كثيراً ما تعمد جهات إلى استخدام بعض من الكلمات الواردة في عنوان الموضوع للتسويق لمشروع جديد أو منتج أو أيا ً يكن !
يزعجني مثل هذا الاستخدام لأنه ينطوي على الاستخفاف بالقارئ أو المستهلك ، لماذا ؟! دعوني أقول لكم كيف !

أفضل : من قال أنكم الأفضل ؟ هل تقيمون أنفسكم ؟ .. إذا كنتم الأفضل فلن تكونوا بحاجة إلى إخبارنا ذلك ، فمستخدمينكم / مستهلكينكم سوف يقولون ذلك عنكم !

البديل : اذكر مميزات عملية في ما تريد الإعلان عنه ( سواء كانت منتج أو خدمة … إلخ ) بحيث تكون تلك المميزات هي : نقاط تميّزك عن غيرك أو ما يعرف ب Unique Selling Points

بديل آخر : أشر إلى بعض الاعترافات العالمية ( الآيزو مثلاً )  أو المسابقات المعروفة التي فاز بها منتجك وأبرزها .

أكبر / أصغر : كيف قمت بقياس هذا الأمر !؟ في عصر كعصرنا ، النمو الاقتصادي والتكنولوجي مخيف جداً  ،  قد يكون من العبث استخدام مثل هذه الشعارات كمميزات لتسويق منتجك أو منشأتك ، لأنها حتماً ستُغلب وقد تفقد المصداقية .

البديل : كبير / صغير ، البعد عن صيغة ( أفعل )

أوّل : الأسبقية قد تكون في بعض الأحيان ميزة تنافسية ( First Mover Advantage ) فعندما تكون صاحب أسبقية في سوق ما أو مجال ما ، تكون لديك ميزة تنافسية بأن الناس عرفوا منتجك / علامتك واعتادوا عليها . في مجالات أخرى ، قد تشير هذه الكلمة إلى أن الجهة / الشخص روّاد .  لكن في جميع الأحوال ، هل الأولوية هي ما يحدد النجاح ؟

الحقيقة ليس الأمر كذلك – دائماً – هناك متاجر كثيرة على شبكة الإنترنت سبق متجر أمازون Amazon ولكن أمازون اكتسح جميع تلك المتاجر حتى أن الناس لا يذكرون ماذا كان قبل أمازون . مثال آخر شهير ، موقع الشبكات الاجتماعية MySpace ، الموقع الآن تدهورت نسبة الإقبال عليه بعد ما ظهر موقع الشبكات الاجتماعية المعروف – فيس بوك Facebook .

وأنتم ، ماذا يستفزكم في الإعلانات ؟

الوسوم:

[ شيء في نفسي ]

    24 تعليق

  1. Afnan Mohammed:

    يستفزني استخدام المرأة غاالبا في الإعلانات !
    وكأنها أداة لجذب المشترين .. خصوصا عندما لا يكون للإعلان علاقة بالمرأة أصلا

    شكرا مازن

    • مازن الضراب:

      المرأة منذ الأزل يتم استخدامها كـ وسيلة جذب . . في معظم الثقافات . .
      كان الله في عونكن :p

    • مازن الضراب:

      أتوقع سبب كثرتها عندنا وانعدامها – ندرتها – في الخارج هو وجود قوانين في هذا الخصوص .

  2. Al Manea:

    كل عام وإنت بخير يا مازن , يقهرني إذا مشيت بالشوارع لوحات الدعايات فيها سخافة عجيبة , الله المستعان , شكرًا على طرحك للموضوع .

  3. looly:

    صحيح انها كلمات استفزازية ، بس اشوف ان مفعولها جيد وتجذب 😀 على سبيل المثال ايفون فور وكونه (أنحف) جهاز ذكي بالعالم ! كثير ناس ماعرفوا من مميزاته الا هالميزة لأنها كانت واجهة اعلان !
    يعطيك العافيه مازن .

  4. islam atef:

    و المشكله ان معظم هذه المنتجات لا تندرج تحت هذه المسميات من الاساس فيشعر الزائر بالتنفر من التصفح فى الموقع و يبتعد عنه

  5. Fatima:

    يستفزني عدم المصداقية او المبالغة في وصف نتائج المنتج زي بعض اعلانات كريمات البشره والشامبوهات ..
    كما يستفزني كثرة تكرار الاعلان ..بعض الشركات يبالغون في تكرار الاعلان ..في الساعة الواحده ينعاد اكثر من 5 مرات :$

    مع العلم انه احد استراتجيات التسويق جذب انتباه المشاهد حتى لو عن طريق استفزازه كوسيلة ليرسخ المنتج في ذهن المشاهد (في اللاوعي) وبالتالي يزيدون احتمالية تاثيرهم على قراره بالشراء(purchase decision) فيكونون من اول المنتجات اللي تيجي على باله لما يحس بالحاجه عندها عقل المستهلك يعمل recall لكل المنتجات اللي ممكن تغطي حاجته وعلى اساسه يتخذ قرار الشراء…
    المهم لدى بعض الشركات فقط ان يصبحوو معروفين لدى المستهلك بغض النظر عن الاثر الذي يتركونه …

    مشكور على الموضوع 🙂

    • مازن الضراب:

      أتفق معك في استراتيجية بعض الشراكة في ” استثارة عقول ” المستهلكين لتعزيز معالجة اسم الهوية عند الشراء ، وغالباً يكون ذلك باستخدام عبارات قوية أو طرح إعلانات قبليّة لطرح المنتج . لكن استخدام عبارات المقارنة وصيغة ( أفعل ) لن تجدي في الواقع 🙂

      بالنسبة لمسألة تكرار الإعلان ، نقطة مهمة ، حيث أثبتت الدراسات التسويقية أن اسم الشركة لن يرسخ إلا إذا قمنا بتكرار اسم الشركة أكثر من مرة ( لو تلاحظين كثير منهم يكرر أرقام الهواتف على نفس النسق في الإعلانات ولها هذه القاعدة مؤيدين ومخالفين )

      شكراً لك ِ فاطمة على إشارتك .

  6. nop:

    .
    دائمن افكر ارفع عليهم قضيه واقول لهم جيبوا الي يثبت انكم ” كذا ” ..
    او ان منتجكم فعلا يقوم بـ”كذا ”

    لعلي اكسب واستفيد واعلمهم درسا ، وليتركون ” الهياط ” عنهم ..

    • مازن الضراب:

      للأمانة : أحد الدكاترة في الجامعة – أمريكي – كانت مهمته ووظيفته حينما كان في أمريكا هو مقاضاة من يستخدمون مثل هذه الصيغة ومنع بعض الإعلانات من أن يتم عرضها حتى يتم إثباتها . إذا أخفقت الشركة في ذلك فإنها تتحمّل نتيجة ذلك . الدافع من وراء ذلك هو كف الشركات عن التغرير المباشر / والغير مباشر بالمستهلكين .

      شكرا ً 🙂

  7. نوفه:

    اقحام المرأة في الدعايات مثل الشامبو والصابون وحتى السيارات

    وكلمة نحن الأفضل أو الأول لا تعجبني هذه الكلمة تجعلني أنفر من الإعلان

    وسعودة الإعلانات بلهجة حجازية وكأن السعوديين لا يتكلمون غيرها 🙂

  8. Beroo:

    أغلب الشركات تصف نفسها بـ مثل ماتفضلت أخوي مازن ( أفضل ، أكبر … الخ ، لأنها تنظر ان هذه السمة التي تتميز بها ، أحياناً طريقتهم فعاله لأن العميل هنا يشعر بأن الشركه لديها الثقه بما وصفته لنفسها بغض النظر اذا كان هذا الوصف في محله او لأ ، ولكن ما أفضله واستلطفه هو عندما يكون شعار الحمله التسويقية يٌخاطب العميل ويعطي سمة للعميل .. مثلا : شعار شركة أبل ” كُن متميز”

    بالنسبه هل الأولويه هي من تحدد النجاح ؟
    طبعاً .. قمة التميز لما تكون الشركه الأولى والسباقه في مجال معين .. فمثلاً إلى الأن نحن نطلق على المحارم الورقيه ( المناديل ) كلينكس لأنها الأولى في مجالها وأصبحت أكثر انتشاراً لدرجه أصبحنا نطلق على جميع المناديل >> كلينكس ؛؛ لكن الأهم هو التميز الحقيقي بأن الشركه تعمل على إدارة هذا التميز وتحافظ عليه

    وما يستفزني حالياً .. أشياء كثيره .. بدايةً إعلان الطيار للسفر والسياحه .. ونهايةً بإعلانات درعه القبيحه في الشوراع

    كعادتك مازن طرحك جميل .. موفق

    • مازن الضراب:

      مرحبا عبير ،
      أتفق معك في الجزئية . . وأختلف في مسألة تحديد النجاح .
      مالفائدة التي ستجنيها الشركة إن لم تربح من اسم هويتها سوى اسمها ؟ ( سيارة Jeep والمثال الذي تفضلتي فيه ) لم يحقق له ارتباط المستهلك الذهني وربطه لجميع المنتجات المشابهة بالاسم أي عائد مفيد ، بل على العكس تماماً أجد الأمر يُفقد الهوية قوتها إذا وصلت المرحلة أن يصبح اسم هوية لمنتج / شركة هو وصف لجميع المنتجات التي تندرج تحته .

  9. نجلاء حسين:

    إن قررت عد ما يستفزني فسأخطئ العد حتماً, سلّ ما الذي لا يستفز المشاهد من اعلانات عربية مؤخراً ..

    برأيي عموماً التركيز في الاعلان على الميزات الشكلية مستفز, أصغر أكبر أجمل..

    شيء آخر اعتماد صيغ التفضيل يستفزني لأنه يشعرني أن الشركة -عدا انها تستخف بي كمستهلك- تُضارب الشركات الأخرى المُنافسة لاسقاطها

    يعني مثلا في سوق منتج (ما) ثلاث شركات س , ص , ع
    إن قالت س في اعلانها : منتجنا أفضل, وكأنها تضرب منتج ص وَ ع
    أجده فعل يخالف القيم الأخلاقية برأيي
    قل مميزاتك وكفى, لا داعي لمضاربة الآخرين.. نافس بشرف ليقدرك المستهلك ويثق بك

    مجرد رأي

    شكرا مازن

  10. صالح:

    يستفزني استخفافهم بعقول الناس بشكل كبير ,,,

    كما ااستغرب ,, مايعرض حاليا,, من التقليل من منتجات المنافسين من الشركات الاخرى بطريقة غير مباشرة ,,

    كما ان المصداقية في الاعلانات اصبحت شبه معدومة ,,
    لدرجة ان الناس أصبحوا لايصدقون مايقال ,, ولايقتنعون به حتى لو كان حقيقة

    ولاألومك في كرهك لبعض الكلمات التي اصبحنا نسمعها في أغلب الاعلانات

    موضوع جميل اخوي مازن ,,

  11. highway:

    .
    .
    .
    لا تعليق b:
    لكن إضافة ..
    كنت أدرس في مدرسة شعارها ( المدرسة التي وُلِدت كبيرة ! )
    إشارة إلى تضمنها جميع المراحلة ( الحضانة – > الثانوية )
    و لـ أنها ما اتبعت ( لا تكبر اللقمة تغص ) ، أصبحت فاشلة .. لـ أن الإدارة ضاعت تسيطر على مين و الا مين !

    /

  12. Essam AlGhamdi:

    الاستفزازات كثيرة جدا لا حصر لها ، حيث كما يقول المهتمين بالتسويق
    اننا نعيش في مجتمع فيه تكديس للاعلانات جدا
    Over communicate society
    لذلك علماء النفس يقولون ، ان العقل يستطيع تذكر 7 منتجات في السوق الواحد ، لذلك بعض المسوقين او رجال الاعمال يؤمنون بان اكون الاول او الثاني ، والثالث دائما ضعيف او لا شي
    Third place is no place

    لذلك لحل هذه المشكلة طلع مبدأ في التسويق اسمه
    Positioning
    أو
    Unique selling proposition
    وهو ان تبني منتجك بحيث يكون مختلف او مميز ، لكي يكون في السوق رقم واحد او رقم اثنين، كذلك التعامل مع الي صاير في السوق – كل وحد يعلن على كيفه – وبتميزك تحتل مكانة في عقل المستهلك/العميل بحث اذا اراد المستهلك شراء كتاب على الانترنت يجي في باله امازون. واذا بغى منديل قال كلينكس ، واذا بغى عطر جا في باله شانيل، اذا فكر في سيارة فخمة جا في باله لكزس وهكذا
    لذلك يوجد مفهوم ” انك ان تصيبح الاول في السوق” ، وهذا لا يكفى بحيث الاقوى ان تكون ” الاول في العقل”
    First mover and First minder
    كيف تكون
    First minder
    تكون اول في الذهن بابتكار
    Category
    هذي الكاتيقوري ممكن تكون أي شي… حدودها بحدود خيالك الشخصي ممكن يكون سعر، جوده، امان، تقنيه، سرعه في التوصيل، خلطه سريه في منتج، شكل جديد.
    على سبيل المثال لا الحصر – عند ذكر الكاتيقوري- اذكر هذا المثال التقليدي
    اذا قلنا جوده – تويوتا
    امان – فولفو
    فخامه – لكزس
    برستيج – مرسيدس
    متعه في القيادة – بي ام دبليو
    وهذي طبعا الشركة تسوي بحوث خاصه بهالشي مثل
    TOM – top of mind awareness
    بقول مثلا العبارة التاليه
    سيارة فخمه؟ ويشوفون الناس (الفئة المستهدفة) وش تكون اجاباتهم. كلما كنت الاول في اذهان الناس طبعا تكون الافضل في السوق

    ……..
    أفضل انك تكون الاول – من انك تكون الافضل (اسال نفسك مين الاشهر) –وهو اقوى مفهوم تسويقي

    اشهر جامعه؟ هارفارد => لانها الاول – عمليا صعب انك تعرف من بين الاف الجامعات مين الاول!!
    بدجت؟ اول تاجير سيارات بسعر منخفض
    ايس كريم هاقنداز؟ اول اسكريم عالي السعر
    اول (ام بي 3) ذو سعه عاليه؟ أي بود
    ……..
    ممكن تكون الاول في السوق ، بس ما لعبتها صح وصارت الاول في الذهن مثل
    موتورولا – اول هاتف نقال (او من اخترع الهاتف النقال في الاساس) ، خسرت المنصب واخذته نوكيا كاالاول في الذهن
    اكيورا (من هوندا)– او سيارة يابانيه فخمه – خسرت مكانها واخذته لكزس
    اول كمبيوتر شخص- ميتز التر 8800 – (محد قد سمع فيه) – (ابل) كانت الاول في الذهن
    ……..
    كلمه اول مهمه جدا – لانها تعكس انك (ليدر) لانها تعطيك شهره غير متوقعه، مثال ذلك
    اول من صعد القمر؟ نيل ارمسترونق – اول بحار عبر المحيط الاطلسي؟ كريستفور كولومبوس

    مبدأ ان تكون الاول – هو مبدأ قوي جدا – يوفر على الشركه الوقت و المال
    اعطيك مثال قريب مننا – من هو اول مدون سعودي؟ ( اجلس لحظه وفكر ) مين طلع معاك؟ هل طلع معاك عدد معين من المدونين 4 او 6 مثلا؟؟
    الجواب فؤاد الفرحان بغض النظر هو اول من بدأ التدوين فعليا او لا ، ولكنه كان الاول في الذهن

    …….
    في الاخير لو نقول لو انت الاول ، وتبغى تقول للناس ان انت الاول. كيف توصل المعلومه ؟؟ ممكن توصلها بطرق مختلفه ، ايجاد مقارنه بس ماتقول انك افضل او اول ، تقول انك مثلا اصغر زي في حاله – اعلان فولكس واجن بيتل –
    Think small حين دخولها الولايات المتحدة الامريكية حيث كانت في ذلك الحين(1965 ) تتصدر قائمه السيارات المستوردة من خارج امريكا!!
    بعض الاحيان لايلزم تقول انك الاول علنيا (بالفم المليان) او تكون عباره خاطفه في الاعلان ، او ختم على المنتج او الاعلان – يعني لازم تقولها بطريقه او بخرى،
    اعلان موبايلي (قمه فارست) ماقال ان موبايلي بتصير الاول بشكل مباشر، بس وصلها بطريقه غير مباشره تستقر في نفس المشاهد
    ……

    الاعلانات التي نشاهدها على القنوات المختلفة العربيه 90% منها غير مبني على اسس او مفاهيم او استراتيجيات تسويقيه.

    • مازن الضراب:

      شكراً جداً على هالإضافة . . درس مختصر في الإعلانات والتسويق وأمثلة جميلة .سأقتبس هذا الرد وأرفعه في تدوينة مستقلة . بعد إذنك طبعاً

  13. تبوك:

    يستفزني وجود الجنس الناعم في الاعلانات مع إن المنتج مثلا ماله علاقة بوجود المرأة .. المرأة يستخدمونها كوسيلة جذب فقط لا غير هذا يدل على إن منتجهم فاشل ..

  14. Pingback: وضع (رقم واحد) في اعلان « Essam's little basket

التعليقات