يعجبني هذا المغني من ناحية ” الصوت ” . . من جهة ، ومن ناحية اختياره للأغاني من جهة أخرى .

صوت عذب ، شخصية مهضومة ” على قولة اللبنانين
وسخّر كثير من أغانيه في خدمة قضايا عامة مهمة .

أورد هنا نموذج لأغانيه المتميزة ، وهي بعنوان : (( العدالة ))

 الظلم في الدنيا عدو العدالة
والخير دايم يسأل الشر وش فيه؟
 
الإنسان بأفعاله ولا هو بماله
وش فايدة ماله إذا الكل جافيه

هذا الزمن مايعرف اللي قباله
مافيه أحد يدري وش اللي يخبيه

كل شخص يملك في حياته رسالة
ياتعتلي به فوق ولا توطيه

الله خلق هالكون أكبر دلالة
إن القوي الله ومحدن يساويه

ياضعفنا قدام رب الجلالة
 إذا انسأل كلن عن اللي يسويه

وكذلك رائعته الأخرى (( الكبر لله ))  للشاعر : اليامي

الكبر لله ودوم ابن آدم صغيّر
مهما تعلّى مكانه يرجع لأصله

من طين ربي خلقنا كيف نتغير
دام الخطايا تزود طيننا بله

أنسان مخلوق دايم طبعه يحير
تتبع خطاويه تلقى شغلته شغله

 أحيان تلقى ضميره صاحي و خير
و أحيان من قسوته ما يعترف بأهله

يا أبن أدم أحذر زمانك دامك مخير
لو ترجع أحسن مدامك بأول الزلة

سهلة تخون الغرايز قلبك النير
لكن معقول توافق ما يريد بسهلة

 

هذه الأغاني هي أقرب إلى واقع ” النشيد الإسلامي ”  الحالي فربما حاز هذا الإنسان على اسمين :مغني ومنشد
وكأن هناك فرق أصلا 😀 !!

 

الوسوم:


[ يعجبوني ]

    4 تعليقات

  1. دودو:

    عفوا ً أخ مازن .. ودي أرد على أحد الأخوة ..

    ,

    الأخ HUSSAIN

    هالكلام منتشر في المنتديات لكنه مو صحيح ..
    ودي أعرف مين مصدر هالاشاعة اللي طالعة من فترة طويلة !!

    هذي التلاوة بصوت الشيخ لافي العوني.. حفظه الله ..
    http://www.emanway.com/play_quran.php?cid=6&id=1633
    http://www.emanway.com/quran_sheaql.php?id=6#

    اللهم اجعلنا من أهل القرآن وخاصته..
    🙂

  2. منال ،:

    اذا كنت تنتظر إلى أشباه المغنين ، وتطلق عليهم لقب منشد فانت مخطئ ..
    هناك فرق بين النشيد والغناء ،
    وهناك من خلط بين هذا وذاك وهو للغناء أقرب ..
    الكل يعرف إنّ الموسيقى محرّمة ، والكلمات الماجنة محرّمة ..
    فإن أحتوى ” أي مقطع صوتي ” على أحداها فهو غناء ..
    بعض المنشدون الآن خلطوا المعازف بطريقة غريبة مجهولة ، وينفون أنها موسيقى ..
    فاستفت قلبك 🙁 .. وأمضِ

    ولكن النقطة المهمة .. هناك فرق بين النشيد ” النشيد ” والغناء !

التعليقات