى من خلال قناة لدوله اخرى ولانعلم تاريخ اكتساب الصفه الحقوقيه لتمثبل الشعوب وكيف ومتى ودوليا ومن الامم المتحده
    كيف انتزع الشرعيه الفرد المناضل المؤسسى الحركى
    هنا ايا كان وبدون تلك الاوضاع والمسماه لعبة صراع الامم وانتزاع الحقوق وصراع وحوار الحضارات والاديان والثقافات والاقليات العالمى-
    وهى جهنميه رهيبه لاشك-كلعبه بصراع اممى–

    هنا فقط يكون النشطاء والحقوقيين باى بلد واصحاب الجمعيات والتوجهات ينظرون جيدا اين يقفون من الدول والحكومات واين يلعبون واين هو الصراع مع الدول قد وصل—-وتصفهم الدول بالوعى وتحسب لهم الف مليون حساب
    فالامر به اذن قوانين وشروط دوليه خطيره ليس الرمز الكبير السيد
    وليد الطلاسى
    هو من وضعها فاصول اللعبه اكبر من الدول جميعا هذا رمز فردى قد ادوخناكم بكثرة ترديد اسمه ومنصبه لترو كييف الحكام والطغاة والدول تحارب الكبار وليس الامر استعراض اسم او منصب —

    ولاللاستعراض والتضخيم للذات اذن كما يتصور اغلبية من المثقفين وانصاف المثقفين والمحامين والنخب فالامر اخطر واشد—

    الامر صراع تكون او لاتكون مافى لعب هذه هى الدول واجرام الدول واتفاق الدول وتضامنها امام الكبير حقوقيا ومؤسسيا ومستقلا استقلاليه تهز الامن العالمى هزا-

    والامر تاريخ وقوه سياسيه وشرعيه-
    هنا فقط يعلم الجميع ان الانطلاق حقوقيا لمواجهة الدول والحكومات يلزمه تضحيه وصراع رهيب جدا من لايعلم بتلك الامور فهو نكره رجلا كان او مراه
    فكيف بالانطلاق لمواجهة الدول باسم معارض ينتمى لمذهب ويريد ان ينال حقوق كاقليه للطائفه والجمع بينها وبين حقوق المواطنه للعمل الرسمى وهذا الامر محال جدا جدا ان يتم-

    ومن يزعم انه ناشط ليلعب مثل تلك اللعبه فالدول هنا هى من تلعب اللعبه لانه التاريخ للناشط والناشطه والمؤسسيه امر اخطر مايمكن لمعرفة حجم التمثيل الحقوقى والتصريحات الحقوقيه المستقله التى تؤرق الدول فعلا لكل من يزعم او يخرج بالاعلام الحكومى كحقوقى فرد كان او مراه مدون وغيره او جمعيه او خلافه واللعب باسم الطائفه والمذهب حقوقيا وليس الامر الانسان بغض النظر عن مذهبه بل مواطنته هى الاهم كما يراها الرمز الكبير-
    مع كل التحيه
    رد خاص حقوقى مقتطف من الرد الحقوقى الكبير للمفوض العام والسامى مقرر حقوق الانسان الدولى الرمز الاممى والثائر الدولى الكبير السيد
    وليد الطلاسى
    متعلق بحقوق الاقليات وعدم حق ولى امر المراه ان يقبل ريالا واحدا مهرا لزواج ابنته ويحرم المراه او الابنه من مطالبها وحقها بحفظ اى مبلغ مؤخر صداق لها وللزمن عقب الطلاق–

    فاصبحت لاتساوى هنا المراه قيمة ريال فعلالو توفى والد الفتاة وتركها فقيره لاحقوق لها فالتسهيل بزواج الشاب باقل المال امر جيد–

    اما المؤخر هنا فهو حق للمراه وليس للاب ولا ولى المراه ولا من يقوم بتزويج بناته القاصرات الصغار بكبار بالعمر او بغيرهم لهم الحق بفعل ذلك ويحرم بناته من حقوقهم —ايضا حيث الرمز الكبير السيد
    وليد الطلاسى
    فزواج الاطفال فيه اكبر ضرر لهم—

    انتهى المقتطف من البيان والتقرير–

    يتبع لاحقا التزويد التام لما وصل للامم االمتحده بهذا الخصوص675م

    مكتب امانة السر
    الرياض
    مكتب ارتباط دولى9876م م ن66
    مكتب حركى 876ن
    امين السر اعتمد النشر2221
    تم سيدى
    منشور من مقتطفات البيان و
    الرد الحقوقى الكبير من خلال البيان والتقرير الحقوقى الموزع عالميا ودولي
    ا545م

  38. حريه:

    ليش المراه في امريكا واوربا تمشي متبرجه بكامل اناقتها وابن امه يطالع فيها محد يتجراء يطالع فيها هل القانون يحمي حقها ام هو شعب راقي وعندهم اخلاق والمراه في السعوديه متنقبه واذا مشت في الشارع كانها مخلوق فضائي نازل من السما الكل يطالع فيها

التعليقات