سنتين غبت فيها عن لندن ؛ هي هي لم تتغير . . زيارتي لها في الربيع هي الأولى من نوعها ،

المترو – UNDERGROUND

احتجت إلى فترة لمراجعة طرق التنقل عبر مترو الأنفاق وبعد بضعة مشاوير أسترجعت حيل التنقل وتعرفت على الألوان ..
المترو مقسم على شكل مناطق أو نطاقات Zones
1 و 2 و 3
تربط تلك النطاقات خطوط طويلة أساسية كل منها تم تمييزه بلون خاص عددها الإجمالي 14 خط .

هذه الخطوط تمر بمحطات تكون منتشرة في كل منطقة .

من هذه المحطات يمكنك الوصول للمكان الذي تريد . .
فعلى سبيل المثال إذا أردت الذهاب للفندق فسيرشدك العاملون هناك أي محطة هي الأقرب لهم ويمكنك وقتها قصدها !

للمزيد من التفاصيل حول مترو لندن
زر هذا الموقع

ملاحظات بشأن الأجرة :

// يمكنك الحصول على تذكرة من محطة لحطة
// ويمكنك إصدار تذكرة ليوم كامل مفتوح
// ويمكنك إن كنت ستمكث طويلا أن تشترك في بطاقة oyster

داخل المترو ، عالم آخر
ترى كل الوجوه
العيون وحدها تتكلم
الكل يسترق النظر !
عالم مليء بالوجوه والأشكال المختلفة
أستحضر حينها شارة الفيلم الكرتوني – قصص الشعوب –

من كل بقاع الدنيا
من كل بقاع الأرض

وأقف وألتفت
أنقّل عيناي وأكتفي بالمشاهدة لثوان وأعلق بيني وبين نفسي

هذا يحوط صاحبته بيديه . .
وأخرى تخرج أدوات زينتها من شنطتها الملأى بكل شيء ؛ وتبدأ بالتبرج غير آبهة بمن حولها

هناك في أقصى المقصورة
شاب أسمر يافع يقف ممسكا بيده‎ ‎ كتابا يأكله أكلا وكأنه يقرأ لينتقم لنفسه ولبني جنسه مما يعانونه من اضطهاد بينما يتشبث بيده الأخرى مثل القرد تحسبا للوقوع عند انطلاق المقطورة وتوقفها !

المبادرات قليلة في أن يترك أحدهم كرسيه لرجل مسن أو امرأة
بل قد تتعجب من حال فتاة وصاحبها ، يجلس هو وتبقى هي واقفة ؛

في أوقات الزحام قد تتلاصق الأجساد
ولكنك لن تجد رائحة نتنة على رغم كل هذا !

جربت أن أقرأ كتابا
وفعلا
أتتمت قراءة رواية 200 صفحة
مع استمتاعي بما فيها
في تنقلات يومين فقط !

كل هذا على الرغم من كوني بطيء في القراءة إلى حد كبير ؛ وأحب أن أقف كثيرا عند بعض الأجزاء لأدونها

قد يتوقف أحيانا المترو لأعمال الصيانة أو للحوادث – النادرة –
وعندها عليك استخدام خطوط بديله أو محطات تقودك لمحطتك النهائية أو الكف عن كل هذا العناء واستخدام الباصات الحمراء أو التكاسي السوداء .

59 إصابة سجلتها إدارة السلامة في مترو لندن على مدى سنة كاملة !
ودائما وأبدا ”
mind the GAP

إلى اللقاء . .
مع الجزء الثاني . .

الوسوم:


[ شخصي ]

    6 تعليقات

  1. بدر الشايع:

    الحمد لله على السلامة أولاً ….

    تعجبني كثيراً اليوميات التي ينقلها مسافر عن بلد معين ….

    متابع وبشغف !

  2. مانوليا:

    صوت المترو يتردد في أذني الآن!!

    منذ زمن لم أقرأ شيئاً بسيطاً أنيقاً سلساً كـ هذه!
    وليس ثمة كلمة قادرة على التعبير عن مدى استمتاعي بها 😀

    مازن؛ أتوق لـ قراءة جزءك الثاني ولنزعة “طمع” متأصلة بي
    أتمنى لو امتد عدد مذكراتك لما بعد العدد (2) 😉

    ؛

    بالمناسبة هذه لك لـ غاية الإنتقام

    http://www.mpastro.net/Music/Cartoon/Songs/Hkayat_Alameya.mp3

  3. mua'taz:

    روعة ان الواحد يطلع على ثقافات الشعوب ..

    حمستني اخذ لي جولة هناك

    انتظر الجزء الثاني بترقب

  4. نبضة حالمة:

    وااو حاجه مرة تحمس 😀

    طريقتك في السرد تخلي الواحد يعيش الأحداث وكأنه “فيذاك:D”

    “المبادرات قليلة في أن يترك أحدهم كرسيه لرجل مسن أو امرأة
    بل قد تتعجب من حال فتاة وصاحبها ، يجلس هو وتبقى هي واقفة ؛”
    للأسف هالشي قمنا نشوفه بالدول العربيه حتى 🙁

    لم أشاهد أحدا يعامل الأنثى بـ”رقي” كـ نحن .
    (على الأقل أمام الملأ)

    //

    متابعه بعنف 😀

    وبانتظار الـ “حلقات” القادمه;)

  5. ملونه:

    نريد تفاصيل عن المعرض بالجزء الثاني ذ1

    ماهي الروايه الي كنت تقرأها بالمنترو مه2؟؟

  6. Pingback: مذكرات مسافر – سنغافوره 2010 ( الجزء الأول ) | مدونة مازن الضرّاب

اترك رداً على مانوليا إلغاء الرد